ملفات

كرة القدم تدعم المسئولية المجتمعية فى الاتحاد الأوروبى

كرة القدم

برامج توعية ضد التمييز بالتعاون مع منظمات المجتمع المدنى

إرشادات إعلانية وتنظيمية لخدمة 300 مليون مصاب بعمى الألوان

الرياضة تخدم خطط نشر السلام والمصالحة فى مناطق الصراعات

دفع تعويضات عن عوادم رحلات سفر الفرق الرياضية والموظفين

يطبق الاتحاد الأوروبى لكرة القدم «ويفا» نموذجاً فريداً فى الالتزام ببرامج المسئولية المجتمعية مستغلاً شعبية هذه الرياضة الجارفة فى تقديم خدمات للمجتمعات المحلية والعالمية.
ولا تقتصر هذه البرامج على حدود الملاعب بل تتخطى أسوارها إلى محيطها وإلى المجتمع الحاضن لممارسة الرياضية بداية من حقوق مرضى عمأ الألوان إلى حماية الأطفال من أى استغلال أو انتهاك يحدث جراء ممارسة اللعبة.
وطور «ويفا» من دوره فيما يخدم اللعبة والجماهير إلى خدمة المجتمع وقضايا السلام الدولى مما يعزز دور المؤسسات الرياضية والأندية فى تحسين البيئة المحيطة رافعة شعار اللعب النظيف فى بيئة نظيفة.
وتشير التجربة اﻷوروبية إلى أن البرامج الاجتماعية لن تنجع دون مشاركة جميع الأطراف المعنية وتحقيق أعلى مستوى من التعاون مع منظمات المجتمع المدنى.
ويعتمد التزام برنامج «Fare « بمعالجة التمييز بأنواعه من خلال القوة الشاملة لكرة القدم على مبدأ أن اللعبة ملك للجميع ويمكنها دفع التماسك الاجتماعى بحسب موقع الاتحاد نفسه.
وتضم شبكة هذا البرنامج الذى تأسس عام 1999 منظمات غير حكومية ومجموعات الأقليات والمنظمات الشعبية وقطاع كرة القدم الاحترافية حيث يعملون سوياً فى جهد مشترك لحماية التنوع ومكافحة العنصرية والتمييز حسب النوع خصوصاً ضد المرأة وأشكال التمييز الأخرى على جميع مستويات اللعبة.
وتوحج تجارب عديدة لـ»ويفا» فى مجال المسئولية الاجتماعية يمكن سرد نماذج تميزت بها:

1 – نشر الوعى بعمى الألوان

يوجد فى جميع أنحاء العالم حوالى 300 مليون شخص مصاب بعمى الألوان، ولكن على الرغم من العدد الكبير للأشخاص المصابين، فإن عمى الألوان هو حالة غير معترف بها وغير مفهومة بشكل جيد.
لكن عمى الألوان بالنسبة لكرة القدم قضية مهمة لأنه يمكن أن يؤثر على اللاعبين والمشاهدين والإدارة على كل مستوى من مستويات اللعبة ويمكن أن تؤثر على أداء اللاعب، وتفسد التمتع بمشاهدة المباراة وتؤثر سلباً على الإيرادات.
وتوجد أيضاً مشكلات محتملة تتعلق بالسلامة فى الملاعب حيث يمكن أن تؤدى إلى عواقب وخيمة على الأفراد والأندية ومشغلى الاستاد.
وتسلط مبادرة الوعى بعمى الألوان الضوء على القضايا التى تؤثر على المصابين بهذا المرض بما فى ذلك المشجعين واللاعبين والموظفين.
وتهدف المبادرة إلى تحقيق المساواة فى الوصول إلى كل شخص مصاب بعمى الألوان والمشاركة فى كرة القدم.

وتوجد عدد من الأنشطة التى ترمى إلى تحقيق أهداف المبادرة منها:

●● تقديم إرشادات عامة بشأن عمى الألوان فى كرة القدم
●● توفير إرشادات محددة بشأن المعلومات واللافتات والمعدات فى الملاعب لمراعاة عنصر اللون وتأثيره
●● دعوة المصابين للمشاركة فى مهرجانات نهائيات مسابقات «ويفا»
●● تنظيم ورش عمل تدريبية فى النوادى حول احتياجات المصابين بمرض عمى الألوان
وجرى مراجعة الالتزام بمعايير عمى الألوان فى ملاعب أوروبا نهاية موسم 2017 – 2018 عبر عمليات التفتيش لـ10 من أصل 12 استاداً للاتحاد الأوروبى لكرة القدم وكذلك الملاعب المستخدمة فى أحداث نهائيات مسابقات الأندية الأوروبية 2018.

2 – حماية البيئة فى القطب الجنوبى

تكمن بعض أكبر الفرص فى تحقيق أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030 فى تحويل أنظمة الطاقة والغذاء واستخدام الأراضى العالمية. ويرتبط تحقيق أهداف التنمية المستدامة ارتباطًا جوهريًا باتفاقية باريس
ويمثل القطب الجنوبى تطبيقاً عملياً لمبدأ أن الاقتصاد والمجتمع لا يمكن أن ينمو معاً إلا إذا تمكنت الشركات من دمج الاستدامة والبيئة فى صلب أنشطتها، بما فى ذلك الأنشطة التى تنطوى عليها كرة القدم.
ويواجه القطب الجنوبى مخاطر التغيرات المناخية بسبب ذوبان الجليد جراء ارتفاع درجة حرارة الأرض ويسهم الاتحاد الأوروبى لكرة القدم من خلال شركات متعددة فى زيادة الوعى حول تغير المناخ وتيسير الفرص لتقليل أثر كرة القدم على التغيرات المناخية من خلال عدة انشطة منها:
●● جمع تقارير بيانات الرحلات الشهرية لفرق كرة القدم وحساب الانبعاثات المترتبة عليها
●● دفع تكلفة أنشطة سحب كمية من أرصدة الكربون المصدرة تساوى كمية الغازات الملوثة للبيئة المتعلقة بالرحلات الجوية لموظفى «ويفا»
●● دعم التسويق للتقرير السنوى الذى يشمل أوراق المشروع وصور وشهادات ورسوم بيانية
●● تقديم المشورة والمساعدة بشأن كيفية تحرك أعضاء «ويفا» نحو ممارسات الأعمال الخالية من ثانى أكسيد الكربون وتنظيم المسابقات الخالية منه مع التركيز على تحقيق ذلك الهدف فى بطولة الأمم الأوروبية 2020.
ودفع الاتحاد الأوروبى لكرة القدم تعويضات لأنشطة سحب ما يعادل ألف 592 طناً من انبعاثات الغازات الدفيئة الناجمة عن حوالى 835 ألف رحلة فى 2017-2018

3 – دعم السلام الدولى والمصالحة

أسس «ويفا» جمعية مشروع الثقافات المشتركة، وكان أهم أهدفها دعم الأطفال الذين يعيشون فى أوضاع هشة سياسياً وفى فترات ما بعد الحرب بمناطق الصراعات وانعدام الأمن.
وقدمت الجمعية برنامجاً أساسياً هو مدارس كرة القدم المفتوحة (OFFS) وجرى تقديمها لأول مرة فى البوسنة والهرسك التى مزقتها الحرب عام 1998.
وتهدف هذه البرامج إلى الوصول لمناطق الصراع لتعزيز ثقافة المصالحة واللاعنف والاندماج الاجتماعى والعرقى وإدماج التنمية المستدامة.
ويتعاون «ويفا» فى هذه المدارس مع الاتحادات الوطنية والآلاف من أندية كرة القدم المحلية وغيرها من الشركاء المجتمعيين، وكذلك المنظمات المانحة الدولية.
ومن أهم أنشطة هذا البرنامج المجتمعى:

●● تنظيم الندوات الإقليمية الرائدة وبرامج تخريج المدربين
●● توفير مدارس كرة قدم مفتوحة للعب والتسلية
●● تنظيم مهرجانات المرح والأنشطة الرياضية بعد أنشطة المدرسة
●● إنشاء شبكات متعددة القطاعات لحماية الطفل فى 11 دولة
وفى موسم 2017 – 2018 استفاد 12.8 ألف من الفتيان والفتيات الذين تتراوح أعمارهم بين 8-12 من مدارس الكرة فى أوكرانيا ومولدوفا، ووصلت مهرجانات كرة القدم الممتعة وغيرها من أنشطة المتابعة إلى 12 ألف طفل آخر، وعقدت برامج تعليمية مخصصة لحماية الطفل فى 117 مدرسة عامة.

4 – برامج حماية الطفل

فى أوائل عام 2018، أطلقت «ويفا» مبادرة حماية اﻷطفال أثناء ممارسة كرة القدم لجعل تجربة ممارسة اللعبة آمنة وإيجابية وممتعة لجميع الأطفال المشاركين بكرة القدم فى جميع أنحاء أوروبا.
وعندما يتم انتهاك حقوق الطفل أو عدم مراعاتها، فإن هذه المبادرة هى دعوة للتغيير الصريح عبر نقاش بناء مع أصحاب المصلحة من جميع الفئات مثل مجموعات المجتمع المدنى وصانعى القوانين والقادة السياسيين والدينيين.
وتشمل الأنشطة تدريب وتثقيف المدربين وأى طرف مشارك فى أنشطة كرة القدم للأطفال لخلق بيئة آمنة إيجابية والاستجابة لأى مخاوف تنشأ.

ومن أمثلة هذه الأنشطة:

●● ابتكار مجموعة أدوات لحماية الطفل لكرة القدم فى أوروبا
●● تنظيم وتصميم ورش عمل ودورات تدريبية على الإنترنت وخارجها عن حماية الطفل
فى عام 2017 وحده، حضر أكثر من 160 ألف مهنى بما فى ذلك أولئك الذين ينشطون بمجال الرياضة فى أكثر من 30 دولة حول العالم دورات تدريبية حول حماية الطفل.

5 – دعم علاقات أعضاء الأندية والجماهير

تأسست منظمة دعم الجماهير الأوروبية SD Europe فى 2007 وهى منظمة تمثل وتدعم الأندية التى يديرها الأعضاء والمجموعات الداعمة للديمقراطية التى تشارك أو ترغب فى المشاركة بملكية وإدارة أندية كرة القدم الخاصة بهم.
وتدعم المنظمة أعضاءها بتقديم مشورة مفيدة فى إدارة أنديتهم إلى جانب مبادئ الحكم الرشيد مثل المشاركة الديمقراطية والعضوية والمساءلة والعمل التطوعى والشفافية والاستدامة المالية والاجتماعية على المدى الطويل.
وتقوم أيضاً المنظمة بدور مسئول الاتصال المؤيد (SLO) فى الأندية وفقاً للمادة 35 من لوائح اندية «ويفا» الخاصة بالترخيص والقواعد المالية للعب النظيف.
وتساعد المنظمة أنصارها من جميع أنحاء أوروبا على لعب دور مركزى فى إدارة كرة القدم واستدامتها بالإضافة إلى حماية حقوقوهم كمشجيعن فى المدرجات.

ومن أهم الأنشطة التى تدعمها المنظمة من خلال كرة القدم:

●● المساعدة فى زيادة نفوذ المنظمات الداعمة للديمقراطية
●● تقديم المشورة للمجموعات الداعمة المحلية والوطنية والأندية والهيئات الإدارية بشأن نماذج الإدراة والملكية
●● تسهيل تبادل المعرفة والخبرات بين المنظمات الداعمة والأندية التى يديرها الأعضاء، خاصة على مستوى غير النخبة والدوريات المصنفة أقل من الممتاز وصولاً إلى مستوى الهواة.

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية

الأكثر مشاهدة

“مصر للطيران” تشحن “الحاصلات الزراعية” على طائرات الركاب

اتفقت شركة مصر للطيران الجوى مع مصدرى الحاصلات الزراعية، مبدئيًا،...