رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
الذهب أخبار

دون 4000 دولار.. الذهب يواصل التراجع مع ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية

إيفولف القابضة - الأسبوع - المنصات - 4700 دولار للأوقية

تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الأربعاء، بعد أن لامست أدنى مستوياتها في سبعة أشهر خلال الجلسة السابقة، وسط ضغوط ناجمة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وصعود الدولار، بينما عززت التوترات الجيوسياسية وتزايد توقعات تشديد السياسة النقدية الضغوط على المعدن النفيس.

وانخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 1.13% إلى 3962.41 دولارًا للأوقية بحلول الساعة 08:10 صباحًا بتوقيت جرينتش، بعدما سجل في الجلسة السابقة 3942.99 دولارًا للأوقية، وهو أدنى مستوى له منذ نوفمبر الماضي.

كما تراجعت العقود الآجلة الأمريكية للذهب تسليم أغسطس بنسبة 1.1% إلى 3992.70 دولارًا للأوقية.

يأتي هذا التراجع بعدما سجل الذهب أكبر خسارة فصلية له منذ عام 2013، كما انخفض للشهر الرابع على التوالي في يونيو، في ظل تصاعد المخاوف بشأن التضخم وارتفاع توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية.

وقال إيليا سبيفاك، رئيس قسم الاقتصاد الكلي العالمي في “تيستي لايف”، إن الضغوط الناجمة عن ارتفاع عوائد سندات الخزانة تمثل العامل الرئيسي وراء تراجع الذهب، مشيرًا إلى أن ارتفاع الدولار الأمريكي عزز من الضغوط على المعدن الأصفر، إذ أصبح أكثر تكلفة بالنسبة لحائزي العملات الأخرى.

ارتفع الدولار الأمريكي بالتزامن مع صعود عوائد سندات الخزانة القياسية لأجل 10 سنوات، في وقت تشير فيه أداة “فيد ووتش” التابعة لمجموعة “سي.إم.إي” إلى أن الأسواق تسعّر احتمالًا بنحو 67% لرفع أسعار الفائدة خلال اجتماع سبتمبر، بما يعكس تنامي التوقعات باستمرار تشديد السياسة النقدية.

يترقب المستثمرون صدور بيانات التوظيف في القطاع الخاص الأمريكي لشهر يونيو من مؤسسة “إيه.دي.بي” في وقت لاحق اليوم، إلى جانب تقرير الوظائف غير الزراعية المقرر صدوره غدًا الخميس، للحصول على مؤشرات جديدة بشأن مسار أسعار الفائدة الأمريكية، وما قد يترتب عليه من تحركات في أسعار الذهب خلال الفترة المقبلة.

في أسواق المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 1.4% إلى 57.75 دولارًا للأوقية.

في المقابل، ارتفعت أسعار النفط بعد إعلان إيران أنها لن تعقد اجتماعًا مع المبعوثين الأمريكيين الذين توجهوا إلى المنطقة، ما قلص فرص إحراز تقدم دبلوماسي في المدى القريب، وأثار مخاوف من تجدد التوترات الجيوسياسية.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

مصر تبحث مع تابعة لـ”أدنوك” الإماراتية إنشاء منصة متخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع البترول بحث وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي مع دنيس جول، الرئيس التنفيذي لشركة AIQ التابعة لمجموعة أدنوك الإماراتية، مقترحا لإنشاء كيان مشترك تحت اسم AIQ Egypt ليكون منصة متخصصة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي في قطاع البترول المصري. سيتم تنفذ هذه المنصة من خلال دمج البيانات المتاحة عبر بوابة مصر الرقمية للاستكشاف والإنتاج (EUG)، مع الخبرات الوطنية والتقنيات المتقدمة التي تمتلكها شركة AIQ، بما يدعم اتخاذ القرار، ويسرع عمليات الاستكشاف والإنتاج، ويعزز تنافسية قطاع البترول المصري، وفقا لبيان صادر اليوم عن وزارة البترول. أوضح الرئيس التنفيذي لشركة AIQ أن الشركة تتجه حاليًا إلى تطوير الجيل الجديد من تطبيقات الذكاء الاصطناعي القائمة على نماذج الفيزياء والكيمياء، بما يعزز دقة تفسير البيانات السيزمية، ويحسن قرارات الاستكشاف والتطوير، ويسهم في رفع معدلات النجاح وخفض المخاطر. كما نجحت شركة AIQ في تنفيذ عدد من المشروعات التطبيقية، من بينها نظام يعتمد على الذكاء الاصطناعي للتنبؤ المبكر بأعطال مضخات الرفع الغاطسة الكهربائية (ESP)، تمكن من التنبؤ بالأعطال قبل حدوثها بنحو 45 يومًا، بما يدعم استدامة العمليات ويحد من توقف الإنتاج، إلى جانب تطوير منصة ذكية لإدارة وتحليل بيانات الآبار، واستخدام الكاميرات الذكية لتعزيز السلامة والصحة المهنية وحماية البيئة، أضاف جول. كما استعرض جول، منظومة الحلول الذكية التي تطورها شركة AIQ، والتي تغطي مختلف أنشطة صناعة البترول، بدءًا من علوم باطن الأرض والاستكشاف، مرورًا بالحفر والإنتاج، وصولًا إلى إدارة الأصول وسلامة المنشآت، بما يحقق ثلاثة أهداف رئيسية هي خفض تكلفة الإنتاج، وتعظيم الكفاءة التشغيلية، وزيادة القيمة المضافة عبر جميع مراحل سلسلة القيمة. من جانبه أكد بدوي أن الذكاء الاصطناعي أصبح ركيزة أساسية في مستقبل صناعة البترول، لما يوفره من قدرات متقدمة في معالجة وتحليل البيانات الجيوفيزيقية والسيزمية بسرعة ودقة غير مسبوقتين، بما يسهم في تحسين جودة القرارات، وتسريع أعمال الاستكشاف، ورفع كفاءة التشغيل، وخفض التكاليف. وأشار إلى أن الوزارة تعمل بالتعاون مع شركائها على توظيف أحدث الحلول الرقمية والذكاء الاصطناعي لتعظيم فرص تحقيق اكتشافات جديدة، وإعادة تقييم وإحياء المناطق والحقول القديمة والمتقادمة، وزيادة إنتاجيتها، بما ينعكس على خفض تكلفة إنتاج البرميل وتعظيم العائد الاقتصادي من الثروات البترولية. خلال الاجتماع بحث وزير البترول مع الرئيس التنفيذي لشركة AIQ فرص الاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات التكسير الهيدروليكي والحفر الأفقي، بما يسهم في تحسين تصميم وتنفيذ الآبار، وتعظيم إنتاجية الحقول، وخفض زمن وتكلفة العمليات.

بحث وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي مع دنيس جول،...

منطقة إعلانية