ملفات أخبار

هل يكون 2020 عام التحديات لصناعة الحديد والصلب؟

الحديد

توقع الاتحاد العربي للصلب، زيادة معدلات استهلاك الصلب في مصر بنسبة 4% خلال العام المقبل، ليصل إجمالي استهلاك السوق المحلية إلى 9.9 مليون طن، بزيادة نصف مليون طن عن العام الماضي.
وقال جورج متى، رئيس اللجنة الإقتصادية بالاتحاد العربي للصلب، إن مصر أكبر مستهلك للصلب في شمال أفريقيا، وبلغ معدل النمو 5.6% فى 2019 ، وتشير التوقعات إلى زيادته إلى 5.8% فى 2020.
و تابع متى ، خلال افتتاح مؤتمر الحديد و الصلب بالشرق الأوسط، أنه على الجانب القطاعى تعد قطاعات استخراج الغاز والسياحة وتجارة الجملة والتجزئة، والعقارت والإنشاءات هى المحركات الرئيسية للنمو.
وبحسب تقرير الاتحاد العربي للصلب، أشارت بيانات الأشهر التسعة الأولى من 2019 إلى أن ذلك الإنتعاش مدفوع بصافى الصادرات، حيث ارتفعت صادرات السلع و الخدمات بالتزامن مع انخفاض الواردات النفطية، مدعوما بزيادة فى انتاج الغاز الطبيعي، كما تشهد استثمارات القطاع الخاص تعافيا هى الأخرى.
وعلى النقيض شهدت نفس الفترة ركود فى سوق الصلب، حيث ارتفع المخزون إلى أعلى مستوياته، وذلك نتيجة انخفاض أسعار الواردات المغرقة وانخفاض السيولة المالية للشركات وهو ما أثر بالسلب على الصناعة المتكاملة المحلية، وأدى لإنكماش سوق الصلب خلال النصف الاول من عام 2019 بنسبة 6% مقارنة بالعام الماضي .
و تابع متى، فى تقرير صادر عن اللجنة الاقتصادية للإتحاد الدولة للصلب، أنه مع فرض الحكومة رسوم حمائية وخفض أسعار الغاز لصناعة الحديد والصلب من 7 دولارات للمليون وحدة حرارية إلى 5.5 دولار للمليون وحدة حرارية فى بداية الربع الرابع من 2019، تحسن الطلب بقوة وانخفض المخزون إلى أدنى مستوياته وهو ما يشير إلى زيادة معدلات استهلاك الحديد إلى 9.9 مليون طن خلال العام المقبل.
وأكد متّي أن الطلب على الصلب سيأتي بدعم من الاستثمارات الجديدة والمشروعات القومية الكبري مثل العاصمة الإدارية والعلمين الجديدة، وخطوط المترو ومشروعات الإسكان الاجتماعي والمناطق الصناعية والكباري الجديدة.
وتأسس الاتحاد العربى للحديد والصلب فى الجزائر فى عام 1971، كأول اتحاد عربى نوعى حيث يهتم الاتحاد بتطوير وتنمية صناعة الحديد والصلب العربية .

ويتكون الاتحاد من 89 شركة عضو من 15 دولة عربية ويُعتبر الاتحاد منظمة غير حكومية، ذات كيان خاص ليس لها طابع سياسى أو صبغة تجارية ، ويعمل الاتحاد فى مجال إعداد الدراسات وتنظيم الدورات وعقد المؤتمرات لازدهار صناعة الحديد والصلب العربية، ولمساعدة أعضائه فى تقدمهم الاقتصادى والفنى والتكنولوجى.
وافتتحت اليوم فعاليات مؤتمر الحديد و الصلب بالشرق الاوسط، بإمارة دبي، بحضور ومشاركة عدد من كبري شركات الحديد من الشرق الاوسط كحديد الامارات وسابك للصلب و عدد من الشركات المصرية وعلى رأسهم حديد عز.
و يناقش المؤتمر الذي يعقد على مدار يومين، التحديات التى تواجهها صناعة الحديد و الصلب بالشرق الاوسط و مخاوف تباطؤ نمو تلك الصناعة فى 2020 بسبب تعرضها لعدد من التحديات.
قال سعيد غمران الرميثي، الرئيس التنفيذي لشركة حديد الامارات، إن مؤتمر الشرق الأوسط للحديد والصلب لهذا العام يقع في وقت صعب بالنسبة لأسواق الصلب العالمية.
وأوضح ، أن عدد من دول العالم اتخذت خلال العامين الماضيين، بعض الإجراءات الحمائية لحماية صناعتها المحلية من الصلب.
وأضاف الرميثي: “نمو الطلب في الأسواق الآسيوية على الحديد كان أمرا مثيرا، إلى جانب مشاهدة أداء بناء قوي في دول مجلس التعاون الخليجي ، وخاصة من المنتجين مثل المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة قبل اكسبو 2020”.
وأوضح أن حديد الامارات تتوقع أن يشهد العام المقبل اداء أفضل في سوق الحديد مع نمو متوقع في الطلب بنحو 1٪ في ظل نمو متوقع للاسواق الناشئة بنحو 4٪ العام المقبل، كما توقع إن ينمو الطلب على الحديد في الأسواق المتقدمة خلال العام المقبل بنحو 0.7٪.
ويرى الرميثي أن هناك تحديات في تباطؤ قطاع التصنيع العالمي، حيث تواجه صناعة السيارات تحديداً تحديات وثيقة الصلة ومستمرة في بداية ركود عالمي أوسع.

وقال حسن شعشع، العضو المنتدب لقطاع العمليات بحديد الامارات، إن زيادة أسعار الخامات بنسبة 32٪ و خاصة البيليت، وحروب التجارة العالمية، خاصة الرسوم الحمائية بين الولايات المتحدة الأمريكية و عدد من دول العالم، تسبب فى ارتفاع التكلفة، مضيفا أن تلك التحديات تقتل صناعة الصلب والاستثمار فيها، وتوقع استمرار تلك الأزمة خلال العام المقبل.
وتوقع تراجع النمو فى صناعة الحديد بالدول النامية 0.4٪ خلال العام المقبل بسبب جملة التحديات ألتى تواجهها الصناعة، مضيفا أن مشكلة تواجه صناعة الحديد وجود فائض فى العرض نتيجة إجراءات حمائية الدول.
وقال شعشع إن 2019 شهد زيادة فى الطلب على الحديد بنسبة 2.5٪ و لكن نتيجة حرب تجارية متزقع ينخفض 2020.
أوضح إن الحلول تنويع الاسواق بدلا من الأسواق التقليدي فعلي سبيل المثال السوق العراقى يحتاج لكميات من الحديد لإعادة الاعمار.

وأضاف شعشع، إن الاسعار وحجم الطلب دائما ما يتغيران وكلاهما عوامل خارجية لا تستطيع شركة وحدها إن تتحكم بها، إلا إن العنصر الداخلي بالتحكيم في مدى قدرة الشركة على وضع نفسها في اطار تنافسي كان المحور الاهم لجديد الامارات خلال السنوات الخمس الماضية.
وأشار العضو المندب للعمليات في حديد الامارات، إلى نجاح الشركة في خفض تكلفة الانتاج بنحو 37٪ خلال السنوات الخمس الماضية، فضلا عن الوصول بمعدلات التشغيل إلى نحو 94٪ من الطاقة الإنتاجية.
وأضاف أن التوجه الحالي للشركة في الفترة المقبلة هو التواجد بين الـ10٪ الافضل في إنتاج الحديد عالميا، وهو ما يتطلب خفض في التكاليف بواقع 400 مليون دولار سنويا.
وقال رافى سينج، رئيس تنفيذي لشركة صلب، إنه خلال 15 عام ماضية حدث زيادة على طلب جديد بنسبة 85٪ و على الرغم من ذلك كان هناك تذبذب فى الاسعار بنسبة 30٪و حتى 50٪.

منطقة إعلانية

منطقة إعلانية

الأكثر مشاهدة

البنك الدولي يطلق برنامجا لتمويل المشروعات الصغيرة بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا

أعلنت مجموعة البنك الدولي، أنها ستطلق مرحلة جديدة موسعة من...

الحكومة تدرس حوافز لإنتاج السيارات الكهربائية في مصر .. تعرف عليها

كشف وزير قطاع الأعمال هشام توفيق عن خطة عمل وزارة...