اشترت دول أفريقية في 2025 ألواحا شمسية مصنّعة في الصين بقيمة قياسية بلغت 2 مليار دولار، بزيادة 36% على أساس سنوي، وفق بيانات مركز الأبحاث الطاقي “Ember”، التي نقلتها رويترز.
الرقم يعكس تحولا هيكلياً في خريطة الطلب العالمي على مكونات الطاقة الشمسية، مع توجه القارة لسد فجوة الكهرباء عبر تسريع الاستثمار في القدرات الكهروضوئية.
نمو قياسي في القدرات المركبة
سجلت أفريقيا تركيب قدرة قياسية بلغت 4.5 جيجاواط من الطاقة الشمسية الكهروضوئية خلال 2025، بارتفاع 54% مقارنة بالعام السابق، وفق Global Solar Council.
ثماني دول أضافت ما لا يقل عن 100 ميجاواط خلال العام، أي ضعف عدد الدول التي تجاوزت هذا المستوى في 2024، ما يشير إلى اتساع قاعدة التبني على مستوى القارة.
شمال أفريقيا في الصدارة
دول شمال أفريقيا، ومنها مصر والجزائر والمغرب وتونس، أضافت مجتمعة 1.1 جيجاواط في 2025.
مصر تقود مسار التطوير في المنطقة مع نحو 5.5 جيجاواط من المشروعات تحت الإنشاء و13 جيجاواط في مرحلة ما قبل الإنشاء، بحسب Global Energy Monitor، ما يعزز موقعها كمركز إقليمي للطاقة الشمسية.
بطاريات صينية تدعم التخزين
بالتوازي، اشترت دول أفريقية أنظمة بطاريات صينية الصنع بقيمة 2.6 مليار دولار خلال 2025، في قفزة سنوية حادة أخرى.
هذا التوسع في تخزين الطاقة يعزز قدرة المرافق والأسر والشركات على تعظيم الاستفادة من الكهرباء المنتجة شمسياً بعد ساعات النهار، ويدعم تكامل الشبكات.
متنفس جديد للمصدرين الصينيين
ارتفاع الطلب الأفريقي يأتي في وقت تقترب فيه أسواق أوروبية من نقطة التشبع، بينما لا تزال الشركات الصينية مستبعدة إلى حد كبير من السوق الأمريكية بسبب حرب تجارية مستمرة.
التحول يمنح مصدري الألواح والبطاريات الصينيين قناة نمو بديلة، ويوسع بصمتهم الخدمية في القارة.
زخم مرشح للاستمرار حتى 2030
استمرار انخفاض أسعار المكونات خلال 2026 وما بعده، إلى جانب إعفاءات ضريبية وتسعير موات للطاقة المتجددة في بعض الدول، قد يدعم تسارع انتشار الأنظمة الشمسية.
المؤشرات الحالية تضع أفريقيا على مسار متصاعد لترسيخ دورها كمحرك نمو رئيسي في التحول الطاقي العالمي خلال ما تبقى من العقد.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا