نشرة إيكونومي بلس تأتيكم برعاية
العناوين الرئيسية
الأجانب يسجلون صافي مبيعات 1.1 مليار دولار في أدوات الدين الحكومي
الدين الحكومي في مصر يتراجع إلى 78% من الناتج المحلي بنهاية 2025
“القومي للأجور” يدرس رفع الحد الأدنى لأجور العاملين بالقطاع الخاص إلى 8 آلاف جنيه
“النقل” تدرس منح حوافز لمستثمري النقل البحري لاحتواء تداعيات الحرب
مبيعات السيارات في مصر تنمو 39% خلال يناير على أساس سنوي
“إم إن تي حالا” تستهدف تمويلات شهرية بقيمة 350 مليون دولار خلال 2026
أهلًا بكم مع عدد جديد، ويبدو أن عجلة الأخبار بدأت في التباطؤ عكس سخونة الأحداث الجيوسياسية وتداعيات الحرب على الاقتصاد العالمي، وما رأيناه من قرارات حكومية كرد فعل لارتفاع النفط وتراجع الجنيه أمام الدولار بسبب خروج الأجانب من أدوات الدين.
القصة الرئيسية
“علم الروم” تخفض ديون مصر
تراجع دين أجهزة الموازنة في مصر إلى 78% من الناتج المحلي بنهاية ديسمبر الماضي مقارنة مع 83.8% بنهاية يونيو 2025. وقالت وزارة المالية المصرية إن الخزانة العامة تسلمت 3.5 مليار دولار حصيلة صفقة علم الروم في يناير الماضي ووجهتها بالكامل لخفض الدين. لكن وزارة المالية تتوقع ارتفاع الدين إلى 81.8% من الناتج المحلي بحلول يونيو المقبل، بحسب التقرير الشهري. وقدرت وزارة المالية الاحتياجات التمويلية لمصر خلال النصف الأول من العام الحالي بنحو 6.3 تريليون جنيه تعادل 30.4% من الناتج المحلي.
وتشمل الاحتياجات التمويلية 5.73 تريليون جنيه لإعادة تمويل الديون ومعظمها ديون محلية، و572 مليار جنيه عجز متوقع لموازنة الدولة. وتخطط وزارة المالية لتمويل 70-73% من الاحتياجات عبر إصدارات أذون الخزانة، ونحو 17-20% عبر سندات الخزانة، ومن 6-7% أوراق مالية من الخزانة، وبين 3 و4% أذون خزانة مقومة بالدولار. وتخطط “المالية” لتدبير ما بين 4-6% عبر التمويلات الخارجية خاصة الميسرة، وما بين 1-4% من الإيرادات غير الضريبية مثل صفقة “علم الروم”، وفق منصة “العربية”.
في حين، استمرت موجة تخارج الأموال الساخنة من مصر، حيث سجلت تعاملات العرب والأجانب في السوق الثانوية للدين الحكومي صافي بيع قدره 1.18 مليار دولار خلال تعاملات أمس الأربعاء، وهو اليوم الثاني على التوالي الذي تتجاوز فيه التخارجات مستوى المليار دولار، بحسب ما أفادت منصة “العربية”. منذ 19 فبراير الماضي، بلغ إجمالي تخارجات المستثمرين الأجانب من السوق الثانوية للدين الحكومي المصري نحو 6.7 مليار دولار. وانخفض متوسط سعر صرف الدولار أمام الجنيه في ختام تعاملات أمس بمقدار قرشين مقارنة، ليسجل متوسط سعر الشراء 51.92 جنيه ومتوسط البيع 52.02 جنيه، وفق بيانات البنك المركزي المصري.
أكد محافظ البنك المركزي المصري، حسن عبدالله، توافر الاحتياجات المالية اللازمة لتأمين مختلف السلع الأساسية، فضلًا عن توفير مستلزمات الإنتاج المطلوبة لمختلف القطاعات الاقتصادية، بما يضمن استمرار العملية الإنتاجية بمختلف القطاعات. قال عبد الله: “الاحتياطيات من النقد الأجنبي متوافرة عند مستويات آمنة ومطمئنة”. جاء ذلك خلال اجتماع لجنة إدارة الأزمات المركزية التابعة لمجلس الوزراء مساء أمس الأربعاء. وبحسب المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، المستشار محمد الحمصاني، “فإن رئيس الوزراء وجه بضرورة زيادة المخزون من السلع الأساسية، والتأكد من توافره عند مستويات مطمئنة، واستمرار مراقبة الأسواق ورصد أي زيادات غير منطقية في الأسعار والتعامل معها على الفور”.. التفاصيل
تقرأون في نشرة السعودية اليوم
رغم ضغوط الحرب.. أول وافد للسوق السعودية في 2026 يحقق مكاسب بالحد الأقصى
حقق سهم شركة صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده مكاسب قوية في أول يوم لتداوله في سوق الأسهم السعودية الرئيسية، على الرغم الظروف غير المواتية التي تشهدها المنطقة جراء حرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والهجمات التي تشنها طهران على دول المنطقة، والتي تشكل في مجملها عامل ضعف عنيف على الأسواق.
ويُعد إدراج شركة صالح عبدالعزيز الراشد وأولاده، أول طرح في سوق الأسهم السعودية خلال العام الجاري، بعدما جمعت الشركة نحو 251 مليون ريال من طرح 30% من أسهمها للاكتتاب العام بسعر 45 ريالًا للسهم.
ونتابع في نشرتنا العديد من الأخبار، وإليكم أبرز العناوين:
ممرات إضافية لاستقبال البضائع المحولة إلى موانئ السعودية
“الطاقة الدولية” تتفق على أكبر سحب من الاحتياطي النفطي على الإطلاق
للاشتراك في النشرة السعودية اضغط الرابط
أهم الأخبار
تتطلع مصر لجذب استثمارات بقيمة 2.3 مليار دولار خلال العام المالي 2026–2027 لقطاع الغاز الطبيعي، بهدف إضافة نحو 1.34 مليار قدم مكعب يوميًا من الغاز و18.6 ألف برميل من المكثفات، بحسب ما كشفه مسؤول حكومي لمنصة “اقتصاد الشرق مع بلومبرج”. وأوضح المسؤول أن وزارة البترول اتفقت مع الشركات الأجنبية العاملة في السوق المصرية على زيادة استثمارات العام المالي المقبل بنحو 1.1 مليار دولار مقارنة بتقديرات العام المالي الحالي، وسط استهداف الحفاظ على استقرار إنتاج الغاز عند نحو 4.2 مليار قدم مكعب يوميًا بنهاية يونيو 2027، مقارنة بنحو 4.1 مليار قدم مكعب حاليًا.
ضمن جهود توفير احتياجات السوق من الغاز، تستعد مصر لاستقبال 10 شحنات من الغاز الطبيعي المسال قبل نهاية شهر مارس الجاري كانت قد أجلت توريدها من الربع الأخير من عام 2025 بعد ترسية مناقصات التوريد. وقال مسؤول حكومي لمنصة “العربية” إن الشحنات سيجري ضخها للتغويز في 3 سفن تغويز راسية بالموانئ المصرية لسرعة ضخها إلى الشبكة القومية للغاز بالبلاد وتعويض إمدادات الغاز الإسرائيلي المتوقفة عن مصر.
وفق المسؤول، فإن الشحنات ستتراوح حمولتها بين 150 و155 ألف متر مكعبة غاز مسال للشحنة الواحدة، والتي ستوجه جميعها لسد احتياجات محطات الكهرباء التقليدية والمصانع، مضيفًا أن شحنات الغاز المسال المؤجلة لهذا الشهر من العام الماضي نحو 20 شحنة، نتيجة تراجع استهلاك الغاز الطبيعي من 7 مليارات قدم مكعبة في الصيف إلى 6.3 مليار قدم مكعبة خلال الربع الأخير من 2025.
في سياق متصل، أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ضرورة وضع آلية لتطوير أعمال بحث واستكشاف البترول والغاز، بما يُسهم في تلبية الاحتياجات المحلية وتقليل الاستيراد، جاء ذلك، خلال اجتماع أمس مع مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء، وكريم بدوي وزير البترول والثروة المعدنية. كما تناول الاجتماع برنامج العمل للمسح الجوي للثروات المعدنية بهدف زيادة الاستثمارات في مجال التعدين، وفق بيان صادر عن رئاسة الجمهورية.
