عقدت سلطنة عُمان وإيران اجتماعا على مستوى الوكلاء في وزارتي خارجية البلدين، لمناقشة الخيارات الممكنة لضمان انسيابية الملاحة في مضيق هرمز، بحسب وكالة الأنباء العُمانية.
خلال الاجتماع، بحث عدد من الخبراء العُمانيين والإيرانيين عددا من الرؤى والمقترحات لتعزيز السلامة والأمن البحري في المضيق مع ضمان عدم تعطل حركة الملاحة الدولية في الممر الحيوي.
في ختام الاجتماع، أكد الجانبان ضرورة استمرار التنسيق لضمان استقرار المنطقة ومراعاة مصالح الملاحة الدولية.
يأتي ذلك في ظل تصعيد من جانب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بعدما أعلن أمس عبر منصة “تروث سوشيال” أن أمام إيران مهلة محدودة لإبرام اتفاق، محذرًا من عواقب عدم الامتثال لكلامه.
قال ترامب: “أعطيتُ إيران عشرة أيام لإبرام صفقة أو فتح مضيق هرمز، والوقت ينفد أمامهم، لم يتبقَّ سوى 48 ساعة قبل أن ينزل عليهم الجحيم بالكامل”.
كان ترامب قد صرّح الأسبوع الماضي بأن إيران طلبت في البداية تعليق الضربات الأمريكية على مواقع الطاقة الإيرانية لمدة 7 أيام، إلا أنه قرر منحها مهلة 10 أيام، على أن ينتهي الموعد النهائي في 6 أبريل.
تطل إيران وسلطنة عُمان على جانبي مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من شحنات النفط العالمية، وهو ما جعل أي اضطراب في الملاحة به ينعكس بشكل مباشر على أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع التوترات المرتبطة بالحرب الجارية.
بحسب بيانات جمعتها “بلومبرج”، شهد المضيق يوم الجمعة عبور 13 سفينة، مسجلًا أعلى مستوى منذ اندلاع الحرب، لكنه لا يزال أقل من المعدلات الطبيعية المسجلة قبل اندلاعها في 28 فبراير، حين كان يمر عبر المضيق نحو خُمس إمدادات العالم من النفط والغاز الطبيعي المسال يوميًا.
تشير البيانات إلى تحسن نسبي في حركة العبور خلال الأسبوع الماضي، إذ سجل متوسط العبور المتحرك لسبعة أيام أعلى مستوياته منذ بداية الحرب، في إشارة إلى عودة تدريجية للنشاط الملاحي رغم استمرار التوترات.
كما شهدت الأيام الأخيرة زيادة في عدد السفن العابرة، بما في ذلك سفن لا ترتبط بشكل مباشر بإيران أو الصين، في ظل مساعٍ تقودها عدة دول للتفاوض مع طهران بهدف تأمين مرور سفنها.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا