أهم العناوين
أسعار الدواجن تتراجع 22% بعد انتهاء موسم رمضان
حرب إيران ترفع أسعار سلع استراتيجية
مصر تعزز مكانتها في سوق البطاطا الحلوة الألماني
تراجع واردات تقاوي البطاطس يضغط على الإنتاج
البرتقال المصري يواصل فرض ضغوط على السوق الأوروبية
أزمة الملاحة تدفع شركات الشحن لزيادة أسعارها
أهلًا بكم في عدد جديد من نشرتنا الشهرية لصناعة الغذاء “F&B” من إيكونومي بلس، تأتيكم يوم الخميس الأخير من كل شهر. النشرة دليلكم إلى أحدث الاتجاهات والفرص في واحد من أسرع القطاعات نموًا وأكثرها تأثيرًا في حياة المستهلكين. نضع بين أيديكم أهم الأخبار والتحليلات والقصص الملهمة من داخل الصناعة، لتبقوا دائمًا في قلب الحدث.. يمكنكم الاشتراك في النشرة من هنا.
القصة الرئيسية
حرب إيران تربك صادرات الأغذية المصرية
جاءت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في توقيت حرج لقطاع تصدير الأغذية المصري، والذي يترقب عائدات تتجاوز 12 مليار دولار هذا العام، بالتزامن مع وجود طلب أقوى من أسواق عدة على مستوى العالم، ومنها شرق آسيا ومنطقة الخليج العربي، وشرق أفريقيا.
أزمة الملاحة في مضيق هرمز تؤثر على “سفن الحاويات” التي تتقاطع مساراتها مع دول الخليج العربي أولًا قبل التوجه إلى آسيا، لكن السفن المتجهة إلى آسيا مباشرة لا تواجه مشكلة في الإبحار عبر البحر الأحمر، بحسب مصادر تحدثت مع إيكونومي بلس.
قالت المصادر إن الحرب أعادت رسم خريطة التدفقات التجارية، ودفعت السوق إلى حالة من الضبابية، فمع عودة اضطرابات النقل البحري إلى الواجهة، لكن عبر مضيق هرمز هذه المرة، ارتفعت تكاليف الشحن والتأمين عليها، وامتدت التأثيرات إلى مختلف أنماط النقل البحري والجوي والبري، ما أدى إلى توقف شحنات، واختناق في سلاسل الإمداد، وتراجع القدرة على النفاذ إلى أسواق رئيسية بصورة طبيعية.
في ظل هذه التحديات، يجد المصدرون أنفسهم أمام معادلة صعبة بين ارتفاع التكاليف، وتغير وجهات التصدير نحو أوروبا بأسعار أقل، والحاجة إلى الحفاظ على جودة المنتجات، بالتوازي مع دعوات لاتخاذ إجراءات استثنائية لدعم القطاع، وسط محاولات متواصلة للتكيف مع واقع لوجستي شديد التقلب.
البداية مع أسواق شرق آسيا
اندلعت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في وقت كان ينتظر فيه مصدرو الأغذية طلبا قويا من أسواق شرق آسيا على بعض المنتجات الغذائية الهامة مثل البرتقال، وهو ما صعب الوضع وأصبح غامضا للغاية، وفق ما قاله الرئيس التنفيذي لشركة “بريميوم سورسينج”، مصطفى علي.
تابع علي: “لا أحد، من المصدرين أو شركات الشحن، لديه رؤية واضحة في الوقت الحالي، وما نزال نختبر الأوضاع ونفهم المخاطر، ونحن نعلم أن الفترة المقبلة ستكون صعبة، وأن ظروف الشحن ستكون صعبة نتيجة الأزمة”.
قيود تسويقية في الأفق
“أزمة الملاحة في مضيق هرمز لا ترتبط بمصر مباشرة، لكنها تؤثر على “سفن الحاويات” التي تتقاطع مساراتها مع الحرب، والتي تلزمها بدخول الخليج العربي أولًا قبل السفر مرة أخرى إلى آسيا، لكن السفن المسافرة إلى آسيا مباشرة لا تواجه مشكلة في الإبحار عبر البحر الأحمر”، قال مصدر في واحدة من أبرز شركات التصدير الغذائي من مصر.
تؤثر الأزمة أيضا على شحنات التصدير الجوية إلى الأسواق الصغيرة، التي تمر عبر مراكز النقل الجوي في الخليج، والتي تنقل البضائع إلى دول مثل جزر المالديف وموريشيوس.
هذا الوضع يعني أوقات عبور أطول إلى آسيا، ولكنه يعني أيضا توقفا تاما للصادرات إلى شرق إفريقيا.
أما في البلدان المتورطة بشكل مباشر في الحرب، ولا سيما دول الخليج، فإن الوضع صعب أيضًا، حيث نصدر كميات كبيرة من المنتجات الطازجة والمجمدة إلى دول الخليج، بما في ذلك الفراولة والبرتقال والبطاطس والعديد من الفواكه والخضروات الأخرى.
الوضع ليس أسهل مع الشحن البري
تعطل التصدير عبر البحر إلى دول الخليج دفع المصدرين إلى اللجوء للشحن البري، وهو ما رفع سعر الحاوية 3 أضعاف تقريبا، بحسب أحد المُصدرين، وذلك لمحدودية المعروض من الحاويات الفارغة والشاحنات أمام الطلب القوي جدا في منذ بداية الحرب على إيران.
الارتفاع الحاد في تكاليف النقل والخدمات اللوجستية عقب اندلاع الحرب في الشرق الأوسط، شكل ضغطا على تجارة المنتجات الطازجة، لا سيما المنتجات الاستراتيجية والحساسة، والتي تعتمد دول الخليج في إمداداتها عليها من مصر، بحسب مستشار التصدير في واحدة من أبرز الشركات الزراعية المصرية.
هل يمكن أن نغير بعض القواعد استثنائيًا؟
الظروف الاستثنائية تتطلب تدابير استثنائية -مؤقتة بالفعل- ومن بين أكثر التدابير فعالية يرى بعض المصدرين أن السماح للشاحنات الفارغة بدخول الأراضي المصرية سيكون حلا جيدا في هذه الفترة.
لا يُسمح للشاحنات الفارغة بدخول مصر بموجب لوائح النقل البري الحالية، وذلك لأسباب عدة أبرزها حماية قطاع النقل المحلي، حيث يضمن الحظر احتفاظ شركات النقل المصرية وسائقيها بحصة عادلة من عمليات الشحن، ما يحمي الوظائف والاستثمارات في الأسطول المحلي.
أيضا، وبمبدأ المعاملة بالمثل، تطبق العديد من الدول قيودًا مماثلة على الشاحنات المصرية، ولا تسمح للشاحنات الأجنبية بالعمل إلا في ظل شروط متوازنة أو متبادلة.
تساعد هذه السياسة على ضمان توازن السوق وتنظيمه، حيث يساعد تقييد الشاحنات الأجنبية الفارغة على منع المنافسة المفرطة التي قد تؤدي إلى زعزعة استقرار أسعار الشحن وتعطيل سوق النقل المحلي.
وفي حين تهدف هذه القاعدة إلى الحفاظ على المنافسة العادلة والاستقرار في قطاع النقل البري في مصر في ظل الظروف العادية، فإنها تشكل عبئًا على مصدري المنتجات سريعة التلف، لا سيما أولئك الذين يصدرون إلى دول الخليج.
“السماح مؤقتًا للشاحنات الأجنبية بدخول مصر فارغة قد يقلل من تكاليف النقل عبر زيادة توافر الشاحنات في السوق، والذي يوفر للمصدرين بدوره خيارات نقل إضافية ويخفف الضغط على الطلب، وقد يعزز ذلك المنافسة بين شركات النقل ويؤدي إلى استغلال أفضل للطاقة الاستيعابية، ما يساعد على استقرار أسعار الشحن أو حتى خفضها”.
يدفع المصدرون المصريون بالفعل ما يعادل تكلفة رحلة ذهاب وإياب في الذهاب فقط، وهو ما يزيد من الدفع نحو طلب دخول الشاحنات الفارغة، يقول المستشار.
إلى أين تذهب الأغذية الفائضة؟
تماما مثلما كان الحال وقت أزمة مضيق باب المندب التي اشتعلت قبل عامين، أدت الصعوبات في الوصول إلى الأسواق الآسيوية والخليجية، إلى حدوث فائض للعرض من البضائع المصرية في أوروبا مع انخفاض الأسعار، بحسب ما قاله مُصدِر حاصلات زراعية لـ”إيكونومي بلس”.
“أوروبا هي المنفذ الأكبر والخيار الأفضل أمامنا في الفترة الحالية لتعويض جزء من الخسائر التي ستجدها الصادرات المصرية في شرق أسيا والخليج، والتي تحصل على نحو 30% تقريبا من صادرات مصر من الأغذية، الطازجة تحديدا”، أضاف المُصدِر.
أوروبا تستغل الموقف كالعادة
“مشترون أوروبا سيغتنمون الفرصة ويفرضون أسعارًا منخفضة مع ارتفاع حدة الأزمة الملاحية بالنسبة لمصر، كما حدث في عام 2023 مع غلق الملاحة عبر مضيق باب المندب”، حسبما قال أحمد فرحات، رئيس شركة إكسترا جلوبال.
تابع: “وقتها، انخفضت أسعار تصدير عدد كبير من السلع التصديرية الرئيسية، ومنها الموالح والبطاطس نتيجة ارتفاع كبير في المعروض المصري في أوروبا وبقاء طلب المستهلكين عند مستوياته الطبيعية، وهو ما ارتد على مكاسب المنتجين المحليين”.
في السياق، نجد أن بعض المصدرين وقت انخفاض الأسعار العالمية يحاولون تحسين عوائدهم المالية عبر شحن كميات أكبر، ما يضغط على المعروض المحلي من بعض السلع لترتفع أسعارها، هذا بالإضافة إلى عدم وجود المنتج المصري العائد المناسب لجودته، وفي النهاية قد تفسد هذه التصرفات الموسم على كل الشركات تقريبًا.
“لابد من النظر بأهمية بالغة إلى جودة المنتجات المصرية وعدم التفريط فيها، ولابد وأن تتعامل الشركات بعقلانية، لدينا منتجات جيدة، وطلب قوي في أجزاء كثيرة من العالم، وهناك أكثر من مجرد السوق الأوروبية للتسويق إليها”، بحسب فرحات.
البعض يتكيف
تُظهر سوق الشحن البحري قدرة متزايدة على التكيف مع تداعيات أزمة النقل البحري التي تصاعدت حدتها منذ عام 2023، حيث دفعت الاضطرابات الأمنية العديد من الخطوط الملاحية إلى تغيير مساراتها نحو رأس الرجاء الصالح، وفق ما قاله مستشار تصدير في إحدى الشركات الزراعية لـ”إيكونومي بلس”.
تابع، رغم أن هذا التحول أدى في البداية إلى إطالة زمن الرحلات إلى نحو 90 يومًا، فإن شركات الشحن نجحت تدريجيًا في تقليص مدة العبور إلى ما بين 60 و70 يومًا، مع استمرار بعض الخطوط في استخدام مسار البحر الأحمر بشكل جزئي وفقًا لتقييمات المخاطر.
في المقابل، فرضت هذه التطورات تحديات إضافية على المصدرين، الذين أصبحوا مطالبين بالتكيف مع فترات النقل الأطول عبر تحسين كفاءة سلاسل الإمداد، خاصة فيما يتعلق بعمليات الفرز والتعبئة والتداول.
ساهمت هذه الإجراءات في الحفاظ على جودة المنتجات خلال ذروة الأزمة، ما يعكس تحولًا في إدارة العمليات التصديرية لمواكبة المتغيرات الجيوسياسية وتأثيراتها على حركة التجارة العالمية.
مال وأعمال الغذاء
تدرس شركة “فوشان هايتيان” الصينية إنشاء مجمع صناعي متكامل في مصر لإنتاج الصلصات والمنتجات الغذائية، بهدف تلبية احتياجات السوق المحلية وتحويل مصر إلى مركز إقليمي للتصدير إلى أفريقيا والشرق الأوسط، مستفيدة من الاتفاقيات التجارية وشبكات الإمداد المحلية.
تدعم هيئة سلامة الغذاء المشروع باعتباره استثمارًا استراتيجيًا يسهم في تعزيز التصنيع المحلي وتقليل الواردات ونقل التكنولوجيا، مع الالتزام بمعايير الجودة، فيما اتفق الجانبان على استكمال الدراسات والتنسيق الفني تمهيدًا لتنفيذ المشروع.. التفاصيل
في العمق
بدأت تداعيات الحرب على إيران تنعكس على السوق المصرية، عبر موجة ارتفاع أسعار طالت عددًا من السلع الاستراتيجية ومدخلات الإنتاج محليا، في ضوء ارتفاع سعر صرف الدولار وقفزة أسعار النفط، واضطرابات الملاحة، تحرك المستوردون لإعادة حساب تكاليفهم، ورفعوا أسعار السلع – المستوردة تحديدا – بنسب تتجاوز 10% كبداية، وعلى رأسها القمح والذرة، .. التفاصيل
قال محللون في بنوك استثمار و خبراء، إن قطاع الصناعات الغذائية في مصر يواجه ضغوطًا متزايدة على صعيد التكاليف خلال الفترة الحالية، في ظل تسارع معدلات التضخم مجددًا لاسيما مع تراجع قيمة الجنيه أمام الدولار.. التفاصيل
ظهرت زيادات في أسواق الأعلاف والثروة الحيوانية، والتي قفزت سريعًا نتيجة اعتماد مصر على توفير كامل احتياجات خامات التصنيع تقريبا عبر الاستيراد.. التفاصيل
بعد أيام من بداية الحرب، قررت الحكومة المصرية زيادة أسعار البنزين والسولار 3 جنيهات للتر، مع زيادة أسعار أسطوانة البوتاجاز الصغيرة والكبيرة بـ50 و100 جنيه على الترتيب، وهو ما يدفع نحو زيادة تكاليف نقل البضائع وبالتالي ستصل الزيادات إلى أسعار السلع أثناء البيع للمستهلكين.. التفاصيل
أيضًا، مدد البنك المركزي المصري فترة السماح للبنوك العاملة في الدولة، باستثناء كل من الأرز والفول والعدس، العمل بشرط الغطاء النقدي الكامل بواقع 100% على العمليات الاستيرادية لأغراض التجارة وذلك لمدة عام إضافي.. التفاصيل
مع استمرار الحرب، وأزمة الملاحة، اضطرت شركات الشحن لزيادة أسعارها، مع إضافة رسوم باهظة للتأمين على الشحنات تصل إلى 4000 دولارًا للحاوية الواحدة، ما وضع مزيدًا من الضغط على الأسواق.. التفاصيل
نتيجة للاضطرابات الحادة المدفوعة بالارتفاعات المتتالية في تكاليف الشحن، بالإضافة إلى ارتفاع أسعار السلع نفسها في البورصات العالمية، لا سيما مع في القفزة بسعر صرف الدولار محليًا، أعاد المستوردين تسعير منتجاتهم من جديد.. التفاصيل
صادرات وواردات
عزّزت مصر مكانتها في سوق البطاطا الحلوة الألماني لتستحوذ على نحو 23% من الواردات في 2025 مقابل 5% فقط في 2020، مدفوعة بنمو قوي في الصادرات التي قفزت إلى 16.1 ألف طن بقيمة تتجاوز 18 مليون يورو وبزيادة سنوية 72%. هذا الأداء يعكس مسارا تصاعديا مستمرا على مدار 13 عاما، مع نمو سنوي متوسط 46% وتضاعف الكميات أكثر من 6 مرات خلال 5 سنوات، ما مكّن مصر من التفوق على موردين كبار مثل الولايات المتحدة وإسبانيا. وجاءت هذه الطفرة بدعم من مزايا سعرية تتراوح بين 20 و30% أقل من المنافسين، إلى جانب قصر مسارات الشحن وتحسن كفاءة الإمداد، فضلا عن التزام المنتجين بمعايير الجودة الدولية وتبني أصناف تلائم الطلب الأوروبي، ما عزز تنافسية المنتج المصري واستدامة حضوره في السوق.
ألقى تراجع واردات تقاوي البطاطس في مصر بنسبة 22% إلى نحو 113 ألف طن خلال موسم 2026، بظلاله على الإنتاج والصادرات، مع تقلص المساحات المزروعة وتراجع التوقعات التصديرية إلى ما بين 1.1 و1.2 مليون طن مقارنة بأكثر من 1.3 مليون طن في موسم 2025 القياسي، الذي شهد نموًا 30% وإنتاجًا تراوح بين 7.5 و8 ملايين طن. ورغم أن هذا التراجع يحد من القفزات التصديرية، فإنه يدعم توازن السوق ويقلل خسائر سابقة بلغت 25% بسبب التخزين.
في المقابل، يتجه القطاع نحو الأصناف المخصصة للتصنيع مثل “ليدي روزيتا” و”هيرميس” لتعزيز القيمة المضافة، بالتوازي مع طلب عالمي مستقر، خاصة في أوروبا، ما يحافظ على استقرار السوق رغم تراجع الكميات.. التفاصيل
تواصل الصادرات المصرية من الموالح، خاصة البرتقال، فرض ضغوط قوية على السوق الأوروبية، مدعومة بميزة سعرية وجودة محسّنة، ما أدى إلى تباطؤ ملحوظ في مبيعات المنتج المحلي بإسبانيا منذ منتصف الموسم، بالتزامن مع تدفق كميات كبيرة من الواردات.
بلغت صادرات مصر من الموالح نحو 2.2 مليون طن العام الماضي، منها 1.8 مليون طن برتقال، ما عزز موقعها كمنافس رئيسي داخل أوروبا. في المقابل، يواجه المزارعون الإسبان ضغوطًا متزايدة على الربحية دفعت بعضهم لتقليص الإنتاج أو التحول للاستيراد، بينما تحاول شركات أخرى التكيف عبر خفض التكاليف. وتزداد حدة المنافسة مع دخول الصادرات المغربية بقوة، خاصة في اليوسفي، بأسعار منخفضة ومعروض أعلى من المتوقع، ما يفاقم الضغوط على المنتجين الأوروبيين.. التفاصيل
تراجعت واردات مصر من الذرة الصفراء بنحو 28% خلال أول شهرين من 2026 لتسجل 1.48 مليون طن مقابل 2.04 مليون طن في الفترة نفسها من 2025، مدفوعة بتراكم مخزون كبير اقترب من 11 مليون طن بنهاية العام الماضي بعد موجة استيراد قياسية.
يعكس التراجع تحولًا في استراتيجية المستوردين نحو إدارة المخزون والتركيز على الموردين الرئيسيين لتأمين احتياجات سوق الأعلاف، التي تمثل فيها الذرة نحو 60% من المكونات، في ظل تقلبات العملة وأسعار الحبوب عالميًا.. التفاصيل
على طاولة الغذاء
سجلت أسعار الطماطم خلال الفترة الأخيرة مستويات غير مسبوقة، إذ تجاوز سعر الكيلو في بعض المحال 40 و50 جنيهًا، في حين لا يتخطى السعر في أسواق الجملة مستوى 20 إلى 25 جنيهًا لأجود الأصناف.
التفاوت الكبير يعكس خللًا واضحًا في منظومة التسعير، حيث لا تنتقل الزيادات بشكل عادل عبر السلسلة، بل تتضخم في مراحل التداول الأخيرة، بحسب ما قاله نائب رئيس شعبة الخضروات في اتحاد الغرف التجارية، حاتم النجيب، لـ”إيكونومي بلس”.. التفاصيل
بات التسعير غير المنظم يسيطر على سوق الخضار في مصر ما دفع الأسعار إلى تسجيل قفزات غير منطقية، بحسب متعاملين في أسواق الجملة.. التفاصيل
أعلنت شركات بنجر السكر المصرية برنامج علاوات وحوافز توريد المحصول لموسم 2026، في إطار سعي المصانع إلى تشجيع المزارعين على التوريد المبكر وتحسين جودة المحصول المورد، بما يرفع كفاءة التشغيل ويعزز إنتاج السكر المحلي.
حددت الشركات سعر توريد طن البنجر عند 2000 جنيه ونسبة سكر تصل إلى 16%، مع تطبيق نظام ربط سعر الطن بنسبة السكر بواقع 100 جنيه لكل “بنط” زيادة أو خصمًا لكل طن وفقًا لارتفاع أو انخفاض نسبة السكر عن النسبة القياسية، بحسب بيانات رسمية من المصانع، اطلعت عليها “إيكونومي بلس”.. التفاصيل
بعد زيادة أسعار المحروقات الأخيرة، أكدت وزارة التموين استمرار ثبات سعر رغيف الخبز المدعم عند 20 قرشًا للرغيف الواحد، دون أي تغيير، موضحة أن الدولة ستتحمل زيادة تكلفة إنتاج الخبز الناتجة عن تحريك أسعار السولار بالنسبة للمخابز التي تعمل بالسولار.. التفاصيل
أصدرت أيضًا الوزارة، ضوابط إنتاج وتداول وتسعير الخبز السياحي الحر والخبز الفينو، بحيث يكون سعر الرغيف زنة 80 جرامًا بحد أقصى 2 جنيه، ووزن 60 جرامًا بحد أقصى 1.5 جنيه، ووزن 40 جرامًا بحد أقصى جنيه واحد، وفق وزير التموين شريف فاروق.. التفاصيل
تراجعت أسعار الدواجن في مصر بنحو 22% بعد انتهاء موسم رمضان، لتفقد حوالي 24 جنيهًا للكيلو من أرض المزرعة وتهبط من مستويات قياسية بلغت 102 – 105 جنيهات إلى نحو 81 – 82 جنيهًا، في انعكاس مباشر لانحسار الطلب الموسمي بعد موجة صعود استمرت 45 يومًا ودفعت الأسعار للارتفاع بنحو 21% خلال فبراير.
رغم أن التراجع يمثل انفراجة مؤقتة للمستهلك، فإنه يضع المنتجين تحت ضغط مزدوج مع استمرار ارتفاع تكاليف الإنتاج، خاصة الأعلاف التي تمثل نحو 70% من التكلفة، حيث قفزت أسعار الذرة الصفراء إلى 14.5 ألف جنيه للطن (+3000 جنيه) وفول الصويا إلى 27 ألف جنيه، ما رفع أسعار الأعلاف بنحو 2000 جنيه للطن، ليبقى السوق عرضة لعدم الاستقرار في ظل فجوة بين تراجع الأسعار النهائية وارتفاع التكلفة.. التفاصيل
نظم المعهد القومي للصناعات الغذائية منتدى متخصصًا بالمركز القومي للبحوث، يجمع المبتكرين والخبراء ورجال الصناعة في قطاع الأغذية، بهدف تطوير المنتجات التقليدية وإطلاق أغذية وظيفية مبتكرة تدعم الإنتاج المحلي وتعزز فرص التصدير.
شهد المنتدى عرض أكثر من 120 منتجًا غذائيًا جاهزًا للتصنيع، إلى جانب تقديم استشارات فنية ووضع مواصفات قياسية لتحسين الجودة، بما يسهم في رفع تنافسية المنتج المصري.
يدعم المنتدى أيضا مبادرة “بديل المستورد” عبر توفير خامات محلية بديلة، ويفتح المجال أمام المستثمرين للتعاون مع الجهات البحثية لمواجهة تحديات السوق وتوسيع آفاق الصناعة الغذائية.
تسويق دولي
أعلنت وزارة الزراعة فتح السوق السلفادورية أمام صادرات الليمون المصري، في خطوة تعزز تنويع الأسواق التصديرية وزيادة تنافسية المنتجات الزراعية.
جاء القرار بعد اتفاق فني بين جهازي الحجر الزراعي في البلدين، عقب مفاوضات مكثفة لضمان مطابقة المنتج لمعايير الجودة والصحة النباتية الدولية.. التفاصيل
تشارك 12 شركة أغذية مصرية في معرض “فودكس اليابان 2026″، في خطوة تستهدف تعزيز النفاذ إلى واحد من أكثر الأسواق العالمية تشددًا، حيث يُنظر للمعرض كمنصة لبناء علاقات طويلة الأجل وليس لعقد صفقات سريعة.
المشاركة مدعومة بأداء تصديري متنامٍ، إذ بلغت صادرات الصناعات الغذائية المصرية إلى اليابان نحو 32 مليون دولار في 2025 بنمو 7%، ومقارنة بنحو 23 مليون دولار في 2023.
يقود هذا النشاط نحو 50 شركة مصرية، تتركز 78% من صادراتها في 7 شركات فقط بإجمالي 25 مليون دولار. وتتصدر الفراولة المجمدة قائمة الصادرات بقيمة 12 مليون دولار تمثل 39% من الإجمالي، تليها مخلفات البنجر (21%) والبصل المجفف (20%)، وذلك بحسب بيانات المجلس التصديري للصناعات الغذائية.
بورصة الغذاء
قفز صافي أرباح شركة إيديتا للصناعات الغذائية خلال الربع الأخير من العام الماضي، بنحو 178.6% على أساس سنوي ليصل إلى 859.4 مليون جنيه.
وارتفعت الإيرادات المجمعة للشركة خلال الربع الأخير من 2025 بنسبة 45.4% على أساس سنوي لتصل إلى 6.2 مليار جنيه، مدفوعةً بالتعافي القوي في الكميات المباعة، ونجاح الانتقال إلى شرائح سعرية أعلى، واستمرار قوة الطلب عبر الفئات الرئيسية.. التفاصيل
رادار الصناعة
15 سلعة: بلغت صادرات الصناعات الغذائية المصرية نحو 6.8 مليار دولار خلال عام 2025، واستحوذت نحو 15 سلعة مُصدّرة على نحو 71% من إجمالي صادرات القطاع بقيمة إجمالية بلغت 4.82 مليار دولار.
الفراولة أولا: تصدرت الفراولة المجمدة قائمة السلع الغذائية المصرية المصدّرة خلال عام 2025 بقيمة بلغت 697 مليون دولار، تلتها مركزات صناعة الكولا بقيمة 563 مليون دولار، ثم الزيوت النباتية بقيمة 432 مليون دولار.
السعودية في المقدمة: تصدرت المملكة العربية السعودية قائمة الوجهات التصديرية للصناعات الغذائية المصرية خلال العام الماضي بإجمالي 563 مليون دولار، وبمعدل نمو بلغت نسبته 15%.
15 معرض دولي: المجلس التصديري للصناعات الغذائية وضع ضمن خطته الطموحة للعام الجاري المشاركة في نحو 15 معرضًا دوليًا، بما يسهم في تعزيز انتشار المنتجات الغذائية المصرية عالميًا.
الصين تحثث أكبر نمو: حققت الصين أعلى معدل نمو بين أكبر 10 أسواق بما يصل إلى 148% لتسجل 136 مليون دولار في العام الماضي.
نبض السلع
في ظل الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، والتي بدأت في 28 فبراير الماضي، تأثرت أسواق السلع في مصر بشكل كبير.
صعدت أسعار القمح محليًا بنهاية مارس الجاري بنحو ألفي جنيها في الطن على أساس شهري، ويتراوح سعر الطن حاليا بين 14 و14.2 ألف جنيه في الأسواق التجارية للدرجات 11.5 و12.5 بروتين، بحسب مؤشر بيانات الأسعار التي تراقبه نشرة “F&B” من إيكونومي بلس.
كما قفزت أسعار الدقيق بنهاية مارس الجاري بقيمة ألفي جنيها في الطن، وتتراوح الأسعار حاليا بين 16 و16.4 ألف جنيه للطن بحسب نسبة البروتين.
ارتفعت أسعار الأرز الشعير بنهاية مارس الجاري بقيمة ألفي جنيها في الطن، ليتراوح السعر حاليا بين 14 و16 ألف جنيه للأصناف رفيعة الحبة وعريضة الحبة على الترتيب.
زادت أيضًا أسعار الأرز الأبيض بنهاية مارس الجاري بقيمة 2500 جنيه في الطن، ليتراوح بين 22 و26 ألف جنيه للطن بحسب الجودة ونسبة الكسر.
كذلك ارتفعت أسعار السكر الأبيض المكرر في الأسواق التجارية بشكل طفيف بنهاية شهر مارس الجاري، لتسجل 23 ألف جنيه للطن مقابل 22.7 ألف جنيه للطن نهاية فبراير الماضي.
زادت أسعار الطماطم في أسواق التجزئة خلال الفترة الأخيرة لتسجل مستويات تاريخية بين 45 و50 جنيهًا للكيلو بحسب المنطقة وحجم المعروض.
في المقابل انخفضت أسعار الخيار بنهاية مارس الجاري إلى متوسط 28 جنيهًا للكيلو أثناء البيع للمستهلكين، بينما كانت قد سجلت أعلى مستوى تاريخي لها قرب 40 جنيهًا في الكيلو في نهاية شهر رمضان الماضي.
الغذاء العالمي
ارتفع متوسط مؤشر منظمة الأغذية والزراعة لأسعار الأغذية “فاو” بنهاية فبراير الماضي بنسبة 0.9% مسجلا 125.3 نقطة، وذلك مقارنة بمستواه المتراجع في يناير السابق له.
عوضت الزيادات في مؤشرات أسعار الحبوب واللحوم والزيوت النباتية الانخفاض في منتجات الألبان والسكر، ما أدى إلى أول ارتفاع للمؤشر بعد انخفاضه لخمسة أشهر متتالية.
بشكل عام، جاء مؤشر فاو لأسعار الغذاء في يناير أقل بمقدار 1% مقارنة بمستواه المسجل على أساس سنوي في فبراير 2025، كما بقي أقل بمقدار 21.8% من الذروة التي بلغها في مارس 2022.
وفي خضم الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن عشرات الملايين من الأشخاص قد يواجهون جوعًا حادًا إذا استمرت الحرب الإيرانية حتى يونيو المقبل، وفق تحليل حديث.
وقال نائب المدير التنفيذي للبرنامج، كارل سكو، خلال مؤتمر صحفي، إن الهجمات الأمريكية الإسرائيلية على إيران، التي بدأت نهاية فبراير الماضي، عطلت طرق إمدادات المساعدات الإنسانية الرئيسية وأدت إلى ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الغذاء والشحن.. التفاصيل
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا