قال أليكسي ليخاتشيف، رئيس مؤسسة “روس آتوم” الحكومية الروسية للطاقة النووية، اليوم الأربعاء، إن الوضع في محطة بوشهر الإيرانية للطاقة النووية يتطور وفق أسوأ الاحتمالات، بعد سقوط قذيفة قرب المحطة.
أضاف ليخاتشيف أن “روس آتوم”، المشغلة لمحطة بوشهر، بدأت المرحلة الثالثة من إجلاء الموظفين، حيث غادرت مجموعة منهم باتجاه الحدود الإيرانية-الأرمينية صباح اليوم، ومن المقرر مغادرة مجموعتين جديدتين قريباً.
وأكد أن الضربة التي وقعت أمس الثلاثاء، بالقرب من المحطة لم تُسفر عن خسائر بشرية لكنها أصابت منطقة قريبة من وحدة طاقة عاملة.
في وقت سابق، أوضحت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التي تلقت معلومات من إيران حول الحادث، أن القذيفة لم تُحدث أضراراً بمنشأة بوشهر ولا إصابات بين الموظفين، وأن الأوضاع في المحطة لا تزال طبيعية.
كرر رافائيل جروسي، المدير العام للوكالة، دعوته جميع الأطراف لضبط النفس لتجنب مخاطر السلامة النووية أثناء الصراع.
من جهتها، حذرت موسكو من أن الضربات قرب محطة بوشهر تشكل تهديداً خطيراً للأمن، وأكد المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، في وقت سابق، أن موسكو نقلت مخاوفها إلى الجانب الأمريكي، محذراً من أن مثل هذه الضربات قد يكون لها عواقب وخيمة.
تبلغ الطاقة الإنتاجية لمحطة بوشهر، وهي المحطة النووية الوحيدة العاملة في إيران، ألف ميجاوات، وتشكل جزءاً صغيراً من احتياجات البلاد من الكهرباء، وتقع المحطة على بعد نحو 570 كيلومتراً جنوب طهران، وتضم قاعدة بحرية ومطاراً محمياً بأنظمة دفاع جوي، مما يجعل أي هجوم محتمل على المنشأة النووية تهديداً بيئياً كبيراً.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا