أخبار

السعودية تستأنف إجراءات طرح الشركة الأكثر ربحية في العالم

استأنفت المملكة العربية السعودية استعداداتها لطرح عام أولي محتمل لشركة أرامكو النفطية العملاقة، بعد شهور من تعليق الإدراج المخطط له.

أجرت أرامكو ، الشركة الأكثر ربحية في العالم، مؤخرًا محادثات مع مجموعة مختارة من البنوك الاستثمارية لمناقشة الأدوار المحتملة في الطرح.

وحققت شركة النفط السعودية أرباحا بلغت111 مليار دولار العام الماضي، لتعد بذلك أكثر الشركات تحقيقا للأرباح في العالم، تليها شركة آبل الأمريكية بفارق ضخم، حيث حققت الشركة الأمريكية نحو 59.4 مليار دولار.

ستظل خطة الاكتتاب العام التي تم إحياؤها تواجه عقبات كبيرة ، بما في ذلك قدرة المملكة على تحقيق التقييم البالغ 2 تريليون دولار الذي كانت تسعى إليه الشركة، حيث من المرجح أن يتأثر الطلب على بيع الأسهم أيضًا بانخفاض أسعار النفط في الأسواق العالمية، بالإضافة إلى المخاوف المتزايدة بين كبار المستثمرين من المؤسسات حول ضخ الأموال على شركات الوقود الأحفوري التي تساهم في تغير المناخ.
شراء 70% من سابك
كانت أرامكو قد علقت العام الماضي خطط الاكتتاب العام، بعد العمل مع البنوك لأكثر من عامين، وقررت بدلاً من ذلك شراء حصة 70% من شركة سابك السعودية، رابع أكبر شركة بتروكيماويات بالعالم، بقيمة 69 مليار دولار.

وسينعكس هذا الاستحواذ على قيمة أرامكو، حيث سيدعم النمو بقطاع البتروكماويات مع وجود امدادات مستقرة من النفط، وتوسع في الاسواق العالمية وتعاظم مجمل انتاج الشركتين الي 80 مليون طن سنويا مما يقفز بأرامكو الي المرتبة الثانية عالميا بعد شركة باسف الالمانية في مبيعات المواد البتروكميائية، فضلا عن تقليل الاعتماد علي تقلبات اسعار النفط، من خلال التوسع في انتاج المواد البتروكمائية ومصافي النفط.

كانت أرامكو تعمل في الأساس مع شركة Evercore Inc. و Moelis & Co و HSBC Holdings Plc و JPMorgan Chase & Co. و Morgan Stanley على بيع الأسهم المخطط له، إلا أنه لم يتضح بعد الاعتماد على بعض الشركات الجديدة.

الطرح ورؤية السعودية 2030

يعود الإعلان عن مشروع الاكتتاب العامفي أرامكو لأول مرة لعام 2016 باعتباره حجر الأساس لخطة Vision 2030 لتحديث الاقتصاد السعودي، بهدف إدراجها في النصف الثاني من عام 2018.

وتريد المملكة جمع 100 مليار دولار من بيع حصة 5 ٪ في أرامكو ، والتي من شأنها أن تجعلها أكبر الاكتتاب العام في التاريخ، لتستخدم العوائد في اقامة المشروعات التي تتطلع لها المملكة لخفض الاعتماد على إيراداتها النفطية المتقلبة.
صفقة السندات
في أبريل الماضي، باعت أرامكو سندات بقيمة 12 مليار دولار ، والتي كانت واحدة من أكثر عروض الديون زيادة في الاكتتاب في التاريخ، والخطوة الرئيسية الأولى لشركة الطاقة العملاقة على الساحة المالية العالمية، وشهدت السندات طلبا قويا للغاية ، حيث سمح لشركة الطاقة العملاقة أن تقترض بعوائد أقل.

الأكثر مشاهدة

لماذا لا تستطيع الصين تعزيز نموها الاقتصادى؟

تظهر أرقام الناتج المحلى الإجمالى الجديدة فى الصين، أن ثانى...

تزايد أعباء الديون يهدد الاقتصاد العالمى

قال معهد التمويل الدولى، إنَّ مستويات الديون العالمية قفزت فى...