رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

ارتفاع النفط وزيادة الإنتاج يدعمان تقليص عجز الميزانية السعودية

أهم العناوين

“S&P”: السعودية بإمكانها تجاوز تداعيات حرب إيران بفضل تحويل صادرات النفط والسعة التخزينية

السعودية تعزز سعة موانئ البحر الأحمر لضمان تجارة المنطقة

حرب إيران تدفع الدولار لأعلى مستوى خلال 2026 

سقوط مسيرتين قرب مطار دبي يفاقم فوضى الطيران في الخليج

ترامب يطالب الدول التي تتلقى النفط عبر “هرمز” بتأمين المضيق

القصة الرئيسية

ارتفاع النفط وزيادة الإنتاج يدعمان تقليص عجز الميزانية السعودية

في ظل الارتفاعات الحادة التي تسجلها أسعار النفط منذ بداية اندلاع الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، من المنتظر أن تجني الدول المصدرة للخام وعلى رأسها السعودية مكاسب كبيرة جراء هذا الارتفاع، خاصة على المدى القصير.

فمن من الناحية المالية، يعني ارتفاع أسعار النفط تلقائيًا زيادة الإيرادات النفطية للدول المصدرة، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على الفوائض المالية وعلى قدرة الحكومات على تمويل الإنفاق والمشروعات التنموية. 

بحسب تحليل أعده بنك أبوظبي التجاري، فإن ارتفاع متوسط أسعار النفط وقدرة السعودية على زيادة الإنتاج بعد انتهاء حرب إيران قد يساهمان في خفض عجز الموازنة هذا العام، شرط أن يظل أمد الصراع “محدودًا”.

تقول كبيرة الاقتصاديين في بنك أبوظبي التجاري مونيكا مالك، إنها ترى فرص أن يرفع تحالف أوبك+ النفطي الإنتاج بدرجة “ملموسة” بعد انتهاء الصراع، مشيرةً إلى أن معظم فائض الطاقة الإنتاجية العالمي يتركز في السعودية والإمارات.

وتتوقع أن ينخفض عجز الموازنة السعودية هذا العام إلى 4.2% من الناتج المحلي الإجمالي، مقارنةً بـ5.8% في 2025، في حال بلغ متوسط سعر خام برنت 72 دولارًا للبرميل خلال 2026، حتى وإن تراجع متوسط التصدير اليومي إلى 6.2 مليون برميل.

تأتي هذه التوقعات في وقت أدّت فيه الحرب إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، حيث وصل سعر خام برنت مع مطلع هذا الأسبوع إلى نحو 120 دولارًا للبرميل، وسط جهود دولية لتعويض النقص الكبير في الإمدادات بسبب توقف الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم شرايين الطاقة في الاقتصاد العالمي.  

وعلى الرغم من جهود تنويع مصادر إيرادات الاقتصاد السعودي إلا أن بيانات ميزانية لعام 2025، لازالت تعكس استمرار اعتماد المالية العامة للمملكة على الإيرادات النفطية، رغم التقدم التدريجي الملحوظ في تنمية الموارد غير النفطية ضمن برامج التنويع الاقتصادي. 

وسجّلت الميزانية السعودية عجزًا بقيمة 276.6 مليار ريال في عام 2025، بارتفاع 140% عن عام 2024، متأثرة بشكل أساس بانخفاض الإيرادات النفطية، بحسب بيانات وزارة المالية.

وأظهرت النتائج الفعلية للميزانية تراجع إجمالي الإيرادات بنسبة 12% إلى نحو 1.11 تريليون ريال، على وقع انخفاض الإيرادات النفطية 20% لتصل إلى 606.5 مليار ريال، ما يعكس تأثير تقلبات أسواق الطاقة على المالية العامة.

في سيناريو آخر أكثر دعمًا للموازنة، يرى بنك أبوظبي التجاري أن العجز قد يتراجع إلى ما بين 3% و3.5% من الناتج المحلي إذا بلغ متوسط سعر برنت 80 دولارًا للبرميل. 

ونوّهت مونيكا مالك بأن هذه السيناريوهات تفترض أن ترفع المملكة متوسط التصدير اليومي إلى أكثر من 7 ملايين برميل في النصف الثاني من العام.

وبحسب شركة الأهلي كابيتال فإن سعر النفط الضمني في الميزانية السعودية يتراوح بين 60 و63 دولارًا للبرميل (بافتراض إنتاج 10.2 مليون برميل يوميًا) بينما يقدر سعر التعادل عند 85 و90 دولارًا للبرميل.

وأوضحت “الأهلي كابيتال”، أن ميزانية السعودية 2026 تهدف إلى تعزيز الوضع المالي القوي للمملكة، والحفاظ على مستويات مستدامة من الدين العام، واحتياطيات مالية كبيرة لتحقيق نمو مستدام، والحفاظ على المرونة اللازمة للتعامل مع الصدمات أو الاحتياجات العاجلة.

وقبل اندلاع حرب إيران الحالية، كان بنك أبوظبي التجاري يتوقع أن يبلغ عجز الموازنة السعودية 5.3% من الناتج المحلي الإجمالي في عام 2026.

أما بالنسبة لأثر الصراع على الاقتصاد السعودي غير النفطي، فيتوقع البنك أن يعقد ذلك جهود المملكة في جذب مزيد من الاستثمارات الأجنبية المباشرة على المدى المتوسط.  

الاقتراض المحلي لتمويل العجز

من ناحية أخرى، يتوقع التقرير أن تعتمد السعودية على مزيد من الاقتراض المحلي لتمويل عجز الموازنة هذا العام في حال أدى الصراع إلى تراجع الطلب على إصدار السندات الدولية، غير أنه لفت إلى أن مستوى الدين الحكومي المنخفض ومتانة احتياطي النقد الأجنبي يمنحان الحكومة قدرة كافية على مواجهة حالة عدم اليقين الحالية. 

وجمعت الحكومة السعودية 11.5 مليار دولار في أوائل يناير عبر إصدار سندات دولارية جذب طلبًا بقيمة 28 مليار دولار، لكن المملكة أشارت  إلى أنها ستبطئ وتيرة مبيعات السندات السيادية الدولية هذا العام، بعد سنوات من شهية اقتراض قوية وضعتها بين أكبر المُصدرين في الأسواق الناشئة والأكبر داخل مجلس التعاون الخليجي.

وتخطط وزارة المالية السعودية لاقتراض ما يترواح بين 14 مليار دولار و17 مليار دولار من الأسواق الدولية هذا العام.

اقتصاد المملكة

“S&P”: السعودية بإمكانها تجاوز تداعيات حرب إيران بفضل تحويل صادرات النفط والسعة التخزينية

أكدت وكالة “إس آند بي غلوبال ريتنغز” تصنيف السعودية الائتماني عند “A+” بنظرة مستقبلية مستقرة، وتوقعت تمكن المملكة من تجاوز التهديدات الرئيسية الناتجة عن حرب إيران بنهاية مارس بفضل تحويل صادرات النفط إلى البحر الأحمر، وسعة تخزين الخام.

وأوضحت “إس آند بي” أن التصنيف يعكس “توقعاتنا بقدرة السعودية على تجاوز تداعيات النزاع الإقليمي الراهن وسط تحويل المملكة صادرات النفط إلى البحر الأحمر، والاستفادة من سعتها التخزينية النفطية الكبيرة (والتي تُقدّر بحوالي 30 مليون برميل)، وزيادة إنتاج النفط بعد انتهاء النزاع”.

وفي ظل تأكيدها على عدم وضوح الرؤية تجاه مسار حرب إيران، قالت وكالة التصنيف الائتماني، في تقريرها الصادر السبت، إن “السيناريو الأساسي الحالي يتلخص في أن التهديدات الرئيسية التي تواجه السعودية ستبدأ بالتلاشي بحلول نهاية مارس مع بدء تراجع التوترات في المنطقة”، مستندة إلى قدرة المملكة على تحويل صادرات الهيدروكربونات إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر عبر خط أنابيب النفط شرق–غرب، علاوة على قدرتها على زيادة إنتاج النفط بعد إعادة فتح المضيق بالكامل.

السعودية تعزز سعة موانئ البحر الأحمر لضمان تجارة المنطقة

أطلقت السعودية برنامج المسارات اللوجستية لتوفير ممرات تشغيلية إضافية لاستقبال الحاويات والبضائع في موانئ البحر الأحمر، كما أعلن وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر.

تهدف الممرات لاستقبال الحاويات والبضائع المحولة من الموانئ الشرقية وموانئ الخليج إلى ميناء جدة وبقية الموانئ في ساحل البحر الأحمر، وفق ما أعلنته وزارة النقل والخدمات اللوجستية في بيان صادر يوم الخميس.

الجاسر أشار إلى أن “البرنامج يهدف إلى ضمان استقرار خطوط التجارة مع الأسواق الإقليمية والعالمية بكل سلاسة وموثوقية”، مضيفًا أن “حركة المناولة وأعمال سلاسل الإمداد في ميناء جدة تعمل بانتظام كبير وكفاءة عالية”.

البيان نوّه بأن ميناء جدة الإسلامي يعد أحد أهم محاور النقل على البحر الأحمر، وأحد أهم المراكز اللوجستية في المنطقة، كما تتمتع موانئ المملكة على ساحل البحر الأحمر بطاقة استيعابية تتجاوز 18.2 مليون حاوية قياسية سنويًا، بما يعزز قدرتها على دعم حركة التجارة الدولية واستيعاب التحولات في مسارات سلاسل الإمداد العالمية.

تداول

هيئة السوق السعودية تعتمد تنظيم خدمات المستشار الآلي

اعتمد مجلس هيئة السوق المالية تعديلات على لائحة مؤسسات السوق المالية شملت تنظيم ممارسة أعمال خدمات المستشار الآلي باستخدام الخوارزميات والوسائل التقنية الحديثة لإدارة استثمارات العملاء، ليكون تقديمها من خلال مؤسسات السوق المالية التي لديها ترخيص بممارسة أعمال إدارة الاستثمارات أو إدارة الاستثمارات وتشغيل الصناديق.

شملت التعديلات المعتمدة عددًا من المتطلبات الرامية إلى ضمان سلامة وكفاءة الخدمات المقدمة من خلال المستشار الآلي، إذ ألزمت التعديلات إشعار الهيئة مسبقًا بالاستراتيجيات المتبعة في بناء وإدارة المحافظ الاستثمارية وأي تحديث يطرأ عليها قبل إتاحتها للعملاء على المنصة.

وتلزم التعديلات مؤسسات السوق بوضع نظم وإجراءات رقابية تضمن سلامة وكفاءة الخوارزميات والتقنيات المستخدمة، وإجراء اختبارات دورية للتأكد من موثوقية وفاعلية هذه التقنيات في تحقيق أهدافها، وذلك قبل إتاحتها للعملاء في المنصة بمدة لا تقل عن عشرة أيام.

وتشترط التعديلات على مؤسسات السوق المرخص لها بتقديم خدمة المستشار الآلي، ألا تتركز استثمارات المحفظة الاستثمارية على أصل واحد أو أوراق مالية لمصدر واحد، وفي حال تقديم خدمة المستشار الآلي على أوراق مالية مصدرة أو مدرجة خارج المملكة، يجب أن تكون تلك الأوراق المالية خاضعة لإشراف جهة رقابية، وفق معايير ومتطلبات تنظيمية مماثلة على الأقل لتلك التي تطبقها الهيئة.

وحددت اللائحة معايير على مؤسسات السوق المالية للإفصاح حول تفاصيل وآلية عمل خدمة المستشار الآلي لعملائها، بما في ذلك توضيح الاستراتيجيات المستخدمة في بناء وإدارة المحافظ الاستثمارية، ومعايير اختيار الأصول، وأحكام توزيعها، وآلية إعادة التوازن للمحافظ الاستثمارية.

وارتفعت قيمة الأصول المدارة من خلال منصات التقنية المالية بنسبة 87% بنهاية الربع الرابع من عام 2025 على أساس سنوي إلى 6.41 مليار ريال، كما ارتفع عدد المحافظ الاستثمارية بنسبة 40% ليسجل 534.6 ألف محفظة بنهاية الربع الرابع من العام الماضي.

“الكابلات السعودية” ترفع سعر طرح حقوق الأولوية إلى 32 ريالًا للسهم

قرر مجلس إدارة شركة الكابلات السعودية، تعديل توصية زيادة رأس المال عن طريق طرح أسهم حقوق الأولوية بقمية 400 مليون ريال، حيث قرر المجلس زيادة سعر الطرح لأسهم حقوق الأولوية من 10 ريالات للسهم إلى 32 ريالًا، وخفض عدد أسهم الطرح من 40 مليون سهم إلى 12.5 مليون سهم.

وأوضحت الشركة في بيان، أن قيمة 10 ريالات من سعر الطرح للسهم تمثل القيمة الاسمية، فيما تمثل قيمة 22 ريالًا من سعر الطرح علاوة إصدار ستوضع في بند مستقل ضمن حقوق المساهمين في القوائم المالية للشركة.

وبيّنت أن الطلب لا يزال قيد الدراسة من الهيئة وخاضعًا للموافقات النظامية ذات العلاقة، بما يشمل موافقة الجمعية العامة غير العادية للشركة.

توزيعات وأرباح

أرباح “المطاحن العربية” السعودية ترتفع 11% في 2025

إلى 237 مليون ريال، مدفوعة بتحسن إدارة المصروفات، وانخفاض التكاليف التمويلية، وزيادة الإيرادات بنسبة 2.44% مسجلة 997.7 مليون ريال.

وأرجعت الشركة هذا النمو إلى ارتفاع إيرادات الدقيق بنسبة 7.86% نتيجةً لاستراتيجية الشركة لزيادة حصتها السوقية في كلٍ من قطاعي الأعمال والأفراد، كما نمت إيرادات الأعلاف بنسبة 3.65% مع نمو الطلب من قطاع المواشي.

بنوك وشركات

بنك الجزيرة السعودي يجمع 1.5 مليار ريال من طرح صكوك 

بعد أن تم طرحها طرحًا خاصًا على مستثمرين مؤهلين داخل المملكة بموجب برنامجه لإصدار صكوك رأس المال الإضافي من الشريحة الأولى بقيمة 5 مليارات ريال.

وبلغ العائد على هذه الصكوك 6.35% سنويًا من تاريخ الإصدار وحتى 31 مارس 2031، وسيُعاد تحديد معدل العائد في ذلك التاريخ وكل 5 سنوات بعد ذلك وفقًا لما هو منصوص عليه في الشروط النهائية المطبقة المتعلقة بالصكوك.

البنك المركزي السعودي يرخص لشركة إيدج للتمويل

لمزاولة نشاطي تمويل نشاط المنشآت الصغيرة والمتوسطة، والتمويل الاستهلاكي؛ ليصبح إجمالي عدد شركات التمويل المرخصة في المملكة 71 شركة.

“كاتريون” السعودية تفوز بعقد قيمته 262 مليون ريال 

لتقديم خدمات الإعاشة للمرضى والمرافقين والعاملين مع مستشفى الملك فيصل التخصصي ومركز الأبحاث بالرياض.

أوضحت الشركة، أن هذا العقد يأتي في إطار خطتها الاستراتيجية لتنويع مجالات عملها وتوسيعًا لنشاطاتها لتشمل القطاعات والمؤسسات الصحية، وضمن جهود الشركة لدعم خطط ومبادئ الاستدامة التي تعمل عليها.

وبيّنت أن مدة العقد 5 سنوات تبدأ من تاريخ استلام الموقع، متوقعةً أن يساهم هذا العقد بشكل إيجابي في نتائجها المالية اعتبارًا من الربع الثاني من عام 2026.

“الكابلات السعودية” تسدد 44 مليون ريال من قرض حسن 

مقدم من إبراهيم الراجحي، مشيرة إلى أن المبلغ المتبقي من الدفعة الأولى البالغ 921.7 ألف ريال سوف يتم إضافته إلى إجمالي مبالغ الدفعات المتبقية.

وأضافت أنه لا يوجد أي تكاليف أخرى مرتبطة بهذا القرض خلال الفترة الحالية وسيتم الإعلان عن الأثر المالي لاحقًا.

وتمكنت شركة الكابلات السعودية في يناير الماضي من إعادة جدولة القرض الحسن الذي حصلت عليه من إبراهيم بن منصور الراجحي، وقيمته 107.94 مليون ريال، وتستحق الدفعة الأولى منه بنهاية مارس الجاري، وسوف يتم تحديد مواعيد الدفعات المتبقية والتي تبلغ 62.94 مليون ريال في وقت لاحق.

طاقة

“جولدمان ساكس” يرفع توقعاته لأسعار النفط

للربع الأخير من هذا العام، قي ظل توقعاته باستمرار اضطراب تدفقات الخام عبر مضيق هرمز لفترة أطول، جراء الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران.

ويتوقع البنك الأمريكي وصول سعر خام برنت إلى 71 دولارًا في الربع الرابع من العام الجاري، ارتفاعًا من توقعاته السابقة البالغة 66 دولارًا، كما رفع تقديره لسعر الخام الأمريكي إلى 67 دولارًا من 62 دولارًا.

ويفترض محللو البنك استمرار انخفاض تدفقات النفط عبر مضيق هرمز لمدة 21 يومًا، لتصل إلى 10% فقط من مستوياتها الطبيعية، يعقبها تعاف تدريجي لمدة ثلاثين يومًا، وذلك بخلاف توقعاتهم السابقة بحدوث اضطراب مدته عشرة أيام فقط.

وأضاف المحللون أن أسعار السوق الفورية من المرجح أن تتجاوز ذروتها في عام 2008 عندما وصلت إلى ‌147 دولارا  إذا استمرت التدفقات منخفضة خلال شهر مارس.

ويتوقع البنك أن يبلغ متوسط سعر برنت 98 دولارًا  للبرميل ‌في مارس وأبريل قبل أن ينخفض إلى 71 ​دولارا  بحلول الربع الرابع من العام، فيما توقع في سيناريو آخر للمخاطر الأعلى يتضمن اضطراب التدفقات عبر المضيق لمدة ​شهر أن يقفز متوسط مارس وأبريل ‌إلى 110 دولارات قبل أن ينخفض تدريجيا إلى 76 دولارا.

ترامب يطالب الدول التي تتلقى النفط عبر “هرمز” بتأمين المضيق

أضاف ترامب في منشور على منصة “تروث سوشيال” أن الولايات المتحدة “هزمت إيران وألحقت بها دمارًا كاملًا، عسكريًا واقتصاديًا ومن كل النواحي الأخرى”.

ترامب أكد أن الولايات المتحدة “ستنسق أيضًا مع هذه الدول حتى تسير الأمور بسرعة وسلاسة وبشكل جيد. كان ينبغي أن يكون هذا الجهد عملًا جماعيًا منذ البداية، والآن سيصبح كذلك”.

تعليقات ترامب تأتي بعد ساعات من تكثيف دعواته لإعادة فتح مضيق هرمز الحيوي، قائلًا إنه “يأمل” إرسال سفن حربية إلى المنطقة القريبة من الساحل الإيراني لمساعدة السفن التجارية على الإبحار بأمان.

أعلن الرئيس الأمريكي شن ضربات على مواقع عسكرية في جزيرة خرج، التي تُصدر منها إيران معظم نفطها تقريبًا، ما رفع مستويات التصعيد في الحرب على إيران المستمرة منذ أكثر من أسبوعين. وقال ترامب حينها إن المنشآت العسكرية هناك “أُبيدت بالكامل”، مضيفًا أنه اختار عدم استهداف البنية التحتية النفطية. وهدد بفعل ذلك إذا أقدمت إيران “على أي شيء من شأنه التدخل في المرور الحر والآمن للسفن عبر مضيق هرمز”.

عبور ناقلة نفط يونانية ثانية مضيق هرمز رغم المخاطر

مخالفًا حالة الحذر السائدة في قطاع الشحن، في وقت ترد إيران بضربات في أنحاء المنطقة ردًا على الهجمات الإسرائيلية والأمريكية.

وأظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرج” أن الناقلة “ذا سميرني” (The Smyrni)، التي تديرها شركة “دينكوم تانكرز مانجمنت” (Dynacom Tankers Management) ومقرها أثينا، أرسلت إشارة موقعها قبالة مومباي صباح السبت. وكانت آخر إشارة للناقلة داخل الخليج العربي يوم الثلاثاء، ما يعني على الأرجح أنها أوقفت جهاز الإرسال أثناء العبور.

رصد ناقلتي نفط في جزيرة خرج الإيرانية بعد ساعات من الهجوم الأمريكي

بحسب “تانكر تراكرز دوت كوم” (Tankertrackers.com)، المتخصصة في دراسة صور الأقمار الاصطناعية لتتبع تحركات السفن.

إحدى السفينتين هي ناقلة نفط خام عملاقة جدًا بسعة تبلغ نحو مليوني برميل من النفط. أما الأخرى فهي ناقلة أصغر من فئة “أفراماكس”، بحسب سمير مدني، الشريك المؤسس لشركة “تانكر تراكرز دوت كوم”. وقد جرى رصد كلتا السفينتين في منتصف صباح السبت بالتوقيت المحلي. وقال إن أيًا من السفينتين لم تكن هناك يوم الجمعة.

تمكنت إيران من الإبقاء على تدفق جزء من نفطها من “خرج” وخارج الخليج العربي منذ اندلاع الحرب، رغم اتساع نطاق إغلاق مضيق هرمز، ما دفع منتجين آخرين للنفط في المنطقة إلى خفض الإنتاج وسط امتلاء مرافق التخزين لديهم.

وقالت وكالة “فارس” شبه الرسمية الإيرانية إن الصادرات مستمرة بشكل طبيعي.

عرب

سقوط مسيرتين قرب مطار دبي يفاقم فوضى الطيران في الخليج

كما نقلت البحرين بعض الطائرات إلى مطارات ​بديلة، فيما استمرت الهجمات على البنية التحتية في أنحاء منطقة الخليج في تعطيل لحركة الطيران، مما أعاق الجهود الرامية إلى استئناف الرحلات الجوية مع تصاعد وتيرة الحرب على إيران.

وأدت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران إلى إلغاء عشرات الآلاف من الرحلات الجوية أو تغيير مساراتها أو مواعيدها في شتى أنحاء العالم، إذ جرى إغلاق جزء كبير من المجال الجوي بالشرق الأوسط – بما في ذلك قطر – بسبب تهديدات الصواريخ والطائرات المسيرة.

دفع ذلك الأمر قطاع الطيران للسقوط ​في براثن أسوأ أزمة منذ الجائحة، لأن مطار دبي الدولي، وهو الأكثر ازدحاما بالمسافرين الدوليين، ومطارات إقليمية أخرى هي نقاط عبور (ترانزيت) بالغة. الأهمية للسفر مسافات طويلة.

قالت هيئة شؤون الطيران ​المدني في البحرين الأربعاء الماضي إن عددًا من طائرات الركاب الفارغة التابعة لشركة طيران الخليج، وبعض طائرات الشحن، تم نقلها إلى مطارات بديلة “لضمان استمرارية العمليات الجوية ​وفق أعلى معايير السلامة والأمن” خلال الأزمة.

وأظهرت بيانات التتبع على موقع فلايت رادار 24 الإلكتروني انتقال عدة طائرات ركاب إلى مواقع في السعودية خلال الأسبوع الماضي.

وأكد المكتب الإعلامي لحكومة دبي سقوط طائرتين مسيرتين بالقرب من مطار ‌دبي، لكنه قال إن حركة الطيران مستمرة بصورة طبيعية.

شكل الهجوم تهديدا جديدا بعد تعرض مطار دبي الدولي لأضرار في اليوم الأول من الصراع، إلى جانب مطاري أبوظبي والكويت الدوليين.

واستأنفت شركات طيران إقليمية، مثل طيران الإمارات في دبي والاتحاد للطيران ​في أبوظبي وكذلك الخطوط الجوية القطرية، بعض رحلاتها لكنها لا تزال تعمل بأقل من طاقتها بكثير.

وأظهرت بيانات موقع فلايت رادار 24 أن عدد الرحلات اليومية لشركات الطيران الرئيسية في الإمارات تجاوز 600 رحلة في مطلع الأسبوع، لكن العدد المتزايد استقر قبل أن ينخفض ‌قليلا الثلاثاء الماضي.

السعودية تبني ممرًا تجاريًا بديلًا للخليج مع تعطل مضيق “هرمز”

تتحرك السعودية لبناء مسار بديل للتجارة الإقليمية قد يعيد رسم خريطة تدفقات البضائع في الشرق الأوسط، بينما تتصاعد الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، وما رافقها من اضطراب حاد في الملاحة عبر الخليج العربي وإغلاق لمضيق “هرمز” أمام جزء كبير من حركة الشحن العالمية.

فقد أعلن وزير النقل والخدمات اللوجستية صالح الجاسر، يوم الخميس، إطلاق مبادرة “المسارات اللوجستية” التي تربط موانئ الساحل الغربي للمملكة بشبكة من الممرات البرية والجمركية تمتد نحو دول الخليج والأسواق الإقليمية، في خطوة تهدف إلى ضمان استمرار حركة الإمدادات في ظل المخاطر المتزايدة التي تواجه الملاحة في الخليج.

المبادرة، التي أُطلقت من ميناء جدة الإسلامي بالتكامل مع هيئة الزكاة والضريبة والجمارك، لا تبدو مجرد مشروع لتحسين الخدمات اللوجستية، بل تعكس تحوّلًا استراتيجيًا في كيفية تعامل المنطقة مع أحد أخطر الاختناقات البحرية في العالم.

ونقل بيان من الوزارة عن الجاسر قوله إن “البرنامج يهدف إلى ضمان استقرار خطوط التجارة مع الأسواق الإقليمية والعالمية بكل سلاسة وموثوقية”.

169 برجًا و20 ألف وحدة سكنية.. مشروع عالمي جديد لـ«طلعت مصطفى» في مدينتي

استعرض مصطفى مدبولي رئيس مجلس الوزراء المخطط العام لأحد أبرز مشروعات مجموعة طلعت مصطفى الجديدة في مدينتي بشرق القاهرة، والذي يستهدف إنشاء وجهة عالمية متكاملة للمال والأعمال والتسوق والترفيه والضيافة، وذلك خلال اجتماع عقد بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين.

ووفق ما عرضه هشام طلعت مصطفى الرئيس التنفيذي للمجموعة، يقام المشروع على مساحة نحو 2.4 مليون متر مربع، بإجمالي مسطحات بنائية تبلغ 3.9 مليون متر مربع، ويضم 169 برجًا بارتفاعات تتراوح بين 30 و130 مترًا، إضافة إلى نحو 20 ألف وحدة سكنية.

يتضمن المشروع أيضا مساحات مكتبية إدارية تصل إلى 584 ألف متر مربع، ونحو 3500 غرفة فندقية، إلى جانب مساحات تجارية وترفيهية ومطاعم تبلغ 563 ألف متر مربع، فضلًا عن مساحات خضراء ومسطحات مائية تتجاوز مليون متر مربع.

ويستهدف المشروع جذب الشركات العالمية والاستثمارات الأجنبية، وتوجيه جزء من الإنفاق السياحي والترفيهي إلى السوق المحلية، إلى جانب توفير فرص عمل جديدة وتعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي للابتكار ونمط الحياة المعاصر.

وخلال الاجتماع، أكد رئيس الوزراء حرص الدولة على دعم دور القطاع الخاص وزيادة مساهمته في الأنشطة الاقتصادية المختلفة، مع توفير بيئة جاذبة للاستثمارات، خاصة في قطاعات التطوير العقاري والتنمية العمرانية والسياحة.

من جانبه استعرض هشام طلعت مصطفى خلال اللقاء جهود المجموعة في تطوير المدن المتكاملة والوجهات السياحية، مشيرًا إلى أن عدد السكان في المدن التي تطورها المجموعة تجاوز 1.2 مليون نسمة، من بينهم نحو 600 ألف نسمة في مدينتي، مع استكمال المرحلة الأخيرة من تنميتها، إلى جانب الاستعداد لافتتاح فندق فور سيزون مدينتي خلال مارس المقبل، فضلًا عن متابعة الموقف التنفيذي لمشروع «ساوث ميد» بالساحل الشمالي وعدد من المشروعات السياحية الأخرى.

طلعت مصطفى

G20

واشنطن تسمح لفنزويلا ببيع الأسمدة 

ومنتجات بتروكيماوية أخرى إلى شركات أمريكية، في خطوة تعكس تخفيفًا إضافيًا للعقوبات، بالتزامن مع تقلص الإمدادات العالمية من مغذيات المحاصيل بفعل الحرب على إيران.

كشفت وثائق صادرة عن وزارة الخزانة يوم الجمعة عن الإجراء الجديد، الذي يندرج ضمن مساعٍ أمريكية أوسع لإعادة إدماج فنزويلا تدريجيًا في سوق الطاقة العالمية. ويستهدف البيت الأبيض دعم اقتصاد الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية، عقب إلقاء القوات الأمريكية القبض على الرئيس نيكولاس مادورو في يناير.

وتتزامن الخطوة مع تسابق المزارعين الأمريكيين لتأمين احتياجاتهم من الأسمدة خلال ذروة موسم الزراعة الربيعي، خصوصًا الأمونيا واليوريا اللتين كانت فنزويلا تصدرهما سابقًا بكميات وفيرة. ويؤدي تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى تعطيل التدفقات المعتادة عبر مضيق هرمز.

سجلت أسعار اليوريا في نيو أورلينز، المستخدمة على نطاق واسع في حقول الذرة الأمريكية، ارتفاعًا بنسبة 28% منذ اندلاع الحرب على إيران وحتى يوم الجمعة، وفق بيانات “بلومبرج جرين ماركتس” (Bloomberg Green Markets). وتعتمد الولايات المتحدة على الشرق الأوسط لتأمين أكثر من ثلث وارداتها من اليوريا، بحسب معهد الأسمدة (The Fertilizer Institute).

حرب إيران تدفع الدولار لأعلى مستوى خلال 2026 

في مؤشر على تجدد الإقبال على العملة الأمريكية بوصفها ملاذًا آمنًا في ظل تصاعد الصراع مع إيران وارتفاع أسعار الطاقة.

بعد أن تعرض لتقلبات كبيرة نتيجة التحركات المتقلبة في سوق النفط، ارتفع مؤشر “بلومبرج” للدولار الفوري 0.6% أمس، مسجلًا مكسبه الأسبوعي الثاني على التوالي.

يسلط هذا الارتفاع -إذ صعد المؤشر 2.5% خلال الشهر الحالي- الضوء على التحول في ثقة المستثمرين تجاه الدولار الأمريكي منذ اندلاع حرب إيران. تحول خبراء استراتيجيون في بنك “جيه بي مورغان تشيس آند كو” إلى موقف إيجابي تجاه العملة الأمريكية للمرة الأولى منذ عام، في حين قال بنك “ستيت ستريت” (State Street) إن عملية ضخ الأموال من قبل المستثمرين المؤسساتيين هي الأقوى منذ ما يقرب من عامين. في الوقت نفسه، خفض المضاربون رهاناتهم على الدولار الأمريكي بنحو الثلثين تقريبًا، وفق بيانات “لجنة تداول السلع المستقبلية للأسبوع المنتهي في 10 مارس.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

ارتفاع النفط وزيادة الإنتاج يدعمان تقليص عجز الميزانية السعودية

"S&P": السعودية بإمكانها تجاوز تداعيات حرب إيران بفضل تحويل صادرات...

منطقة إعلانية