كتب: فاطمة يحيى – محمد غنيم
شهدت البورصة المصرية خلال جلسة اليوم، خسائر حادة بضغط رئيسي من مبيعات العرب والأجانب مدفوعة بتصاعد المخاوف عقب تنفيذ الولايات المتحدة وإسرائيل عملية عسكرية واسعة المجال ضد إيران أمس، أسفرت عن مقتل المرشد الأعلى للثورة الإيرانية علي خامنئي.
تمكنت البورصة المصرية في ختام التعاملات، من استرداد جزء من خسائرها الصباحية، ليغلق مؤشرها الرئيسي EGX30، عند مستوى 47984.3 نقطة منخفضا بنحو 2.5%، بعد أن هبط بأكثر من 5% في مستهل الجلسة.
دعا محللون وخبراء تحدث إليهم “إيكونومي بلس”، المستثمرين إلى تجنب ظاهرة “بيع الهلع” التي تخيم على الأسواق خلال فترات عدم اليقين والتوترات الجيوسياسية، واستغلال فترات تراجع السوق لبناء مراكز في أسهم الشركات القوية.
لا تخدم قرارات البيع بدافع الهلع مصالح المستثمرين، بحسب ما أكده أحمد أبو السعد، الرئيس التنفيذي لشركة أزيموت، داعيًا إلى استغلال التراجعات الراهنة لبناء مراكز بأسهم الشركات القوية.
أعرب أبو السعد عن تفاؤله تجاه أداء البورصة المصرية، في ظل جاذبية التقييمات الحالية وانخفاض الأسعار، إلى جانب أن دعم سوق المال يأتي كأولوية ضمن أجندة الحكومة، بما يعزز فرص تعافي السوق خلال الفترة المقبلة.
من جانبه، قال إيهاب رشاد، نائب رئيس شركة مباشر كابيتال، في تصريحات لـ”إيكونومي بلس”، إن السوق شهدت في يونيو الماضي بالتزامن من الضربة الأمريكية السابقة لإيران، تراجعًا في الأسعار أعقبه تصحيح أعاد الأسهم إلى مستوياتها الطبيعية، معتبرًا أن السيناريو ذاته مرجح التكرار حاليًا.
أضاف أن مدى وتأثير الأزمة سيكون عاملًا حاسمًا في تحديد وتيرة التعافي، متسائلًا عما إذا كانت التوترات ستمتد لأشهر أم تنتهي خلال أيام، ونصح المستثمرين الأفراد بالتمهل وانتقاء الأسهم بعناية خلال فترات التقلب.
خلال تعاملات اليوم تراجعت القيمة السوقية للأسهم إلى 3.17 تريليون جنيه لتسجل خسائر بنحو 80.3 مليار جنيه مقارنة بإغلاق الخميس الماضي.
وجاءت هذه الخسائر بضغط من مبيعات المستثمرين الأجانب والعرب، بالتزامن مع استمرار التصعيد العسكري بين الولايات المتحدة وإيران لليوم الثاني على التوالي، حيث سجل المستثمرون الأجانب (مؤسسات وأفراد) صافي بيعي بنحو 257.4 مليون جنيه، فيما سجل العرب صافي بيعي بـ335 مليون جنيه.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا