رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

الإنتاج الصناعي السعودي ينمو خلال يناير بأعلى وتيرة في 3 سنوات

أهم العناوين

25 ناقلة نفط تبحر صوب ميناء ينبع السعودي 

4 دول خليجية تخفض إنتاج النفط بنحو 6.7 مليون برميل يوميًا

النفط يهوي بأكبر وتيرة في أربع سنوات وسط رسائل أمريكية متضاربة

ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز

الأمم المتحدة: تداعيات إغلاق مضيق هرمز تطال تكاليف الغذاء

القصة الرئيسية

الإنتاج الصناعي السعودي ينمو خلال يناير بأعلى وتيرة في 3 سنوات

تسارع نمو الإنتاج الصناعي في السعودية خلال شهر يناير بأقوى وتيرة في نحو 3 سنوات، بدعم من الأنشطة النفطية، فيما أظهر القطاع غير النفطي تباطؤًا نسبيًا في وتيرة النمو.

وبحسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء، تسارع نمو الإنتاج الصناعي في السعودية للشهر الثالث على التوالي خلال يناير 2026، ليبلغ 10.4% على أساس سنوي، مسجلًا أعلى نسبة نمو منذ بدء نشر الهيئة السلسلة المحدثة للبيانات في 2023.

جاء هذا الأداء مدفوعًا بارتفاع الأنشطة النفطية التي تمثل نحو 75% من وزن المؤشر إذ تسارع نموها إلى 12.5%، وهو أعلى مستوى مسجل منذ بدء الإحصائية الحالية.

يأتي ذلك في ظل الزيادات التدريجية التي شهدها إنتاج النفط خلال الأشهر الماضية، بعدما رفعت السعودية إنتاجها بنحو 547 ألف برميل يوميًا بدءًا من سبتمبر، تلتها زيادة إضافية بنحو 137 ألف برميل يوميًا في ديسمبر، قبل أن يقرر تحالف “أوبك+” تجميد الزيادة المقررة للربع الأول من 2026 لأسباب موسمية.

وتعتمد السعودية على حجم إنتاج النفط وكمياته وليس الأسعار وفقًا لمقابلة وزير الاقتصاد السعودي فيصل الإبراهيم مع الشرق، حيث توقع أن ينمو الاقتصاد 6.5% في 2026 كما توقع أن ينمو الناتج المحلي غير النفطي بنسبة 4.6%.

في المقابل، تباطأ نمو الأنشطة غير النفطية إلى 5.3% خلال يناير مقارنة بـ5.7% في ديسمبر 2025، متأثرًا بتراجع زخم الصناعات التحويلية التي انخفض نموها إلى 5.7% بعد أن بلغ 7.8% في الشهر السابق.

ويتماشي أداء القطاع غير النفطي، مع قراءة مؤشر مديري المشتريات لشهر يناير، التي أظهرت تسجيل القطاع الخاص غير النفطي أبطأ وتيرة نمو في ستة أشهر رغم استمرار قوة الطلب المحلي المدفوع بزيادة نشاط العملاء وتنفيذ مشاريع جديدة. 

وفي قراءة لاحقة، أظهرت بيانات فبراير استمرار هذا الاتجاه، مع تسجيل المؤشر تراجعًا طفيفًا إلى 56.1 نقطة مقابل 56.3 نقطة في يناير.

وأظهرت البيانات الصادرة عن الهيئة العامة للإحصاء، ارتفع الرقم القياسي العام للإنتاج الصناعي عند 114.4 نقطة خلال شهر يناير (وفقًا لسنة الأساس 2021)، مقارنة بنحو 103.6 نقطة سجلها في شهر يناير من عام 2025.

وقالت الهيئة إن ارتفاع الرقم القياسي جاء مدعومًا بالنمو في 3 أنشطة رئيسة هي نشاط التعدين واستغلال المحاجر، ونشاط الصناعة التحويلية، ونشاط إمدادات المياه وأنشطة الصرف الصحي وإدارة النفايات.

ومؤشر الرقم القياسي للإنتاج الصناعي (IPI) هو مؤشر اقتصادي يعكس التغيرات النسبية والتطور في حجم كميات الإنتاج الصناعي، اعتمادًا على بيانات مسح الإنتاج الصناعي الذي يشمل منشآت تعمل في أنشطة التعدين، والصناعة التحويلية، وإمدادات الكهرباء والغاز، وإمدادات المياه.

قالت الهيئة، إن نشاط التعدين واستغلال المحاجر ارتفع بنسبة 13.3% نتيجة ارتفاع مستوى الإنتاج النفطي في المملكة خلال شهر يناير 2026 ليصل إلى 10.1 ملايين برميل يوميًا مقارنة بـ 8.9 ملايين برميل خلال نفس الفترة من العام 2025.

وارتفع نشاط الصناعة التحويلية بنسبة 6.8% على أساس سنوي، مدعومًا بارتفاع نشاط صنع فحم الكوك والمنتجات المكررة، الذي ارتفع بنسبة 9.1%، ونشاط صنع المواد الكيميائية والمنتجات الكيميائية، الذي ارتفع بنسبة 10.6%.

اقتصاد المملكة

مبيعات نقاط البيع بالسعودية ترتفع إلى 14.5 مليار ريال الأسبوع الماضي

مقارنة بنحو 13.9 مليار ريال خلال الأسبوع الذي سبقه.

ووفقًا لبيانات البنك المركزي السعودي (ساما)، بلغ عدد العمليات المنفذة خلال الأسبوع الماضي نحو 210.5 مليون عملية، مقارنة بنحو 220.6 مليون عملية تمت خلال الأسبوع الذي سبقه.

حسب القطاعات، تركز إنفاق المستهلكين خلال الأسبوع الماضي، على قطاع الأطعمة والمشروبات بنسبة 16% وبقيمة 2.33 مليار ريال، وقطاع الملبوسات والإكسسوارات بنسبة 13.1% وبقيمة 1.90 مليار ريال.

وفيما يخص توزيع إنفاق المستهلكين حسب المدن خلال الأسبوع المنتهي في 28 فبراير 2026، فقد تصدرت الرياض بنحو 4.86 مليار ريال، ما يمثل 33.5% من إجمالي قيمة المبيعات، تلتها مدينة جدة بـ 1.99 مليار ريال وبنسبة 13.7%.

فائض الميزان التجاري بين السعودية ودول الخليج يقفز 105% في ديسمبر 

إلى 5.84 مليار ريال، وارتفع إجمالي الصادرات السعودية السلعية غير البترولية وإعادة التصدير لدول مجلس التعاون الخليجي إلى 13.1 مليار ريال خلال ديسمبر الماضي، بزيادة 43% على أساس سنوي، حسب بيانات الهيئة العامة للإحصاء.

في المقابل، بلغت الواردات السلعية السعودية من دول مجلس التعاون الخليجي نحو 7.3 مليار ريال خلال ديسمبر، مرتفعة بنسبة 15% على أساس سنوي.

واستحوذت الإمارات على النصيب الأكبر من تجارة السعودية الخارجية، إذ سجلت المملكة معها فائضًا في الميزان التجاري غير النفطي بلغ حوالي 5.1 مليار ريال.

مركز إدارة الدين السعودي يغلق طرح صكوك مارس بقيمة 15.4 مليار ريال

ضمن برنامج صكوك حكومة المملكة العربية السعودية المحلية المقومة بالريال.

وبحسب بيان المركز، قُسم الإصدار إلى ست شرائح متفاوتة الآجال. وبلغت قيمة الشريحة الأولى 1.154 مليار ريال لصكوك تستحق في 2029، فيما بلغت الشريحة الثانية 11 مليون ريال لصكوك تستحق في 2031.

أما الشريحة الثالثة فقد سجلت 365 مليون ريال لصكوك تستحق في 2033، في حين بلغت الشريحة الرابعة 3.452 مليار ريال لصكوك تستحق في 2036.

وشهدت الشرائح الأطول أجلًا الحصة الأكبر من الإصدار، إذ بلغت قيمة الشريحة الخامسة 5.4 مليار ريال لصكوك تستحق في 2039، بينما بلغت الشريحة السادسة 5.054 مليار ريال لصكوك تستحق في 2041.

2925 رخصة تعدين سارية في السعودية حتى نهاية العام الماضي

بحسب ما أعلنته وزارة الصناعة والثروة المعدنية، فيما بدأ العام الماضي الإنتاج من 1201 مصنع، وفقًا للبيانات المعلنة أمس الثلاثاء.

 مؤشرات قطاعي الصناعة والتعدين لعام 2025 التي أعلنتها الوزارة، أظهرت نموًا متسارعًا في الأنشطة الصناعية والتعدينية في السعودية.

أصدرت الوزارة العام الماضي 1660 ترخيصًا صناعيًّا، باستثمارات تتجاوز 76 مليار ريال.

إجمالي الوظائف التي ستوفرها هذه التراخيص يقدر بنحو 34,847 ألف وظيفة.

المصانع التي بدأت الإنتاج العام الماضي، بحجم استثمارات يزيد على 31 مليار ريال، يصل حجم قواها العاملة إلى نحو 45,454 ألف عامل.

جهود مستمرة لتطوير قطاع التعدين

في قطاع التعدين، أصدرت وزارة الصناعة والثروة المعدنية 736 رخصة تعدينية جديدة في 2025.

شملت الرخص الجديدة 479 رخصة كشف، و127 رخصة محاجر مواد بناء، و61 رخصة استغلال تعدين ومنجم صغير.

كما ضمت 52 رخصة استطلاع، و17 رخصة فائض خامات معدنية.

الرخص التعدينية السارية حتى نهاية العام الماضي توزعت بين 1.553 رخصة لمحاجر مواد البناء، و1.018 رخصة كشف، و275 رخصة استغلال تعدين ومنجم صغير.

إضافة إلى ذلك، شملت هذه الرخص 67 رخصة استطلاع، و12 رخصة فائض الخامات المعدنية.

تداول

تاسي يرتفع 0.9% ليغلق عند 10930 نقطة

وجاء إغلاق 17 قطاعات باللون الأخضر، بصدارة قطاع التأمين الذي صعد 2.86%، وارتفع قطاع البنوك 2.51%، وأغلق قطاع الاتصالات مرتفعًا 0.07%.

وشهدت بقية القطاعات أداء سلبيًا، وتصدر قطاع المواد الأساسية الخسائر بعد هبوطه 1.38%، تلاه قطاع الإعلام والترفيه بنسبة 1.05%، وسجل قطاع الطاقة تراجعًا نسبته 0.82%.

وعلى صعيد أداء الأسهم، شملت المكاسب 180 سهمًا بصدارة سهم “البابطين”، الذي صعد 9.94%، تلاه سهم “جازادكو” بارتفاع نسبته 9.72%.

وجاء إغلاق 78 سهما باللون الأحمر، تصدرها سهم “بترو رابغ” بتراجع نسبته 7.44%، وحل سهم “كيان السعودية” بالمركز الثاني بعد هبوطه 4.8%.

 توزيعات وأرباح

أرباح “أرامكو السعودية” تتراجع 11.6% في 2025 

إلى 348 مليار ريال، وهو أقل من متوسط توقعات المحللين البالغ 372 مليار ريال، متأثرة الإيرادات والدخل الآخر المتعلق بالمبيعات، مشيرة إلى أنه ذلك قابله جزئيا انخفاض تكاليف التشغيل، وتراجع ضرائب الدخل والزكاة مدفوعا بانخفاض الدخل الخاضع للضريبة.

وهبطت إيرادات الشركة بنسبة 4.7% العام الماضي إلى 1.55 تريليون ريال، بضغط انخفاض أسعار النفط الخام، وتراجع أسعار المنتجات المكررة والكيميائية، قابل ذلك جزئيًا ارتفاع الكميات المبيعة من المنتجات المكررة والكيميائية، إضافة إلى الغاز والنفط الخام.

وفي الربع الرابع، تراجع صافي ربح أرامكو بنسبة 20.5% ​إلى ​نحو 17.8 مليار دولار بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل، لتسجل أرامكو بذلك انخفاضًا في الأرباح على أساس سنوي للربع ‌الثاني عشر على التوالي.

ورغم تراجع الأرباح، حافظت “أرامكو” على سياسة توزيع أرباح مرتفعة، إذ أعلنت توزيعات نقدية أساسية بقيمة 82.08 مليار ريال عن الربع الرابع من العام الماضي بواقع 33 هللة للسهم الواحد، ليبلغ بذلك إجمالي توزيعات الأرباح لعام 2025 بالكامل 322.4 مليار ريال، انخفاضًا من 124 مليار دولار في عام 2024.

وكشفت الشركة عن برنامج لإعادة شراء أسهمها بقيمة 11 مليار ريال، على أن يتم تنفيذه خلال 18 شهرًا، وذلك بعد أن وافق مجلس الإدارة على شراء 350 مليون من أسهم الشركة بحد أقصى للاحتفاظ بها كأسهم خزينة.

أرباح “أسمنت السعودية” تهبط 14% في 2025

إلى 363.7 مليون ريال، الأمر الذي عزته الشركة إلى انخفاض الإيرادات، وهبوط متوسط سعر البيع وذلك على الرغم من ارتفاع إجمالي كميات المبيعات. 

وأشارت الشركة إلى انخفاض الدخل الآخر وحصة الشركة في صافي أرباح شركة زميلة وارتفاع مصروف الزكاة، وذلك على الرغم من انخفاض مصاريف البيع والتوزيع وانخفاض تكلفة التمويل.

تراجع طفيف لأرباح “بن داود” في 2025 

بلغ 0.8% لتصل إلى 269.9 مليون ريال، رغم زيادة الإيرادات بنسبة 11.8% إلى 6.3 مليار ريال.

وأرجعت الشركة سبب انخفاض الأرباح إلى ارتفعت المصاريف التشغيلية، وافتتاح مجموعة من المتاجر خلال العام الماضي مما أدى إلى ارتفاع التكاليف التشغيلية؛ ومع ذلك، لم تؤثر هذه العوامل على نسبة المصاريف التشغيلية إلى المبيعات في قطاع التجزئة.

ونوهت الشركة إلى زيادة تكاليف التمويل الناتجة عن القرض البنكي المستخدم لتمويل جزء من عملية الاستحواذ على شركة صيدليات زهرة الروضة في الربع الأول من عام 2025.

وعزت الشركة نمو الإيرادات بنسبة 11.8% إلى الأداء الإيجابي لقطاع التجزئة، من خلال افتتاح تسعة فروع، وتحسن نمو مبيعات صيدليات زهرة الروضة.

بنوك وشركات

“دي آر سي” تُجدد تسهيلات ائتمانية بـ10 ملايين ريال

من مصرف الإنماء، موضحة أن التسهيلات تهدف إلى تقديم التمويل الإسلامي لدعم المشاريع وتوفير خطابات الضمان.              

عقارات وسياحة

مؤسسة حديقة الملك سلمان ترسي حزمة مشاريع بـ11 مليار ريال

أرست مؤسسة حديقة الملك سلمان الحزمة الخامسة من مشروع الحديقة على تحالف تقوده شركة قولاغاصي للتطوير العقاري، لتطوير منطقة حضرية متعددة الاستخدامات داخل المشروع، وذلك ضمن برنامج الاستثمار العقاري الذي تنفذه المؤسسة، باستثمارات تتجاوز 11 مليار ريال.

وسيتم تنفيذ المشروع بدعم صندوق استثماري خاضع لتنظيم هيئة السوق المالية السعودية وتديره شركة ملكية للاستثمار، ويضم في هيكله مستثمرين سعوديين ودوليين، فيما تشارك مؤسسة حديقة الملك سلمان بالأراضي ضمن هذا الهيكل الاستثماري، بينما يتولى شركاء القطاع الخاص والبنوك المحلية تمويل أعمال التطوير.

كما أعلنت المؤسسة خلال خلال مشاركتها في MIPIM 2026 بمدينة كان الفرنسية عن حزم استثمارية إضافية تتجاوز قيمتها 14.3 مليار ريال لتطوير عدد من المناطق داخل المخطط الشامل للحديقة، ما يرفع إجمالي الاستثمارات المتعاقد عليها في المشروع إلى أكثر من 20 مليار ريال عبر 5 حزم رئيسة.

وبموجب الاتفاقية المقترحة، ستقود شركة قولاغاصي أعمال تطوير المشروع بالتعاون مع شركة عبدالله العثيم للاستثمار، على مساحة مبنية تتجاوز مليون متر مربع، وتقع بمحاذاة محطة مترو حديقة الملك سلمان، ما يمنحها مستوى عاليًا من الترابط وسهولة الوصول إلى مختلف أنحاء مدينة الرياض.

يتضمن المخطط تطوير منطقة حضرية ذات طابع سكني رئيس تمتد على مساحة تزيد على 400 ألف متر مربع، وتضم نحو 3700 وحدة سكنية متعددة الفئات، ومرفقًا تعليميًا يخدم مراحل التعليم من رياض الأطفال حتى الصف الثاني عشر، إلى جانب نحو 300 وحدة فندقية وأكثر من 100 ألف متر مربع من المساحات المكتبية.

طاقة

رئيس أرامكو: أسواق النفط العالمية يمكن أن تتعرض لعواقب “كارثية” 

إذا استمرت حرب إيران في تعطيل الشحن عبر مضيق هرمز.

وأضاف الرئيس التنفيذي لشركة أرامكو أمين الناصر ، في مؤتمر صحفي عقد لإعلان نتائج الشركة لعام 2025، “ستكون هناك عواقب كارثية على أسواق النفط العالمية، وكلما طال أمد هذا الاضطراب زادت حدة التداعيات على الاقتصاد العالمي، ورغم أننا واجهنا اضطرابات في الماضي، فإن هذه الأزمة هي الأكبر على الإطلاق، وبفارق كبير، التي يواجهها قطاع النفط والغاز في المنطقة”.

وبحسب الناصر فإن تأثير هذا الاضطراب لا يقتصر على قطاعي الشحن والتأمين فحسب، بل ينذر بعواقب متسلسلة ​وخيمة على قطاعات الطيران والزراعة والسيارات وغيرها.

أشار الناصر إلى أن مخزونات النفط العالمية بلغت أدنى مستوياتها في خمس سنوات، وأن الأزمة ستؤدي إلى تسارع وتيرة انخفاض المخزونات، مضيفا ​أن استئناف حركة الملاحة في المضيق أمر بالغ الأهمية.

25 ناقلة نفط تبحر صوب ميناء ينبع السعودي 

بينما تسابق السعودية الزمن لإيصال نفطها إلى الأسواق بعد أن أوقفت الحرب مع إيران حركة الشحن عبر مضيق هرمز.

ويمتلك هذا الأسطول قدرة شحن تصل إلى قرابة 50 مليون برميل من النفط من الميناء، وفقًا لبيانات تتبع السفن التي جمعتها بلومبرج. 

وإذا نجحت هذه الناقلات في تحميل شحناتها، فسيشكل ذلك خطوة مهمة لتخفيف الاضطراب غير المسبوق في إمدادات الطاقة القادمة من الخليج العربي.

وتسارع السعودية إلى زيادة التدفقات عبر مسار تصدير يتجنب مضيق هرمز، في الوقت الذي شهدت فيه هي ومنتجون آخرون في الخليج صعوبات في استخدامه لشحن النفط منذ أن بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل حربهما على إيران.

4 دول خليجية تخفض إنتاج النفط بنحو 6.7 مليون برميل يوميًا

الدول هي السعودية والعراق والإمارات والكويت، ما يعادل ثلث إنتاجها و6% من المعروض العالمي، بسبب الحرب وإغلاق مضيق هرمز. 

يأتي اتساع خفض إنتاج النفط في الشرق الأوسط مع بقاء مضيق هرمز الحيوي شبه متوقف عن الحركة، ما يزيد من حالة الفوضى في أسواق الطاقة.

تُعدّ هذه التخفيضات أبرز تحرك على صعيد الإمدادات منذ اندلاع الحرب، إذ تعني أن الدول الأربع قلّصت إجمالي إنتاجها بنحو الثلث، كما سيتقلص بذلك نحو 6% من المعروض العالمي للنفط.

وخفضت السعودية إنتاجها بما يتراوح بين مليونين و2.5 مليون برميل يوميًا، فيما قلّصت الإمارات إنتاجها بين 500 ألف و800 ألف برميل يوميًا، وخفضت الكويت إنتاجها بنحو 500 ألف برميل يوميًا، بينما قلّص العراق إنتاجه بنحو 2.9 مليون برميل يوميًا، بحسب الأشخاص المطلعين.

وسجل العراق أكبر خفض في الإنتاج، بينما تمثل تخفيضات السعودية والإمارات والكويت نحو 20% إلى 25% من مستويات إنتاجها في فبراير، وفق بيانات جمعتها بلومبرج.

النفط يهوي بأكبر وتيرة في أربع سنوات وسط رسائل أمريكية متضاربة

وانخفض خام “برنت” لتسوية مايو بنسبة 11% ليغلق عند 87.80 دولار للبرميل، بينما أنهى خام “غرب تكساس” الوسيط الجلسة متراجعًا 12%، وهو أكبر هبوط منذ مارس 2022، ليغلق فوق 83 دولارًا بقليل للبرميل.

وقال البيت الأبيض إن الولايات المتحدة لم ترافق أي ناقلة نفط عبر مضيق هرمز، في تناقض مع منشور على وسائل التواصل الاجتماعي لوزير الطاقة كريس رايت جرى حذفه لاحقًا، كان قد ادعى فيه حدوث ذلك. كما ذكرت وكالة “فارس” الإيرانية شبه الرسمية أنه لم تكن هناك مرافقة عسكرية أمريكية. ويعبر المضيق عادة نحو خُمس تدفقات النفط العالمية.

وقال ويل تودمان، الباحث البارز في برنامج الشرق الأوسط في “مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية”، إن المنشور المحذوف قد “يشجع إيران على المضي قدمًا في نهجها الحالي، إذ تدرك أن الولايات المتحدة لديها خيارات محدودة لتخفيف الأضرار التي قد تلحق بالاقتصاد العالمي”.

وأضاف أن ذلك قد يزيد أيضًا من قلق منتجي النفط في الخليج، الذين قد يتساءلون عما إذا كانت واشنطن قد تراجعت عن تنفيذ مثل هذه العملية.

حرب إيران تطال الوقود الحيوي مع تعطل شحنات الميثانول

الضروري لإنتاج الوقود الحيوي في جنوب شرق آسيا، إذ يهدد ذلك بتقليص إنتاج الوقود المستخلص من المحاصيل وزيادة حدة أزمة الطاقة في المنطقة.

تُعدُّ إندونيسيا أكبر منتج لزيت النخيل في العالم، ويُحوَّل جزء كبير منه إلى وقود حيوي لتلبية أهداف المزج الطموحة التي حددتها الدولة. ويمثل الميثانول عنصرًا أساسيًا في تلك العملية، حيث يساعد في تكسير جزيئات المحصول وتحويله إلى وقود.

مع ذلك، ارتفعت أسعار الميثانول مع توقف شبه تام لحركة الشحن وسط الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، مما أدى إلى تعطل صادرات السلع الحيوية التي يتجه معظمها غالبًا إلى آسيا.

أعلنت شركة “قطر للطاقة” الأسبوع الماضي أنها ستوقف إنتاج المشتقات النفطية، بما في ذلك الميثانول، بعد إغلاق محطتها الضخمة للغاز الطبيعي المسال.

وقفزت أسعار الميثانول المخصص للتوريد إلى جنوب شرق آسيا بنسبة 24% الأسبوع الماضي لتصل إلى 402 دولارًا للطن، مسجِّلةً أكبر ارتفاع منذ عام 2007، وفق بيانات شركة التحليلات “بوليمر أبديت” ( Polymer Update).

وحال استمرار هذا التعطل، فقد تنخفض المخزونات في إندونيسيا، ولا يكفي إنتاج الوقود الحيوي لتلبية الحصص الشهرية التي حددتها الحكومة اعتبارًا من أبريل، وفقًا لتجار مطلعين على الوضع لبلومبرج طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم.

عرب

“موديز”: تأثير حرب إيران على شركات التأمين الخليجية محدود

ولكن المخاطر تزداد في حال استمرار الاضطراب.

قالت في تقرير لها، إن السيناريو المتوقع لديها يتمثل في أن الصراع سيكون قصير الأمد نسبيًا، مرجحة أن يستمر لأسابيع، وأن الملاحة عبر مضيق هرمز وحركة الطيران ستستأنف بعد ذلك على نطاق واسع، ووفقًا لهذا السيناريو، لن تواجه شركات التأمين في دول المجلس ضغوطًا جوهرية وفورية على ملفاتها الائتمانية.

وأوضحت أن شركات التأمين الأكبر والأكثر تنوعًا، التي لديها تعرض منخفض نسبيًا للعقارات والأسهم، تُعد أقل عرضة للمخاطر، مقارنة بالشركات الأصغر، مشيرة إلى أن شركات التأمين الخليجية الأصغر غالبًا ما تمتلك هوامش رأسمالية محدودة بالإضافة إلى تعرض أعلى للأسهم والعقارات.

ورجّحت أن يكون الأثر المباشر للمطالبات الناتجة عن الصراع ضئيلًا لجميع شركات التأمين في دول المجلس، إذ يتم عادة استبعاد مخاطر الحرب من وثائق التأمين القياسية في المنطقة.

وأشارت “موديز” إلى أن المخاطر في شركات التأمين في مجلس التعاون الخليجي سترتفع إذا استمر الاضطراب وستتصاعد ضغوط الجولة الثانية في حال طال أمد الصراع أو تصاعدت الهجمات على دول المجلس، مبينة أنه في هذا السيناريو، ستؤدي الانخفاضات الأشد في أسعار الأصول، وضعف معنويات المستثمرين، وتدهور الظروف الاقتصادية الكلية إلى الضغط على ميزانيات شركات التأمين.

الإمارات: حريق في مجمع الرويس الصناعي بعد هجوم بطائرة مسيرة

مؤكدة أن فرق الطوارئ تتعامل مع الحادث وأنه لم تُسجّل أي إصابات حتى الآن.

أفادت تغريدة نشرها مكتب أبوظبي الإعلامي على موقع “إكس” بأن الحريق وقع أمس في المجمع الصناعي، وأنه جارٍ التعامل مع  تداعياته.

كما تعمل شركة بترول أبوظبي الوطنية “أدنوك” المسؤولة عن المجمع على تقييم الأضرار في المنشأة بعد الهجوم، بحسب بلومبرج.

G20

ترامب يحذر إيران من زرع ألغام في مضيق هرمز

بعد تقارير إعلامية أشارت إلى أن طهران كانت إما تستعد لذلك أو بدأت بالفعل القيام به في هذا الممر المائي الحيوي.

وكتب ترامب في منشور على وسائل التواصل الاجتماعي يوم الثلاثاء: “إذا كانت إيران قد وضعت أي ألغام في مضيق هرمز، وليس لدينا تقارير تفيد بأنها فعلت ذلك، فنريد إزالتها فورًا!”.

وأضاف: “إذا وُضعت ألغام لأي سبب، ولم تتم إزالتها على الفور، فإن العواقب العسكرية على إيران ستكون غير مسبوقة”.

يأتي تهديد ترامب بعد ساعات من تقرير لشبكة سي إن إن (CNN) أفاد بأن إيران زرعت عشرات الألغام في المضيق خلال الأيام الأخيرة. واستند التقرير إلى شخصين مطلعين على تقارير استخباراتية حول الموضوع. كما أفادت شبكة سي بي إس (CBS) بأن تقييمات استخباراتية تشير إلى أن إيران تتخذ خطوات لنشر ألغام.

الأمم المتحدة: تداعيات إغلاق مضيق هرمز تطال تكاليف الغذاء

بطريقة قد تضرب الدول الفقيرة بشكل خاص.

أشار التحليل الصادر عن مؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية إلى أن تأثير ارتفاع تكاليف الطاقة والأسمدة والنقل، إضافة إلى أسعار الشحن وأقساط التأمين، من المرجح أن “يزيد تكاليف الغذاء ويُفاقم ضغوط المعيشة، خصوصًا بالنسبة للفئات الأكثر ضعفًا”.

وقارن التقرير صدمة سلاسل الإمداد الناتجة عن تعطل المضيق بأحداث كبرى شملت جائحة كوفيد-19 وبداية الحرب الروسية في أوكرانيا، والتي كان لها تأثير واسع على الدول الأفقر في العالم.

منذ بدء الحرب، تراجعت حركة العبور عبر الممر الضيق بين إيران وعُمان، وهو نقطة مرور حيوية تمر عبرها يوميًا نحو 20% من تدفقات النفط والغاز الطبيعي المسال المنقولة بحرًا عالميًا، بشكل ملحوظ. وذكر التقرير أن حركة المرور انخفضت بنسبة 97% في 7 مارس مقارنةً بمتوسط فبراير.

وقد أدى هذا الاضطراب بالفعل إلى قفزة في أسعار النفط، إذ ارتفع سعر مزيج برنت متجاوزًا مستوى 100 دولار للبرميل قبل أن يتراجع بعد أن أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الإثنين إلى أن الحرب قد تنتهي قريبًا.

مع ذلك، واصلت تكاليف الطاقة والأسمدة والنقل الارتفاع، ما يجعل الاقتصادات النامية عرضة بشكل خاص لصدمات الأسعار، نظرًا لأعباء ديونها المرتفعة وتزايد تكاليف الاقتراض، وفق ما حذّر منه التقرير.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية