شنّت القوات الإسرائيلية، بالتنسيق مع الولايات المتحدة،هجومًا عسكريًا واسعًا على أهداف في شرق وغرب إيران، مع أنباء عن استهداف مطار مهرآباد في طهران وفقا لوكالة رويترز.
يأتي التصعيد بعد حرب جوية استمرت 12 يومًا بين إسرائيل وإيران في يونيو الماضي، أعقبتها تحذيرات متكررة من واشنطن وتل أبيب بشأن تنفيذ ضربات جديدة حال استمرار طهران في برامجها النووية والصاروخية الباليستية.
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن الجيش الأميركي بدأ “عملية قتالية كبيرة”داخل إيران، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الأهداف أو نطاق العملية.
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الأولى من الصواريخ والطائرات المسيّرة باتجاه إسرائيل، ردًا على الهجمات التي استهدفت الأراضي الإيرانية.
من جهته، أعلن الجيش الإسرائيلي فرض إجراءات طوارئ شملت إغلاق المدارس وأماكن العمل — باستثناء القطاعات الحيوية — إلى جانب فرض حظر على المجال الجوي. كما أغلقت إسرائيل مجالها الجوي أمام الرحلات المدنية، ودعت هيئة المطارات المواطنين إلى عدم التوجه إلى المطارات.
امتد تأثير التصعيد إلى المنطقة، إذ أُغلق المجال الجوي في كل من إيران والعراق، فيما أعلنت الكويت تعليق الرحلات الجوية إلى طهران.
أكدت سلطة المطارات الإسرائيلية أن المعابر البرية مع الأردن ومصر لا تزال مفتوحة.
في السياق ذاته، أفادت هيئة بحرية بريطانية برصد نشاط عسكري مكثف في الخليج وخليج عُمان وبحر العرب ومضيق هرمز، ما يعكس اتساع نطاق التوتر في المنطقة.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا