رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

روسيا تدرس تصدير الغاز إلى أوروبا حال توافر فائض

قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن موسكو مستعدة لمواصلة تزويد دول الاتحاد الأوروبي بالغاز الطبيعي، شريطة توفر كميات فائضة بعد تلبية احتياجات الأسواق البديلة بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الروسية “ناس”.

أضاف بيسكوف أن هناك وفرة في الغاز في الوقت الراهن، لكن الأسواق البديلة متعطشة للغاية وتقدم طلبات كبيرة على الإمدادات”، في إشارة إلى تنامي الطلب من أسواق خارج أوروبا.

أشار بيسكوف أن أوروبا ستتمكن من تأمين احتياجاتها من الغاز حتى في حال عدم حصولها على الإمدادات الروسية، مشيرًا إلى وجود عدد من منشآت تسييل الغاز في أوروبا والشرق الأوسط، بما يجعل سوق الغاز الفورية تعمل بكفاءة وبقدرة على التكيف مع نقص الإمدادات.

يأتي ذلك في الوقت التي تنتهي في فترة الاعفاء من العقوبات التي أقرتها الولايات المتحدة الأمريكية لمدة 30 يوما والتى انتهت أمس، جاء ذلك القرار للسيطرة على أسعار الطاقة العالمية منذ الحرب الأمريكية – الإسرائيلية على إيران، على الرغم من موافقة الدول الأعضاء الاتحاد الأوروبي فى يناير الماضي على حظر واردات الغاز الروسي، على أن يدخل حيز التنفيذ بحلول نهاية عام 2027 كحد أقصى.

روسيا تستغل أزمة الإمدادات لجذب أسواق جديدة

فيما كشفت مصادر مطلعة لوكالة “بلومبرج” أن روسيا تسعى للاستفادة من أزمة نقص الإمدادات العالمية للغاز الطبيعي، عبر توجيه شحنات من منشآت خاضعة للعقوبات الأمريكية إلى أسواق في جنوب آسيا تعاني من عجز طاقي متزايد.

بحسب المصادر، عُرضت الشحنات خلال الأسبوع الماضي بخصومات تصل إلى 40% مقارنة بأسعار السوق الفورية، عبر شركات وسيطة تعمل بين الصين وروسيا، مع تقديم مستندات تشير إلى أن مصدر الشحنات يعود إلى دول مثل عُمان أو نيجيريا، وليس روسيا بشكل مباشر.

اضطرابات الإمدادات تضغط على أسواق الغاز 

تزامن ذلك مع اضطرابات حادة في إمدادات الغاز العالمية، بعد تقليص ما يقرب من خُمس الإمدادات نتيجة الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، إضافة إلى الهجمات التي استهدفت أكبر منشأة لتصدير الغاز الطبيعي المسال في قطر، ما أدى إلى توقف جزئي في الإمدادات وارتفاع الطلب في أسواق بديلة، خصوصًا في بنجلاديش والهند، اللتين لجأتا إلى السوق الفورية بأسعار أعلى بكثير من العقود طويلة الأجل.

مخاوف متصاعدة من أزمة طاقة في أوروبا

في أوروبا، تتزايد المخاوف بشأن أمن الطاقة مع الاعتماد الكبير على واردات الغاز الطبيعي المسال، إذ يحذر خبراء من أن أي اضطراب إضافي في الإمدادات عبر مضيق هرمز قد يدفع القارة إلى منافسة مباشرة مع الأسواق الآسيوية على الشحنات الفورية، في سيناريو مشابه لأزمة الطاقة بين عامي 2021 و2023.

كما أظهرت بيانات حديثة تراجع مستويات تخزين الغاز في الاتحاد الأوروبي إلى نحو 46 مليار متر مكعب بنهاية فبراير 2026، مقارنة بـ60 مليار متر مكعب في عام 2025 و77 مليار متر مكعب في 2024، ما يعزز المخاوف بشأن قدرة القارة على تلبية الطلب خلال فترات الذروة المقبلة.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

روسيا تدرس تصدير الغاز إلى أوروبا حال توافر فائض

قال المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، إن موسكو مستعدة لمواصلة...

منطقة إعلانية