اختتمت الهند والاتحاد الأوروبي مفاوضات بشأن اتفاق تجاري طال انتظاره، على أن يتم الإعلان عنه غدًا الثلاثاء.
يأتي ذلك في ظل سعي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لضم جرينلاند وتهديداته بفرض رسوم جمركية على دول أوروبية.
تمهّد الاتفاقية المنتظرة الطريق أمام التجارة الحرة للسلع بين التكتل، الذي يضم 27 دولة، والهند. ويمثل الطرفان معًا ربع الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وسوقًا يبلغ عدد سكانها ملياري مستهلك.
من جانبه، قال وزير التجارة الهندي راجيش أجراوال: «ستكون هذه الاتفاقية متوازنة وذات رؤية مستقبلية لتحقيق تكامل اقتصادي أفضل مع الاتحاد الأوروبي، كما ستعزز التجارة والاستثمار بين الجانبين».
بلغ حجم التبادل التجاري بين الهند والاتحاد الأوروبي 136.5 مليار دولار في العام المالي المنتهي في مارس 2025.
كشف مسؤول حكومي هندي مطّلع لوكالة «رويترز» أن التوقيع الرسمي سيتم بعد التدقيق القانوني، الذي يُتوقع أن يستغرق من خمسة إلى ستة أشهر، على أن يبدأ تنفيذ الاتفاقية خلال عام.
تأتي هذه الاتفاقية بعد أيام من توقيع الاتحاد الأوروبي اتفاقًا مع تجمع «ميركوسور» في أميركا الجنوبية، وبعد اتفاقيات مماثلة أبرمها العام الماضي مع إندونيسيا والمكسيك وسويسرا.
في الفترة نفسها، أبرمت نيودلهي اتفاقيات مع بريطانيا ونيوزيلندا وسلطنة عُمان.
كشفت مصادر لوكالة «رويترز»، أمس، أن الهند تدرس خفض الرسوم الجمركية على السيارات المستوردة من الاتحاد الأوروبي إلى 40% بدلًا من 110%.
قالت المصادر إن حكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي وافقت على خفض الرسوم بأثر فوري على عدد محدود من السيارات من دول التكتل، التي يزيد سعر استيرادها على 15 ألف يورو، أي ما يعادل 17,739 دولارًا.
أضافت المصادر أن الرسوم ستنخفض تدريجيًا مع مرور الوقت، ما يسهل على الشركات الأوروبية، مثل «فولكس فاجن» و«مرسيدس» و«بي إم دبليو»، دخول السوق الهندية.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا