أعلنت شركة “ميرسك” الدنماركية للشحن استئناف الإبحار بين الشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة عبر قناة السويس، في خطوة تعكس تحسنًا تدريجيًا في حركة الملاحة عبر البحر الأحمر بعد أشهر من الاضطرابات.
قالت الشركة، اليوم الخميس، إن استئناف الإبحار عبر قناة السويس سيؤدي إلى تقليص مدة الرحلات المتجهة غربًا بنحو 7 أيام في المتوسط، بينما ستصبح الرحلات المتجهة شرقًا أسرع بنحو 14 يومًا، بما يعزز كفاءة عمليات النقل البحري.
أضافت “ميرسك”، ثاني أكبر شركة شحن حاويات في العالم، في بيان أن المسار عبر قناة السويس والبحر الأحمر يعد “الأسرع والأكثر استدامة وكفاءة” لخدمة حركة الشحن بين الهند والشرق الأوسط والساحل الشرقي للولايات المتحدة.
يأتي قرار ميرسك في إطار عودة تدريجية لخطوط الملاحة العالمية إلى استخدام قناة السويس، بعد تراجع المخاطر الأمنية نسبيًا في البحر الأحمر، وهو ما من شأنه تقليل تكاليف الشحن واختصار زمن وصول البضائع مقارنة بالمسارات البديلة حول طريق رأس الرجاء الصالح.
كانت شركات الشحن العالمية قد اضطرت منذ أواخر عام 2023 إلى تحويل مسارات سفنها بعيدًا عن البحر الأحمر وقناة السويس، نتيجة الهجمات التي استهدفت السفن التجارية، ما أدى إلى ارتفاع تكاليف النقل وإطالة مدد الرحلات، إلا أن مؤشرات الاستقرار الأخيرة دفعت عددًا من الشركات إلى إعادة تقييم مساراتها والعودة تدريجيًا إلى الممر الملاحي الحيوي.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا