طلبت الهيئة الوطنية الصينية للرقابة المالية، من البنوك العاملة في الدولة الإبلاغ عن مدى انكشافها الائتماني على فنزويلا، بعد أن أطاحت الولايات المتحدة السبت الماضي بالرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، وفقا لمصادر مطلعة تحدثت لـ”بلومبرج”.
كما حثت الهيئة، البنوك الصينية على تعزيز مراقبة المخاطر لجميع القروض المتعلقة بفنزويلا، سعياً لتقييم المخاطر التي قد تواجه الجهات المقرضة في الصين، بحسب بلومبرج.
هذه الخطوة تعكس تزايد المخاوف لدى الجهات التنظيمية في الصين، بشأن الصدمات المحتملة التي قد يتعرض لها القطاع المصرفي وتحديدا بنك التنمية الصيني، بعد تقديمه طوال السنوات الماضية لقروض بمليارات الدولارات لدعم مشروعات الطاقة والبنية التحتية في فنزويلا.
أصبحت الصين مُقرضاً رئيسياً لفنزويلا منذ عام 2007، عندما قدمت لأول مرة تمويلاً لمشاريع البنية التحتية والنفط في عهد الرئيس الراحل هوجو تشافيز، وتشير تقديرات حديثة إلى أن بكين قدمت لفنزويلا أكثر من 60 مليار دولار كقروض مدعومة بالنفط عبر بنوك حكومية حتى عام 2015.
أعربت وزارة الخارجية الصينية عن إدانتها الشديدة لخطوة واشنطن ضد الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو، واصفةً إياها بأنها انتهاك خطير للقانون الدولي.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا