رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

رغم ضغوط الحرب.. أول وافد للسوق السعودية في 2026 يحقق مكاسب بالحد الأقصى

أهم العناوين

ممرات إضافية لاستقبال البضائع المحولة إلى موانئ السعودية

الطاقة الدولية” تتفق على أكبر سحب من الاحتياطي النفطي على الإطلاق

“ستاندرد تشارترد” يجلي موظفيه من دبي و”HSBC يغلق فروعه في قطر

البحرين تنقل 17 طائرة إلى الخارج مع استمرار هجمات إيران

أوروبا تتحرك لكبح تضخم الأسعار جراء حرب إيران

القصة الرئيسية

رغم ضغوط الحرب.. أول وافد للسوق السعودية في 2026 يحقق مكاسب بالحد الأقصى

حقق سهم شركة صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده مكاسب قوية في أول يوم لتداوله في سوق الأسهم السعودية الرئيسية، على الرغم الظروف غير المواتية التي تشهدها المنطقة جراء حرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والهجمات التي تشنها طهران على دول المنطقة، والتي تشكل في مجملها عامل ضعف عنيف على الأسواق.

ويُعد إدراج شركة صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده، أول طرح في سوق الأسهم السعودية خلال العام الجاري، بعدما جمعت الشركة نحو 251 مليون ريال من طرح 30% من أسهمها للاكتتاب العام بسعر 45 ريالًا للسهم.

وفي يومه الأول بالسوق، قفز سهم “صالح الراشد” بالحد الأقصى البالغ 20% خلال تعاملات أمس الأربعاء، ليرتفع من سعر الاكتتاب البالغ 45 ريالًا، إلى 54.20 ريال، وهو أعلى مستوى سجله السهم الجلسة.

وافتتح السهم التعاملات عند سعر 48 ريالًا، وسرعان ما قفز إلى أكثر من 52 ريالًان، لكنه قلص مكاسبه خلال التعاملات ليغلق عند مستوى 50.5 ريال، بمكاسب قاربت 15%.

وشهد السهم تداولات نشطة بلغت قيمته الإجمالية نحو 296.7 مليون ريال، على حوالي 6 ملايين سهم، تمت من خلال حوالي 26.8 ألف صفقة.

وطرحت شركة صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده 5.58 مليون سهم من أسهمها للاكتتاب العام، تمثل 30% من رأس المال البالغ 186 مليون ريال، والمقسم إلى 18.6 مليون سهم، بقيمة اسمية تبلغ 10 ريالات للسهم الواحد.

وشهد الطرح إقبالًا قويًا من المستثمرين، إذ بلغت تغطية شريحة المؤسسات نحو 67.7 مرة بإجمالي طلبات قاربت 17 مليار ريال، في حين وصلت تغطية اكتتاب الأفراد إلى 1.6 مرة من الأسهم المخصصة لهم، والبالغة 30% من إجمالي الطرح.

وأظهرت نتائج الشركة ارتفاع صافي الأرباح بنسبة 54% في عام 2025، لتصل إلى 91.7 مليون ريال، مدفوعة بعدة عوامل منها ارتفاع مبيعات مواد البناء بنسبة 28%، إضافةً إلى تحسن أسعار البيع إلى جانب تحسين الكفاءة التشغيلية.

تنشط الشركة في قطاع مواد البناء عبر مجموعة من الأنشطة تشمل تشغيل الكسارات وأعمال التعدين، وإنتاج البحص المصنف، وتصنيع مواد الأسفلت، إضافة إلى خدمات التجميع وقطع الغيار والنقل المرتبطة بقطاع الإنشاءات.

ويقول الرئيس التنفيذي لشركة “صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده” سعود الراشد، إن ارتفاع أسعار الطاقة، ولا سيما الديزل خلال عامي 2024 و2025، لم يضغط على هوامش ربحية الشركة، بعدما تمكنت من تمرير الزيادة في التكاليف إلى العملاء، مشيرًا إلى أن الطاقة تمثل الجزء الأكبر من تكاليف التشغيل في أنشطة الشركة.

وتوقع الراشد في مقابلة مع قناة الشرق الإخبارية أن يشهد عام 2026 تحسنًا في الطلب مقارنة بالعام الماضي، مرجحًا تحقيق نمو في الإيرادات يتجاوز 15% خلال العام الجاري.

وأشار إلى أن الشركة تعتزم التوسع في قطاع المعادن الصناعية، بما في ذلك رمل السيليكا، بعد حصولها على ترخيصين للتنقيب في منطقتي الرياض والمدينة المنورة.

اقتصاد المملكة

ممرات إضافية لاستقبال البضائع المحولة إلى موانئ السعودية

أطلق وزير النقل السعودي صالح الجاسر يوم الأربعاء برنامج المسارات اللوجستية لتوفير ممرات تشغيلية إضافية لاستقبال الحاويات والبضائع المحولة من الموانئ الشرقية بالمملكة وموانئ الخليج إلى ميناء جدة وبقية موانئ المملكة على ساحل البحر الأحمر.

يهدف البرنامج يهدف إلى ضمان استقرار خطوط التجارة مع الأسواق الإقليمية والعالمية بكل سلاسة وموثوقية، بحسب ما قاله الجاسر.

أكد الوزير أن حركة المناولة وأعمال سلاسل الإمداد في ميناء جدة تعمل بانتظام كبير وكفاءة عالية.

وقال: إن منظومة النقل والخدمات اللوجستية ستواصل العمل على ترسيخ استدامة سلاسل الإمداد.

تداول

تاسي يرتفع 0.1% ليغلق عند 10942 نقطة

وجاء الدعم بشكل رئيسي من قطاع الطاقة الذي ارتفع بنسبة 0.91%، مدفوعًا بصعود سهم أرامكو السعودية بنسبة 0.97% ليغلق عند 27.16 ريال، مسجلًا بذلك أعلى إغلاق له خلال 52 أسبوعًًا، وتصدر السهم قائمة الأكثر نشاطًًا من حيث القيمة والحجم بسيولة تجاوزت 757.8 مليون ريال.

كما سجل قطاع إدارة وتطوير العقارات ارتفاعًا بنسبة 0.54%؛ بدعم من سهم رتال للتطوير العمراني الذي صعد بنسبة 4.34% ليغلق عند 13.93 ريال، وذلك عقب إعلان الشركة عن ترسية مشروع بقيمة 3.2 مليار ريال من قبل شركة حديقة الملك سلمان للتطوير والاستثمار العقاري لتحالف تقوده الشركة.

وفي المقابل، ضغطت قطاعات السلع الرأسمالية والخدمات الاستهلاكية على المؤشر، حيث تراجعًا بنسبة 1.59% و1.45% على التوالي.

الأموال المدارة عبر المستشار الآلي بالسوق السعودية تقفز 87% في 2025

إلى 6.42 مليار ريال، ووفقًا لتقرير صادر عن هيئة السوق المالية، قارب إجمالي عدد المحافظ الاستثمارية التي تُدار من خلال خدمات المستشار الآلي 535 ألف محفظة خلال الفترة.

وتُعرَّف خدمة المستشار الآلي بأنها استخدام شركات التقنية المالية ومؤسسة السوق المالية المرخصة للخوارزميات والوسائل التقنية الحديثة لإدارة استثمارات العملاء وفق استراتيجيات استثمارية محددة مسبقا دون تدخل بشري أو بتدخل بشري محدود.

وبلغ إجمالي عدد المستثمرين المستفيدين من خدمات شركات التقنية المالية نحو 657.5 ألف عميل، يُشكل عملاء التجزئة منهم النسبة الأكبر بنحو 96% بواقع 633.1 ألف عميل، فيما بلغ عدد العملاء المؤهلين حوالي 24.2 ألف عميل، إضافةً إلى 165 عميلًا مؤسسيًا.

ويبلغ عدد شركات التقنية المالية المرخصة بتقديم خدمة المستشار الآلي 10 شركات منحتها الهيئة تراخيص من عام 2021 حتى هذا العام.

“السعودية للاستثمار الصناعي” تُوصي بشراء 10 ملايين سهم خزينة

حيث يرى المجلس أن سعر السهم في السوق أقل من قيمته العادلة.

وقالت الشركة في بيان، إنه سيتم تمويل عملية الشراء من الموارد الذاتية للشركة، مشيرةً إلى أنه لن يكون للأسهم التي سيتم شراؤها حق التصويت في جمعيات المساهمين.

وأوضحت أن نسبة أسهم الخزينة لدى الشركة حاليًا تبلغ 1.62% من إجمالي فئة الأسهم محل الشراء.

توزيعات وأرباح

“طيران ناس” تسجل خسارة 527 مليون ريال في 2025

مقارنة بأرباح 433.5 مليون ريال في عام 2024، وذلك بضغط من مصاريف غير متكررة تبلغ 1.08 مليار ريال تعلق بالطرح الأولي العام في 2025.

وأوضحت الشركة أنه بعد استبعاد المصاريف غير المتكررة المتعلقة بالطرح الأولي العام، يبلغ صافي الربح المعدل 556 مليون ريال لعام 2025.

وأشارت الشركة إلى أنه من بين أسباب تسجيل الخسائر أيضًا ارتفاع تكلفة الإيرادات خلال 2025 بنسبة 4% لتصل إلى 6.3 مليار ريال، فيما استقرت مصروفات البيع والتسويق والمصروفات العمومية والإدارية عند مستوى 510 ملايين ريال.

ارتفعت الإيرادات بنسبة 3.8% لتصل إلى 7.844 مليار ريال، بدعم من نمو قطاع الطيران الاقتصادي، الذي استحوذ على 90% من إجمالي إيرادات عام 2025، وسجل نموًا بنسبة 4% إلى نحوالي 7 مليارات ريال مدعومًا بتوسع الشبكة وزيادة النطاق التشغيلي.

في المقابل، استقرت إيرادات قطاع الحج والعمرة عند 584 مليون ريال، بينما انخفضت إيرادات الطيران العام بنسبة 6% لتصل إلى 174 مليون ريال.

“أسترا الصناعية” توزع 280 مليون ريال أرباحًا عن 2025

ما يعادل 3.5 ريال للسهم على مساهمي الشركة كأرباح عن السنة المالية 2025، على أن يتم تحديد تاريخ الأحقية والتوزيع في وقت لاحق.

وارتفعت أرباح “أسترا” في عام 2025 بنسبة 13.1% إلى 666.8 مليون ريال، مدفوعة بنمو إيرادات قطاع الأدوية، وانخفاض تكاليف التمويل خاصة في قطاع المواد الكيميائية المتخصصة.

أرباح “البحري” السعودية ترتفع 12% في 2025

لتسجل 2.4 مليار ريال، بدعم من تحسن الأداء التشغيلي وأسعار النقل العالمية.

وزادت إيرادات الشركة 9.1% إلى نحو 10.3 مليار ريال بفضل نمو إيرادات عدة قطاعات على رأسها قطاع البحري للنفط.

وعزت الشركة، سبب ارتفاع الأرباح إلى نمو إيرادات عدة قطاعات وبالأخص قطاع البحري للنفط، حيث ارتفعت إيراداته بمبلغ 1.26 مليار ريال، وقطاع البحري للخدمات اللوجستية المتكاملة بمبلغ 37 مليون ريال وذلك نتيجة زيادة العمليات التشغيلية وارتفاع أسعار النقل العالمية خلال الفترة الحالية مقارنة مع الفترة المماثلة من العام السابق.

في المقابل انخفضت إيرادات قطاع البحري للكيماويات بمبلغ 396 مليون ريال، وقطاع البحري للبضائع السائبة بمبلغ 87 مليون ريال.

في سياق متصل، أوصى مجلس إدارة شركة البحري بتوزيع أرباح نقدية على مساهمي الشركة بقيمة إجمالية 922.85 مليون ريال، ما يعادل ريالًا واحدًا للسهم، عن العام المالي 2025.

عقارات وسياحة

111 مليار دولار حجم متوقع لسوق الفنادق في السعودية خلال عقد

يشهد قطاع الضيافة في السعودية تحولًا جذريًا يعد الأضخم والأعلى طموحًا في صناعة السياحة العالمية. فبعد أن اشتهرت السعودية فترة طويلة بالسياحة الدينية التي تتركز في مكة المكرمة والمدينة المنورة، تتجه اليوم نحو بناء منظومة سياحية متكاملة تشمل السياحة الدينية والترفيهية والتجارية في إطار رؤية 2030.

ووفقًا لتقرير صادر عن مؤسسة “رينوب ريسيرتش” للأبحاث، من المتوقع ارتفاع حجم سوق الفنادق في السعودية من 51.53 مليار دولار في 2025 إلى 111.18 مليار دولار بحلول 2034، بمعدل نمو سنوي مركب يبلغ 8.92% خلال الفترة.

يعكس هذا النمو القوي زيادة أعداد الزوار، والتوسع السريع في الطاقة الفندقية، ودخول سلاسل عالمية، إلى جانب تطوير مشاريع سياحية عملاقة في مختلف مناطق المملكة.

تضم سوق الفنادق في السعودية مجموعة واسعة من خيارات الإقامة، مثل الفنادق الاقتصادية والمتوسطة والفاخرة، والشقق الفندقية، والمنتجعات. ولم تعد السوق مقتصرة على الفنادق القريبة من الحرمين الشريفين كما السابق، فقد برزت الرياض مركزًا رئيسيًا لسياحة الأعمال والفعاليات الدولية، وتعزز جدة موقعها بوابة تجارية وسياحية، إلى جانب وجهات ناشئة للسياحة الراقية مثل العلا ونيوم وساحل البحر الأحمر.

تظل السياحة الدينية العمود الفقري للسوق، إذ تستقبل مكة والمدينة ملايين الحجاج والمعتمرين سنويًا، مع وصول نسب الإشغال خلال مواسم الذروة، خصوصًا موسمي الحج ورمضان، إلى طاقتها الاستيعابية الكاملة. وقد حفزت هذه المواسم الفضيلة استثمارات متواصلة في توسعة الفنادق وتحديثها، مدعومة بتطوير البنية التحتية من مطارات وقطارات سريعة وأنظمة إدارة الحشود.

في جهة موازية، تسهم الفعاليات الكبرى في دعم الطلب الفندقي، مثل موسم الرياض، والبطولات الرياضية العالمية، مثل الفورمولا، والمؤتمرات الدولية، علاوة على استضافة إكسبو 2030.

طاقة

الطاقة الدولية” تتفق على أكبر سحب من الاحتياطي النفطي على الإطلاق

اتفقت وكالة الطاقة الدولية على ضخ 400 مليون برميل من احتياطيات النفط الطارئة في أكبر عملية سحب على الإطلاق، في وقت تسعى الحكومات إلى احتواء ارتفاع أسعار الطاقة المدفوع بالحرب التي يشهدها الشرق الأوسط.

وقال المدير التنفيذي للوكالة فاتح بيرول الأربعاء في بيان: “إن حجم التحديات التي تواجهها سوق النفط غير مسبوق”. وأضاف: “استجابت الدول الأعضاء في وكالة الطاقة الدولية بإجراء طارئ جماعي غير مسبوق الحجم”.

وأوضح بيرول أن القرار اتُّخذ بالإجماع، دون تحديد وتيرة أو مدة أو مواقع عمليات الإفراج عن الوقود المخطط لها، وهي تفاصيل ستكون حاسمة لأسواق الطاقة. وكانت اليابان قد أعلنت في وقت سابق أنها ستفرج بشكل أحادي عن نحو 80 مليون برميل، بدءًا من 16 مارس على أقرب تقدير.

قفزت أسعار النفط إلى ما يقارب 120 دولارًا للبرميل في لندن في وقت سابق من هذا الأسبوع، وسط توقف التدفقات عبر مضيق هرمز الحيوي في الخليج العربي فعليًا، رغم أن العقود الآجلة تراجعت منذ ذلك الحين، جزئيًا بسبب توقعات بأن الحكومات ستلجأ إلى احتياطياتها النفطية. وتراجعت الأسعار عقب إعلان الأربعاء، قبل أن تعاود الارتفاع مجددًا.

وأضاف بيرول أن استقرار أسواق الطاقة يعتمد في المقام الأول على استئناف حركة المرور عبر المضيق.

كندا تطلب من شركات النفط الإفراج عن جزء من مخزوناتها

لدعم خطة “وكالة الطاقة الدولية” لضخ 400 مليون برميل من النفط المخزَّن في السوق.

لا تحتفظ كندا باحتياطي نفطي استراتيجي لأنها دولة مصدّرة للنفط، لكن الشركات لديها مخزونات جرى السحب منها سابقًا، بما في ذلك بعد الغزو الروسي لأوكرانيا في 2022، بحسب شارلوت باور، المتحدثة باسم وزير الطاقة تيم هودجسون.

أضافت باور أن الحكومة تتحدث أيضًا مع منتجي الرمال النفطية بشأن خيارات قريبة الأجل لزيادة الإنتاج، بما في ذلك تأجيل أعمال الصيانة المخططة.

وقال هودجسون للصحفيين: “نقوم بدورنا في العالم، لكن يمكننا القيام بالمزيد. يمكننا، على سبيل المثال، تأجيل فترات التوقف”.

وأضاف: “يمكننا، لفترات وجيزة، رفع الإنتاج إلى الذروة، وهو ما نبحثه مع المورّدين. ويمكننا أن نطلب من المصافي التي تستخدم نفطًا مستوردًا استخدام مزيد من النفط المحلي” لتحرير إمدادات في أماكن أخرى.

يدخل المنتجون في الرمال النفطية في ألبرتا حاليًا فترة صيانة الربيع التي يُتوقع أن تخفّض الإنتاج في الربع الثاني بنحو 150 ألف برميل يوميًا أو أكثر.

حرب إيران تقفز بعلاوات سعر النفط

بدأت مصافٍ تتردد حيال دفع العلاوات الباهظة على شحنات النفط المتاحة، ما يهدد بإبطاء تدفق السلعة الأكثر تداولًا في العالم مع ارتباك أسواق الطاقة العالمية بفعل الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط.

دفعت العلاوات التي بلغت 40 دولارًا للبرميل فوق الأسعار المرجعية في الشرق الأوسط، و13 دولارًا في البرازيل، و10 دولارات في أذربيجان -إضافة إلى معدلات الشحن المرتفعة للغاية- المصافي لتأجيل المشتريات في وقت تخفض كثير من المنشآت معدلات معالجة الخام بينما ترتفع أسعار الوقود. وأفاد عدة متداولين لديهم معرفة مباشرة بمفاوضات الإمدادات بأن العلاوات المرتفعة والتردد في إبرام الصفقات مرتبطان ببعضهما.

ويمثل هذا التأجيل أحدث مؤشر على أن المتداولين والمصافي حول العالم يواجهون صعوبة متزايدة في التكيّف مع الاضطراب في منطقة تمثل خُمس إمدادات الخام العالمية. وقد يؤدي ذلك إلى تفاقم نقص الوقود الذي بدأ يظهر في بعض الأسواق حول العالم.

توقف صادرات قطر من الغاز المسال يمتد لأطول فترة منذ 2008 على الأقل

مما يهدد بدفع الأسعار إلى مزيد من الارتفاع.

لم تغادر أي ناقلة محمّلة بالغاز الطبيعي المسال منشأة “رأس لفان” منذ خمسة أيام، حسب تحليل أجرته “بلومبرج” لبيانات تتبع السفن الصادرة عن شركة “كبلر” (Kpler).

لم تعبر أي ناقلة للغاز الطبيعي المسال مضيق هرمز منذ 28 فبراير، عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل شن ضربات على إيران.

جاء الإغلاق غير المسبوق لمنشأة تسييل الغاز، التي توفر نحو 20% من إمدادات العالم من الغاز الطبيعي المسال، في أعقاب هجوم بطائرات مسيّرة إيرانية مطلع الأسبوع الماضي، مما أدى إلى قفزة في أسعار الغاز في أوروبا وآسيا.

قامت “رأس لفان” بالفعل بتحميل عدد قليل من الشحنات بعد توقف الإنتاج، على الأرجح باستخدام الغاز المخزن في صهاريج التخزين، وكانت آخر هذه الشحنات يوم الجمعة.

تتجه معظم إمدادات قطر إلى مستوردين في آسيا، الذين يسعون الآن إلى إيجاد بدائل أو خفض الإمدادات للمستخدمين النهائيين، مثل مصانع الأسمدة والقطاعات الصناعية.

من شأن أي انقطاع ممتد أن يزيد شح الإمدادات في سوق الغاز الطبيعي المسال العالمية، وقد يؤدي إلى نقص في الدول الناشئة التي تعاني ضائقة مالية.

عرب

“موديز”: 4 دول خليجية ستواجه ضغوطًا مالية لاعتماد صادراتها على مضيق هرمز

قالت وكالة “موديز”، إن السعودية والامارات تمتلكان بدائل جزئية لتصدير نفطهما بعيدًا عن مضيق هرمز عبر خطوط الأنابيب، لكنها لا تعوّض كامل حجم الصادرات بالكامل.

 وأضافت “موديز”، أن كل من البحرين والكويت وقطر والعراق ستواجه ضغوطًا مالية نتيجة لاعتماد صادراتهم على المضيق، وإن كانت الضغوط أقل على قطر والكويت وأبوظبي لامتلاكها احتياطيات مالية كبيرة في حال كان الإغلاق مؤقت للمضيق.

ويفترض لسيناريو الأساسي لوكالة موديز أن الصراع سيكون قصيرًا نسبيًا، على الأرجح لأسابيع، وأن الملاحة عبر مضيق هرمز ستُستأنف بعد ذلك، ومن غير المرجح أن يؤدي هذا السيناريو إلى تأثير ائتماني ملموس.

وأضافت أن أي تعطل طويل الأمد في مضيق هرمز سيدفع إلى ارتفاع مستمر في أسعار النفط، ويعمّق النفور العالمي من المخاطر، ويرجّح أن يولد ضغوطًا أكبر على هوامش الائتمان في أسواق السندات ذات العائد المرتفع.

وحذرت من أن مثل هذا السيناريو سيزيد مخاطر إعادة التمويل للجهات المُصدرة ذات آجال الاستحقاق القريبة، لا سيما في الصناعات كثيفة الاستهلاك للطاقة والدورية التي تواجه بالفعل تكاليف مرتفعة، كما سيعقّد مسار أسعار الفائدة وقرارات البنوك المركزية.

“ستاندرد تشارترد” يجلي موظفيه من دبي و”HSBC يغلق فروعه في قطر

بدأ بنك ستاندرد تشارترد البريطاني في إجلاء موظفيه ⁠من مكاتبه ‌في دبي في إطار تشديد البنوك لإجراءاتها الاحترازية عقب تحذير ​إيراني من استهداف بنوك ⁠تتعامل مع الولايات المتحدة أو إسرائيل في المنطقة، فيما قرر بنك إتش.إس.بي.سي إغلاق جميع فروع في قطر حتى إشعار آخر حفاظًا على سلامة العملاء والموظفين.

ولدى ستاندرد ⁠تشارترد، وهو بنك بريطاني مقره لندن، وجود كبير في الإمارات وله مكاتب في مركز دبي المالي ​العالمي الذي يضم بنوكا وشركات محاماة دولية كبرى.

وقال متحدث باسم مقر قيادة خاتم الأنبياء العسكري إن ⁠إيران ستستهدف مصالح اقتصادية ومصرفية ​مرتبطة بالولايات ​المتحدة وإسرائيل في المنطقة بعد هجوم على بنك إيراني.

البحرين تنقل 17 طائرة إلى الخارج مع استمرار هجمات إيران

نقلت البحرين طائرات تابعة للناقل الوطني “طيران الخليج” وعدة شركات شحن جوي خارج البلاد، بينما تواصل الدولة الخليجية مواجهة التهديدات الناجمة عن الهجمات التي تشنها إيران بالصواريخ والطائرات المسيرة.

أُخرجت من البلاد 17 طائرة، تشمل تسع طائرات تابعة لـ”طيران الخليج”، وسبع طائرات شحن تابعة لـ”دي إتش إل” (DHL)، وطائرة واحدة تابعة لـ”إير إنديا إكسبرس” (Air India Express)، بحسب البيانات الصادرة عن موقع “فلايت رادار 24”.

قالت وزارة النقل والاتصالات في بيان إن البلاد نجحت في نقل الطائرات من مطار البحرين الدولي إلى مطارات بديلة، مضيفة أن “الهدف من الإجراء هو تعزيز جاهزية الأسطول التشغيلية، وضمان استمرارية وكفاءة عمليات الطيران في ظل الأوضاع الراهنة”.

تابعة لـ”طلعت مصطفى” تشارك في تأسيس صندوق للاستثمار العقاري بـ8 مليارات جنيه

أعلنت مجموعة طلعت مصطفى القابضة، يوم الأربعاء، عن مشاركة شركتها التابعة “الشركة العربية للمشروعات والتطوير العمراني”، في تأسيس صندوق “عوائد” للاستثمار العقاري، بالشراكة مع شركة “سي آي كابيتال“، وذلك عقب موافقة الهيئة العامة للرقابة المالية.

تم تأسيس الصندوق بهيكل ملكية تبلغ فيه حصة شركة “سي آي كابيتال” نحو 51%، وتملك الشركة العربية للمشروعات والتطوير العمراني نسبة 49%، وفق إفصاح لمجموعة طلعت مصطفى مرسل للبورصة المصرية، يوم الأربعاء.

الصندوق الجديد تم طرحه للاكتتاب بمبلغ 8 مليارات جنيه، حيث تمت تغطية الاكتتاب بالكامل في اليوم الأول من الافتتاح.

تتضمن استثمارات صندوق عوائد للاستثمار العقاري أصولا تجارية جاهزة، وهي أصول مؤجرة حاليًا وتحقق إيرادات إيجارية مستقرة.

يعكس تأسيس هذا الصندوق استمرار تركيز مجموعة “طلعت مصطفى” على تعظيم الاستفادة من الأصول المولدة للدخل وتعزيز مصادر الإيرادات المتكررة مع إتاحة فرص استثمارية في أصول عقارية عالية الجودة داخل المجتمعات المتكاملة التابعة للمجموعة.

G20

أوروبا تتحرك لكبح تضخم الأسعار جراء حرب إيران

تسارع الحكومات الأوروبية إلى احتواء ارتفاع أسعار الطاقة والغذاء مع تهديد الحرب التي يشهدها الشرق الأوسط بإطلاق موجة جديدة من الضغوط التضخمية.

تتجه ألمانيا للحد من تغييرات الأسعار في محطات الوقود إلى مرة واحدة يوميًا، وفق ما أعلن وزير الاقتصاد يوم الأربعاء. وستفرض اليونان سقفًا لهوامش الربح على الوقود والمواد الغذائية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، بينما ستبحث إيطاليا استخدام إيرادات ضريبة القيمة المضافة الإضافية الناتجة عن ارتفاع أسعار وقود السيارات لتخفيف الأثر على المستهلكين، ومعاقبة الشركات التي تستغل الأزمة.

وقالت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجا ميلوني أمام المشرعين يوم الأربعاء: “سنفعل كل ما في وسعنا لمنع استغلال الأزمة”. وأضافت أن الحكومة تولي “أقصى درجات الانتباه” للتداعيات الاقتصادية المحتملة للحرب مع إيران.

تُظهر هذه الإجراءات مدى جدية الاتحاد الأوروبي في التعامل مع خطر موجة تضخم ناجمة عن الحرب في إيران، التي أوقفت فعليًا تدفق السلع والطاقة عبر مضيق هرمز. وهو ما عرّض التكتل لمنافسة شديدة في السوق العالمية، ومن المقرر أن يجتمع قادة الاتحاد في بروكسل الأسبوع المقبل لمناقشة كيفية خفض تكاليف الطاقة ضمن قضايا أخرى.

وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن المؤسسة تدرس فرض سقف لأسعار الغاز الطبيعي ضمن جهد أوسع لكبح تأثير الوقود في فواتير الكهرباء. وكانت آخر مرة اتخذ فيها التكتل خطوة مماثلة خلال أزمة الطاقة التي أعقبت الغزو الروسي لأوكرانيا، رغم أن الآلية لم تُفعَّل آنذاك.

وأضافت فون دير لاين أن عشرة أيام من الصراع مع إيران كلّفت دافعي الضرائب الأوروبيين حتى الآن نحو 3 مليارات يورو (3.5 مليار دولار) إضافية على واردات الوقود الأحفوري. وقالت: “هذا هو ثمن اعتمادنا على الغير”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

رغم ضغوط الحرب.. أول وافد للسوق السعودية في 2026 يحقق مكاسب بالحد الأقصى

ممرات إضافية لاستقبال البضائع المحولة إلى موانئ السعودية "الطاقة الدولية"...

منطقة إعلانية