علّقت إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، عدداً من الإجراءات الأمنية التقنية الموجهة ضد الصين، وذلك قبيل الاجتماع المقرر بين رئيسي البلدين في أبريل المقبل.
تشمل هذه الإجراءات حظر عمليات شركة “تشاينا تيليكوم” في الولايات المتحدة، وفرض قيود على مبيعات المعدات الصينية لمراكز البيانات الأمريكية، وفقاً لمصادر مطلعة تحدثت لـ”رويترز”.
في الوقت ذاته، جرى تعليق الحظر المقترح على المبيعات المحلية لأجهزة التوجيه التي تصنعها شركة “TP-Link”، وأعمال الإنترنت الأمريكية التابعة لشركتي “تشاينا يونيكوم”، و”تشاينا موبايل”، إلى جانب إجراء آخر كان من شأنه منع مبيعات الشاحنات والحافلات الكهربائية الصينية في الولايات المتحدة.
تعد هذه القرارات أحدث تحركات الجانب الأمريكي للسيطرة على الإجراءات الحكومية التي قد تُثير غضب بكين في أعقاب الهدنة التجارية التي توصل إليها الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الأمريكي دونالد ترامب في أكتوبر 2025.
تضمن الاجتماع حينها أيضاً تعهداً من جانب الصينيين بتأجيل القيود المفروضة على تصدير المعادن الأرضية النادرة التي تدعم صناعة التكنولوجيا على مستوى العالم.
في حين أن إجراءات الإدارة تهدف على الأرجح إلى المساعدة في تهدئة التوترات التجارية المتعلقة بالحرب التجارية المكلفة التي شنها ترامب، يقول بعض النقاد إنها تجعل مراكز البيانات الأمريكية وغيرها من التقنيات عرضة للتهديدات الصينية مع ازدياد بناء مراكز البيانات لتلبية الطلب المتزايد على الذكاء الاصطناعي.
يعتزم ترامب زيارة بكين في أبريل، وقد دعا شي جين بينغ لزيارة الولايات المتحدة في وقت لاحق من العام، وكانت جميع الإجراءات التي أوقفتها الإدارة الآن، تهدف في البداية إلى منع بكين من الوصول إلى البيانات الأمريكية الحساسة.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا