تتعاون شركة “شيفرون” وشركة الاستثمار المباشر “كوانتوم كابيتال جروب”، في عرض للاستحواذ على الأصول الدولية لشركة النفط الروسية “لوك أويل” الخاضعة للعقوبات.
وفي حال إتمام الصفقة، تعتزم الشركتان تقسيم الأصول بينهما، والتي تُقدر قيمتها بـ 22 مليار دولار من قِبل “لوك أويل”، بحسب مصادر تحدثت عن الصفقة لصحيفة “فاينانشيال تايمز”.
ويشمل العرض، الذي تقوده “كوانتوم”، كامل محفظة أصول شركة النفط الروسية الدولية، بما في ذلك إنتاج النفط والغاز، ومرافق التكرير، وأكثر من 2000 محطة وقود في أوروبا وآسيا والشرق الأوسط.
ستكون ملكية وتشغيل الأصول من قِبل “كوانتوم” و”شيفرون” على المدى الطويل، وهو وعد من المرجح أن يحظى بموافقة إدارة ترامب، وتستحوذ “كوانتوم” على الأصول بالتعاون مع شركتها التابعة “أرتيميس إنرجي” ومقرها لندن.
قال متحدث باسم شركة “شيفرون” إن الشركة تمتلك محفظة استثمارية متنوعة وتواصل تقييم الفرص المتاحة.
ويُعدّ هذان الطرفان أحدث المتنافسين على أصول “لوك أويل” غير الروسية، والتي استقطبت عروضًا من “كارلايل” ومجموعة “أبوظبي الدولية القابضة”.
انطلقت عملية المزاد في نوفمبر عندما انسحبت شركة “جونفور” السويسرية لتجارة السلع من صفقة مع “لوك أويل” للاستحواذ على الأصول، بعد أن أعلنت إدارة ترامب عزمها عرقلة الصفقة، ووصفت الشركة السويسرية بأنها “دمية في يد الكرملين”.
وذكرت مصادر مطلعة أن شركة “كوانتوم”، كانت قد تواصلت بالفعل مع مسؤولي إدارة ترامب بشأن عرضها، وأكدت أن مقترحها سيعزز الملكية الأمريكية لأصول طاقة ذات أهمية استراتيجية.
“نسعى إلى بيع هذه الأصول لشركة أمريكية تملكها وتديرها بشكل دائم، لا نريد بيعها بربح سريع، لذا يُعد هذا خيارًا جذابًا”، قال مسؤول أمريكي عن الصفقة.
قد تكون شركة “شيفرون”، التي سبق لها أن فكرت في تقديم عرض لشراء جزء من أصول “لوك أويل”، مهتمة بحصة الشركة الروسية البالغة 5% في حقل “تينجيز” النفطي في كازاخستان، والذي تملكه وتديره جزئيًا.
منحت وزارة الخزانة الأمريكية الشركات مهلة للتفاوض مع “لوك أويل” حتى 17 يناير، حيث إن أي صفقة ستتطلب موافقة الجهات التنظيمية الأمريكية، ما يمنح الرئيس دونالد ترامب حق النقض الفعلي.
انهارت صفقة “جونفور” لشراء أعمال “لوك أويل” الدولية في نوفمبر عندما أعلنت وزارة الخزانة أنها لن تمنح الشركة التجارية السويسرية ترخيصًا لتشغيل الأصل بسبب مزاعم ارتباطها بالكرملين.
شركة “جونفور”، التي سعت إلى النأي بنفسها عن روسيا، شارك في تأسيسها جينادي تيمشينكو، الحليف المقرب للرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والذي غادر الشركة قبل 11 عامًا ولم يعد يملك أي حصة فيها.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا