
بلومبرج: السيادي السعودي يقترب من الاستثمار بوحدة “ليوناردو” الإيطالية لتصنيع الطائرات
روسيا تقر مسودة اتفاق مع السعودية بشأن الإلغاء المتبادل لمتطلبات التأشيرة بين البلدين
السعودية تسهل دخول مزيد من المستثمرين إلى السوق الموازية “نمو”
ترامب يتعهد بـ”وقف دائم” للهجرة من دول العالم الثالث
إيرباص تحذر من خلل برمجي يهدد سلامة 6 آلاف طائرة “A 320”

“موديز”: استمرار زخم الاقتصاد السعودي مدفوعًا بالمشاريع الضخمة
أبدت “موديز” نظرة إيجابية لنمو الاقتصاد السعودي في العام المقبل، بدعم من النمو “القوي” في الأنشطة غير النفطية بفضل جهود التنويع، تزامنًا مع استعادة النشاط النفطي النمو مع عودة تحالف “أوبك+” لزيادة الإمدادات، بحسب تقرير صادر عن الوكالة.
أكدت أن تصنيف السعودية عند “Aa3” يستند إلى حجم الاقتصاد الكبير والدخل المرتفع والميزانية الحكومية القوية، مع استمرار التقدم في برامج تنويع الاقتصاد.
وكالة التصنيف الائتماني ترى أن النشاط غير النفطي يبقى محور الزخم الاقتصادي، “مدفوعًا بالمشاريع الضخمة والاستهلاك القوي وتراجع البطالة إلى مستويات تاريخية”. وتقدّر موديز نمو الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي بنسبة 4% العام الحالي، على أن يتسارع إلى 4.5% في 2026، في وقت يتجه القطاع النفطي للعودة إلى النمو مع بدء تحالف “أوبك+” في رفع الإنتاج.
تقديرات “موديز” تأتي متقاربة مع توقعات حكومة السعودية للعام المقبل، إذ رفعت المملكة توقعات نمو اقتصادها للعام المقبل إلى 4.6% بدلًا من 3.5% في تقديرات سابقة، مدفوعًا بشكلٍ أساسي بالنمو المتوقع للناتج المحلي للأنشطة غير النفطية، وفقًا للبيان التمهيدي لميزانية 2026.
أشارت موديز في تقريرها إلى أن “التقدم المستمر في التنويع الاقتصادي والمالي من شأنه، بمرور الوقت، أن يقلل تدريجيًا من اعتمادها على الهيدروكربونات والتعرض لتطورات سوق النفط”.
وذكرت أن المزيد من التقدم في تنفيذ مشاريع التنويع الكبيرة “قد يؤدي إلى استقطاب القطاع الخاص وتحفيز تطوير الاقتصاد غير النفطي بوتيرة أسرع مما نفترض حاليًا”.
رغم أن الوكالة ترى أن أسعار النفط أصبحت أقل دعمًا للإنفاق المرتفع، إلا أنها أكدت أن الحكومة “انتهجت سياسة مالية لمجابهة الدورات الاقتصادية لدعم مسار التحول الاقتصادي”.
تُقيّم موديز قوة الاقتصاد السعودي عند مستوى “aa3” بفضل “حجمه الكبير وارتفاع دخل الفرد ووفورات النفط منخفضة التكلفة التي تمنح المملكة موقعًا تنافسيًا عالميًا”. كما أوضحت أن قوة المؤسسات والحكومة تُقيَّم عند درجة “a3” مدعومة “بالتقدم الكبير في تنفيذ أجندة الإصلاح منذ 2016 والسجل المتين في السياسات الاقتصادية والمالية”.
وأشارت وكالة التصنيف الائتماني إلى أن القوة المالية للسعودية عند تقييم “aa1” تأتي بدعم من أعباء الديون الحكومية المنخفضة نسبيًا، والقدرة العالية على تحمل الديون، والأصول المالية الحكومية القوية.
تقرير “موديز” باستكمال المراجعة الدورية لتصنيفات السعودية، الصادر أمس، يأتي بعد عام من رفع التصنيف الائتماني للمملكة إلى “Aa3” من “A1” بنظرة مستقبلية مستقرة، وسط تقييمها بمواصلة التنويع الاقتصادي واستمرار الزخم.

بلومبرج: السيادي السعودي يقترب من الاستثمار بوحدة “ليوناردو” الإيطالية لتصنيع الطائرات
بعد أشهر من المفاوضات، وفقًا لأشخاص مطلعين على الأمر.
بموجب الاتفاق الجاري بحثه، سيؤسس الطرفان وحدة عالمية لأعمال هياكل الطائرات، بحسب الأشخاص الذين طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لخصوصية المناقشات. وأشاروا إلى أن المحادثات بين شركة الدفاع الإيطالية وصندوق الاستثمارات العامة السعودي –التي كشفت عنها بلومبرج في وقت سابق هذا العام– باتت شبه مكتملة.
وقال الأشخاص إن اجتماعًا مُخططًا بين رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني وولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان خلال قمة خليجية في البحرين قد يكون محوريًا في تأمين الموافقات الحكومية النهائية.
سيمنح التعاون مع “ليوناردو” السعودية تعرضًا أكبر لقطاع تصنيع عالمي رئيسي، بينما يسعى الأمير محمد بن سلمان لتنويع اقتصاد السعودية بعيدًا عن النفط.
وعلى الجانب الآخر، سيوفر الاتفاق لـ”ليوناردو” دعمًا ماليًا لوحدة تتكبد خسائر. وتورّد هذه الوحدة أجزاء هيكلية رئيسية لطائرة “787 دريملاينر” التي تصنعها “بوينج” (Boeing)، لكنها تكبّدت خسائر مرتبطة جزئيًا بتباطؤ الإنتاج في الولايات المتحدة.
وقد أثّر ذلك على نشاط مصانع الشركة، رغم أن “بوينغ” تزيد حاليًا وتيرة الإنتاج مجددًا للطائرة عريضة البدن.
روسيا تقر مسودة اتفاق مع السعودية بشأن الإلغاء المتبادل لمتطلبات التأشيرة بين البلدين
في خطوة تعكس تقدمًا في المحادثات الهادفة لتوسيع العلاقات الثنائية بين الجانبين.
بحسب وثيقة رسمية نشرت على “المنصة الروسية للمعلومات القانونية” يوم الخميس، فقد وقع رئيس الوزراء الروسي، ميخائيل ميشوستين على القرار مكلفًا وزارة الخارجية ببدء التفاوض مع الرياض تمهيدًا للتوقيع النهائي، على أن يصبح الاتفاق ساريًا بعد 60 يومًا من تبادل الإشعارات الدبلوماسية باستكمال الإجراءات الداخلية لدى الطرفين.
وكان مجلس الوزراء السعودي وافق في الأول من يوليو الماضي خلال اجتماعه على التباحث مع روسيا بشأن الإعفاء المتبادل من تأشيرات الدخول لمواطني البلدين.
تنص المسودة الروسية على أن مواطني البلدين سيمنحون حق الدخول دون تأشيرة عبر جوازات السفر العادية والرسمية سارية المفعول، مع السماح بالإقامة القصيرة والمتعددة، شرط ألا تتجاوز 90 يومًا متصلة أو منفردة خلال فترة 180 يومًا، وألا يتخطى مجموع أيام الإقامة 90 يومًا في السنة.
ويستثني النص دخول المواطنين لأغراض دينية مثل الحج والعمرة، إذ يخضع هذا النوع من الزيارات لإجراءات خاصة في المملكة. كما تتضمن المسودة آليات للتنسيق الدبلوماسي والقنصلي، بما في ذلك تبادل نماذج وثائق السفر وتسوية أي خلافات عبر القنوات الرسمية.
استثمارات محتملة بمليار دولار بين الرياض وكييف في 5 قطاعات
بحسب يوري ميلنيك، رئيس الوفد الأوكراني في مجلس التعاون التجاري المشترك مع السعودية، فإن محفظة فرص الاستثمار التي قدمتها بلاده تركز على 5 قطاعات رئيسية هي: تعدين المعادن الحرجة، والزراعة، وإنتاج الغذاء، والوقود الحيوي، والطاقة الخضراء، والأمن الغذائي، والألبان، والرعاية الصحية.
ميلنيك، الذي يشغل أيضا منصب الرئيس التنفيذي للاستدامة في شركة “MHP”، وهي إحدى أكبر المجموعات الزراعية الأوكرانية وأكبر مصدّر أوكراني للسوق السعودية، قال: إن هناك خططا أوكرانية للاستثمار داخل السعودية بالتوازي مع هذه الاستثمارات “بما يعكس شراكة استثمارية ثنائية الاتجاه وليست تجارية فقط”.

“تاسي” يسجل خسائر أسبوعية 3.36%
وجاءت خسائر المؤشر العام، في ظل هبوط جميع القطاعات، بصدارة قطاع المرافق العامة اذلي سجل خسائر بلغت 7.23%، وهبط قطاع الطاقة 4.38%، في ظل تراجع سهم “أرامكو السعودية” بنسبة 4.46%.
وسجل قطاع البنوك خسائر أسبوعية بلغت 2.7%، وسط هبوط سهمي الراجحي والأهلي 3.62% و2.17% على التوالي، وبلغت خسائر قطاعي المواد الأساسية والاتصالات 1.89%، و1.4% على الترتيب.
وعلى صعيد أداء الأسهم، سجل “تكافل الراجحي” أعلى الخسائر بعد هبوطه 15.35%، تلاه سهم “مسار” بنسبة تراجع بلغت 13.48%.
وفي المقابل، سجل سهم “أماك” أعلى المكاسب بارتفاع نسبته 5.52%، وكان المركز الثاني لسهم “الكابلات السعودية” الذي صعد 3.62%.
السعودية تسهل دخول مزيد من المستثمرين إلى السوق الموازية “نمو”
وذلك من خلال سلسلة من التعديلات التي تهدف إلى توسيع قاعدة المستثمرين المؤهلين.
وأعلنت هيئة السوق المالية السعودية عن سلسلة من التعديلات تهدف إلى “تعزيز السيولة” وتنشيط التداولات في السوق المخصصة للشركات الصغيرة والمتوسطة.
وبحسب التعديلات، أصبح من الممكن اعتبار الحاصلين على درجة البكالوريوس في تخصص المالية أو التمويل أو الاستثمار أو المحاسبة، بمثابة مستثمرين مؤهلين، لينضموا إلى حملة درجات الماجستير والشهادات المهنية المالية المعتمدة.
وشملت التسهيلات تخفيض الحد الأدنى لقيمة الصفقات المطلوب تنفيذها من قبل المستثمر لتصل إلى 20 مليون ريال خلال 12 شهرًا الماضية، مع إلغاء شرط عدد الصفقات الفصلية التي كانت مطلوبة سابقًا لتأهيل الشخص الطبيعي.
كما سمحت الهيئة بالاستثمار في السوق الموازية لمن يعمل أو سبق له العمل كعضو مجلس إدارة أو عضو في لجان متخصصة منبثقة عن مجلس الإدارة في الشركات المدرجة في السوق.
تداول تُعلن إدراج وبدء تداول صكوك سينومي سنترز
من جانبها أعلنت شركة مركز إيداع الأوراق المالية (إيداع) عن إضافة صكوك شركة المراكز العربية 1، المكتتب بها يوم الخميس 27 نوفمبر 2025 إلى حسابات المركز للمساهمين المستحقين.
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه شركة المراكز العربية – سينومي سنترز الانتهاء من طرح إصدار صكوك متوافقة مع أحكام الشريعة الإسلامية بالدولار الأمريكي، بقيمة بلغت 500 مليون دولار.
وأضافت الشركة في بيان لها على تداول الثلاثاء الماضي، أنه ستتم تسوية الصكوك بتاريخ 4 ديسمبر 2025.
ذكرت أنه سيتم استخدام متحصلات الإصدار لإعادة تمويل الصكوك القائمة المصدرة في عام 2021 والتي من المفترض أن تكون مستحقة في شهر أكتوبر 2026. وتتوقع الشركة أن يكون الإصدار محايدا من حيث المديونية.
مجلس إدارة كومل يقرر الانتقال إلى “تاسي”
وأضافت في بيان لها على تداول، أن مجلس الإدارة قرر تعيين شركة استدامة الأعمال المالية كمستشار مالي لأغراض الانتقال من السوق الموازية (نمو) إلى السوق الرئيسية، بناء على قواعد الإدراج المحدثة والمعدلة بموجب قرار رقم (2-53-2025) الموافق 19 مايو 2025.
وأشارت إلى أن الانتقال خاضع لموافقة السوق، ومشروط باستيفاء جميع المتطلبات المفروضة من قبل السوق. كما سيتم الإعلان عن أي تطورات جوهرية على الحدث فور وقوعها.
إدراج وبدء تداول شري للتجارة في تاسي غدًا
بحسب تداول، وقالت في بيان لها، إن حدود التذبذب السعرية اليومية ستكون +/- 30% مع تطبيق حدود ثابتة للتذبذب السعري عند +/- 10%.
وبينت أنه سيتم تطبيق هذه الحدود فقط خلال الأيام الثلاثة الأولى من الإدراج، وابتداءً من اليوم الرابع للتداول، سيتم إعادة ضبط حدود التذبذب السعرية اليومية إلى -/+ 10%، وإلغاء الحدود الثابتة للتذبذب السعري.

“أديس” تتوسع بشرق آسيا عبر عقد جديد في بروناي بـ236 مليون ريال
إذ فازت بعقد جديد مع شركة “بروناي شل بتروليوم” (Brunei Shell Petroleum) لتشغيل منصة الحفر “كومباكت دريلر” (Compact Driller)
قبالة سواحل بروناي، بحسب إفصاح الشركة على تداول.
وبموجب العقد الذي يمتد لعامين، تتولى المنصة تنفيذ عمليات إغلاق وسد آبار بحرية، على أن تبدأ الأعمال خلال الربع الأخير من عام 2026، بعد انتهاء التزاماتها الحالية في الهند.
شلفا تجدد اتفاقية تسهيلات ائتمانية مع بنك الرياض بـ 294.7 مليون ريال
وقالت الشركة في بيان لها على تداول، إن مدة التمويل تنتهي في 9 أبريل 2028، مبينة أن الضمانات المقدمة مقابل التمويل هي سند لأمر من الشركة.
وأضافت أن الهدف من التمويل هو تمويل إسلامي لإصدار الضمانات الابتدائية وضمانات حسن التنفيذ وضمانات الدفعات المقدمة وتمويل المستخلصات للمشاريع وتجهيزات الموقع.

بدء التسجيل العيني لـ 31.9 ألف قطعة عقارية في 3 مناطق سعودية
بحسب ما أعلنته الهيئة العامة للعقار.
الهيئة أشارت إلى بدء أعمال التسجيل العيني للعقار لـ 8,888 قطعة عقارية في محافظة الدرعية بمنطقة الرياض، والتسجيل لـ 7,925 قطعة عقارية في 16 حيًا بمنطقة مكة المكرمة، والتسجيل لـ 15.133 قطعة عقارية في 14 حيًا بمنطقة المدينة المنورة، ابتداءً من 14 ديسمبر المقبل وحتى نهاية يوم 19 مارس 2026.
وأوضحت أنَّ التسجيل الأول للعقارات في هذه المناطق والأحياء سيكون مُتاحًا عن طريق منصة السجل العقاري الإلكترونية أو عن طريق مراكز الخدمة، لافتةً الانتباه إلى أنّ التسجيل العيني يشترط وجود صك ملكية مستوفِ للمتطلبات النظامية لإتمام عملية التسجيل، مبينةً أنَّ اختيار الأحياء تم وفق معايير محددة، وسيتم الإعلان تباعًا عن بقية المناطق والمحافظات والأحياء التي ستخضع لأعمال التسجيل العيني للعقار في مختلف مناطق السعودية خلال الفترات المقبلة.
ودعت الهيئة ملاَّك العقارات في المناطق والأحياء الخاضعة للتسجيل العيني إلى التحقق من صك ملكية العقار وتوافر الاشتراطات اللازمة استعدادًا لبدء التسجيل، مضيفةً أنّ عدم تسجيل العقارات خلال المدة المحددة في قرار الإعلان يعرض ملاكها للغرامات المالية الواردة في نظام التسجيل العيني للعقار والتي تحددها لجنة مختصة بالنظر في المخالفات.
مطار الملك خالد الدولي يطلق خطة تحول استراتيجية لتعزيز تجربة المسافرين في 2026
ذلك خلال الربع الأول من عام 2026، تواكبًا مع التطورات الحديثة للعاصمة الرياض.
وتعد الخطة من أبرز المشاريع التطويرية المرتبطة بالرؤية الإستراتيجية للمطارات، لما تحمله من أبعاد تشغيلية وتنظيمية شاملة تهدف إلى تعزيز كفاءة مطارات الرياض وتحسين تجربة المسافرين.
وتشمل الخطة تنفيذ عملية مناقلة تشغيلية بين الصالات القائمة، والتي جُدد تصميمها الأولي ليعكس هويتها منذ افتتاح المطار، بحيث تُخصص الصالة رقم 5 للرحلات الدولية لشركات الطيران الأجنبية، فيما ستُخصص الصالتان 3 و4 للرحلات الداخلية، بينما ستستمر الصالتان 1 و2 في خدمة الرحلات الدولية لشركات الطيران الوطنية. وتسهم هذه المناقلة في رفع الطاقة الاستيعابية للصالات، وتحسين سهولة التنقل بينها، وتقليل مدد الانتظار بين الرحلات.

هجمات أوكرانية تعطل تحميل نفط كازاخستان عبر خط بحر قزوين
أوقف اتحاد خط أنابيب بحر قزوين (CPC)، المسئول عن نقل معظم صادرات كازاخستان من النفط الخام عبر روسيا إلى البحر الأسود، عمليات التحميل بعد تضرر أحد مراسيه الثلاثة جراء الهجمات الليلية التي شنّتها أوكرانيا على المنطقة.
وأوضح المكتب الصحفي للمشغّل في بيان أن المرسى رقم 2 “تعرّض لأضرار كبيرة” نتيجة “هجوم إرهابي باستخدام زوارق غير مأهولة، ليصبح استمرار تشغيله أمرًا غير ممكن”.
لم تُسجَّل أي إصابات أو تسربات نفطية في البحر الأسود، إذ فعّلت أنظمة الحماية الطارئة آليات تضمن إغلاق خطوط الأنابيب المعنية وقت انفجار المرسى، وفقًا للبيان.
أضاف الاتحاد أن جميع الناقلات أُبعدت من نطاق المياه التابع للمرسى، وأن عمليات الشحن في المحطة ستُستأنف “وفق القواعد المعمول بها فور زوال تهديدات الزوارق والطائرات المسيّرة”.
أسعار النفط تسجل رابع خسارة شهرية
مع تطلع المتداولين إلى اجتماع “أوبك+” الأسبوع المقبل وتقييم مدى تأثير إمكانية تخفيف التوترات الجيوسياسية من كييف إلى كاراكاس على سوق تشهد وفرة في الإمدادات.
انخفض سعر خام غرب تكساس الوسيط ليغلق دون مستوى 59 دولارًا للبرميل، بعد أن ارتفع في وقت سابق بنسبة 1.7%، مسجلًا بذلك أطول سلسلة انخفاضات شهرية منذ مارس 2023. وتراجعت السلعة إلى أدنى مستوياتها خلال اليوم قبل دقائق من الإغلاق، بعدما أفادت صحيفة نيويورك تايمز أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الفنزويلي نيكولاس مادورو ناقشا اجتماعًا محتملًا في مكالمة هاتفية الأسبوع الماضي. ومن شأن أي تهدئة بين إدارة ترامب وفنزويلا الغنية بالنفط أن تخفض علاوة المخاطر بأسعار النفط بشكل كبير.
تستعد دول “أوبك+” للاجتماع افتراضيًا اليوم، ومن المرجّح أن يبقي التحالف على خطة تجميد زيادات الإنتاج في مطلع 2026، وفقًا لمندوبين. ومع تأكيد هذا القرار، قد ينصبّ التركيز الرئيسي على مراجعة طويلة الأجل لقدرات الأعضاء الإنتاجية.
انخفض النفط بنسبة 18% هذا العام، مع تأثر الأسعار بتوقعات حدوث فائض عالمي بعد أن أعاد “أوبك+” بعض الطاقة الإنتاجية المتوقفة، بينما أضاف المنتجون خارج التحالف المزيد من الإمدادات.
بلومبرج: “أوبك+” مستمر بتجميد زيادات إنتاج النفط بالربع الأول 2026
وأكد 3 مسئولين للوكالة، طلبوا عدم كشف هويتهم نظرًا لسرية المحادثات، أن الاجتماع الافتراضي للتحالف المقرر يوم الأحد لا يزال قائمًا كما هو مخطط، ومن المتوقع أن يقتصر على المصادقة على السياسة التي تم التوافق عليها في وقت سابق من الشهر الجاري. هذه التوقعات سبق أن طرحوها في وقت سابق هذا الأسبوع.

500 مليون دولار لنشر الطاقة الشمسية على أسطح الشركات في المغرب
المشروع يحمل اسم “Solar Rooftop 500” ويندرج ضمن المادة 6.2 من اتفاق باريس، وهي الآلية التعاونية التي تنظم نقل تخفيضات انبعاثات ثاني أكسيد الكربون المكافئ بين الدول، بحسب بيان صحفي لمؤسسة “كليك” (Klik) السويسرية صدر الجمعة.
ستتولى شركة “أفريكا كليمت سولوشنز” (Africa Climate Solutions)، تنسيق وإدارة المشروع، بالشراكة مع مؤسسة “Klik” والسلطات المغربية والسويسرية، بهدف تشجيع مشاريع نشر أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية على أسطح الشركات العاملة بالقطاعات التجارية والصناعية.
سيكون المغرب ثالث دولة تُرخص لمشروع مماثل في إطار مقتضيات اتفاق باريس، وثاني دولة في القارة الأفريقية، والأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، وفقًا لوزارة الانتقال الطاقي والتنمية المستدامة في المملكة.
سوريا تستعين بـ”أكوا باور” لوضع خطة تطوير قطاع الطاقة حتى 2040
في إطار مساعي البلاد للنهوض بهذا القطاع الذي دمرته الحرب.
ولفتت وزارة الطاقة في بيان إلى أن الدراسة ستتناول “التوزيع الأمثل لمصادر الطاقة واستقرار النظام الكهربائي في سوريا”.
كما تشمل “ضمان الدمج الآمن والفعّال للطاقات المتجددة ضمن الشبكة الكهربائية، بالإضافة إلى تحليل نقاط الضعف في الشبكة الحالية، واقتراح الحلول الفنية الكفيلة برفع مستوى الموثوقية وتعزيز كفاءة التشغيل”.
الإمارات تخصص مليار دولار لدعم قطاع الطاقة في اليمن
في إطار الخطوات التي تتخذها دول خليجية عدة لدعم البلد الذي مزقته الحرب.
وأفادت وكالة الأنباء الرسمية “وام” بأن الدعم يأتي في سياق مشاركة دولة الإمارات بالمؤتمر الوطني الأول للطاقة في اليمن، ويهدف لـ”تنمية قطاع الطاقة المستدامة ومواجهة التحديات القائمة، إضافةً إلى تعزيز الشراكات الفاعلة بين القطاعات الحكومية والخاصة، واستشراف فرص الاستثمار في اليمن”.
تبرز أهمية هذا الدعم مع تفاقم أزمة الكهرباء في البلاد، فوفق “برنامج الأمم المتحدة الإنمائي”، فإن معظم الأسر اليمنية تعاني من وصول غير منتظم للكهرباء، وانقطاعات متواصلة للتيار.
كما أصبح الاعتماد على الوقود الأحفوري الخيار الوحيد المتاح للبعض، إلا أن الارتفاع الحاد في أسعار الديزل خلال الأعوام الماضية جعل الحصول المنتظم على الكهرباء خارج متناول كثير من اليمنيين.
وتشير الوكالة الأممية في تقرير صادر في يناير الماضي، إلى أن غياب الكهرباء الموثوقة أثر على مختلف جوانب الحياة في البلاد، بدءًا من معاناة المستشفيات في الاستمرار بالعمل، وعدم قدرة المدارس على تقديم تعليم جيد، مرورًا بالتحديات التشغيلية التي تواجهها الشركات، ووصولًا إلى معاناة الأسر من انقطاعات يومية للتيار.
كما تعطلت أنظمة المياه التي تعتمد بشكل كبير على الكهرباء في الضخ، ما أدى إلى نقص في المياه وغياب خدمات الصرف الصحي الكافية.

ترامب يعلن المجال الجوي الفنزويلي مغلقًا بالكامل
بينما تواصل إدارته التهديد باتخاذ خطوات أكثر عدوانية ضد حكومة الرئيس نيكولاس مادورو.
وتحتشد القوات الأمريكية في المنطقة بينما يدرس ترامب عملًا عسكريًا قد يتجاوز الضربات الأمريكية على القوارب التي تقول واشنطن إنها تنقل مخدرات باتجاه الولايات المتحدة.
في الأيام الأخيرة، ألمح ترامب إلى احتمال تنفيذ عمليات أمريكية على الأراضي الفنزويلية، لكنه تجنّب تحديد ما إذا كانت الولايات المتحدة ستبدأ مثل هذه الضربات أو موعد ذلك.
إعلان ترامب الغامض يوم السبت بشأن المجال الجوي للبلاد قد يكون بمثابة محاولة لكسب نفوذ في أي مفاوضات محتملة مع مادورو، سواء كانت مباشرة أو غير مباشرة. كما يمكن أن يكون تمهيدًا لتوسيع الضربات في المنطقة، والتي نُفذت حتى الآن ضد القوارب بناءً على سلطة قانونية مشكوك فيها، ما أثار قلق الحلفاء.
إيرباص تحذر من خلل برمجي يهدد سلامة 6 آلاف طائرة “إيه 320”
بعدما كشف حادث وقع مؤخرًا لطائرة تابعة لشركة “جيت بلو إيرويز” (Jetblue Airways) أن “الإشعاع الشمسي المكثف” قد يتسبب في إتلاف بيانات أساسية لضمان عمل أنظمة التحكم في الطيران بصورة سليمة.
قالت الشركة الأوروبية المصنعة للطائرات في بيان، إن عددًا كبيرًا من طائرات “إيه 320” -يبلغ نحو 6 آلاف طائرة- قد يتأثر بالإصلاح المطلوب.
أضافت إيرباص: “نقر بأن هذه التوصيات ستؤدي إلى اضطرابات تشغيلية بالنسبة للركاب والعملاء”.
يأتي التحذير بعد حادث وقع في 30 أكتوبر الماضي لطائرة تابعة لشركة “جيت بلو” كانت في رحلة من كانكون إلى نيوارك في نيوجيرسي، إذ تعرضت لعطل حاسوبي تسبب في انحدار مفاجئ وغير متوقع للطائرة دون أي تدخل من الطيارين. لم يُصب أحد، وجرى تحويل الطائرة إلى تامبا في فلوريدا. كشف التحقيق لاحقًا أن أحد الحواسيب المسئولة عن الجنيحات والرافعات -المعروف باسم “إي إل إيه سي 2” (ELAC 2) – قد تعطل.
ترامب يتعهد بـ”وقف دائم” للهجرة من دول العالم الثالث
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن سياسة الهجرة في البلاد “أضعفت التقدم الوطني”، متعهدًا بـ”وقف دائم للهجرة من جميع دول العالم الثالث” حتى يتسنى للنظام الأمريكي “التعافي الكامل”، على حد تعبيره.
وجاء هذا الإعلان في منشور لترامب في وقت متأخر من مساء الخميس عبر منصة “تروث سوشال”، بعد ساعات من إطلاق النار على فردين من الحرس الوطني في واشنطن، نسب إلى مهاجر أفغاني. واعتبر ترامب الحادث دليلًا على فشل السياسات الحالية، ودفعًا لتشديد موقفه المناهض للهجرة، وهي قضية تتصدر حملته الانتخابية الحالية.
أوكرانيا تتوصل لبرنامج تمويلي مع “صندوق النقد” بقيمة 8 مليارات دولار
في خطوة تُعدّ إشارة إيجابية لحلفاء الدولة التي مزّقتها الحرب.
وقال المقرض الذي يتخذ في واشنطن مقرًا له يوم الأربعاء، إن فريق الصندوق والحكومة في كييف توصّلا إلى اتفاق على مستوى الخبراء. وقد اتفق الجانبان على ترتيب ممتد جديد لمدة 48 شهرًا ضمن “تسهيل الصندوق الموسّع”، مع إمكانية الحصول على نحو 8 مليارات دولار.
وقال الصندوق في بيان: “سيوفر برنامج التسهيل الموسّع الجديد ركيزة قوية لخططهم متوسطة المدى، ويدعم جهودهم لتعبئة الدعم الخارجي الضروري”.
وأضاف أن أوكرانيا “ملتزمة بالمضي قدمًا في أجندة الإصلاح، رغم تحديات الحرب، وتعتقد أن البرنامج الجديد سيمكّنها من سد فجوات التمويل، واستعادة الاستدامة الخارجية واستدامة الدين”.
يتعين على أوكرانيا تنفيذ إجراءات مسبقة قبل أن يوافق مجلس إدارة الصندوق على البرنامج الجديد. وتشمل التزامات البلاد تسريع الجهود لمنع التهرّب والتجنّب الضريبي، وتوسيع القاعدة الضريبية.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا