رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

وسط حرب إيران.. “طيران الرياض” تدشن أولى رحلاتها

طيران الرياض - القاهرة

دشّنت شركة “طيران الرياض”، الناقل الوطني السعودي الجديد المملوك لصندوق الاستثمارات العامة، مساء أمس رحلاتها الافتتاحية من مطار الملك خالد الدولي بالرياض، رغم التحديات التي تواجه قطاع الطيران بفعل تداعيات حرب إيران.

أعلنت “طيران الرياض”، عن وصول أولى رحلاتها التجارية إلى مطار هيثرو في العاصمة البريطانية لندن، على متن طائرة من طراز “بوينج 787 دريملاينر”، في خطوة تمثل الانطلاقة التشغيلية للشركة ضمن خطط المملكة لتوسيع قطاعي السياحة والخدمات اللوجستية.

تأتي الرحلة الافتتاحية إلى مطار هيثرو في وقت يواجه فيه قطاع الطيران العالمي تحديات متزايدة نتيجة الاضطرابات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وارتفاع أسعار وقود الطائرات، على خلفية الحرب الدائرة في المنطقة، بحسب “رويترز”.

رغم ذلك، قلّل الرئيس التنفيذي للشركة، توني دوجلاس، من تأثير الحرب على خطط الناقلة، مشيراً إلى أن الحجم المحدود للأسطول الحالي يمنح الشركة مرونة أكبر في التعامل مع التحديات التشغيلية.

قال دوجلاس إن امتلاك أسطول صغير في هذه المرحلة يمثل ميزة مقارنة بالشركات التي تدير مئات الطائرات، موضحاً أن عمليات التسليم المرتقبة سترفع عدد طائرات الشركة إلى ثماني طائرات بحلول نهاية يوليو المقبل.

أضاف أن “طيران الرياض” تخطط لتسيير رحلات إلى 22 مدينة بحلول مارس 2027، مع التركيز في المرحلة الحالية على تلبية الطلب المحلي، الذي يشكل المصدر الرئيسي لمبيعات التذاكر.

أوضح أن تصميم المقصورات والخدمات الرقمية للناقلة يستهدف شريحة الشباب في المملكة، التي تمثل نسبة كبيرة من السكان، واصفاً الشركة بأنها “أكبر شركة طيران ناشئة عالمياً في التاريخ الحديث”.

تُعد “طيران الرياض” إحدى المبادرات الرئيسية ضمن استراتيجية السعودية لتنويع الاقتصاد بعيداً عن النفط، عبر تطوير قطاعات جديدة تشمل السياحة والخدمات اللوجستية والتقنية.

تستهدف الشركة تشغيل رحلات إلى أكثر من 100 وجهة حول العالم بحلول عام 2030. وكانت قد أعلنت بالفعل عن وجهات تشمل القاهرة ودبي وجدة ومدريد ومانشستر، مع توقع إضافة مدن هندية خلال الفترة المقبلة.

شهد قطاع الطيران في الشرق الأوسط اضطرابات متواصلة منذ اندلاع الحرب، شملت إغلاق مطارات وإلغاء رحلات لدى عدد من الناقلات الإقليمية، إلا أن “طيران الرياض” لم تتعرض حتى الآن لأي تأثيرات مباشرة.

أرجع دوجلاس ذلك إلى استمرار عمل مطارات العاصمة السعودية بصورة طبيعية، ما عزز جاذبية الرياض لدى بعض المسافرين باعتبارها نقطة عبور أكثر استقراراً وأماناً في المنطقة.

أكد كذلك أن مبيعات التذاكر الأولية جاءت مشجعة، دون الكشف عن أرقام محددة.

تأسست “طيران الرياض” عام 2023 لتكون ثاني ناقل وطني في المملكة بعد الخطوط السعودية. وتمتلك الشركة طلبيات كبيرة تشمل ما يصل إلى 72 طائرة من طراز “بوينج 787″، و60 طائرة من طراز “إيرباص A321neo”، إضافة إلى 50 طائرة من طراز “إيرباص A350″، في إطار خططها التوسعية طويلة الأجل.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

منطقة إعلانية