رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

السعودية تستعد لسباق سلاسل المعادن الحرجة بمسارين متوازيين

أهم العناوين

طرح “سبيس إكس” يقفز بثروة الوليد بن طلال إلى 24.5 مليار دولار

بلومبرج: إنتاج نفط “أوبك” يهوي في مايو لأدنى مستوى منذ 37 عامًا

وزير الطاقة السعودي: العالم بحاجة لكل “جزيء” من الطاقة

ثاندر” المصرية تستهدف دخول السوق السعودية بداية 2027

عمال أمريكيون يلوحون بإضراب قبل انطلاق كأس العالم

القصة الرئيسية

السعودية تستعد لسباق سلاسل المعادن الحرجة بمسارين متوازيين

تعمل الدول الصناعية والناشئة على ترتيب سلاسل إمداد المعادن الحرجة، مع تصاعد المخاوف من تركز عمليات التعدين والمعالجة في عدد محدود من الأسواق، وزيادة الطلب على معادن تدخل في صناعات الطاقة المتجددة والمركبات الكهربائية والبطاريات والتقنيات المتقدمة.

في ظل هذه السباق المحتدم، تسعى السعودية لحجز موقع في هذه السلاسل عبر مسارين متوازيين، الاستثمار في أصول تعدينية خارجية، وتطوير قدرات المعالجة والتكرير داخل المملكة.

يقول وزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي بندر الخريف إن بناء سوق عالمية أكثر استقرارًا للمعادن الحرجة والعناصر الأرضية النادرة لا يمكن أن يستند إلى نموذج مشابه لـ”أوبك”، مشيرًا إلى أن طبيعة المعادن تختلف جذريًا عن النفط، بسبب تعدد منتجاتها وتباين ديناميكيات أسواقها وتشابك سلاسل الإمداد المرتبطة بها.

قال وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر الخريف إن بناء سوق عالمية أكثر استقرارًا للمعادن الحرجة لا يمكن أن يستند إلى نموذج مشابه لأوبك.

وأوضح أن طبيعة المعادن تختلف جذريًا عن النفط بسبب تعدد منتجاتها وتباين ديناميكيات أسواقها.

وتعتبر المملكة قطاع التعدين الركيزة الثالثة لاقتصادها بعد النفط والبتروكيماويات، ضمن مساع لتحويله من نشاط قائم على استخراج المواد الخام إلى قاعدة لتطوير الصناعات التحويلية وسلاسل القيمة المرتبطة بالمعادن.

وردًا على سؤال بشأن إمكانية قيام تحالف للمعادن الحرجة على غرار “أوبك”، قال الخريف إن من المهم “التمييز بين المعادن والنفط”، موضحًا أن النفط سلعة واحدة متداولة عالميًا وتدور تحدياتها الأساسية حول معادلة العرض والطلب، بينما تضم المعادن عددًا كبيرًا من المنتجات ذات الأسواق المختلفة.

جاءت تصريحات الخريف خلال مشاركته، الخميس الماضي، في جلسة ضمن أعمال منتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي في روسيا، حيث تحل السعودية ضيف شرف على نسخة هذا العام من المنتدى.

يرى الوزير السعودي أن التحدي في قطاع المعادن لا يقتصر على حجم الموارد أو الإنتاج، بل يشمل التكنولوجيا والمعالجة والبنية التحتية والتمويل وبناء القدرات البشرية، ما يجعل التعاون الدولي في القطاع أوسع من فكرة تنظيم سوق سلعة واحدة.

واستحوذت المملكة من خلال “منارة المعادن”، المشروع المشترك بين صندوق الاستثمارات العامة و”معادن” على حصة 10% في “فالي بيس ميتالز” البرازيلية مقابل نحو 2.5 مليار دولار، بما يعزز حضور السعودية في معادن مثل النحاس والنيكل، كما وقعت “معادن” السعودية العام الماضي اتفاقًا مع “إم بي ماتيريالز” لتأسيس مشروع مشترك لتكرير وفصل العناصر الأرضية النادرة في المملكة.

وأبرزت التوترات الجيوسياسية خلال السنوات الأخيرة الحاجة إلى بناء منصات ومبادرات للتعاون، بحسب الخريف، لافتًا إلى أن أي بنية جديدة لسلاسل الإمداد ستحتاج إلى وقت وانضباط حتى تؤتي نتائجها.

التعدين يعزز مسار التنويع

ربط الخريف توجه السعودية نحو المعادن بأهداف “رؤية 2030” لتنويع الاقتصاد، قائلًا إن أي اقتصاد يسعى إلى التنويع وبناء قطاعات جديدة لا يمكنه تجاهل الصناعة والتعدين.

وأوضح أن السعودية تعاملت مع التعدين في السابق بوصفه قطاعًا مؤجلًا للمستقبل، مضيفًا: “يبدو أن المستقبل أصبح الآن”، في إشارة إلى تسارع جهود الاستكشاف وتطوير الموارد المعدنية في المملكة.

حدثت المملكة العام الماضي تقديرات ثروتها المعدنية إلى نحو 2.5 تريليون دولار، بزيادة تقارب 90% مقارنة بالتقديرات السابقة في 2018، ما يعكس حجم الإمكانات غير المستغلة في القطاع.

وبلغت الصادرات غير النفطية السعودية مستوى قياسيًا عند 624 مليار ريال في 2025، في مؤشر إلى اتساع قاعدة الأنشطة غير المرتبطة بالنفط. وربط الخريف هذا النمو بدور المنتجات المرتبطة بالمعادن، لا سيما الأسمدة، باعتبارها من المكونات المهمة ضمن قاعدة الصادرات السعودية.

وتشير بيانات التجارة السعودية إلى أن منتجات الصناعات الكيماوية، وهي فئة تشمل الأسمدة، شكلت 22.5% من إجمالي الصادرات غير البترولية في 2025، بقيمة 82.3 مليار ريال.

وبحسب الخريف فإن التعدين لا يقتصر على استخراج الموارد، بل يوفر قاعدة لتطوير الصناعات التحويلية ومعالجة المعادن وسلاسل الإمداد المرتبطة بها، مستشهدًا بمكانة السعودية بين كبار مصدري الأسمدة عالميًا.

فجوة الاحتياطيات والإمدادات

تمثل منطقة أفريقيا والشرق الأوسط وآسيا الوسطى تمثل نحو 33% من الاحتياطيات التعدينية العالمية، لكنها لا تسهم إلا بنحو 6% من الإمدادات، ما يعكس فجوة بين حجم الموارد وقدرة هذه المنطقة على تحويلها إلى إنتاج فعلي.

واعتبر الوزير السعودي أن سد هذه الفجوة يتطلب تطوير البنية التحتية وسلاسل الإمداد، مؤكدًا أن التعدين “ليس مجرد مورد”، بل منظومة متكاملة تحتاج إلى استثمارات طويلة الأجل.

اقتصاد المملكة

وزير الطاقة السعودي: منتدى بطرسبرغ شهد توقيع 30 اتفاقية في مجالات متعددة

تشمل التعليم والطاقة والسياحة والصناعة، مشيرًا إلى أن الجانبين وقعا قبل بضعة أشهر 80 اتفاقية في الرياض، سواء بين الحكومتين أو بين شركات القطاع الخاص.

وأشار وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، إلى أن اجتماعات اللجنة المشتركة بين البلدين شهدت توقيع عشرات الاتفاقيات، في إطار تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري بين الجانبين.

وتطرق الأمير عبد العزيز إلى تشغيل الرحلات الجوية المباشرة بين السعودية وروسيا، إضافة إلى الإعفاء المتبادل من التأشيرات، مؤكدًا أن هذه الخطوات عززت حركة السياحة والتبادل بين البلدين، وساهمت في خلق فرص أكبر للقطاع الخاص.

اليوم.. بدء الاشتراك في إصدار يونيو من صكوك “صح” بعائد 4.60%

على أن تتم عملية التخصيص في 16 يونيو الجاري. كما فُتحت نافذة الاسترداد المبكر خلال الفترة من 21 إلى 23 يونيو، فيما سيتم إيداع مبالغ الاسترداد في حسابات المستثمرين بتاريخ 28 يونيو.

يبلغ الحد الأدنى للاشتراك في المنتج 1000 ريال، بما يعادل صكًا واحدًا، بينما يصل الحد الأعلى إلى 200 ألف ريال للفرد الواحد عبر جميع إصدارات البرنامج.

تداول

ثاندر” المصرية تستهدف دخول السوق السعودية بداية 2027

بعدما حصلت على موافقة مبدئية لمزاولة نشاط الوساطة المالية في المملكة، بحسب أحمد حمودة، الرئيس التنفيذي للشركة، لـ”الشرق”.

وقال حمودة، على هامش النسخة الثانية من الحدث السنوي للشركة “Thndr Keynote 2026″، إن حجم استثمارات المصريين عبر منصة “ثاندر” بلغ 50 مليار جنيه (حوالي 960 مليون دولار)، تمثل الصناديق الاستثمارية نحو 60% منها، بقيمة تصل إلى 30 مليار جنيه.

تتيح “ثاندر” لعملائها الاستثمار في صناديق تابعة لشركات “مباشر” و”سي آي كابيتال” و”بلتون” و”أزيموت” و”زالدي كابيتال”.

وأشار حمودة إلى أن “ثاندر” قررت إلغاء العمولة المفروضة على الاستثمار في الصناديق، بعدما كانت تتقاضى جنيهًا واحدًا مقابل كل ألف جنيه مستثمرة، في خطوة تستهدف تعزيز جاذبية منتجات الادخار والاستثمار وزيادة قاعدة المستثمرين عبر المنصة.

أرباح وتوزيعات

“الاتحاد للتأمين” تخفض خسائرها المتراكمة إلى 32% من رأس المال

وافقت الجمعية العامة غير العادية لشركة الاتحاد للتأمين التعاوني السعودية، على توصية مجلس الإدارة بتحويل كامل رصيد الاحتياطي النظامي البالغ 41.36 مليون ريال إلى بند الخسائر المتراكمة.

وأوضحت الشركة في بيان، أن القرار يستهدف إطفاء جزء من الخسائر المتراكمة البالغة 201.64 مليون ريال والتي تمثل 40.3% من رأس المال البالغ 500 مليون ريال وفقًا للقوائم المالية بنهاية مارس 2026؛ وبناء على ذلك ستنخفض الخسائر المتراكمة إلى ما نسبته 32.1% من رأس المال.

“نبع الصحة” تضاعف رأسمالها إلى 210 ملايين ريال

من 105 ملايين ريال، وذلك عن طريق منح أسهم مجانية لمساهمي الشركة بواقه سهم لكل سهم.

وسيتم تمويل قيمة زيادة رأس المال الجديدة من خلال استخدام 93 مليون ريال من الأرباح المبقاة و12 مليون ريال من الاحتياطي.

وتهدف الشركة من هذه الزيادة إلى دعم نمو الشركة وتحقيق أهداف الخطة التوسعية للمشاريع الشركة وتعزيز المركز المالي.

شركات وبنوك

طرح “سبيس إكس” يقفز بثروة الوليد بن طلال إلى 24.5 مليار دولار

مع تزايد المكاسب المرتبطة باستثماره الشخصي في شركة سبيس إكس، التابعة لـ”إيلون ماسك”، التي تستعد لطرح عام أولي يُتوقع أن يكون الأكبر في التاريخ.

تأتي هذه القفزة المرتقبة في ثروة الأمير السعودي، تأتي بعد تأكيد امتلاك الوليد بن طلال وشركة المملكة القابضة لحصة تبلغ 0.63% في “سبيس إكس”، وهو ما انعكس مباشرة على أداء السهم في السوق السعودية، حيث ارتفع سهم “المملكة القابضة” بنحو 21% خلال يومين.

تُعد هذه الحصة امتدادًا لسلسلة استثمارات بدأت بدخول الوليد في شركة “تويتر” عام 2011، قبل أن تتوسع لاحقًا لتشمل شركة الذكاء الاصطناعي “xA”I، ثم تتشابك مع “سبيس إكس” بعد عمليات اندماج وتوسعات داخل إمبراطورية ماسك التقنية.

وتشير التقديرات إلى أن قيمة الحصة الشخصية للوليد في “سبيس إكس” تصل إلى نحو 3.2 مليار دولار، وقد ترتفع إلى قرابة 4 مليارات دولار بحسب تقييمات داخلية للشركة، مقارنة باستثمار أولي تضاعفت عوائده عدة مرات.

وتستعد “سبيس إكس” لطرح عام أولي قد يجمع نحو 75 مليار دولار، ما يجعله متجاوزًا لطرح شركة “أرامكو السعودية” القياسي في 2019، والذي بلغ 29.4 مليار دولار.

وذكرت شركة “المملكة القابضة” السعودية في إفصاح أن القيمة الدفترية الحالية لحصتها في “سبيس إكس” الأمريكية تبلغ 4.47 مليار دولار على أساس تقييم إجمالي شركة “سبيس إكس” عند 1.25 تريليون دولار، وإذا ارتفع التقييم إلى 1.75 تريليون دولار، فستبلغ القيمة التقديرية لحصة “المملكة القابضة” لما يقرب من 5.67 مليار دولار.

“الأعمال المتعددة” تُوقع عقدًا مع بنك التصدير السعودي

بقيمة تتجاوز 25% من إيراداتها للعام المالي 2025.

قالت الشركة في بيان، إن المشروع يتضمن تهيئة وتجهيز المقر الرئيسي الجديد وتشمل أعمال التشطيبات المعمارية وأعمال الهندسة الكهربائية والميكانيكية.

وأوضحت أن مدة العقد تبلغ 8 أشهر، متوقعة أن يكون لهذا العقد أثر مالي إيجابي على النتائج المالية للنصف الثاني من عام 2026 والنصف الأول من عام 2027.

وبلغت إيرادات شركة الأعمال المتعددة للعام المالي 2025 حوالي 135.34 مليون ريال، ما يعني أن نسبة 25% منها تعادل نحو 33.8 مليون ريال.

إنفوجراف

تصدر مشروع “ساوث ميد” التابع لمجموعة طلعت مصطفى، مبيعات الساحل الشمالي في العامين 2024 و2025 بحصة بلغت 38%.

وبحسب تقرير حديث صادر عن شركة The Board Consulting، بلغت المبيعات الإجمالية بالساحل الشمالي خلال العامين الماضيين 1.2 تريليون جنيه.

عقارات وسياحة

وصول أول طائرتين لـ”طيران الرياض” إلى مطار الملك خالد مخصصة للرحلات التجارية

من (طراز بوينج 787-9 دريملاينر)، وتعد الطائرتان اللتان تحملان شعاري “الرياض 1” و”الرياض 2″، من أولى الطائرات التابعة لطيران الرياض من طراز (دريملاينر) المتطورة البالغ عددها 72 طائرة.

ويمثل وصول الطائرتين، بداية خطط طيران الرياض الطموحة لزيادة أسطوله إلى أكثر من 180 طائرة، تشمل مزيجًا من الطرازات المخصصة للرحلات القصيرة (ضيقة البدن) والرحلات الطويلة (عريضة البدن)، بهدف ربط الرياض بأكثر من 100 وجهة عالمية بحلول عام 2030، انطلاقًا من موقع المملكة الإستراتيجي الذي يربط بين ثلاث من أهم قارات العالم، آسيا وإفريقيا وأوروبا.

ومن المقرر وصول عدد آخر من الطائرات من نفس الطراز في مراحل الاعتماد النهائية خلال الأسابيع المقبلة.

طاقة

بلومبرج: إنتاج نفط “أوبك” يهوي في مايو لأدنى مستوى منذ 37 عامًا

استمرار الحصار الأمريكي المفروض على إيران والاضطرابات في الخليج العربي في كبح الإنتاج.

ووفقًا لمسح أجرته “بلومبرج”، تراجع إنتاج الدول الـ11 الأعضاء حاليًا في المنظمة بمقدار 1.22 مليون برميل يوميًا إلى 16.33 مليون برميل يوميًا في مايو، إذ شكلت إيران أكثر من نصف هذا الانخفاض.

وتسببت الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران في أضرار جسيمة لإمدادات النفط من الشرق الأوسط، إذ أدت إلى إغلاق الجزء الأكبر من الممر المائي الحيوي في مضيق هرمز، لتلجأ السعودية والعراق والإمارات والكويت إلى خفض إنتاج الخام. كما تتعرض شحنات إيران لضغوط بعد أن فرضت الولايات المتحدة حصارًا على موانئها في منتصف أبريل.

وهبط إنتاج إيران بمقدار 710 آلاف برميل يوميًا إلى أدنى مستوى في خمس سنوات عند 2.34 مليون برميل يوميًا الشهر الماضي، بحسب المسح.

جاء ثاني أكبر انخفاض الشهر الماضي في الكويت، حيث تراجع الإنتاج بمقدار 310 آلاف برميل يوميًا إلى 490 ألف برميل يوميًا، أي أقل من خُمس مستويات ما قبل الحرب. تلتها السعودية بانخفاض قدره 240 ألف برميل يوميًا إلى 6.57 مليون برميل يوميًا.

لم تمنع إغلاقات الإنتاج “أوبك” وحلفاءها من زيادة الحصص رمزيًا خلال الأشهر القليلة الماضية، في استمرار، ولو على الورق فقط، لعملية بدأت قبل عام لإعادة الإنتاج الذي جرى وقفه قبل سنوات عدة إلى السوق.

ويتوقع ثلاثة مندوبين في تحالف “أوبك+” أن ترفع الدول الأعضاء الرئيسية المستهدفات مرة أخرى بزيادة محدودة قدرها 188 ألف برميل في يوليو خلال مؤتمر عبر الفيديو يوم الأحد.

وزير الطاقة السعودي: العالم بحاجة لكل “جزيء” من الطاقة

مؤكدًا على أن أمن الطاقة يمثل الأساس للحفاظ على القدرة على تحمل التكاليف واستدامة القطاع.

أضاف وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان أن السعودية ستظل مصدرًا صلبًا للطاقة تحت كل الظروف، وأن التوترات الجيوسياسية الحالية أثبتت ذلك.

قال الوزير خلال جلسة نقاشية بمنتدى سان بطرسبرغ الاقتصادي الدولي في روسيا: “لم نكن نأمل أن نمر بهذه الظروف لكنها في الواقع أعطتنا الفرصة لإظهار صلابتنا وقدراتنا وجدارتنا لا على جانب الطاقة فحسب وإنما أيضًا فيما يخص البنية التحتية، أعتقد بقوة أن لدينا الثقة أن نثبت أننا سنظل مصدرًا صلبًا للطاقة تحت أي ظرف”.

وتضررت حركة نقل النفط بشدة من توقف حركة الملاحة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية، ما دفع عددًا من الدول المنتجة في المنطقة لتقليص إنتاجها.

لكن السعودية عززت اعتمادها على مسارات بديلة للمضيق، عبر توجيه صادراتها النفطية من الشرق إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر عبر خط أنابيب “شرق-غرب”، ما مكّنها من الحفاظ على تدفق الإمدادات رغم اضطراب الملاحة.

التنقيب عن النفط في أمريكا يسجل أطول فترة متواصلة منذ 2022

وفقًا لبيانات صادرة عن شركة “بيكر هيوز” الجمعة، ارتفع عدد منصات الحفر العاملة في حقول النفط الأمريكية بمقدار منصتين هذا الأسبوع ليصل إلى 431 منصة. وكانت آخر موجة صعود مماثلة في عمليات التنقيب المحلية في منتصف عام 2022، عندما بدأ الطلب على الطاقة بالتعافي من آثار الإغلاقات التي فرضتها جائحة كورونا.

يشير هذا الاتجاه إلى أن شركات التنقيب عن النفط الصخري تستجيب للارتفاع المستمر في أسعار النفط، حيث تستحوذ مصافي التكرير الأجنبية على شحنات النفط الأمريكية لتعويض الإمدادات النفطية التي تعطلت بسبب النزاع الذي يقترب من إتمام 100 يوم.

عرب

بمبيعات 130 مليارًا في 2025.. مجموعة طلعت مصطفى تتربع على عرش الساحل الشمالي منفردة

كشف تقرير صادر عن شركة The Board Consulting، عن استمرار هيمنة مجموعة طلعت مصطفى على سوق الساحل الشمالي، بعدما استحوذت على نحو 38% من إجمالي مبيعات المنطقة خلال عامي 2024 و2025، في سوق بلغت مبيعاته الإجمالية نحو 1.2 تريليون جنيه خلال العامين.

وأوضح التقرير، أن الساحل الشمالي استحوذ على 36% من إجمالي مبيعات السوق العقارية المصرية خلال عامي 2024 و2025، بإجمالي مبيعات بلغ 1.2 تريليون جنيه من إجمالي سوق وصلت مبيعاته إلى 3.2 تريليون جنيه، ما يعكس التحول الكبير الذي تشهده المنطقة باعتبارها أحد أهم محركات النمو العقاري في مصر.

وأشار التقرير إلى أن مجموعة طلعت مصطفى واصلت تعزيز موقعها كأكبر مطور عقاري مبيعًا في الساحل الشمالي، مدفوعة بالنجاح الكبير الذي حققه مشروع “ساوث ميد”، والذي وصفه التقرير بأنه مشروع عملاق يقود جانبًا كبيرًا من النشاط البيعي في المنطقة.

وخلال عام 2025 وحده، سجلت المجموعة مبيعات بلغت 130 مليار جنيه، لتتصدر قائمة المطورين الأعلى مبيعًا في الساحل الشمالي، في وقت بلغت فيه مبيعات أكبر ثلاثة مطورين بالسوق نحو 255 مليار جنيه، بما يمثل 50% من إجمالي مبيعات المنطقة خلال العام.

ووفقًا للتقرير، يمتد مشروع “ساوث ميد” على مساحة 5,500 فدان بمنطقة الضبعة، ويضم واجهة شاطئية بطول 8 كيلومترات، ما يجعله أحد أكبر المشروعات الساحلية الجاري تطويرها في مصر، ويضم المشروع مزيجًا متنوعًا من المنتجات العقارية تشمل الشاليهات والشقق السكنية والتوين هاوس والتاون هاوس والفيلات والوحدات الفندقية والوحدات السكنية المرتبطة بعلامات ضيافة عالمية.. المزيد

في سباق الإنشاءات بالساحل الشمالي.. “طلعت مصطفى” تتصدر بمعدلات تنفيذ قياسية في “ساوث ميد

بحسب تقرير حديث صادر عن شركة The Board Consulting، مؤكدًا أن الشركة لا تقود السوق من حيث المبيعات فقط، وإنما أصبحت أيضًا من أبرز النماذج في سرعة التنفيذ والإنجاز الإنشائي، في وقت باتت فيه معدلات البناء والالتزام بالجداول الزمنية عاملًا حاسمًا في قرارات الشراء بالسوق العقارية المصرية.

وأشار التقرير، إلى أن المنافسة في الساحل الشمالي لم تعد ترتبط بحجم المبيعات فقط، وإنما أصبحت تعتمد بصورة متزايدة على قدرة المطور العقاري على تنفيذ مشروعاته وفق الجداول الزمنية المعلنة وتسليم الوحدات بالجودة المستهدفة، موضحًا أن العملاء أصبحوا أكثر اهتمامًا برؤية تقدم الأعمال الإنشائية على أرض الواقع والتأكد من إمكانية استخدام وحداتهم في المواعيد المقررة.

وفي هذا السياق، أكد التقرير أن أعمال الإنشاءات في مشروع “ساوث ميد” تسير بكامل طاقتها، حيث انتهت الشركة بالفعل من الأعمال الخرسانية الخاصة بالمرحلة الأولى من المشروع، مع استهداف بدء أولى عمليات التسليم خلال عام 2028، وهو ما اعتبره التقرير مؤشرًا قويًا على الجدية والقدرة التنفيذية للمشروع.

وأوضح التقرير أن “ساوث ميد” يعد أحد أكبر المشروعات العمرانية والسياحية الجاري تطويرها على الساحل الشمالي، حيث يمتد على مساحة 5500 فدان بمنطقة الضبعة، ويضم واجهة بحرية بطول 8 كيلومترات، ما يجعله من أضخم المشروعات الساحلية المطروحة في السوق المصرية خلال السنوات الأخيرة.

وأضاف أن المشروع تم تصميمه ليقدم مجتمعًا عمرانيًا وسياحيًا متكاملًا يضم باقة متنوعة من المنتجات العقارية تشمل الشاليهات والشقق السكنية والتاون هاوس والتوين هاوس والفيلات، بالإضافة إلى الوحدات الفندقية والوحدات السكنية المرتبطة بعلامات ضيافة عالمية.. المزيد

طيران الخليج” البحرينية تتوقع تعافي الطلب على السفر خلال الصيف

بعد أن أدت حرب إيران إلى اضطراب حركة المسافرين في أنحاء المنطقة وأجبرت الشركة على تعليق عملياتها.

وقال الرئيس التنفيذي لـ”طيران الخليج” مارتن غاوس في مقابلة بمدينة ريو دي جانيرو: “نشهد في يوليو حجوزات مستقبلية أعلى أسبوعًا بعد أسبوع مقارنة بالعام السابق”. وأضاف أن الطلب خلال أشهر الشتاء لا يزال عند المستويات الطبيعية في الوقت الحالي. ومع ذلك، فإن معدلات إشغال المقاعد لا تزال أقل بنحو 3% مقارنة بالعام الماضي.

ولفت غاوس إلى أن الشركة اضطرت إلى وقف رحلاتها من المملكة لمدة 40 يومًا، وتأسيس عمليات تشغيلية في السعودية ونقل طائراتها خارج البحرين عندما اندلعت الحرب وأصبحت البلاد ضمن نطاق الاستهداف.

وأضاف أن الشركة “لم تخفض الأسعار بشكل متعمد، لأننا لم نكن بحاجة إلى ذلك” لجذب العملاء. وأوضح أن أسعار التذاكر ارتفعت نتيجة زيادة أسعار الوقود، إلا أن الشركة لا تحدد أسعار التذاكر بناءً على تكلفة الوقود، قائلًا: “السوق هي التي تحدد سعر التذكرة”.

G20

تكاليف الشحن البحري من آسيا إلى أمريكا تتضاعف بفعل إغلاق هرمز

وارتفاع تكاليف الوقود، وازدحام بعض الموانئ الآسيوية، وتحسن الطلب مع اقتراب موسم الذروة لحجز الشحنات البحرية.

وارتفع السعر الفوري لشحن حاوية بطول 40 قدمًا من آسيا إلى شمال أوروبا إلى 3649 دولارًا يوم الجمعة، بزيادة 27% مقارنة بالأسبوع السابق، بحسب بيانات منصة “زينيتا” (Xeneta) للشحن ومقرها أوسلو. كما ارتفعت تكلفة الشحن من آسيا إلى الساحل الغربي للولايات المتحدة 20% لتصل إلى 3933 دولارًا.

عمال أمريكيون يلوحون بإضراب قبل انطلاق كأس العالم

صوّت العمال في ملعب “صوفي” (SoFi Stadium) قرب لوس أنجلوس، يوم الجمعة، لصالح الإضراب للمطالبة برفع الأجور، قبل أسبوع من استضافة الملعب أولى مبارايات المنتخب الأمريكي لكرة القدم في كأس العالم.

حظي القرار بموافقة 96% من أعضاء نقابة “يونايت هير لوكال 11” (Unite Here Local 11) في الملعب، بحسب النقابة، بعد تعثر مفاوضات العقد مع شركة “ليجندز غلوبال” (Legends Global)، المتعاقد من الباطن المسؤول عن إدارة خدمات الطعام والمشروبات في الملعب. ويُتوقع استئناف المحادثات يوم الإثنين.

تمثل النقابة نحو 2000 عامل في مجال خدمات الأغذية، بينهم نُدُل وعمال غسل أطباق وطهاة وعمال منافذ البيع داخل الملعب. ولم ترد “ليجندز” فورًا على طلب للتعليق.

يستضيف ملعب “صوفي”، مقر فريقي “لوس أنجلوس رامز” (Los Angeles Rams) و”لوس أنجلوس تشارجرز” (Los Angeles Chargers) في دوري كرة القدم الأمريكية الوطني، ثماني مباريات ضمن بطولة كأس العالم لكرة القدم.

تبدأ أسعار تذاكر مباراة 12 يونيو بين الولايات المتحدة وباراغواي من 2000 دولار. فيما تُقام المباراة التالية في 15 يونيو بين إيران ونيوزيلندا.

وطالب عمال ملعب “صوفي” أيضًا بضمانات تحول دون وصول سلطات الهجرة الأمريكية إلى معلوماتهم الشخصية. وفي يونيو الماضي، أمر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإرسال قوات فيدرالية إلى لوس أنجلوس لقمع احتجاجات اندلعت ضد مداهمات نفذها عملاء إدارة الهجرة والجمارك.

حصص مسئولي إدارة ترامب في “سبيس إكس” تثير شبهات قبيل الطرح

أفاد 10 مسؤولين، بدءًا من المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وصولًا إلى رئيسة إدارة المشروعات الصغيرة كيلي لوفلر، بأن لديهم مصالح مالية في شركة الصواريخ “سبيس إكس” أو في شركة الذكاء الاصطناعي ومنصات التواصل الاجتماعي “إكس إيه آي”، التي اندمجت معها في فبراير، وذلك وفقًا لأحدث إقراراتهم المالية العامة.

بحسب تلك الإقرارات، التي قُدمت العام الماضي وتعرض قيمة الأصول ضمن نطاقات واسعة، امتلك هؤلاء المسؤولون أسهمًا في “سبيس إكس” أو “إكس إيه آي” بقيمة لا تقل عن 9.9 ملايين دولار وقد تصل إلى 43.8 مليون دولار. ومن الممكن أن يكون هؤلاء المسؤولون قد باعوا كل أو جزءًا من ممتلكاتهم منذ ذلك الحين دون أن يترتب على ذلك متطلبات إفصاح إضافية.

تتميز “سبيس إكس” بحجم طرحها العام الأولي غير المسبوق، وكذلك بعلاقاتها الوثيقة مع الحكومة وأعضاء الإدارة الأمريكية.

ومن المتوقع أن يتم الطرح الأسبوع المقبل، ما قد يجعل إيلون ماسك أول تريليونير في العالم إذا حققت الشركة التقييم المستهدف البالغ 1.8 تريليون دولار على الأقل. كما يُتوقع أن يحول عددًا من المسؤولين والمستثمرين في الشركة إلى مليارديرات، إضافة إلى منح موظفيها ثروات بملايين الدولارات.

تُعد الشركة متعاقدًا رئيسيًا مع الحكومة، إذ بلغت قيمة تعاملاتها الفيدرالية 4 مليارات دولار خلال السنة المالية 2025. وفي الشهر الماضي، حصلت على عقدين إضافيين بقيمة 6.5 مليارات دولار من قوة الفضاء الأمريكية لتوفير أقمار صناعية للاتصالات ومراقبة التهديدات الجوية.

في الوقت نفسه، ساعد ماسك في اختيار عشرات الأشخاص لشغل أدوار معنية بخفض العقود وجمع البيانات في مختلف أنحاء الحكومة الفيدرالية خلال فترة إدارته لوزارة كفاءة الحكومة. وكان العديد منهم من موظفيه السابقين في “سبيس إكس” أو شركات أخرى ضمن إمبراطوريته.

في الشهر الأخير لماسك في واشنطن، تم تعيين بول ماكينيرني، وهو مهندس سابق في “سبيس إكس”، رئيسًا للمعلومات في وزارة الداخلية. وأفاد ماكينيرني بأنه يمتلك أكبر حصة في “سبيس إكس” بين المسؤولين الحكوميين، إذ تتراوح قيمتها بين 5 ملايين و25 مليون دولار.. المزيد

إيران تسمح بتفتيش “بوشهر” النووية وتعرقل التحقق من مخزون اليورانيوم

ورغم ترحيب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالزيارة إلى “بوشهر”، فإنها لم تبدد المخاوف المتزايدة بشأن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى مستويات قريبة من درجة صنع الأسلحة النووية، بحسب تقرير للوكالة.

ولم يخضع هذا المخزون، الذي يكفي لصنع نحو 12 رأسًا حربيًا، لأي عملية تحقق منذ عام.

التقرير السري المؤلف من 10 صفحات، والذي اطلعت عليه بلومبرج، أفاد بأنه بينما أجرى المفتشون زيارة استمرت ثلاثة أيام إلى بوشهر، وجاء فيه أن “الوكالة لم تتلقَّ معلومات من إيران بشأن وضع أي من أنشطتها النووية المعلنة الأخرى”.

وجدد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل ماريانو غروسي، مطالبه لإيران بالسماح لمفتشيه باستئناف عملهم، ودعا إلى التوصل لحل تفاوضي لحالة الجمود بين إسرائيل والولايات المتحدة وإيران.

وقال: “يجب حل المشكلة الممتدة منذ فترة طويلة والأزمات المتكررة المرتبطة بهذه القضايا من خلال اتفاق دبلوماسي طويل الأمد وقابل للتحقق”.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية