رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

تراجع واردات التقاوي يضغط على إنتاج البطاطس ويخفض مستهدفات التصدير في 2026

تقاوي البطاطس

يُلقي انخفاض واردات تقاوي البطاطس لزراعات العام الجاري بظلاله على خريطة الإنتاج والتصدير في مصر خلال موسم 2026، بحسب متعاملين بالقطاع تحدثوا مع “إيكونومي بلس”.

تراجعت كميات تقاوي البطاطس المستوردة للموسم الجاري إلى نحو 113 ألف طن، بانخفاض 22% مقارنة بواردات الموسم الماضي.

هذا التراجع انعكس مباشرة على المساحات المزروعة، ما دفع التوقعات إلى هبوط صادرات البطاطس إلى نطاق يتراوح بين 1.1 و1.2 مليون طن، مقابل مستوى قياسي تجاوز 1.3 مليون طن في 2025، بحسب ما قاله مدير تصدير شركة فروت فارم، عمرو قدح.

تقليص المساحات يحد من الطفرة التصديرية

يعود تراجع التوقعات التصديرية إلى خفض متعمد في واردات التقاوي، ما أدى إلى تقليص المساحات المنزرعة، وبالتالي الحد من القدرة على تكرار القفزات القياسية التي شهدها الموسم الماضي، بحسب قدح.

رغم ذلك، يُسهم هذا التوجه في تحقيق قدر من التوازن بالسوق، عبر الحفاظ على استقرار الأسعار وتقليل الخسائر التي وصلت سابقًا إلى نحو 25% نتيجة مشكلات التخزين.

اقرأ: خسائر البطاطس الموسم الماضي تعيد رسم خريطة زراعتها في مصر

الأرقام القياسية التصديرية

جاء موسم 2025 استثنائيًا بكل المقاييس، إذ ارتفعت الصادرات بنحو 30% على أساس سنوي، لتتجاوز 1.3 مليون طن، مدعومة بإجمالي إنتاج محلي تراوح بين 7.5 و8 ملايين طن.

احتلت البطاطس المرتبة الثانية بين الصادرات الزراعية المصرية بعد الموالح، مع توزع الأسواق الرئيسية بين روسيا 350 ألف طن، وأوروبا 330 ألف طن، والدول العربية 315 ألف طن.

إنتاج أقل مع توازن أكبر

تشير التوقعات إلى أن إنتاج 2026 سيكون أقل قليلًا من مستويات 2025 أو مماثلًا لها، لكنه سيتسم بقدر أكبر من التوازن، في ظل إدارة أكثر حذرًا للمعروض، بحسب مصدر في واحدة من أبرز شركات تصدير البطاطس.

يأتي ذلك بالتوازي مع طلب عالمي مستقر نسبيا هذا العام، ما يدعم استقرار السوق رغم تراجع الكميات، بحسب المصدر.

اقرأ أيضا: بعد عام متقلب.. توقعات باستعادة سوق البطاطس المصرية توازنها في 2026

التحول نحو التصنيع يغير بوصلة القطاع

يتجه القطاع بشكل متزايد نحو الأصناف المخصصة للتصنيع مثل “ليدي روزيتا” و”هيرميس”، مع ارتفاع الطلب عليها بدعم من توسع الاستثمارات في مصانع البطاطس المجمدة ورقائق البطاطس في مصر ومنطقة الخليج.

يعكس هذا التحول استراتيجية أوسع لتعزيز القيمة المضافة وزيادة صادرات المنتجات المصنعة بدلًا من الاعتماد على التصدير الخام، بحسب المصدر.

طلب مستقر ومنافسة متزايدة

رغم الضغوط على الإنتاج، لا تزال الأسواق التقليدية تحافظ على طلب قوي، خاصة في أوروبا خلال الفترة من فبراير إلى مايو، حيث تعتمد على البطاطس المصرية لسد فجوات المخزون.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

السعودية تقترب من هدف تصدير 5 ملايين برميل نفط عبر ميناء ينبع

انطلاق "قمة ميامي" تمهيدًا للنسخة العاشرة من مبادرة مستقبل الاستثمار...

منطقة إعلانية