كشفت مصادر لوكالة رويترز أن عددًا من عملاء شركة قطر للطاقة، من بينهم شركتا “شل” و”توتال إنرجيز”، إلى جانب شركات أخرى في آسيا، أعلنوا حالة القوة القاهرة لعملائهم من مستوردي الغاز القطري من خلالهم.
يُعد بند القوة القاهرة إجراءً قانونيًا يعفي الأطراف من المسؤولية في حال عدم القدرة على الوفاء بالتزامات التوريد نتيجة أحداث خارجة عن إرادتهم.
كانت قطر للطاقة، إحدى أكبر مصدري الغاز في العالم، قد أعلنت الأسبوع الماضي وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال مؤقتًا، عقب تعرض بعض مرافقها التشغيلية لهجوم عسكري في مدينتي رأس لفان الصناعية ومسيعيد الصناعية، ما دفع الشركة إلى إعلان حالة القوة القاهرة على صادرات الغاز وسط الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.
عودة قطر للطاقة إلى مستويات الإنتاج الطبيعية قد تستغرق شهرًا على الأقل، بحسب مصادر تحدثت إلى رويترز.
تعني هذه الخطوة احتمال مواجهة أسواق الغاز العالمية نقصًا في الإمدادات لعدة أسابيع، حتى في حال انتهاء الصراع سريعًا، إذ توفر قطر نحو 20% من إمدادات الغاز الطبيعي المسال عالميًا.
تتركز صادرات الغاز القطري بشكل رئيسي في أسواق أوروبا وآسيا، حيث يوجد أكثر من 80% من عملائها في دول مثل الصين واليابان والهند وكوريا الجنوبية وباكستان ودول أخرى في المنطقة.
تُعد قطر للطاقة أكبر منتج للغاز الطبيعي المسال في العالم، إذ تشغّل نحو 14 خطًا لإنتاج الغاز بإجمالي طاقة إنتاجية تبلغ 77 مليون طن سنويًا.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا