رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

ترامب: إنهاء حرب إيران في غضون أسبوعين أو ثلاثة 

أول مصفاة نفط

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إن الولايات المتحدة قد توقف عملياتها العسكرية ضد إيران خلال أسبوعين إلى ثلاثة أسابيع، مشيرًا إلى أن إنهاء الصراع لا يتطلب بالضرورة إبرام اتفاق مسبق مع طهران.

أضاف ترامب، خلال تصريحات للصحفيين في البيت الأبيض أمس الثلاثاء، أن الانسحاب قد يحدث قريبًا، قائلاً: “سنغادر قريبًا جدًا ربما خلال أسبوعين، وربما ثلاثة”، مؤكدًا أن الدبلوماسية ليست شرطًا أساسيًا لوقف ما وصفته واشنطن بعملية “ملحمة الغضب”.

أوضح البيت الأبيض لاحقًا أن ترامب سيلقي خطابًا اليوم الأربعاء، لتقديم تحديث بشأن تطورات حرب إيران، في وقت تواصل فيه الإدارة الأمريكية الضغط على طهران للقبول بإطار وقف إطلاق نار يتضمن 15 نقطة، أبرزها التخلي عن السعي لامتلاك سلاح نووي ووقف أنشطة تخصيب اليورانيوم، إلى جانب إعادة فتح مضيق هرمز بالكامل.

من جانبه، أكد وزير الدفاع الأمريكي بيت هيجسيث أن الرئيس ترامب مستعد للتوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي أودت بحياة الآلاف وأثرت على استقرار المنطقة وإمدادات الطاقة العالمية.

على صعيد الاتصالات غير المباشرة، قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إنه يتلقى رسائل من المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، لكنها لا ترقى إلى مستوى مفاوضات رسمية، مشيرًا إلى أنها تتضمن تهديدات أو تبادل آراء عبر وسطاء.

في المقابل، صعّد الحرس الثوري الإيراني لهجته مهددًا شركات أمريكية كبرى في المنطقة، من بينها مايكروسوفت وجوجل وأبل وإنتل وآي بي إم وتسلا وبوينج، بوضعها على قائمة أهداف محتملة.

في سياق متصل، انتقد ترامب حلفاء بلاده، معتبرًا أن حلف شمال الأطلسي “طريق ذو اتجاه واحد”، في إشارة إلى ضعف الدعم الأوروبي للعمليات الأمريكية، وهو ما أكده أيضًا وزير الخارجية ماركو روبيو، الذي دعا إلى إعادة تقييم العلاقات بعد انتهاء الحرب.

ميدانيًا، امتد التصعيد إلى لبنان، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ غارات في بيروت استهدفت قيادات في حزب الله، فيما أفادت وزارة الصحة اللبنانية بسقوط قتلى وجرحى جراء الهجمات.

كما تواصلت الضربات المتبادلة في المنطقة، مع اعتراض الدفاعات الجوية الإسرائيلية صواريخ إيرانية قرب دمشق، في حين أعلنت وسائل إعلام إيرانية تعرض منشآت صناعية ومواقع حيوية لهجمات أمريكية إسرائيلية.

في ظل غياب مؤشرات واضحة على التهدئة، تتحرك أطراف دولية لاحتواء الأزمة، إذ دعت كل من الصين وباكستان إلى وقف فوري لإطلاق النار واستئناف محادثات السلام.

اقتصاديًا، بدأت تداعيات الحرب تظهر بوضوح، مع ارتفاع أسعار الوقود في الولايات المتحدة، حيث تجاوز متوسط سعر البنزين 4 دولارات للجالون، ما يزيد الضغوط على إدارة ترامب قبيل انتخابات التجديد النصفي.

كما أظهر استطلاع أجرته رويترز و”إيبسوس” أن نحو ثلثي الأمريكيين يؤيدون إنهاء تدخل بلادهم في الحرب سريعًا، حتى لو لم تتحقق جميع الأهداف المعلنة.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

خام برنت دون 100 دولار وسط تصاعد عدم اليقين في الشرق الأوسط

تراجعت أسعار النفط صباح اليوم الأربعاء، على نحو ملحوظ، ليهبط...

منطقة إعلانية