رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
نشرة السعودية

سوق الاستحواذات في السعودية تحافظ على جاذبيتها رغم التوترات

أهم العناوين

“طلعت مصطفى” تُفاوض “السيادي” السعودي على مشروعات في 4 مدن بالمملكة

تحويلات الأجانب في السعودية تتراجع 13.4% خلال أبريل

“الموارد البشرية”: رفع توطين مهن المشتريات سيوفر 3 آلاف وظيفة للسعوديين

وزارة الرياضة السعودية تطرح 5 أندية جديدة على المستثمرين

الصحة السعودية” تحذر: “نظام الطيّبات” قد يعرض لمضاعفات خطيرة

القصة الرئيسية

سوق الاستحواذات في السعودية تحافظ على جاذبيتها رغم التوترات

حافظت سوق الاندماج والاستحواذ السعودية على زخمها خلال الربع الأول من العام الجاري، إذ سجل عدد الصفقات نموًا بنسبة 4% على أساس سنوي، ما يعكس استمرار جاذبية المملكة للمستثمرين على المدى الطويل رغم التوترات الإقليمية.

وأشار تقرير صادر عن شركة “أنسارادا” بعنوان “تحليل سوق الاندماج والاستحواذ في الشرق الأوسط للربع الأول من عام 2026” إلى ارتفاع عدد صفقات الاندماج والاستحواذ في السعودية إلى 24 صفقة بقيمة إجمالية 689 مليون دولار مقابل 23 صفقة في الفترة نفسها من العام الماضي.

تُعدّ هذه الصفقات امتدادًا لموجة عالمية من عمليات الاندماج والاستحواذ التي يقوم بها مستثمرو الخليج، والتي تجاوزت قيمتها تريليون دولار خلال العقد الماضي، وفقًا لبيانات جمعتها “بلومبرج”.

قال المدير الإداري لشركة “أنسارادا” جاستن سميث إن هناك قدرًا كبيرًا من السيولة النقدية الجاهزة التي تترقب الوقت المناسب للاستثمار، مؤكدًا أن المحركات الاستراتيجية الأساسية لعمليات الاندماج والاستحواذ في السعودية لا تزال قوية، وأن على صناع الصفقات التكيف بصورة أكبر مع واقع جديد يتسم بمستويات أعلى من التقلب وعدم اليقين.

الصناديق السيادية تقود النشاط

لا يزال نشاط الصفقات في الخليج مدعومًا ببرامج التحول الاقتصادي والاستراتيجيات الاستثمارية التي تقودها الجهات السيادية، وفي مقدمتها صناديق الثروة السيادية التي تواصل لعب دور محوري في السوق، بحسب التقرير.

نفذ صندوق الاستثمارات العامة السعودي، خلال السنوات الماضية سلسلة من صفقات الاستحواذ الكبرى، ومن أبرزها الاستحواذ على شركة ألعاب الفيديو “إلكترونيك آرتس” وتحويلها إلى شركة خاصة في صفقة بلغت قيمتها 55 مليار دولار.

تراجع في الشرق الأوسط

في المقابل، تراجع عدد الصفقات المعلنة في منطقة الشرق الأوسط إلى 196 صفقة بقيمة إجمالية 23.3 مليار دولار خلال الربع الأول مقارنة مع 207 صفقات بقيمة 31.3 مليار دولار قبل عام.

تصدر قطاع النقل قائمة القطاعات من حيث قيمة الصفقات، حيث شهد إبرام تسع صفقات بقيمة 8.2 مليار دولار، ما يسلط الضوء على استمرار الاستثمار في مشاريع البنية التحتية الاستراتيجية، فيما سجل قطاع التكنولوجيا 68 صفقة بقيمة 7.3 مليار دولار، مدفوعًا بالاستثمار المستمر في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية وتكنولوجيا المؤسسات.

وأضاف سميث أن الصراعات الراهنة “قد تعيد تشكيل الأطر الزمنية لإتمام الصفقات، إلا أنها لا تؤثر بأي حال من الأحوال على استمرار الطلب والزخم القوي لصفقات الاندماج والاستحواذ”.

وفي منطقة الخليج، سجلت سلطنة عُمان سبع صفقات بقيمة 535 مليون دولار، بينما سجلت الكويت ثلاث صفقات بقيمة 24 مليون دولار.

وخلال عام 2025، حققت منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا نموًا قويًا في نشاط صفقات الاندماج والاستحواذ، على الرغم من التوترات السياسية الإقليمية، وحالة عدم اليقين المرتبطة بسياسات التجارة العالمية، إلى جانب التحول التكنولوجي غير المسبوق الذي تقوده تقنيات الذكاء الاصطناعي.

وسجلت المنطقة نموًا بنسبة 26% في عدد صفقات الاندماج والاستحواذ خلال العام الماضي بعدد 884 صفقة مقارنة بـ701 صفقة في عام 2024، في ظل هيمنة دول مجلس التعاون الخليجي خاصة السعودية والإمارات على نشاط الصفقات في العام الماضي.

وبلغت القيمة الإجمالية للصفقات 106.1 مليار دولار، مسجلةً ارتفاعًا بنسبة 15% مقارنة بقيمة بلغت 92.3 مليار دولار في العام السابق، وفقًا لتقرير صادر عن شركة إرنست ويونج (EY).

اقتصاد المملكة

“الموارد البشرية”: رفع توطين مهن المشتريات إلى 70% سيوفر 3 آلاف وظيفة للسعوديين

في المهن المرتبطة بالمشتريات والعقود والمستودعات والخدمات اللوجستية.

وأوضحت وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السعودية في تصريح لصحيفة عكاظ، أن منشآت القطاع الخاص مُنحت فترة سماح تمتد إلى 6 أشهر قبل بدء التطبيق الإلزامي للقرار، ما أتاح لها الاستعداد والامتثال للمتطلبات الجديدة، وأنها تعمل بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية “هدف” على دعم المنشآت المتأثرة عبر خدمات الترشيح والتأهيل، والتوظيف والتدريب والتمكين.

وأكّدت أنها تعتمد بشكل مستمر على دراسة سوق العمل وإجراء محاكاة بين العرض والطلب، من خلال المواءمة بين أعداد الباحثين عن عمل والفرص الوظيفية القابلة للإحلال بكوادر وطنية، بهدف تحديد النسب المناسبة التي تحقق التوازن بين حاجات القطاع الخاص وتمكين الكفاءات الوطنية.

وقررت وزارة الموارد البشرية بدء تطبيق قرار رفع نسبة التوطين إلى 70% في مهن المشتريات بالقطاع الخاص اعتبارًا من 31 مايو 2026.

تحويلات الأجانب في السعودية تتراجع 13.4% خلال أبريل

على أساس شهري مسجلة 14.6 مليار ريال، بحسب بيانات البنك المركزي السعودي، وارتفعت 16.2% على أساس سنوي.

وأظهرت البيانات، ارتفاع تحويلات السعوديين بنسبة 0.9% خلال شهر أبريل الماضي، على أساس سنوي، إلى 5.495 مليار ريال، كما زادت بنسبة 6.3% عن تحويلات مارس من عام 2026.

الصحة السعودية” تحذر: “نظام الطيّبات” قد يعرض لمضاعفات خطيرة

بعد رصد حالات صحية تأثرت بسبب إيقاف جرعات الإنسولين وأدوية السكري، حيث استدعت بعض الحالات التدخل في أقسام الطوارئ والتنويم في العناية المركزة.

الوزارة شددت في بيان على ضرورة عدم اتباع أي نظام غذائي غير مثبت علميًا أو استخدامه بديلًا عن العلاجات الطبية الموصوفة دون إشراف مختص.

وقالت إن التحذير يأتي في ضوء رصد حالات صحية تأثرت بعد إيقاف الإنسولين أو أدوية السكري استنادًا إلى توصيات مرتبطة بأنظمة غذائية متداولة والاستعاضة بها عن الأدوية الموصوفة أو خفض جرعاتها بما يشمل علاجات الأمراض المزمنة، دون الرجوع إلى الطبيب المختص.

نبّهت الوزارة على أن تصنيف الأطعمة بصورة مطلقة إلى “نافعة” و”ضارة” أو استبعاد مجموعات غذائية أساسية دون مبرر طبي، قد يؤدي إلى نقص العناصر الغذائية الضرورية للجسم، محذّرةً من الترويج للإفراط في السكريات أو الدهون المشبعة باعتباره خيارًا آمنًا للجميع.

النمط الغذائي الصحي، بحسب بيان الوزارة، يقوم على التوازن والتنوع، من خلال الإكثار من الخضراوات، وتناول الفواكه بكميات مناسبة، واختيار الحبوب الكاملة، وتنويع مصادر البروتين، والحد من السكريات المضافة والمشروبات المحلّاة والدهون المشبعة والملح.

دعت وزارة الصحة السعودية كل من أوقف علاجًا موصوفًا أو خفّض جرعته إلى مراجعة طبيبه وعدم انتظار ظهور المضاعفات، مع أهمية استشارة الطبيب وأخصائي التغذية المعتمدين قبل اتباع أي نظام غذائي ذي أهداف علاجية وذلك حفاظًا على صحة المجتمع.

وزارة الرياضة السعودية تطرح 5 أندية جديدة على المستثمرين

هي: الرياض والفتح وأبها والطائي والشعلة، حسبما أفاد الوكيل المساعد للاستثمار والتخصيص بوزارة الرياضة السعودية إبراهيم المعيقل، خلال المؤتمر الدوري الذي عقدته الوزارة الإثنين.

مشروع استثمار وتخصيص الأندية الرياضية الذي أطلقه ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان في يونيو 2023 يقوم على ثلاثة مستهدفات رئيسية تتمثل في إيجاد فرص نوعية وبيئة جاذبة للاستثمار في القطاع الرياضي لتحقيق اقتصاد رياضي مستدام، ورفع مستوى الاحترافية والحوكمة الإدارية والمالية في الأندية الرياضية، إضافة إلى رفع مستوى الأندية وتطوير بنيتها التحتية لتقديم أفضل الخدمات للجماهير الرياضية، بما ينعكس بشكل إيجابي على تحسين تجربة الجمهور.

كشف المعيقل أنه منذ فتح الباب أمام المستثمرين للتقدم بعروض للاستحواذ على الأندية في يوليو الماضي، تلقت وزارة الرياضة 80 عرضًا أوليًا تستهدف الاستحواذ على 22 ناديًا رياضيًا.

وأوضح ردًا على سؤال “الشرق” خلال المؤتمر، أن أندية الرياض والفتح وأبها والطائي والشعلة، التي تم الإعلان عن بدء إجراءات طرحها أمام المستثمرين، وصلت لمرحلة الجاهزية المالية والإدارية التي تجعلها ملائمة للتخصيص.

يتوقع أن تستغرق عملية التخصيص نحو ثمانية إلى عشرة أشهر بحسب المعيقل، حيث تمر بعدة مراحل، هي إبداء الاهتمام، وطلب التأهيل، وتقديم مستندات التأهيل، وطلب تقديم العروض من قبل المستثمرين المؤهلين، وتقديم العروض من قبل المستثمرين، وتقييم العروض الفنية والمالية، وتحديد أفضل العروض والمفاوضات، وإتمام الصفقات ومباشرة الأعمال.

وأضاف المعيقل أنه سيتم الإعلان عن ترسية طرح ناديي النجمة والأنصار خلال الشهر القادم، وهما الآن في مرحلة مراجعة العروض.

قال المعيقل، ردًا على سؤال لـ”الشرق” حول موقف نادي الشباب من الخصخصة، إن “نادي الشباب يمتلك مقومات استثمارية مهمة، ما يتطلب مستثمرًا قادرًا على الاستفادة من هذه المقومات. تلقينا عدة اهتمامات بالنادي منذ إتاحة جميع الأندية للتخصيص في يوليو الماضي، إلا أن بعضها كان يرتكز على جوانب عقارية”.

وأضاف: “قمنا بعملية تسويق للنادي خلال جلسات مع مستثمرين سعوديين وأجانب، لكن الطلبات التي وصلتنا غير مناسبة، ولم تصل أي منها إلى مستوى الجدية المطلوب لمرحلة الطرح، مع حرصنا على طرح النادي في أقرب فرصة ممكنة”.

تداول

تاسي يرتفع 0.4% ليغلق عند 10973 نقطة

وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 13 قطاعًا باللون الأخضر، بصدارة قطاع الخدمات التجارية والمهنية الذي صعد 2.55%، وأغلق قطاع البنوك مرتفعًا بنسبة 0.77% مستحوذًا على السيولة الأكبر في السوق بقيمة 1.444.09 مليون ريال، وزاد قطاع الاتصالات بنسبة 1.02% وارتفع قطاع الطاقة 0.59%.

وفي المقابل، تصدر قطاع تجزئة وتوزيع السلع الاستهلاكية التراجعات بنسبة 1.31%، وهبط قطاع الرعاية الصحية بنسبة 1.12%، كما انخفض قطاع المواد الأساسية بنسبة 0.81%.

وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، تصدر سهم سي جي إس المكاسب بنسبة 7.77% ليصل إلى 8.18 ريال، تلاه سهم الوطنية للتعليم بنسبة 6.70%، وفي قطاع التأمين ارتفع سهم أمانة للتأمين 4.33%، وولاء 3.69%، وبوبا العربية 3.67%، والتعاونية 3.02%.

أما الأسهم الأكثر انخفاضًا، فقد تصدرها سهم المملكة بتراجع نسبته 4.31%، تلاه سهم الدواء بنسبة 4.06% ليغلق عند 44 ريال. كما سجل سهم الكثيري انخفاضًا بنسبة 2.98%، وهبط سهم أملاك بنسبة 2.55% مسجلًا قاعًا تاريخيًا جديدًا.

أرباح وتوزيعات

“فش فاش” ترتفع رأسمالها 75% بأسهم منحة

إلى حوالي 20 مليون ريال، وذلك عن طريق منح أسهم مجانية بواقع 3 أسهم لكل 4 أسهم.

تستهدف الشركة من هذه الزيادة دعم خطة نمو الشركة وتعزيز مركزها المالي، على أن يتم تمويل قيمة الزيادة عبر رسملة 8.48 مليون ريال من حساب الأرباح المبقاة.

وسيكون تاريخ الأحقية لمالكي أسهم الشركة حتى 7 يونيو الجاري.

شركات وبنوك

بنك الجزيرة يسترد صكوكًا بـ500 مليون دولار

وسيتم الاسترداد بقيمتها الاسمية بنسبة 100% من سعر الإصدار وذلك بتاريخ 29 يونيو 2026.

قال البنك في بيان، إن الصكوك قد صدرت في 29 يونيو 2021 بقيمة إجمالية 500 مليون دولار، وبموجب شروط وأحكام الصكوك يحق للبنك طلب استردادها من شركة بنك الجزيرة لصكوك الشريحة الأولى المحدودة، مشيرًا إلى أنه قد حصل على موافقة الجهات التنظيمية اللازمة للاسترداد.

وأضاف أنه سيتم دفع مبلغ الاسترداد مع أي توزيع دوري مستحق لحاملي الصكوك في 29 يونيو الجاري، وهو ذات التاريخ الذي سيتم فيه توقف تداول هذه الصكوك.

“الخزامى” تحصل على تسهيلات ائتمانية بقيمة 35 مليون ريال

بهدف تمويل الاستحواذ على ما يعادل 25% من شركة الأكل الفريد لتقديم الوجبات، بالإضافة إلى دعم رأس المال العامل، مضيفة أن مدة التمويل تبلغ 42 شهرًا (مع وجود فترة سماح 6 أشهر).

ووقعت شركة الخزامى التجارية في أبريل الماضي، اتفاقية للاستحواذ على حصص ملكية بنسبة 25% في شركة الأكل الفريد لتقديم الوجبات بقيمة 35 مليون ريال.

عقارات وسياحة

“طلعت مصطفى” تُفاوض “السيادي” السعودي على مشروعات في 4 مدن بالمملكة

كشفت مجموعة طلعت مصطفى القابضة المصرية، عن دخولها في مفاوضات مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي بشأن تطوير عدد من المشروعات العقارية الكبرى في مدن الرياض وجدة والمدينة المنورة ومكة المكرمة، وذلك في خطوة تعزز توسع المجموعة داخل السوق السعودية وتدعم مكانتها كأحد المطورين العقاريين الإقليميين في الشرق الأوسط.

وذكرت المجموعة، في إفصاح للبورصة المصرية، أن شركتها التابعة، شركة مجموعة طلعت مصطفى السعودية للتطوير العقاري، وقعت مذكرة تفاهم مع صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF)، بهدف تعزيز فرص التعاون والشراكة في مشروعات التطوير العقاري متعددة الاستخدامات المملوكة للصندوق في مختلف أنحاء المملكة العربية السعودية.

بموجب مذكرة التفاهم، يعمل الطرفان على دراسة وإتاحة المزيد من الفرص الاستثمارية في عدد من القطاعات العقارية الحيوية، تشمل المشروعات السكنية والتجارية والفندقية ومشروعات التجزئة والمجمعات العمرانية المتكاملة.

وأكدت المجموعة، أن مذكرة التفاهم تمثل منصة للتعاون الاستراتيجي بين الجانبين، وتسهم في تسريع وتيرة تطوير وتنفيذ المشروعات العقارية المستهدفة، بما يعزز القيمة المضافة لمشروعات الصندوق ويرفع من كفاءة التنفيذ وجودة المنتجات العقارية المطروحة في السوق السعودية.

وأوضحت أن المفاوضات الجارية حاليًا مع صندوق الاستثمارات العامة تتعلق بعدد من المشروعات المحددة في أربع مدن رئيسية بالمملكة هي الرياض وجدة والمدينة المنورة ومكة المكرمة، وهي من أكبر الأسواق العقارية وأكثرها نموًا في المملكة.

وتأتي هذه الخطوة في إطار استراتيجية التوسع الإقليمي التي تنفذها مجموعة طلعت مصطفى خلال السنوات الأخيرة، والتي تستهدف نقل نموذج المدن المتكاملة من داخل مصر إلى عدد من الأسواق العربية ذات الفرص الاستثمارية الواعدة، وعلى رأسها السوق السعودية التي تشهد طفرة عمرانية واستثمارية غير مسبوقة مدعومة بمستهدفات رؤية المملكة 2030.

تحالف تقوده “اتحاد الراجحي” يفوز بمشروع في مكة المكرمة بـ3.5 مليار ريال

وأعلنت شركة اتحاد الراجحي عن فوز تحالفها المشترك مع شركة “معاد العالمية”، بعقد ترسية مشروع تطوير منطقة “جرهم الجنوبية” بالعاصمة المقدسة، والذي يأتي ضمن برنامج الأحياء المطورة التابع للهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة.

يمتد المشروع على مساحة تطويرية تتجاوز 628 ألف متر مربع، ويهدف إلى تحويل المنطقة إلى بيئة سكنية متكاملة ومستدامة، تماشيًا مع الجهود الوطنية للارتقاء بالمشهد الحضري وتحسين جودة الحياة في مكة المكرمة.

وسيتم تمويل وتنفيذ المشروع من خلال تأسيس صندوق استثمار عقاري مُدار من قِبل إحدى الشركات المالية المرخصة من هيئة السوق المالية، وتتضمن أعمال التطوير بنية تحتية متكاملة تشمل تشييد شبكات الطرق الحديثة، وأنظمة المياه، الصرف الصحي، الكهرباء، والاتصالات.

طاقة

“بلومبرج”: السعودية تخفض سعر بيع النفط لآسيا في يوليو

مع خفض أكبر لأسعار بيع الخام إلى أوروبا وأمريكا الشمالية، لكن على الرغم من هذا الخفض إلا أن علاوة البراميل الموجهة إلى أكبر أسواق صادرات المملكة ظلت قرب أعلى مستوياتها منذ عقود.

ووفقًا لقائمة أسعار اطلعت عليها “بلومبرج”، ستخفض “أرامكو السعودية”، سعر بيع الخام العربي الخفيف للمشترين في آسيا الشهر المقبل بمقدار 6 دولارات للبرميل، ليصبح بعلاوة قدرها 9.50 دولار فوق المؤشر الإقليمي، متجاوزة توقعات استطلاع أجرته “بلومبرج” بخفض قدره 5 دولارات.

وخفضت “أرامكو” الأسعار لجميع درجات الخام بمقدار 10 دولارات للبرميل للعملاء في أوروبا ومنطقة البحر المتوسط، بينما جرى تقليص أسعار الخامات الموجهة إلى أمريكا الشمالية بمقدار دولارين للبرميل.

قررت مجموعة منتجي “أوبك+”، التي تقودها السعودية وروسيا، رفع أهداف الإنتاج لشهر يوليو بمقدار 188 ألف برميل يوميًا في اجتماع عقد يوم الأحد. وتُعد الزيادة رمزية إلى حد كبير في ظل استمرار إغلاق هرمز بمعظمه، غير أنها تشير إلى أن المجموعة لن تمنع الأعضاء من ضخ النفط في الأسواق بمجرد تسوية الصراع مع إيران.

الإمارات تبيع كميات كبيرة من نفط الخليج للتحميل خلال الأشهر المقبلة

في خطوة تمثل أول عطاءات من نوعها لهذه الدرجات من النفط منذ اندلاع الحرب مع إيران.

 قال تجار مطلعون على الأمر لبلومبرج، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لعدم السماح لهم بالتحدث إلى وسائل الإعلام، إن ما لا يقل عن 14 مليون برميل من الخامات الإماراتية، بما في ذلك “زاكوم العلوي” و”أم اللولو” و”داس”، تم بيعها عبر مناقصة اختُتمت بنهاية الأسبوع الماضي.

من المرجح بيع كميات إضافية، إذ تجري “أدنوك” مناقصة أخرى بشروط مماثلة تنتهي في ختام الأسبوع الجاري.

من المقرر تحميل هذه الشحنات النفطية خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس. أوضح المتعاملون أن الجزء الأكبر من الكميات المبيعة من خام “زاكوم العلوي”، الذي يُشحن عادةً من جزيرة زركوه في الخليج العربي.

يمكن استلام الخام من مواقع تشمل الفجيرة أو صحار، الواقعتين خارج الخليج العربي، ما يجنّب الحاجة إلى عبور مضيق هرمز الواقع تحت الحصار.

قال التجار إن هذه الكميات قد بيعت لمصافٍ نفطية في دول آسيوية، تشمل الصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند.

قطر تمرر بهدوء ناقلة غاز طبيعي مسال عبر مضيق هرمز رغم التوترات

وفقًا لبيانات تتبع السفن، وذلك رغم التوترات في المنطقة التي تهدد اتفاق سلام أوسع بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.

أظهرت بيانات تتبع السفن التي جمعتها “بلومبرج” أن الناقلة “الظعاين” التي حمّلت شحنتها من منشأة رأس لفان القطرية للتصدير في أواخر فبراير الماضي، رُصدت شرقي سلطنة عُمان أمس وهي في طريقها إلى الصين. وكانت الناقلة قد توقفت عن بث إشارتها قرابة 5 يونيو الجاري، عندما كانت راسية قرب رأس لفان في الخليج العربي.

عرب

شركة  “أبيات” سعودية تطلق مشروعين عقاريين في سوريا بـ1.2 مليار دولار

في ريف دمشق، في خطوة تعكس تسارع دخول الاستثمارات العقارية إلى سوريا ضمن موجة أوسع من مشاريع إعادة الإعمار والتخطيط العمراني.

وقال محمد السلوم، المدير العام لشركة “أبيات” لقناة الشرق الإخبارية، إن التكلفة التقديرية لمشروع “التجمع العمراني الحديث” تصل إلى نحو مليار دولار، فيما تبلغ تكلفة مشروع “أبيات هيلز” نحو 200 مليون دولار.

وسيجري تنفيذ المشروعين بالشراكة مع وزارة الأشغال العامة والإسكان السورية والمؤسسة العامة للإسكان.

وأوضح السلوم أن التمويل سيضخ على مراحل، حيث تبدأ المرحلة الأولى بنحو 50 مليون دولار، على أن يُستكمل التنفيذ بالتوازي مع البيع وفق نسب الإنجاز. كما سيعتمد التمويل جزئيًا على الموارد الذاتية للشركة والمساهمين، وجزئيًا على إيرادات البيع على الخارطة، على حد قوله.

يمتد “التجمع العمراني الحديث” في منطقة البجاع بريف دمشق على مساحة تقارب 6 ملايين متر مربع، ويضم نحو 20 ألف وحدة سكنية، على أن يُنفذ خلال 8 سنوات. أما مشروع “أبيات هيلز”، فيقع في ضاحية قدسيا، على مساحة تقارب 380 ألف متر مربع، ويضم أكثر من ألفي وحدة سكنية، ومن المتوقع تنفيذه خلال 4 سنوات، بحسب وكالة الأنباء السورية “سانا”.

G20

مديرة صندوق النقد: العالم غير مستعد للصدمات المتلاحقة

وأضافت المديرة العامة لصندوق النقد الدولي كريستالينا جورجييفا، أن العالم بحاجة إلى ترسيخ أسس أصلب وأقدر على مواجهة الصدمات المتكررة، بعدما واجه أزمة تلو الأخرى خلال السنوات الماضية.

أضافت “أشعر بالقلق لأننا لم نستوعب تمامًا بعد أن هذا هو الواقع الذي يتجه إليه العالم… لن نصل إلى مرحلة تزول فيها هذه الصدمات، أفضل سلاح نملكه هو التحليل الموضوعي”.

وأقرت جورجييفا بأن مؤسسات دولية، من بينها صندوق النقد الدولي، أخفقت في رصد التفاوتات التي أفرزتها العولمة، وهي حريصة على عدم تكرار الخطأ نفسه مع الذكاء الاصطناعي.

وقالت: “لم ندرك جميعًا، بما في ذلك الصندوق، حجم ارتدادات العولمة، فصحيح أن الاقتصاد العالمي تحسن في مجمله، لكن كثيرًا من المجتمعات تضررت بعدما فقدت وظائف، من دون أن تحظى بالاهتمام الكافي، ما أحرص بشدة على ألا يتكرر هو السيناريو نفسه مع الذكاء الاصطناعي”.

وأضافت: “كانت فترة شديدة التعقيد، في ظل القصف المتبادل، لذلك قررنا تأجيل المراجعة، كنا بحاجة إلى جمع بيانات تتعلق بالتجارة والواردات والصادرات، إلا أن روسيا كانت مترددة جدًا في توفير هذه المعلومات”.

وتابعت جورجييفا أن الصندوق “سيستأنف في وقت ما المراجعة الدورية المعتادة للاقتصاد الروسي”.

قاضٍ يبطل رسوم ترامب البالغة 100 ألف دولار على تأشيرات “H-1B”

ما منح متنفسًا لشركات التكنولوجيا الأمريكية التي تعتمد على توظيف العمالة الأجنبية الماهرة.

قال قاضي المحكمة الجزئية الأمريكية في ولاية ماساتشوستس، ليو تي. سوروكين، في حكم صدر أمس الإثنين، إن المرسوم الرئاسي الذي رفع تكلفة هذه التأشيرة الشائعة بشكل كبير يُعد ضريبة غير قانونية ويجب إلغاؤه.

من المرجح أن تطعن الحكومة في القرار، الذي يمثل انتكاسة لحملة إدارة ترامب الرامية إلى تشديد قيود الهجرة وتعزيز الطلب على العمال الأمريكيين.

أيّد سوروكين موقف كاليفورنيا و19 ولاية أخرى رفعت دعوى قضائية لمنع فرض الرسوم، بحجة أن هذه السياسة تتجاوز صلاحيات ترامب وستكون ضارة بشكل خاص في قطاعات عامة رئيسية، بما في ذلك التعليم والرعاية الصحية.

وقال سوروكين في حكمه: “ترى المحكمة أن هذه السياسة تفرض ضريبة على طلبات تأشيرة H-1B دون تفويض رسمي من الكونجرس”.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض، تايلور روجرز، في بيان: “يتمتع الرئيس ترامب بسلطة قانونية واضحة لتقييد دخول أي فئة من الأجانب يرى أنها لا تصب في مصلحة أمريكا، وهذا ما فعله بالضبط. لقد أُسيء استخدام برنامج تأشيرة H-1B لعقود، واتخذ ترامب أخيرًا إجراءً لإصلاحه. وقد أيد قاضٍ فيدرالي في واشنطن بالفعل أمرًا مماثلًا تقريبًا، والإدارة واثقة من أن هذا الأمر سيُلغى عند الاستئناف”.

تُعد هذه القضية واحدة من ثلاث دعاوى قضائية على الأقل تُطعن في هذه المبادرة. تقاضي غرفة التجارة الأمريكية وشركة توظيف ممرضات قضيتين منفصلتين ضد سياسة الإدارة الأمريكية. في ديسمبر، رفض قاضٍ طلب الغرفة بوقف الرسوم، فاستأنفت الغرفة القرار أمام محكمة استئناف فيدرالية في واشنطن.

يُعدّ برنامج تأشيرة “H-1B” حجر الزاوية في الهجرة القائمة على العمل، إذ يسمح للشركات في الولايات المتحدة بتوظيف عمال أجانب من خريجي الجامعات لشغل وظائف متخصصة. في سبتمبر، وقّع ترامب إعلانًا بزيادة رسوم التقديم بهدف ردع الشركات عن استغلال البرنامج الذي زعم أنه يُؤدي إلى تشريد العمال الأمريكيين.

اضطراب إمدادات الأسمدة يقلق مسئولي مجموعة السبع

اجتمع وزراء الزراعة من فرنسا وكندا وألمانيا وإيطاليا واليابان والمملكة المتحدة والولايات المتحدة، الاثنين، لمناقشة تدابير تهدف إلى الحد من آثار ارتفاع تكاليف المغذيات الزراعية، وفق لبيان صادر عن الحكومة الفرنسية. ولم يتضمن البيان أي تفاصيل بشأن الخطوات التي سيتم اتخاذها.

أدت الحرب في الشرق الأوسط إلى اضطراب تدفقات الوقود والأسمدة من الخليج العربي عبر مضيق هرمز، ما رفع التكاليف على المزارعين وأثار مخاوف من أزمة غذائية عالمية.

“إغلاق مضيق هرمز بسبب الوضع في الشرق الأوسط يعني تعطل 30% من صادرات اليوريا العالمية”، حسبما ذكرت وزيرة الزراعة الفرنسية آني غينيفار على منصة “إكس”.

أضافت: “في فرنسا، ارتفعت أسعار الأسمدة النيتروجينية بنسبة 30% منذ فبراير. ولا يستطيع مزارعونا تحمل ذلك بمفردهم”.

“جولدمان” يتراجع عن توقعاته بخفض أسعار الفائدة الأمريكية في 2026

بسبب قوة سوق العمل التي تجاوزت التوقعات.

مدّد البنك الجدول الزمني المتوقع لآخر خفضين في أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي إلى يونيو وديسمبر 2027، مقارنةً بتوقعاته السابقة التي رجّحت حدوثهما في ديسمبر 2026 ومارس 2027.

لكن رفع أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي لا يزال غير مرجح، إذ يبدو أن التضخم “أقل عرضة لأن يصبح راسخًا”، حسبما كتب ديفيد ميريكل، كبير الاقتصاديين الأمريكيين لدى “جولدمان ساكس”، في مذكرة بحثية صدرت يوم الجمعة.

يأتي هذا التقرير بعد أن تجاوز نمو الوظائف في الولايات المتحدة خلال مايو جميع التوقعات، ما يشير إلى متانة سوق العمل ويعزز الرهانات على أن البنك المركزي سيرفع أسعار الفائدة هذا العام لاحتواء الضغوط التضخمية المتزايدة الناجمة عن الحرب مع إيران.

رغم أن البنك لا يزال يستبعد إلى حد كبير رفع أسعار الفائدة، فإنه زاد احتمال إقرار زيادات محدودة إلى 20% من 10%، في ظل تبني مسؤولي الاحتياطي الفيدرالي نبرة أكثر تشددًا واستمرار قوة النشاط الاقتصادي.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

سوق الاستحواذات في السعودية تحافظ على جاذبيتها رغم التوترات

"طلعت مصطفى" تُفاوض "السيادي" السعودي على مشروعات في 4 مدن...

منطقة إعلانية