رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

هل تخرج قراءة مديري المشتريات في مصر من عباءة الانكماش قريبًا؟

كتب: محمد غنيم 

توقّع محللون عودة مؤشر مديري المشتريات إلى الارتفاع فوق مستوى الـ50 نقطة خلال الفترة المقبلة، مدعومًا بتحسّن الطلب وتباطؤ ضغوط تكاليف الإنتاج، وذلك رغم التراجع الطفيف الذي سجّله المؤشر خلال يناير.

كان مؤشر مديري المشتريات لمصر، الصادر عن «ستاندرد آند بورز جلوبال»، قد تراجع إلى 49.8 نقطة خلال يناير 2026، مقابل 50.2 نقطة في ديسمبر، لينخفض بشكل محدود دون مستوى الـ50 نقطة الفاصل بين النمو والانكماش، في إشارة إلى تراجع طفيف في ظروف الأعمال بالقطاع الخاص غير النفطي، رغم تجاوز المؤشر هذا الحاجز خلال الشهرين السابقين.

وفق منهجية مؤشر مديري المشتريات فإن المستوى أعلى 50 نقطة يشير إلى النمو بينما يعبر دون ذلك المستوى عن الانكماش.

“الانخفاض المسجّل خلال يناير لا يزال محدودًا رغم بقاء المؤشر دون مستوى الخمسين نقطة، نتيجة تراجع مبيعات الشركات وانخفاض أسعار البيع، إلى جانب ضعف التعاقدات الجديدة”، قال هيثم فهمي، خبير اقتصادي، ورئيس قطاع البحوث بشركة برايم لتداول الأوراق المالية سابقًا، لـ«إيكونومي بلس».

وفق فهمي، المؤشر لا يزال أعلى من متوسطه طويل الأجل ما يعزّز احتمالات عودته للارتفاع مجددًا خلال قراءة فبراير، مدفوعًا بزيادة الطلب من جهة وتباطؤ تضخم أسعار مدخلات الإنتاج خلال يناير من جهة أخرى.

اتفقت مع قدرة القطاع الخاص على النمو، سارة سعادة، محلل الاقتصاد الكلي بشركة إتش سي للأوراق المالية والاستثمار، قائلة لـ”إيكونومي بلس”: “المناخ الاقتصادي العام لا يزال محفزًا ومن المستبعد دخول الاقتصاد في مرحلة انكماش، خاصًة في ظل دورة التيسير النقدي الحالية”.

تابعت: “الاتجاه العام يرجّح عودة مؤشر مديري المشتريات إلى المنطقة الإيجابية فوق مستوى الـ50 نقطة، واستئناف نمو القطاع خلال الفترة المقبلة”.

بحسب التقرير الصادر عن «ستاندرد آند بورز جلوبال»، واصل نشاط القطاع الخاص غير المنتج للنفط التوسع خلال يناير، مسجّلًا أطول سلسلة نمو منذ أواخر عام 2020 إلا أن هذا التوسع جاء وسط تباطؤ في معدلات الطلب، ما دفع الشركات إلى تكثيف جهودها لتصفية الطلبات المتراكمة.

كما أدى ارتفاع فائض الطاقة الإنتاجية إلى خفض أعداد العاملين وتقليص المشتريات، في حين ساهم تباطؤ ضغوط التكاليف في تسجيل أول انخفاض في أسعار البيع منذ نحو خمس سنوات ونصف.

وساهم تحسّن النشاط التجاري ومخزون المشتريات في دعم المؤشر، إلا أن ذلك قابله تراجع في الطلبات الجديدة والتوظيف، إلى جانب تحسّن طفيف في مواعيد تسليم الموردين.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

رويترز: السيادي السعودي يكشف قريبًا عن استراتيجية 2026-2030  

يعتزم صندوق الاستثمارات العامة السعودي، صندوق المملكة السيادي، الإعلان الأسبوع...

منطقة إعلانية