ارتفع العدد الإجمالي لناقلات الغاز الطبيعي المسال “المحملة” التي نجحت في عبور مضيق هرمز منذ بدء الحرب الأمريكية الإيرانية إلى 9 ناقلات، وفقا لوكالة رويترز.
أظهرت بيانات حديثة لتتبع السفن أن ناقلة غاز طبيعي مسال قطرية جديدة تمكنت هذا الأسبوع من عبور مضيق هرمز محملة بشحنة، لتصبح خامس ناقلة غاز قطرية تعبر الممر المائي الحيوي منذ بداية الحرب في نهاية فبراير الماضي.
بحسب بيانات من شركتي التحليلات كبلر ومجموعة بورصات لندن، الناقلة التي تديرها شركة قطر للطاقة شُوهدت في بيانات تتبع السفن قبالة سواحل قطر في الفترة ما بين الرابع والخامس من يونيو الجاري.
وظهرت الناقلة القطرية مرة أخرى في بيانات تتبع السفن أمس الاثنين، والتي أظهرت أنها شرق المضيق، مما يشير إلى أن السفينة متجهة إلى الصين.
أشارت بيانات كبلر إلى أن الناقلة حملت شحنة في محطة رأس لفان بقطر في أول يونيو.
على نحو منفصل، أفادت شركة التحليلات فورتكسا بأن ناقلة غاز إماراتية تمكنت من دخول الممر المائي مرة أخرى بعد تسليم شحنة إلى الهند.
كانت الناقلة التي تديرها شركة بترول أبوظبي الوطنية (أدنوك) قد دخلت المضيق في وقت سابق لتحميل شحنة في جزيرة داس في وقت ما بين 19 أبريل و23 مايو.
قالت فورتكسا في مذكرة صدرت في وقت متأخر من أمس الاثنين “في الإمارات، أكدت صور الأقمار الصناعية أن الناقلة الحمرا التابعة لأدنوك كانت بالقرب من مرفأ جزيرة داس في أواخر الأسبوع الماضي، بعد أن أكملت عبور الممر الضيق”.
وأضافت “ظهرت السفينة آخر مرة على نظام التعرف الآلي في 30 مايو قبل عبورها ‘في الخفاء’ لإعادة التحميل – وهو الثاني لها منذ أبريل”.
بحسب هذه البيانات يرتفع عدد الناقلات التي عبرت مضيق هرمز محملة بالغاز منذ نهاية فبراير الماضي (أي منذ بداية الحرب) إلى 9 ناقلات.
أثرت الحرب الأمريكية الإيرانية على حركة الشحن عبر مضيق هرمز بشكل كبير، وهو طريق عبور رئيسي لنحو خمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم.
قبل بدء الحرب، كان متوسط حركة الملاحة عبر المضيق يتراوح بين 125 و140 رحلة يوميا، ولا يزال نحو 20 ألف بحار عالقين على مئات السفن في منطقة الخليج.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا