رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

النفط يستقر مع تصاعد الضربات على إيران 

البترول

استقرت أسعار النفط خلال تعاملات، الأربعاء، رغم تقلبات حادة في الجلسة، مع اتساع نطاق الضربات الأمريكية والإسرائيلية على إيران، واستمرار تعطل حركة الشحن عبر مضيق هرمز لليوم الخامس على التوالي، ما أربك تدفقات النفط والغاز من الشرق الأوسط، وفق وكالة رويترز.

ارتفع خام برنت 31 سنتًا بما يعادل 0.4% ليصل إلى 81.71 دولارًا للبرميل بحلول الساعة 6:50 مساءً بتوقيت جرينتش، بعدما أنهى جلسة الثلاثاء عند أعلى مستوى له منذ يناير 2025. كما صعد خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 56 سنتًا أو 0.7% إلى 75.12 دولارًا للبرميل، بعد تسجيله أعلى إغلاق منذ يونيو الماضي.

كان خام برنت قد قفز بأكثر من 3 دولارات في وقت سابق من الجلسة ليلامس 84.48 دولارًا، قبل أن يقلص مكاسبه عقب تقرير أفاد بإبداء مسؤولين إيرانيين استعدادًا لإجراء محادثات مع الولايات المتحدة لإنهاء الحرب، ما هدأ مخاوف الأسواق مؤقتًا.

“تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لا تزال متعطلة إلا أن المشاركين في السوق يراهنون على تهدئة محتملة واستئناف الشحن قريبًا”، قال جيوفاني ستونوفو، محلل الطاقة لدى يو بي أس.

تابع: “أن الأسواق يجب أن تضع في الحسبان مخاطر إغلاق المزيد من الإنتاج إذا استمر تعطل المرور عبر المضيق”.

من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث إن الولايات المتحدة تنتصر في الحرب ضد إيران، مؤكدًا أن الجيش الأمريكي قادر على مواصلة العمليات طالما اقتضت الحاجة.

شنت القوات الأمريكية والإسرائيلية ضربات على أهداف داخل إيران، ما دفع طهران إلى تنفيذ هجمات انتقامية طالت بنى تحتية للطاقة في منطقة تمثل ما يقرب من ثلث إنتاج النفط العالمي.

في العراق، ثاني أكبر منتج للخام في منظمة البلدان المصدرة للبترول، خُفض الإنتاج بنحو 1.5 مليون برميل يوميًا بسبب قيود التخزين وغياب مسار تصدير، وفقًا لمسؤولين.

وأشاروا إلى أن البلاد قد تضطر إلى إيقاف ما يقرب من 3 ملايين برميل يوميًا خلال أيام إذا لم تُستأنف الصادرات، في ظل استمرار إغلاق الملاحة عبر المضيق فعليًا.

فيما قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن البحرية الأمريكية قد تبدأ في مرافقة ناقلات النفط عبر المضيق إذا لزم الأمر، مضيفًا أنه وجّه مؤسسة تمويل التنمية الدولية الأمريكية لتوفير تأمين ضد المخاطر السياسية وضمانات مالية للتجارة البحرية في الخليج.

وأوضح البيت الأبيض أن وزارتي الدفاع والطاقة تعملان على خطة لتأمين الشحن في المنطقة، فيما يناقش ترامب ومستشاروه الدور الذي قد تؤديه الولايات المتحدة في إيران بعد انتهاء الحملة العسكرية.

في الوقت نفسه، بدأت دول وشركات البحث عن مسارات بديلة وإمدادات إضافية من الخام، إذ أعلنت كل من الهند وإندونيسيا دراسة خيارات توريد بديلة، بينما أوقفت بعض المصافي الصينية عملياتها أو قدمت جداول الصيانة.

على صعيد المخزونات، بحسب إدارة معلومات الطاقة الأمريكية ارتفعت مخزونات الخام في الولايات المتحدة بمقدار 3.5 مليون برميل الأسبوع الماضي لتصل إلى أعلى مستوى في ثلاث سنوات ونصف، مقارنة بتوقعات بزيادة قدرها 2.3 مليون برميل.

في المقابل، تراجعت مخزونات البنزين 1.7 مليون برميل، بينما زادت مخزونات نواتج التقطير — التي تشمل الديزل وزيت التدفئة — بنحو 429 ألف برميل.

بحسب دينيس كيسلر، نائب رئيس التداول في BOK Financial، “الإمدادات العالمية لا تزال وفيرة، مع مستويات شبه قياسية من التخزين العائم على الناقلات، لكنه أشار إلى أن تقلبات الأسعار مرشحة للاستمرار إلى أن تجد تلك الكميات وجهة آمنة في ظل اضطراب طرق الشحن”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

خبراء ينصحون بشراء الأساسيات والاحتفاظ بالسيولة تحوطاً من ارتفاع الأسعار

كتبت: فاطمة يحيى نصح اقتصاديون بتبني الأفراد والمستثمرين سياسات أكثر...

منطقة إعلانية