وصرّح المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية السفير محمد الشناوي، بأنه تم خلال الاجتماع استعراض الموقف التنفيذي لتطوير عمل الشركات المصرية لزيادة حجم الإنتاج عن طريق التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي، حيث أشار كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، إلى أن قطاع البترول يسرّع خطوات تطبيق تقنيات الحفر الأفقي والتكسير الهيدروليكي، بما يتيح الوصول إلى موارد بترولية وغازية يصعب استغلالها بالطرق التقليدية، ويدعم تحقيق نقلة نوعية في معدلات إنتاج الزيت الخام والغاز.
وأكد الرئيس، في هذا الصدد، ضرورة إتاحة وتوطين التكنولوجيا الحديثة التي تسهم في رفع الإنتاجية، على غرار التجارب العالمية والإقليمية الناجحة، إلى جانب تهيئة الآليات المناسبة لضمان التطبيق الاقتصادي الأمثل، بالتعاون مع كبرى شركات الخدمات وحلول الحفر والتكنولوجيا وشركاء الإنتاج.
وذكر السفير محمد الشناوي، أنه تم خلال الاجتماع أيضًا استعراض التحرك الأخير في أسعار المنتجات البترولية والغاز نتيجة تصاعد الأحداث بالمنطقة، حيث تابع الرئيس في هذا الإطار ما يتم اتخاذه من إجراءات لتوفير مختلف المواد البترولية للقطاعات الإنتاجية ولمحطات توليد الكهرباء، وللاستخدامات المختلفة. وأوضح، أن وزير البترول والثروة المعدنية أكد خلال الاجتماع التزام قطاع البترول بالاستمرار في خفض مستحقات الشركاء الأجانب المتأخرة وصولًا إلى سدادها بالكامل، بالتوازي مع انتظام سداد الفاتورة الشهرية وعدم السماح بحدوث أية تأخيرات مستقبلية.
توقع محللون ومصادر مصرفية، أن تسهم زيادة أسعار المحروقات الأخيرة في رفع مستوى التضخم وهو ما سيدفع البنك المركزي إلى وقف سياسة التيسير الكمي حتى الاجتماع المقبل المقرر في يوليو 2026. في هذا الصدد رجح محمد أنيس، محلل الاقتصاد الكلي لدى “معلومات مباشر”، أن يسهم ارتفاع مستوى التضخم بنحو 3-5% في قراءات الأشهر الثلاثة التالية مقارنة بالمستويات الحالية.
وأوضح أنه حال عدم صدور مزيد من القرارات الخاصة برفع أسعار الطاقة، فمن المتوقع أن يعاود البنك المركزي سياسة التيسير الكمي مجددًا عقب فترة 4-6 شهور. كما قال مسؤول مصرفي إن البنك المركزي لا يمكنه الاستمرار في سياسة التيسير الكمي في ظل هذه الظروف مع ارتفاع التضخم، حماية لمدخرات المودعين من جانب، ومن جانب آخر لحماية الجنيه ودعمه، وبما يحد من خروج الاستثمارات الأجنبية في السندات، موضحًا أن خفض الفائدة يعني خروجًا أعلى وأسرع لهذه الاستثمارات.
يدرس المجلس القومي للأجور زيادة الحد الأدنى للأجور العاملين بالقطاع الخاص بقيمة ألف جنيه ليصل إلى 8 آلاف جنيه مقابل 7 آلاف جنيه حاليًا، حسبما قال علاء السقطي، عضو المجلس لصحيفة “البورصة”. وأضاف السقطي أن المجلس سيعقد اجتماعًا الشهر المقبل، لمراجعة الأوضاع الاقتصادية ومستويات المعيشة للعاملين في القطاع الخاص، بالإضافة إلى وضع آلية واضحة وملزمة للشركات بتطبيق أي زيادات سيتم إقرارها خلال الفترة المقبلة.
وأشار إلى أن العمالة هي رأس المال الحقيقي للشركات، لذلك فإن تلبية احتياجاتهم المعيشية يعزز من قدرتهم على زيادة الإنتاج ويدعم نمو حجم الأعمال. وقال إن الزيادات في أسعار جميع السلع أدت إلى تآكل جزء كبير من الأجور، لذا فإن تحسين الأجور بات أمرًا ضروريًا للحفاظ على استمرارية العمالة وعدم هروبها. وقال أحمد كجوك، وزير المالية، إن الحكومة تستعد للإعلان عن زيادة جديدة في مرتبات العاملين بالقطاع الحكومي الأسبوع المقبل، مع إعطاء أولوية لقطاعات الصحة والتعليم. وأضاف كجوك أن الزيادات ستكون مجزية متفوقة على معدلات التضخم، لتوفير استقرار مالي وتحفيز الأداء في القطاعات الحيوية المستهدفة.
تدرس وزارة النقل حزمة من التسهيلات والحوافز الموجهة لمستثمري قطاع النقل البحري العاملين بالموانئ التابعة لها، في إطار تحركات حكومية لاحتواء التداعيات السلبية للحرب الأمريكية – الإيرانية، وفي مقدمتها الارتفاع الملحوظ في نوالين الشحن ورسوم التأمين على البضائع، بحسب مصادر مطلعة، وفق صحيفة “المال”.
أوضحت المصادر أن أبرز هذه الحوافز يتمثل في خفض الغرامات المفروضة على الشركات العاملة داخل الموانئ، خاصة الشركات الملزمة بتحقيق حد أدنى من تداول البضائع، ومن بينها شركات تداول الحبوب، وذلك بهدف تخفيف الأعباء التشغيلية عنها في ظل اضطرابات حركة التجارة العالمية. وأضافت أن الحزمة المقترحة تتضمن أيضًا تقليل بعض الرسوم المفروضة على بضائع الترانزيت، سواء المنقولة برًا أو بحرًا، وذلك بالتوازي مع قرار وزارة المالية إعفاء السلع العابرة “الترانزيت” من ضريبة القيمة المضافة، في خطوة تستهدف تعزيز حركة هذا النوع من الشحنات عبر الموانئ المصرية.
وأشارت إلى أن الخطوط الملاحية يمكنها الاعتماد على الموانئ المصرية كمحطات ترانزيت محورية لنقل مختلف أنواع البضائع، من خلال إعادة شحنها بين البحر الأحمر والبحر المتوسط باستخدام سفن “الفيدر”، ثم نقلها عبر الطرق البرية في الاتجاهين، وهو ما يتوقع أن ينعكس إيجابًا على زيادة حجم التداول بالموانئ.
نمت مبيعات السيارات في مصر خلال يناير الماضي بنحو 39.1% على أساس سنوي، لتسجل 14.08 ألف سيارة، مقارنة بقرابة 10.13 ألف سيارة خلال يناير 2025، بحسب تقرير مجلس معلومات سوق السيارات (أميك). جاء هذا النمو خلال يناير الماضي مدفوعا بارتفاع مبيعات سيارات الركاب بمختلف فئاتها بنحو 43.3% على أساس سنوي لتسجل 10.9 ألف سيارة مقارنة بـ7.6 ألف سيارة في يناير 2025. كما ارتفعت مبيعات الأتوبيسات بمختلف فئاتها إلى 901 وحدة من 698 وحدة في يناير 2025، ونمت مبيعات الشاحنات بقرابة 25.03% على أساس سنوي لتصل إلى 2278 شاحنة.. التفاصيل
كشف منير نخلة، المؤسس والرئيس التنفيذي لشركة “إم إن تي حالا”، عن أن المجموعة تستهدف إصدار تمويلات شهرية تتراوح بين 250 مليون دولار و350 مليون دولار خلال العام الجارى، في إطار خطتها للتوسع في أنشطة التمويل غير المصرفي بالأسواق التي تعمل بها. أضاف نخلة لصحيفة “البورصة” أن الشركة تتوقع أن يصل إجمالي الإصدارات التمويلية إلى 5 مليارات دولار خلال عام 2026، بمعدل نمو يقدر بنحو 40% مقارنة بالعام الماضي، مدفوعة بالتوسع في قاعدة العملاء والمنتجات التمويلية التي تقدمها الشركة.
وتجري المجموعة حاليًا مفاوضات متقدمة مع عدد من المطورين العقاريين للاستحواذ على مبانٍ إدارية جديدة وضمها إلى الصندوق العقاري “MNT-Halan – Azimut”. وأشار نخلة إلى أن الشركة تخطط كذلك للحصول على رخصة التمويل العقاري في السوق المصري خلال الفترة المقبلة، بما يتيح لها إضافة نشاط جديد إلى منظومة خدماتها المالية، وتعزيز تكامل منتجاتها التمويلية. وفيما يتعلق بخطط الطرح في البورصة، أكد أن “إم إن تي حالا” لا تزال متمسكة بخطتها لطرح أسهمها في إحدى البورصات الإقليمية خلال 18 شهرًا، رغم التغيرات الجيوسياسية التي تشهدها المنطقة.
تابعنا لك
ونبقى مع تداعيات زيادة أسعار الوقود، إذ استبعدت مصادر بوزارة الكهرباء والطاقة المتجددة أن تؤدي هذه الزيادة إلى رفع تكلفة إنتاج الكهرباء في مصر، نظرًا لاعتماد محطات التوليد بشكل أساسي على الغاز الطبيعي والمازوت، وفق صحيفة “المال”. وعلى صعيد التأثير على تكلفة النقل البري، قالت عبير لهيطة، العضو المنتدب للشركة المصرية لخدمات النقل – ايجيترانس نوسكو، إن التقديرات الأولية ترجّح أن تدور نسبة الزيادة بين 15 و20%، في ضوء استحواذ الوقود 20% إلى 40% من إجمالي التكاليف التشغيلية لعمليات النقل واللوجستيات، تبعًا لبوابة “حابي”.
فيما نقلت صحيفة “المال” عن مصدر مسؤول بإحدى شركات الاتصالات، أن شركات الاتصالات العاملة في السوق المصرية تدرس حاليًا إعادة حساب تكاليف تشغيل وتقديم خدمات الاتصالات لعملائها بعد الزيادة الجديدة في بند المحروقات، مؤكدًا أنه لا مفر من تحريك أسعار الخدمة لمواصلة الاستثمار في رفع كفاءة الشبكة وتحسين مستوى الجودة.
وأوضح المصدر أن الزيادات الأخيرة في أسعار الوقود إلى جانب التقلبات في سعر الصرف وارتفاع معدلات التضخم، انعكست على تكلفة تشغيل شبكات الاتصالات وصيانة البنية التحتية، وهو ما دفع الشركات إلى إجراء مراجعات مالية داخلية لقياس حجم التأثير.
وقال محللون في بنوك استثمار و خبراء، إن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يواجه ضغوطًا متزايدة على صعيد التكاليف خلال الفترة الحالية، في ظل تسارع معدلات التضخم مجددًا لاسيما مع تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار، والآثار المترتبة على زيادة أسعار الوقود. وفق المحللين فإن ضغوط التكاليف ستدفع الشركات الغذائية إلى تمرير جزء من زيادة المصروفات إلى المستهلكين عبر زيادات تدريجية في الأسعار، رغم استمرار قوة الطلب على المنتجات الغذائية باعتبارها من السلع الأساسية.. التفاصيل
كما تشهد أسعار الأعلاف في مصر موجة ارتفاع حاد مع حدوث قفزة تقارب 2000 جنيه في سعر الطن، وسط توقعات بمزيد من الزيادات. تأتي هذه القفزة مدفوعة بتشابك عدة عوامل، أبرزها ارتفاع أسعار خامات الإنتاج، بالتزامن مع تراجع واردات الذرة. كما تأثرت تكاليف نقل الأعلاف باضطرابات سلاسل الإمداد بسبب الحرب على إيران، وارتفاع أسعار النفط عالميًا، ورفع مصر أسعار البنزين والسولار بنحو 3 جنيهات للتر.. التفاصيل
بحث محمد فريد، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، مع مسؤولي شركات إنتاج السكر في مصر، الأوضاع الراهنة للسوق وسبل تعزيز التوازن بين الإنتاج المحلي ومتطلبات الاستهلاك والآليات المتوازنة للاستيراد والتصدير باستخدام أدوات السياسة التجارية، في إطار جهود التنظيم والدعم اللازم للصناعة المحلية وضمان توافر سلاسل التوريد والإمداد داخل الأسواق وتمكين الشركات من تحقيق مستهدفاتها، بحسب بيان للوزارة.
وافق مجلس الوزراء على مشروع قرار رئيس الجمهورية بشأن اتفاق التعاون بين الحكومة المصرية وبنك الاستثمار الأوروبي؛ لتمويل “الأعمال الاستشارية لدعم مشروع امتداد الخط الأول لمترو الأنفاق بالقاهرة”، بمنحة قيمتها 1.5 مليون يورو.. التفاصيل
كما وافق “المجلس” على اعتماد قرار مجلس إدارة صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، رقم (3/35/2026) بتاريخ 17/2/2026 بخصوص ضوابط واشتراطات تنفيذ مشروعات الشراكة بين الصندوق والمطورين العقاريين من القطاع الخاص لإقامة وحدات سكنية ضمن المبادرة الرئاسية “سكن كل المصريين”. وتضمن القرار اشتراطات فنية، من بينها مُدة التنفيذ لقطعة الأرض التي سيتم تنفيذ الوحدات السكنية أو الإدارية أو التجارية عليها، والتزام المطور بتوفير أماكن انتظار السيارات طبقًا للكود المصري للجراجات وتعديلاته، وكذا ارتفاع العمارات، ومواصفات التشطيب، إلى جانب اشتراطات ترتبط بالبيع للوحدات، وكذلك مُدة التنفيذ لقطعة أرض الخدمات بالمشروع.
اقتصاد الخليج
أظهرت بيانات الشحن أنه من المتوقع أن تسجل شحنات النفط السعودية عبر البحر الأحمر مستويات قياسية خلال مارس، لاعتماد المملكة على ميناء ينبع لتصدير النفط مع الاضطرابات في مضيق هرمز. وتصدر السعودية نحو 6 ملايين برميل يوميًا عبر مضيق هرمز قبل اندلاع الحرب. وأعلنت شركة أرامكو أمس أن خط الأنابيب شرق–غرب قادر على نقل ما يصل إلى 7 ملايين برميل يوميًا إلى البحر الأحمر، منها 5 ملايين برميل يوميًا متاحة للتصدير، والباقي لتغذية المصافي المحلية. وبلغ متوسط حمولات ميناء ينبع 2.2 مليون برميل يوميًا في الأيام الأولى من مارس، مقارنة بمليوني برميل يوميًا في الأسبوع الماضي، وفقًا لبيانات مجموعة بورصة لندن.
كشفت مصادر لوكالة رويترز أن عددًا من عملاء شركة قطر للطاقة، من بينهم شركتا “شل” و”توتال إنرجيز”، إلى جانب شركات أخرى في آسيا، أعلنوا حالة القوة القاهرة لعملائهم من مستوردي الغاز القطري من خلالهم. يُعد بند القوة القاهرة إجراءً قانونيًا يعفي الأطراف من المسؤولية في حال عدم القدرة على الوفاء بالتزامات التوريد نتيجة أحداث خارجة عن إرادتهم. كانت قطر للطاقة، إحدى أكبر مصدري الغاز في العالم، قد أعلنت الأسبوع الماضي وقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال مؤقتًا.. التفاصيل
عربي ودولي
قال متعاملون أوروبيون إن مشتري الحبوب الحكومي في الأردن اشترى نحو 50 ألف طن من علف الشعير في مناقصة دولية أمس الأربعاء. وتم شراء الشعير من شركة “سي إتش إس” التجارية بتكلفة تقديرية تبلغ 261.25 دولار للطن شاملة تكلفة الشحن، على أن يتم شحنه في النصف الأول من يوليو المقبل. وتعكس التقارير تقييمات المتعاملين، ولا يزال من الممكن إجراء المزيد من التقديرات للأسعار والكميات في وقت لاحق، وفقًا لوكالة “رويترز”.
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خطر الوقوع في أزمة جيوسياسية واقتصادية قد تشبه إلى حد بعيد ما عُرف تاريخيًا بـ أزمة السويس عام 1956، إذا استمر الصراع الحالي مع إيران خلال الأسابيع المقبلة، وفق تحليل نشرته صحيفة ديلي تلجراف البريطانية.
يحذر التحليل من أن واشنطن قد تجد نفسها في مواجهة تداعيات اقتصادية عالمية لم تكن مستعدة لها، خصوصًا مع استمرار إغلاق مضيق هرمز واضطراب إمدادات الطاقة العالمية. يستحضر التحليل تجربة أزمة السويس عام 1956، حين تعرضت بريطانيا وفرنسا لواحدة من أسوأ الهزائم السياسية في تاريخهما الحديث رغم تفوقهما العسكري، بعد فشلهما في تقدير التداعيات الاقتصادية والجيوسياسية للأزمة.. التفاصيل
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

