قال الرئيس التنفيذي لمؤسسة البترول الكويتية، الشيخ نواف سعود الصباح، خلال مؤتمر في واشنطن اليوم إن هناك محادثات جارية مع السعودية والإمارات بشأن توسيع أنظمة خطوط الأنابيب في البلدين، بهدف استيعاب كميات من الخام الكويتي، وفق ما نقلته بلومبرج.
لكن الصباح لم يوضح مدى تقدم المحادثات أو موعد بدء تدفق النفط عبر هذه المسارات.
كما أشار إلى إمكانية استعادة 80% من الإنتاج المتوقف خلال أقل من شهر.
تشهد أسواق النفط العالمية اضطرابًا غير مسبوق نتيجة الصراع في الشرق الأوسط، ما أثر على نحو خمس إمدادات النفط والغاز اليومية القادمة من منطقة الخليج. ويستمر وقف إطلاق النار الهش بين الولايات المتحدة وإيران، ما يترك المنتجين في حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل حرية الملاحة في مضيق هرمز.
تواصل الكويت، التي تعتمد بالكامل على هذا الممر في صادراتها النفطية، خفض إنتاج الخام بشكل ملحوظ منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير، مع تشغيل الحقول عند مستويات دنيا لتجنب تلف الآبار، وتلبية الطلب المحلي على الوقود، مع الحفاظ على القدرة على العودة السريعة للإنتاج الطبيعي عند الحاجة.
خطوط أنابيب بديلة في المنطقة
يُعد خط الأنابيب العابر للأراضي السعودية إلى ساحل البحر الأحمر الشريان الرئيسي لصادرات النفط السعودي، إذ يستوعب نحو 70% من إجمالي الصادرات. وتبحث المملكة توسيع قدرات التصدير في موانئ الساحل الغربي، وفق ما صرّح به الرئيس التنفيذي لأرامكو أمين الناصر الشهر الماضي، دون الكشف عن تفاصيل التوسعات.
كما تمتلك الإمارات خط أنابيب ينقل النفط من حقول أبوظبي إلى ميناء الفجيرة خارج مضيق هرمز، وتعمل شركة أدنوك على إنشاء خط جديد يضاعف الطاقة التصديرية، إلى جانب دراسة ربط لنقل المنتجات المكررة.
تُعد محطات الضخ ومرافق التصدير من أكثر نقاط البنية التحتية عرضة للمخاطر، لذلك تعتزم الكويت ودول خليجية أخرى إجراء محادثات مع الولايات المتحدة لتعزيز الحماية، بما في ذلك تقوية أنظمة الدفاع الجوي لهذه الأصول.
تخزين النفط في الخارج
تدرس الكويت أيضًا فرص زيادة تخزين النفط في الخارج، بحسب ما ذكره الشيخ خالد الصباح، المدير العام للتسويق الدولي في مؤسسة البترول الكويتية، خلال مؤتمر ستاندرد آند بورز جلوبال في لندن في وقت سابق من الشهر الجاري.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا