وافق مجلس إدارة مجموعة البنك الإفريقي للتنمية على تقديم حزمة تمويل بقيمة 66 مليون دولار للمرحلة الأولى من مشروع دندرة للطاقة الشمسية بقدرة 500 ميجاوات، إلى جانب نظام لتخزين الطاقة بالبطاريات بسعة 100 ميجاوات/ساعة في محافظة قنا، جنوب مصر.
من المقرر أن يبدأ تشغيل المشروع بالكامل مطلع عام 2028، على أن ينتج نحو 1,373 جيجاوات/ساعة من الكهرباء النظيفة والموثوقة ومنخفضة التكلفة سنويًا، وفق بيان للبنك نشرته وكالة أنباء الشرق الأوسط.
يستهدف التمويل دعم تصميم وبناء وتشغيل وصيانة محطة طاقة شمسية كهروضوئية مزودة بنظام متكامل لتخزين الطاقة بالبطاريات.
وفق البيان، “تتضمن حزمة التمويل 46 مليون دولار من الموارد العادية للبنك، إضافة إلى 20 مليون دولار في صورة تمويل ميسر من صندوق التكنولوجيا النظيفة التابع لصناديق الاستثمار المناخي، إلى جانب تمويلات إضافية يوفرها تحالف مؤسسات تمويل التنمية، فيما تتجاوز التكلفة الإجمالية للمشروع 290 مليون دولار”.
فيما ستكون شركة الألومنيوم المصرية «إيجيبت ألوم» المشتري الوحيد للكهرباء المنتجة من المشروع، بموجب اتفاقية شراء طاقة تمتد لمدة 25 عامًا، ومدعومة باتفاقية لنقل الكهرباء مع الشركة المصرية لنقل الكهرباء.
من المتوقع أن يسهم نظام تخزين الطاقة بالبطاريات في توفير الكهرباء المتجددة خلال فترات ذروة الطلب المسائية، مع الحد من تقلبات إنتاج الطاقة الشمسية.
هذا فضلاً عن المساهمة المرتقبة للمشروع في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 500 ألف طن سنويًا، إلى جانب توفير نحو 2500 فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء، و23 وظيفة دائمة خلال مرحلة التشغيل، مع التركيز على توظيف النساء والشباب.
من جانبه، قال نائب رئيس بنك التنمية الإفريقي لشؤون الطاقة والمناخ والنمو الأخضر، كيفن كاريوكي، إن المشروع يمثل نموذجًا رائدًا لإزالة الكربون من القطاع الصناعي، وسيمكن شركة «إيجيبت ألوم» من الحفاظ على حصتها في سوق الألومنيوم الأوروبية، وحماية أكثر من 6 آلاف وظيفة في مصر، في ظل تطبيق آلية تعديل الكربون الحدودية للاتحاد الأوروبي منذ يناير 2026.
أضاف أن المشروع سيخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بنحو 12.5 مليون طن على مدار عمره التشغيلي.
يتماشى المشروع مع الاستراتيجية العشرية لمجموعة البنك الإفريقي للتنمية (2024-2033)، ورؤيتها الاستراتيجية، واستراتيجية البنك القطرية لمصر، التي تستهدف تعزيز الوصول إلى مصادر الطاقة المستدامة في أفريقيا، وتحفيز استثمارات القطاع الخاص في قطاع الطاقة.
فيما قال مدير حلول الطاقة والتمويل والسياسات واللوائح في بنك التنمية الإفريقي، والي شونيباري، إن مشروع دندرة يمثل أكبر اتفاقية شراء طاقة خاصة للشركات في مصر والمنطقة، وسيشكل معيارًا جديدًا للاستثمارات الخاصة في مشروعات إزالة الكربون الصناعي والطاقة المتجددة التجارية والصناعية.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا