وجّه الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، بمواصلة تنفيذ استراتيجية تطوير قناة السويس ومجراها الملاحي وكافة مرافقها وبنيتها التحتية.
كما أكد الرئيس السيسي على ضرورة المُشاركة الفعالة في تلبية احتياجات الموانئ المصرية من القاطرات البحرية والوحدات البحرية المختلفة بأسطول هيئة قناة السويس، علاوة على تطوير وتحديث أسطول الصيد المصري.
جاء ذلك خلال لقاء عقده الرئيس عبدالفتاح السيسي مع رئيس هيئة قناة السويس، أسامة ربيع، وبحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، السفير محمد الشناوي، اطّلع الرئيس خلال اللقاء على بيان بحركة الملاحة في قناة السويس.
خلال الاجتماع، أشار أسامة ربيع إلى أن قناة السويس شهدت خلال عام 2025، وتحديدًا في النصف الثاني من العام، تحسنًا نسبيًا وبداية تعافٍ جزئي لحركة الملاحة، في ظل الجهود المبذولة لاحتواء التداعيات السلبية وتعزيز الموقف التنافسي للممر المائي، مع الانتهاء من تطوير القطاع الجنوبي.
كما أوضح أن النصف الثاني من العام شهد أيضًا العودة التدريجية لسفن الحاويات العملاقة للعبور من قناة السويس، في ظل عودة الاستقرار إلى منطقة البحر الأحمر، مؤكدًا التوقعات بتحسّن إيرادات قناة السويس بصورة أكبر خلال النصف الثاني من العام الحالي، مع عودة حركة بعض الخطوط الملاحية إلى مستوياتها الطبيعية بنهاية العام.
تابع الرئيس السيسي خلال الاجتماع الموقف التنفيذي لتطوير ترسانة جنوب البحر الأحمر، للوقوف على معدلات الإنجاز والجداول الزمنية للتنفيذ، ضمن جهود توطين الصناعة البحرية وتعزيز الشراكة مع القطاع الخاص.
أشار رئيس هيئة قناة السويس، في هذا الصدد، إلى مستجدات أعمال بناء 12 سفينة صيد أعالي بحار، وكذلك الانتهاء من أعمال بناء 6 قاطرات بحرية ضمن سلسلة تضم 10 قاطرات بحرية من طراز «عزم» بقوة شد 90 طنًا، علاوة على استكمال أعمال بناء 10 قاطرات بحرية أخرى بقوة شد 80 طنًا بترسانات هيئة قناة السويس.
كما استعرض الموقف التنفيذي الخاص بقيام هيئة قناة السويس بالانتهاء من بناء عدد 10 أتوبيسات نهرية، بالإضافة إلى خطط شراء وتطوير أسطول الكراكات لتعزيز قدرات هيئة قناة السويس.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا