رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

تملك الأجانب والترميز والتمويل.. أدوات جديدة للتوازن العقاري بالسعودية

أهم العناوين

السعودية تطرق مكاتب العائلات الثرية لجذب الاستثمارات وتعزيز السيولة

“أرامكو السعودية” تُصدر سندات بـ4 مليارات دولار 

السعودية ترفع نسب توطين مهن طب الأسنان بالقطاع الخاص إلى 55%

السعودية تعلق مشروع “المكعب” في الرياض 

“سيتي”: سعر الفضة يستهدف 150 دولارًا للأونصة خلال ثلاثة أشهر

القصة الرئيسية

تملك الأجانب والترميز والتمويل.. أدوات جديدة للتوازن العقاري بالسعودية

تعمل السطات السعودية بكل جهد على تحقيق التوازن في السوق العقارية المحلية، بعد موجة عنيفة من ارتفاع الأسعار وزيادة الإيجارات بوتيرة أحدثت اختلالات كبيرة في السوق، لدرجة استعدت تدخل ولي العهد الأمير محمد بن سلمان مباشرة في الأمر، بحزمة من الإجراءات، لتهدئة وتيرة ارتفاع الأسعار وإعادة التوازن إلى السوق السكنية خاصة في العاصمة الرياض. 

وتستكمل السعودية هذه المسار، عبر حزمة جديدة من السياسات التي تشمل فتح المجال لتملك الأجانب، وتحفيز المعروض في السوق العقارية، مع تشجيع أنشطة التمويل العقاري، إضافة إلى فتح سوق الترميز العقاري أمام المستثمرين العالميين.

يقول وزير البلديات والإسكان السعودي ماجد الحقيل، إن المملكة تبنّت نهجًا استراتيجيًا يقوم على تحقيق التوازن العقاري، بما يعزز استقرار السوق ويرفع كفاءتها ويكرس الشفافية والعدالة، من خلال أدوات تنظيمية متعددة.

ومن أبرز هذه الأدوات، تشريع جديد يتيح للأجانب التملك المباشر للعقارات في مختلف مناطق المملكة، وقد دخل هذا النظام حيّز التنفيذ نهاية الأسبوع الماضي، مع وضع إطار تنظيمي خاص لمنطقتي مكة المكرمة والمدينة المنورة.

وانخفض مؤشر أسعار العقارات في السعودية 0.7% خلال الربع الرابع من العام الماضي، مسجلا أول انخفاض له في 4 أعوام، وفقا بيانات هيئة الإحصاء، وكان القطاع السكني المحرك الرئيسي للهبوط مع تراجعه 2.2%، في أكبر انخفاض منذ بداية مرحلة تحديث المؤشر من قبل الهيئة مطلع 2022.

وسجل المؤشر العقاري في الرياض تراجعًا بنسبة 3% بالربع الرابع من 2025، على أساس سنوي، على وقع الإجراءات الحكومية المتخذة لكبح الأسعار في العاصمة، في المقابل سجلت مكة المكرمة تسارعا بـ 2.5%.

وأشار الحقيل خلال كلمته في “منتدى مستقبل العقار”، الذي انطلقت أعماله الإثنين الماضي في الرياض، إلى أن تطبيق هذا التشريع ضمن منظومة من القواعد المنضبطة يُعزز جاذبية السوق العقارية ويحافظ على استدامتها، مؤكدًا أن التنظيم المتوازن يمثل ركيزة أساسية لتحفيز الاستثمار ورفع كفاءة القطاع.

وفي إطار زيادة المعروض لتلبية الطلب المتنامي، تعمل وزارة الإسكان بالشراكة مع القطاع الخاص على ضخ أكثر من 300 ألف وحدة سكنية في مدينة الرياض خلال السنوات الثلاث المقبلة، بعد أن جرت إضافة أكثر من 300 ألف وحدة سكنية حتى نهاية عام 2025 في 16 مدينة بمختلف مناطق المملكة.

ولفت الوزير إلى أن السياسات السكنية والإصلاحات التنظيمية أسهمت في رفع نسبة تملك الأسر السعودية للمساكن من 47% في عام 2016 إلى أكثر من 66% بنهاية العام الماضي.

وعلى صعيد التمويل والاستثمار، كشف الوزير أن السعودية تمكنت من استقطاب مطورين عالميين بمحافظ استثمارية تتجاوز 40 مليار ريال، فيما بلغت محافظ التمويل العقاري نحو 27% من إجمالي تمويلات البنوك السعودية.

وفرضت المملكة رسومًا على الأراضي البيضاء والعقارات الشاغرة خلال العام الماضي بهدف تحفيز تطوير الأراضي غير المستغلة، بما يسهم في تعزيز المعروض العقاري، لا سيما في مدينة الرياض التي تتجاوز المساحات الجاهزة للتطوير فيها 100 مليون متر مربع.

وبحسب وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، يمثل قطاع العقارات والإنشاءات ما نسبته 13% من الناتج المحلي الإجمالي، فيما بلغت نسبة مساهمة القطاع في إجمالي تكوين رأس المال الثابت 23%، لافتًا إلى أن القطاع يشهد نموًا في جوانب، منها نسبة مساهمته في الناتج المحلي الإجمالي وإجمالي تكوين رأس المال الثابت وعدد الشركات التي أطلقت مشاريعها.

وفي السياق ذاته، تستعد السعودية لفتح سوق الترميز العقاري أمام المستثمرين العالميين بحلول يونيو المقبل، في خطوة تهدف إلى تسهيل تملك الأجانب من المسلمين للعقارات في الأماكن المقدسة عبر منصات رقمية آمنة.

وبحسب وزير البلديات والإسكان فقد وصلت الجوانب التنظيمية والتقنية لهذه السوق مراحلها النهائية تمهيدًا للإطلاق الدولي، موضحًا أن البيئة التجريبية للسوق تضم 9 شركات تعمل مع المطورين ضمن نطاق مغلق، لاختبار عمليات الترميز العقاري ومراجعة آليات التطبيق قبل فتح السوق على نطاق أوسع.

وتندرج هذه الخطوة في إطار مساعي المملكة لمواكبة التحولات العالمية في مجال الأصول الرقمية، وضمن تحركاتها نحو الفرص التي تضيف قيمة للنظامين المالي والعقاري.

تكتسب هذه الخطوة أهمية في ظل المشاريع العمرانية الكبرى الجارية في مكة والمدينة، التي تستهدف رفع قدرات التملك والاستيعاب السكني وخدمة الحج والزيارة، في وقت يُتوقع أن يرتفع عدد زوار مكة المكرمة إلى أكثر من 42 مليون زائر بحلول عام 2030، وأن يصل عدد زوار المدينة المنورة إلى نحو 23 مليون زائر في العام نفسه.

أوضح الوزير الحقيل أن البداية كانت بترميز الأصول العقارية الأساسية، باعتبارها نقطة الانطلاق للأصول المرمّزة ومعبرة عن المرحلة الأولى من التحول الرقمي في القطاع. 

ولفت إلى أن انتقال الأصول المرمزة إلى سوق التوريق سيتم تحت إشراف هيئة السوق المالية، بينما تخضع العملات المستقرة والريال الرقمي لتنظيم البنك المركزي السعودي، مؤكدًا أن جميع المراحل تُدار وفق إطار محكم يضمن سهولة الوصول وحماية جميع الأطراف.

اقتصاد المملكة

الفالح: الناتج المحلي الإجمالي السعودي تضاعف لـ4.7 تريليون ريال خلال 10 سنوات

من 2.6 تريلون ريال بمعدل سنوي 8%.

كشف وزير الاستثمار السعودي خالد الفالح، أن الأرقام المبدئية تتوقع وصول تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر للمملكة عام 2025 لأكثر من 140 مليار ريال مقارنة مع 119 مليار ريال عام 2024، مضيفا بأنهم يعملون على إطلاق استراتيجية محدثة للاستراتيجية الوطنية للاستثمار والتركيز على استثمارات نوعية. 

وقال الفالح في المؤتمر الصحفي الحكومي، إن الناتج المحلي الإجمالي للمملكة تضاعف.

وأوضح أن الاستراتيجية الوطنية للاستثمار المحدثة ستتضمن مؤشرات أداء لقياس الأثر النوعي للاستثمار على الاقتصاد الوطني، منوهًا بأن المملكة لديها حاليًا نحو 70% من مراكز البيانات في الشرق الأوسط، لذلك ستكون مركزًا عالميًا لمراكز البيانات وتقنيات الذكاء الاصطناعي والتي هي امتداد للقطاع العقاري.

وشدد الفالح بأنه سيتم التأكد من أن فتح السوق السعودي لا يجلب أموالا مشبوهة أو غير مرغوب فيها، حيث أن المملكة من أكثر الدول التزاما بالمعايير المالية. 

السعودية تعلق مشروع “المكعب” في الرياض 

وذلك لحين إعادة تقييم تمويل المشروع وجدواه، بحسب وكالة رويترز نقلًا عن مصادر مطلعة.

ويعد “المكعب” أول مشروع في العاصمة السعودية يخضع لإعادة التقييم من حيث الجدوى، بعدما تم الترويج له على أنه كبير بما يكفي لاستيعاب 20 مبنى على غرار إمباير ستيت، وأنه سيضم نحو مليوني متر مربع من المساحات الداخلية، ما يجعله أكبر هيكل مُشيد منفرد في العالم.

يقع “المكعب” في قلب مشروع المربع الجديد بالعاصمة الرياض، وهو مشروع ضخم من المشاريع المرتبطة برؤية السعودية 2030، التي تم تقليصها أو تأجيلها خلال الفترة الماضية.

قدرت شركة الاستشارات العقارية “نايت فرانك” أن تكلفة تطوير منطقة المربع الجديد ستبلغ نحو 50 مليار دولار، وكانت الخطط الأولية لمشروع المربع تقضي باستكماله بحلول 2030، لكنه بات من المقرر الآن إنجازه بحلول 2040.

وفق تقديرات حكومية سابقة، كان من المستهدف أن يضم المشروع 104 آلاف وحدة سكنية وأن يضيف 180 مليار ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي للمملكة، مع توفير 334 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة بحلول 2030.

السعودية تطرق مكاتب العائلات الثرية لجذب الاستثمارات وتعزيز السيولة

وسط سعيها لتخفيف الضغط على المالية العامة وتمويل المرحلة التالية من عملية الإصلاح الاقتصادي التي يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان.

كجزء من تلك الجهود، جمع صندوق الاستثمارات العامة حوالي اثنتي عشرة عائلة بارزة على البحر الأحمر الشهر الماضي لتقييم استعدادهم للمشاركة في الفرص المستقبلية، وفقًا لأشخاص مطّلعين على الأمر لبلومبرج.

في الاجتماع – الذي شارك فيه أيضًا آخرون من القطاع الخاص – دعا الصندوق السيادي البالغ حجمه تريليون دولار إلى مزيد من التعاون في الصفقات، بحسب الأشخاص، الذين طلبوا عدم الإفصاح عن هوياتهم نظرًا لخصوصية المعلومات.

وكثّفت جهات حكومية تشمل وزارة الاستثمار أيضًا من تواصلها مع مكاتب العائلات وإدارة الثروات والشركات المحلية، بحسب بعض هؤلاء الأشخاص. مضيفين أن العائلات المحلية مطلوب منها أن تلعب دورًا أكبر بالشراكة مع المستثمرين العالميين لاستقطاب مزيد من الأموال إلى المملكة.

يواجه تمويل المشاريع الطموحة المزمع تنفيذها ضمن رؤية 2030، والبالغة قيمتها 2 تريليون دولار، تحدياتٍ ناتجةً عن ضعف عائدات النفط بموازاة الإنفاق المرتفع خلال السنوات الأخيرة، إلى جانب بيئة إقراض أكثر تشددًا. وأُعلن هذا الأسبوع عن تأجيل الألعاب الآسيوية الشتوية 2029، كما عدّلت الحكومة سابقًا وتيرة الإنفاق على بعض المشاريع الكبرى.

وسط ذلك، كثّفت الرياض جهودها للبحث عن مصادر تمويل بديلة، بما في ذلك الاقتراض عبر إصدار سندات مليارية. كما بدأت جهات محلية بتركيز اهتمامها بشكلٍ أكبر على مكاتب العائلات السعودية والشركات الوطنية، التي تسيطر مجتمعةً على أصول تُقدّر بمئات المليارات من الدولارات.

السعودية ترفع نسب توطين مهن طب الأسنان بالقطاع الخاص إلى 55%

وذلك اعتبارًا من تاريخ 27 يناير 2026. 

وسيتم تطبيق المرحلة الثانية تُطبق على جميع منشآت القطاع الخاص التي يعمل بها 3 عاملين فأكثر في تخصصات طب الأسنان.

 وتشترط هذه المرحلة لاحتساب الطبيب السعودي ضمن نسب التوطين ألا يقل أجره الشهري المسجل في التأمينات الاجتماعية عن 9 آلاف ريال، مع ضرورة حصوله على الاعتماد المهني الساري من الهيئة السعودية للتخصصات الصحية.

تداول

تاسي يرتفع 1% ليغلق عند 11382 نقطة

وجاء إغلاق 17 قطاعًا باللون الأخضر، بصدارة كل من قطاع السلع طويل الأجل بنسبة 3.97%، وقطاع العقارات الذي صعد 2.34%، كما ارتفع قطاع البنوك بنسبة 1.96%، وأغلق قطاع الاتصالات مرتفعًا 0.82%، بالإضافة إلى قطاع الطاقة مرتفعا بنحو طفيف بلغ 0.07%.

وشهد 4 قطاعات أخرى تراجعا تصدرهم الأدوية بنسبة تراجع بلغت 0.71%، و0.15% تراجعًا لقطاع المواد الأساسية.

وعلى صعيد أداء الأسهم، شملت المكاسب 204 أسهم بصدارة سهم “أنابيب الشرق”، الذي صعد 9.94%، تلاه سهم “شمس” بارتفاع نسبته 9.93%.

وجاء إغلاق 56 سهمًا باللون الأحمر، تصدرها سهم “معادن” بتراجع نسبته 2.64%، وحل سهم “صناعة الورق” بالمركز الثاني بعد هبوطه 2.54%.

أرباح وتوزيعات

أرباح “الأهلي” السعودي تنمو 18% في 2025

لتصل إلى 25 مليار ريال، متفوقة على متوسط توقعات المحللين البالغ 23.7 مليار ريال، بفضل مزيج من تحسن أنشطة العمليات التشغيلية وتراجع في المصاريف.

جاء هذا النمو، بدعم من ارتفاع إجمالي دخل العمليات التشغيلية بنسبة 8.8% إلى 39.2 مليار ريال، نتيجة لزيادة صافي الدخل من التمويل والاستثمار، ورسوم الخدمات المصرفية، وكذلك دخل تحويل العملات الأجنبية، بالإضافة إلى زيادة إجمالي الدخل من الاستثمارات.

وسجلت ودائع العملاء نموًا في 2025 بنسبة 9.7%، وهو أعلى معدل نمو منذ عام الاستحواذ، في حين ارتفعت محفظة القروض بنسبة 11.5%، وبلغت مخصصات خسائر الائتمان 1.03 مليار ريال خلال 2025 بزيادة طفيفة نسبتها 1.5%.

أرباح مصرف الراجحي ترتفع 26% في 2025

إلى 24.8 مليار ريال، متجاوزة متوسط توقعات المحللين البالغ 24.51 مليار ريال، بدعم من تحسن أداء أنشطة التمويل والاستثمار، والرسوم من الخدمات البنكية، والدخل من تحويل العملات الأجنبية.

ونما دخل العمليات 22% خلال العام الماضي، فيما سجل البنك ارتفاعًا في إجمالي مصاريف العمليات بنحو 13% نتيجة زيادة المصارف العمومية والإدارية، ومصروف الاستهلاك، ورواتب الموظفين، كما زاد مخصص خسائر الائتمان قرابة 10% إلى 2.3 مليار ريال بنهاية 2025.

سجلت ودائع المصرف نموًا محدودًا بنسبة 1.9% فقط، مقابل نمو أقوى لمحفظة التمويل بلغ 8.6%، ما يعكس اتساع الفجوة بين وتيرة التوسع في الإقراض مقارنة بنمو الودائع.

وأوصى مجلس إدارة المصرف بتوزيع أرباح نقدية على المساهمين بقيمة إجمالية 7 مليارات ريال عن النصف الثاني 2025، بواقع 1.75 ريال للسهم، وكان المصرف قد وزع 3 مليارات ريال عن النصف الأول من العام نفسه، لتبلغ الأرباح الموزعة لعام 2025 إجمالي 10 مليارات ريال، بواقع 2.5 ريال للسهم.

بنوك وشركات

“جرير” تدشن فرعًا في المدينة المنورة باستثمارات 21 مليون ريال

مشيرة إلى أن مساحته تبلغ 2324 مترًا مربعًا، وأن نسبة الموظفين السعوديين في المعرض 64% من إجمالي الموظفين.

وتوقعت أن يظهر الأثر المالي لهذا المعرض اعتبارًا من الربع الأول من عام 2026، مشيرة إلى أن هذا المعرض الأول الذي يتم افتتاحه خلال عام 2026، ويعد الـ65 لمكتبة جرير في المملكة، والـ76 من إجمالي معارضها داخل وخارج السعودية.

“سي جي إس” توقع عقدًا مع “المراعي” بقيمة 29.5 مليون ريال

لتنفيذ مشروع التبريد الثابت، موضحة أن المشروع مدته 12 شهرًا، ويتضمن تقديم حلول تبريد ثابتة لمرافق تجهيز الأغذية في المملكة، وتوقعت أن يبدأ الأثر المالي الناتج عن العقد اعتبارًا من الربع الرابع 2026.

“الوطنية للتعليم” تستأجر أرضًا بـ64 مليون ريال

من شركة تطوير للمباني، وذلك لاستثمارها بإنشاء وتشغيل مجمع تعليمي تابع للشركة الوطنية للتربية والتعليم، وتبلغ القيمة الإيجارية الإجمالية للعقد طيلة مدته 63.9 مليون ريال.

يتضمن العقد استئجار أرض بمساحة 10988 مترًا مربعًا لمدة 25 سنة لإنشاء وتشغيل مجمع تعليمي، مع فترة سماح لمدة سنتين لا يترتب عليها أي قيمة إيجارية.

وذكرت الشركة أن مبلغ الإيجار قدره 2.24 مليون ريال سنويًا، وبتصاعد 10% كل 5 سنوات تعاقدية.

“أرامكو السعودية” تُصدر سندات بـ4 مليارات دولار

موزعة على 4 شرائح تتراوح ما بين 3 سنوات و30 سنة، بحسب ما نقلته وكالة رويترز عن خدمة آي إف آر للدخل الثابت.

وأشار إلى أن أرامكو السعودية أصدرت سندات بقيمة 500 مليون دولار، و1.5 مليار دولار، و1.25 مليار دولار، و750 مليون دولار، بآجال استحقاق تبلغ 3 سنوات، و5 سنوات، و10 سنوات، و30 سنة على التوالي.

وتجاوز طلبات الاكتتاب على الطرح 21 مليار دولار، الأمر الذي مكّن الشركة من تضييق هامش الربح على سندات الـ3 سنوات إلى 60 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية، بعد أن كان الهامش المتوقع 100 نقطة أساس، أما شريحة الـ5 سنوات، فقد تم تسعيرها عند 80 نقطة أساس فوق سندات الخزانة، بعد أن كان الهامش المتوقع 115 نقطة أساس.

وذكرت أن سعر الفائدة على سندات الـ10 سنوات والـ30 سنة قد تم تحديده عند 95 نقطة أساس و130 نقطة أساس على التوالي، مقارنةً بالتسعير الأولي الذي بلغ حوالي 125 نقطة أساس و165 نقطة أساس فوق سندات الخزانة الأمريكية.

“يو سي آي سي” تجدد تسهيلات بنكية بـ195 مليون ريال

مع البنك الأهلي السعودي، مضيفة أن التمويل يهدف إلى تمويل متطلبات رأس المال العامل بما في ذلك تيسير وإصدار الاعتمادات المستندية والمستندات الواردة برسم التحصيل.

عقارات وسياحة

“إعمار المدينة” تتطلع للاستفادة من تملك الأجانب للعقارات في السعودية

حسبما أفاد رئيسها التنفيذي عبدالعزيز النويصر.

وفي مقابلة مع “الشرق” على هامش منتدى مستقبل العقار في الرياض، أرجع النويصر ذلك إلى أن مدينة الملك عبدالله الاقتصادية تقع بين مكة والمدينة، ولا تخضع لقيود التملك المفروضة على بعض المدن مثل مكة والمدينة وجدة والرياض. أضاف أن المدينة تتمتع بميزة القرب من الحرمين الشريفين، حيث يمكن للسكان زيارة مكة أو المدينة خلال ساعة و15 دقيقة بالقطار. وأضاف أن الشركة تستهدف المسلمين حول العالم، وستطلق لجذبهم خطة تسويق دولية.

كما تطرق إلى أن الشركة أتمت في ديسمبر الماضي أكبر عملية إعادة هيكلة مالية في السوق السعودي بقيمة 15 مليار ريال، شملت تحويل قروض حكومية إلى رأسمال وإعادة جدولة قروض بنكية، وذكر أن الهدف خلال المرحلة المقبلة هو الوصول إلى نقطة التعادل نقديًا وربحيًا.

“الدرعية” تنتقل لمرحلة التشغيل بـ 24 مليار ريال عقود واتفاقيات في 2025

سجّل عام 2025 توقيع 8 عقود لمشاريع كبرى، إلى جانب 16 اتفاقية ومذكرة تفاهم مع جهات محلية ودولية، ضمن إستراتيجية تهدف إلى ترسيخ مكانة الدرعية كوجهة عالمية متكاملة، ودعم مستهدف استقبال 50 مليون زيارة سنويًا بحلول 2030. وحتى منتصف 2025، استقطبت الأصول المفتتحة أكثر من 3.6 مليون زيارة، في مؤشر على تنامي الإقبال السياحي والثقافي.

شهدت مشاريع البنية التحتية تقدمًا، شمل تطوير شبكات الطرق والمرافق، إلى جانب افتتاح محطتين لنقل الكهرباء بسعات عالية، لتعزيز استقرار الطاقة ودعم النمو الحضري المستدام. كما بلغت نسبة إنجاز ميدان الدرعية أكثر من 40%، حيث يضم المشروع أكثر من 400 متجر تجزئة، من بينها علامات عالمية بارزة، إضافة إلى وجهات للضيافة والمطاعم المطلة على وادي حنيفة.

على صعيد الشراكات، عقدت شركة الدرعية اتفاقيات استراتيجية مع جهات بارزة في مجالات التجزئة، والرياضة، والتنقل الذكي، إلى جانب إطلاق مبادرات ثقافية وبصرية، من بينها التعاون مع “بانتون” لإطلاق “لون الدرعية” بهوية مستلهمة من الطابع النجدي.

طاقة

النفط يرتفع مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتعطل المصافي الأمريكية

فيما عزز ضعف الدولار جاذبية السلع.

صعد خام “برنت” لتسليم مارس بنسبة 1.3% إلى 66.43 دولارًا للبرميل، وتداول خام “غرب تكساس” الوسيط فوق 61 دولارًا، في حين تراجع مؤشر لقوة الدولار إلى أدنى مستوى له في أربع سنوات، وسط حذر المستثمرين إزاء السياسات الأمريكية، ما جعل السلع المسعّرة بالعملة أكثر جاذبية.

تعافى النفط هذا العام، على الرغم من التوقعات الواسعة بحدوث فائض في المعروض، إذ ضغطت الانتكاسات التي طالت صادرات كازاخستان على السوق الأوروبية، فيما أضافت تهديدات الولايات المتحدة لإيران علاوة مخاطر إلى الأسعار.

وجدّد ترامب، يوم الثلاثاء، التأكيد على أن “أسطولًا كبيرًا” يتجه إلى الشرق الأوسط، مضيفًا أنه يأمل ألا تضطر الولايات المتحدة إلى استخدامه.

في الولايات المتحدة، أدت الظروف الجوية السيئة إلى تعطّل عدد من المصافي على ساحل الخليج، وكذلك جزء محدود من الإنتاج المحلي، إلا أن الأثر من غير المرجح أن يكون طويل الأمد.

وتراجعت عقود الغاز الطبيعي الأمريكية الآجلة يوم الثلاثاء بعد موجة صعود قوية بفعل موجة البرد، كما تراجعت عقود الديزل الآجلة في نيويورك.

أدنوك تتوقع بقاء الطلب على النفط فوق 100 مليون برميل يوميًا حتى 2040

بحسب تصريحات أدلى بها سلطان الجابر، الرئيس التنفيذي لشركة “بترول أبوظبي الوطنية” (أدنوك)، في وقت تواصل فيه الشركة توسيع حضورها في أسواق الغاز والطاقة منخفضة الانبعاثات.

منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) كانت قد توقعت في تقريرها “آفاق النفط العالمية 2025” الصادر في يوليو الماضي أن يرتفع الطلب العالمي على النفط إلى أكثر من 123 مليون برميل يوميًا بحلول عام 2050.

عرب

دبي تعتزم توسيع مركزها المالي بمشروعات بقيمة 27 مليار دولار

في وقت يدفع تدفق الشركات الأجنبية نسب الإشغال إلى حدودها القصوى لتواجه شركات عالمية صعوبة في العثور على مساحات مكتبية.

مركز دبي المالي العالمي سيبدأ أعمال البناء في منطقة إضافية على الجانب المقابل لموقعه الأصلي الذي افتُتح لأول مرة في 2004. وسيضيف التوسع ،الذي سيحمل اسم “حي مركز دبي المالي العالمي–زعبيل”، مساحة قدرها 17.7 مليون قدم مربع إلى المجمّع القائم على مساحة 110 هكتارات (11.8 مليون قدم مربع). ومن المقرر استكمال المراحل الست المقبلة بحلول 2040، وفق عرض تقديمي اطّلعت عليه بلومبرغ نيوز.

يعكس التوسع الصعود الحاد لمركز مالي تأسس في بدايته بـ19 شركة و75 موظفًا فقط. وفي النصف الأول من العام الماضي، كان المركز موطنًا لأكثر من 7700 شركة. وقفز عدد العاملين فيه بنسبة 9% إلى نحو 48 ألف شخص خلال تلك الفترة، ما دفع الجهة المشغلة إلى البحث عن سبل لتلبية الطلب.

ومنذ الجائحة، برزت دبي كوجهة رئيسية للثروات العالمية، بفضل نظامها الضريبي المنخفض وسهولة تأسيس الأعمال. ويستضيف المركز اليوم مكاتب لأكثر من 100 صندوق تحوّط ونحو 500 مدير ثروات وأصول. وتشمل قائمة الأسماء البارزة “ميلنيوم مانجمنت” (Millennium Management) و”ستيت ستريت كورب” (State Street Corp).

“طيران الخليج” توفر إنترنت “ستارلينك” على رحلاتها منتصف 2026

ما يمنح شركة إيلون ماسك إنجازًا جديدًا في المنافسة على تزويد شركات الطيران في الشرق الأوسط بالاتصال بالإنترنت.

“طيران الخليج” أعلنت يوم الثلاثاء أن خدمة “ستارلينك” ستدخل حيز التشغيل على طائراتها من طراز (إيرباص A320) اعتبارًا من منتصف العام الجاري، على أن يتم تعميمها لاحقًا لتشمل كافة طائرات أسطول الشركة. وستوفر الناقلة الوطنية المملوكة للدولة هذه الخدمة مجانًا لكافة المسافرين على متنها.

G20

الاتحاد الأوروبي يحذر من الإفراط في الاعتماد على الغاز الأمريكي

في وقت يسعى التكتل إلى تنويع مزيج الطاقة.

وقالت تيريزا ريبيرا لإذاعة “آر تي إي” (RTE) في مقابلة يوم الثلاثاء: “نعلم أننا لا نستطيع الاعتماد على الغاز الروسي، ويجب أن ننتبه أيضًا إلى عدم الاعتماد بشكل مفرط على الغاز الأمريكي”.

عقب الغزو الروسي لأوكرانيا، عوّضت أوروبا جزءًا من أحجام الغاز الروسي المفقودة بواردات من الغاز الطبيعي المسال الأمريكي، وتعرّضت لضغوط لزيادة تلك المشتريات، كما تضمّن اتفاق تجاري مع واشنطن العام الماضي التزامًا بشراء منتجات طاقة أمريكية بقيمة 750 مليار دولار بحلول 2028.

تأتي تصريحات ريبيرا في وقت يثير موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من جرينلاند قلقًا في القارة، فبرغم تعهده بعدم استخدام القوة للسيطرة على الإقليم، فإن “الاتفاق الإطاري” الذي أبرمه مع حلف شمال الأطلسي يتضمن نشر صواريخ أمريكية وحقوق تعدين تهدف إلى إبعاد المصالح الصينية. كما يعتمد الاتفاق على التزام ترامب بعدم فرض رسوم جمركية على الدول الأوروبية، وفق ما أوردته بلومبرج.

“سيتي”: سعر الفضة يستهدف 150 دولارًا للأونصة خلال ثلاثة أشهر

في امتداد لموجة صعود تاريخية دفعت المعدن إلى الارتفاع بنحو 50% خلال يناير.

ويرى محللو البنك، ومن بينهم ماكس لايتون، أن زخم الشراء القوي في الصين سيستمر، مشيرين إلى أن الوصول إلى مستويات سعرية أعلى سيكون ضروريًا لتحفيز حائزي الفضة الحاليين على التخلي عنها.

وكتب المحللون في مذكرة يوم الثلاثاء: “تتحرك الفضة وكأنها “ذهب مضروب في اثنين” أو “ذهب بقوة مضاعفة”. وأضافوا: “نعتقد أن هذا المسار مرجح أن يستمر إلى أن تبدو الفضة مغالى في سعرها وفق المعايير التاريخية، مقارنةً بالذهب”.

سجّل سعر الفضة مستوى قياسيًا جديدًا عند 117.71 دولار يوم الإثنين، بعد أن قفز بما يصل إلى 14%، في أكبر صعود يومي له منذ الأزمة المالية العالمية في 2008. وجاء هذا الارتفاع مدعومًا بطلب فعلي قوي واهتمام مضاربي في سوق منخفضة السيولة نسبيًا، مع مؤشرات على أن المشترين في الصين يقودون هذه الموجة.

وقال محلل “سيتي” إنه إذا عادت نسبة سعر الذهب إلى الفضة إلى أدنى مستوياتها في 2011 عند 32 إلى 1، فإن ذلك يشير إلى احتمال تداول الفضة عند مستويات تصل إلى 170 دولارًا للأونصة.

وأضاف البنك أن مكاسب الأسعار تحققت رغم عدد من العوامل السلبية، من بينها خروج تدفقات من الصناديق المتداولة المدعومة بالفضة، وقيام مضاربين بالبيع في أسواق العقود الآجلة، وتراجع المخزونات في المستودعات الأمريكية، ما يعزّز توافر المعدن في أماكن أخرى.

الدولار يهبط لأدنى مستوياته في 4 سنوات

في وقت يضيف الين المتعافي ضغوطًا إضافية على العملة الأمريكية.

انخفض مؤشر بلومبرغ للدولار الفوري بما يصل إلى 0.4% ليبلغ أدنى مستوى له منذ مارس 2022، ممددًا خسائره لليوم الرابع على التوالي، ويأتي بعد أسوأ أسبوع للدولار منذ مايو.

وجاءت أحدث موجة هبوط عقب مؤشرات على دعم أمريكي لتعزيز الين المتعثر، ما أعاد فتح الجدل بشأن احتمال تدخل منسق في أسواق العملات لتوجيه الدولار إلى مستويات أدنى مقابل الشركاء التجاريين الرئيسيين.

يعكس الضعف أيضًا حذر المستثمرين عقب موجة من السياسات غير المتوقعة في واشنطن، من بينها تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالسيطرة على جرينلاند. وعلى المدى الأطول، أسهمت مخاطر تتعلق باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، واتساع عجز الموازنة، والمخاوف بشأن الإسراف المالي، وتفاقم الاستقطاب السياسي، جميعها في الضغط على الدولار.

معارض الرياض

معارض الرياض

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

“خزائن العائلات”.. رهان السعودية الجديد لسد فجوة تمويل “رؤية 2030”

بينما تقترب المملكة العربية السعودية من منتصف الطريق نحو عام...

منطقة إعلانية