سجلت شركة فيرتيجلوب المنتجة للأسمدة، التابعة لـ”أدنوك” الإماراتية، ارتفاعًا ملحوظًا في أرباحها خلال الربع الأول من العام الجاري، مدفوعة بزيادة أسعار الأسمدة والطاقة على خلفية التوترات في الشرق الأوسط.
بحسب نتائج أعمال الشركة المعلنة اليوم، بلغ صافي الربح “العائد على حقوق الملكية” نحو 197.9 مليون دولار خلال الربع الأول من 2026، بنسبة نمو بلغت نحو 173% على أساس سنوي، كما ارتفع صافي الربح العائد إلى المساهمين مسجلا 70 مليون دولار، مقارنة بـ42.7 مليون دولار في الفترة المقابلة.
تستحوذ أدنوك على حصة تبلغ 86.2% في فيرتيجلوب، وأدت الحرب الإيرانية، التي اندلعت في 28 فبراير، إلى الإغلاق الفعلي لمضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية وثلث تجارة الأسمدة المنقولة بحرًا، ما دفع أسعار السلع الأساسية، وفي مقدمتها الطاقة والأسمدة للارتفاع.
أوضحت فيرتيجلوب أن الزيادة في الأسعار الناتجة عن نقص الإمدادات العالمية من اليوريا والأمونيا عوضت الانخفاض السنوي البالغ 12% في حجم المبيعات، والذي جاء نتيجة اضطراب مسارات التجارة من الإمارات.
وأشارت الشركة إلى أن عملياتها في مصر حققت خلال الربع الأول من هذا العام أداء قياسيا دون أي توقف في أي من الوحدات، حيث تجاوزت معدلات التشغيل نسبة الـ 105% في الشركة المصرية للأسمدة المملوكة لـ”فيرتيجلوب”.
تُعدّ شركة فيرتيجلوب أكبر مُصدّر بحري لليوريا والأمونيا في العالم، تبلغ الطاقة الإنتاجية للشركة 6.6 مليون طن من اليوريا والأمونيا التجارية، وتُنتج في أربع شركات تابعة لها في الإمارات ومصر والجزائر، مما يجعلها أكبر منتج للأسمدة النيتروجينية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للشركة، أحمد الحوشي، إن الأداء المالي يعكس قوة ومرونة نموذج أعمال فيرتيجلوب، مؤكدًا أن التنفيذ المنضبط للاستراتيجية ساهم في تحقيق نمو قوي في الأرباح، رغم التحديات العالمية المرتبطة بالأوضاع الجيوسياسية في الشرق الأوسط.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا