كتبت: فاطمة يحيى
نصح اقتصاديون بتبني الأفراد والمستثمرين سياسات أكثر حذرًا تقوم على ترشيد الاستهلاك والتحوط للحفاظ على قيمة المدخرات، في ظل تصاعد الضغوط الاقتصادية والمخاوف الجيوسياسية وتقلبات الأسواق،
يأتي ذلك في ظل الاضطرابات التي تعصف بمنطقة الشرق الأوسط عقب التصعيد العسكري بين أمريكا وإسرائيل من جانب وإيران من جانب آخر، والتي وجهت، ضربات عسكرية للقواعد الأمريكية في عدة دول بمنطقة الخليج.
في الوقت نفسه أعلن الحرس الثوري الإيراني إغلاق مضيق هرمز الذي يمثل شريان التجارة في المنطقة.
هاني توفيق: شراء الأساسيات قبل موجة غلاء محتملة
برأي هاني توفيق، الخبير الاقتصادي، “المرحلة الحالية تتطلب من المواطنين ترشيد الإنفاق إلى أكبر قدر ممكن والتركيز فقط على شراء الأساسيات التي يحتاجونها، مع تفضيل شراء الاحتياجات الضرورية من الآن قبل أي زيادات محتملة في الأسعار”.
“المستثمرون يمكنهم التفكير في الادخار في الدولار والذهب والفضة ولكن بعد انتهاء موجة التصحيح الحالية التي تشهدها هذه الأصول، مع أهمية اختيار التوقيت المناسب للدخول وعدم الاندفاع وراء التحركات قصيرة الأجل”، أوضح توفيق لـ”إيكونومي بلس”.
رانيا يعقوب: الأفضل الاحتفاظ بقدر من السيولة
من جانبها، أوصت رانيا يعقوب، رئيس مجلس إدارة شركة ثري واي لتداول الأوراق المالية وعضو مجلس إدارة البورصة المصرية، بترشيد الاستهلاك في الوقت الراهن مع الاحتفاظ بقدر من السيولة لدى الأفراد لمواجهة أي تطورات غير متوقعة، معتبرة أن إدارة السيولة أصبحت عنصرًا أساسيًا في ظل حالة عدم اليقين.
“الأفراد الراغبون في التحوط والحفاظ على القيمة الحقيقية لأموالهم يمكنهم التوجه إلى الذهب، وليس الدولار رغم ارتفاع سعره لكونه لا يعتبر حافظًا للقيمة على المدى الطويل مثل المعدن الأصفر الذي يظل ملاذًا تقليديًا في أوقات التقلبات”، قالت يعقوب “إيكونومي بلس”.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا