
تركي آل الشيخ: فيلم 7 Dogs يدخل مرحلة الربحية بعوائد تتجاوز 51 مليون دولار
“بروكفيلد” تجمع ملياري دولار لصندوق للشرق الأوسط بدعم السيادي السعودي
إصدار أكثر من 34 ألف رخصة بناء في السعودية خلال النصف الأول
تعذر إقامة “فورمولا 1” في البحرين بسبب الحرب يعيد السباق إلى ماليزيا
العراق يسرّع تطوير قطاع النفط وتنويع المسارات بعيدًا عن هرمز

الرياض تطرح مخططًا عمرانيًا جديدًا بمساحة 456 كيلومترًا لتلبية الطلب العقاري
أنهت الهيئة الملكية لمدينة الرياض، إعداد المخطط العام الأولي لشمال شرق العاصمة، على مساحة تبلغ نحو 456 كيلومترًا مربعًا، في خطوة تضع إطارًا لتطوير أحد محاور التوسع العمراني للمدينة خلال السنوات المقبلة.
وفقًا لبيان نشر في وكالة الأنباء السعودية “واس” يكتسب المخطط أهمية من موقع المنطقة وارتباطها بعدد من المحاور الرئيسية في العاصمة، من بينها مطار الملك خالد الدولي ووادي السلي وطريقا الدمام والجنادرية.
وبحسب الهيئة، يضع المخطط تصورًا شاملًا لاستخدامات الأراضي في المنطقة، يقوم على بناء نموذج حضري طويل الأمد يسمح بالتوسع المرحلي، وإنشاء مجتمعات متكاملة، مع توزيع متوازن بين المناطق السكنية والاقتصادية والترفيهية والطبيعية.
قال وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل إن اكتمال إعداد المخطط “يواصل رحلة التنمية الحضرية في العاصمة”، مشيرًا إلى أنه يهدف إلى تقريب السكن من الخدمات، وربط الأحياء بشبكات نقل فعالة، وتهيئة مراكز نمو مستقبلية تدعم التنوع الاقتصادي.
تشهد أجزاء من شمال شرق الرياض نشاطًا في التطوير السكني والعمراني، يتصدره مشروع “الفرسان” الذي تطوره NHC على مساحة تتجاوز 35 مليون متر مربع، ويضم أكثر من 69 ألف وحدة سكنية، وبدأ مطلع العام الجاري تسليم نحو ألفي وحدة. ويستهدف مشروع “الفرسان” استيعاب أكثر من 250 ألف نسمة، ويضم أكثر من 190 مرفقًا تعليميًا وصحيًا ورياضيًا وترفيهيًا، إلى جانب مساحات خضراء تتجاوز 6 ملايين متر مربع.
وتشمل المشاريع الأخرى في شمال شرق الرياض “بوابة الشرق”، الممتد على نحو 5.8 مليون متر مربع، إلى جانب مخطط استحوذت عليه “آل سعيدان للعقارات” بالشراكة مع “العربي المالية” بقيمة ملياري ريال، بهدف تطوير نحو 1750 وحدة سكنية ومرافق أخرى، فضلًا عن صفقة لمخطط تتجاوز مساحته 4.4 مليون متر مربع بقيمة تزيد على 3 مليارات ريال.
يتزامن إعداد مخطط شمال شرق الرياض مع تحركات تنظيمية وتخطيطية أخرى شهدتها سوق العقارات في العاصمة خلال الفترة الماضية، شملت رفع الإيقاف عن تطوير أكثر من 81 كيلومترًا مربعًا من الأراضي شمال الرياض، إلى جانب تعديل نظام رسوم الأراضي البيضاء ورفع الحد الأعلى للرسم السنوي إلى 10%، وتوسيع نطاقه ليشمل العقارات الشاغرة.
وتستهدف تعديلات رسوم الأراضي زيادة كفاءة استخدام الأصول وتحفيز تطوير الأراضي، في وقت تواجه فيه السوق ضغوطًا مرتبطة بارتفاع أسعار العقارات والحاجة إلى زيادة المعروض السكني، بالتزامن مع استهداف السعودية رفع نسبة تملك الأسر للمساكن إلى 70% بحلول 2030.
في مسار متسق لزيادة المعروض السكني في العاصمة، أطلقت الهيئة الملكية لمدينة الرياض في سبتمبر 2025 “منصة التوازن العقاري”، التي تستهدف توفير ما بين 10 آلاف و40 ألف قطعة أرض سكنية سنويًا خلال خمس سنوات، بأسعار لا تتجاوز 1500 ريال للمتر المربع، للمواطنين المستحقين وفق الضوابط المحددة.

“بروكفيلد” تجمع ملياري دولار لصندوق للشرق الأوسط بدعم السيادي السعودي
بصفته المستثمر الرئيسي الأولي، وفق بيان صحفي صادر الإثنين.
يستهدف الصندوق الاستثمار في شركات المملكة ومنطقة الشرق الأوسط، مع تخصيص ما لا يقل عن 50% من رأسماله للسوق السعودية، في خطوة تدعم جهود المملكة لاستقطاب رؤوس الأموال وتعزيز الاستثمار في القطاعات الواعدة.
سيستفيد الصندوق من شبكة “بروكفيلد” العالمية ومكتبها في الرياض لتنفيذ صفقات استحواذ كاملة واستثمارات بحصص أقلية في شركات تعمل بقطاعات تشمل الخدمات المالية، وخدمات الأعمال، والتجزئة، والصناعة، والتقنية، والرعاية الصحية، مع التركيز على الفرص ذات النمو المرتفع في دول مجلس التعاون الخليجي.
تلتزم بروكفيلد بتخصيص 500 مليون دولار (قرابة 1.87 مليار ريال) للصندوق للجديد؛ بما يتوافق مع نهجها القائم على المواءمة مع شركائها، بحسب البيان.
كما أشار البيان إلى أن مشاركة صندوق الاستثمارات العامة تأتي في إطار استراتيجيته الهادفة إلى تعظيم العوائد من خلال شراكات عالمية طويلة الأجل، بما يسهم في دعم التنمية الاقتصادية، وتعزيز القدرات المحلية، وتطوير الكفاءات.
وأضافت الشركة أنها ستوفر برنامج “بروكفيلد أكاديمي” (Brookfield Academy) في السعودية، وهو برنامج تدريبي أطلقته في عام 2019 لتقديم فرص تعليمية تفاعلية للعاملين لدى شركائها.

مؤشر “تاسي” يرتفع هامشيًا مغلقا عند 10769 نقطة
وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 11 قطاعا باللون الأخضر، تصدرها قطاع الرعاية الصحية بنسبة 2.55% بسيولة بلغت 197.82 مليون ريال، مدعومًا بصعود سهم سليمان الحبيب بنسبة 4.09%، وحل قطاع إنتاج الأغذية بالمركز الثاني بعد صعوده 1.94%، وارتفع قطاع الاتصالات 0.17%.
وفي المقابل، تصدر قطاع الإعلام والترفيه الخسائر بهبوطه 1.81%، تلاه قطاع التأمين بنسبة 1.21%، ثم قطاع المواد الأساسية الذي انخفض بنسبة 1.15% بسيولة تجاوزت 693 مليون ريال، متأثرًا بتراجع سهم معادن بنسبة 2.66%، وبلغت خسائر قطاعي الطاقة والبنوك 0.09% و0.07% على التوالي.
وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، صعد سهم تبوك الزراعية بالنسبة القصوى 10% ليصل إلى 8.14 ريال، كما ارتفع سهم دي بي اس بنسبة 5.96%، وسهم مرافق بنسبة 5.22%، وصعد سهم بترو رابغ بنسبة 4.19% تزامنًا مع إعلان الشركة لنتائجها المالية الأولية لفترة الستة أشهر المنتهية في يونيو 2026.
أما الأسهم الأكثر انخفاضًا، فقد تصدرها سهم أسمنت العربية بتراجع نسبته 5.87% ليصل إلى 22.11 ريال، وانخفض سهم الحفر العربية بنسبة 3.94%، وتكافل الراجحي بنسبة 3.71%.
أرباح وتوزيعات
“بترورابغ” تتحول للربحية خلال الربع الثاني
صافي دخل 2.66 مليار ريال، مقارنة مع صافي خسارة 1.36 مليار ريال في الربع المماثل من العام السابق.
“بترورابغ” أوضحت عبر بيان في “تداول”، أن السبب يعود إلى ارتفاع معدل تشغيل المصانع بدعم ظروف السوق المواتية وعدم توازن العرض والطلب في الأسواق العالمية، كما ساهم السداد المبكر لبعض القروض طويلة الأجل بجانب تراجع أسعار الفائدة المرجعية في نمو الصافي، علاوة على ذلك تأثر الربع المماثل من 2025 بأعمال الصيانة الدورية الشاملة التي استمرت 60 يوما، ما أدى إلى انخفاض حجم الإنتاج والمبيعات.
“بترورابغ” استفادت خلال الربع الثاني من وجودها على الساحل الغربي (البحر الأحمر)، ما ساعدها على مواصلة إمداداتها بعيدا عن مضيق هرمز المتأثر بالصراعات الجيوسياسية
كان الرئيس وكبير الإداريين التنفيذيين للشركة عثمان الغامدي، قد توقع أن يؤدي استمرار التوترات الجيوسياسية إلى تذبذب أسعار الطاقة والشحن، مع احتمالية دعم أسعار بعض المنتجات نتيجة اضطرابات الإمدادات، مقابل ضغوط محتملة على سلاسل التوريد.
أرباح “تداول السعودية” تتراجع 4.3% خلال الربع الثاني
على أساس سنوي، إلى 92.1 مليون ريال.
وأرجعت المجموعة، المملوكة لصندوق الاستثمارات العامة بنسبة 60%، انخفاض صافي الربح إلى ارتفاع المصاريف التشغيلية 4.7% على أساس سنوي، مدفوعة بزيادة مصاريف الإهلاك والإطفاء، وفق إفصاحها على موقع السوق المالية السعودية “تداول”.
ويُعد هذا التراجع السادس على التوالي في الأرباح الفصلية للمجموعة في سلسلة بدأت قبل نحو عام ونصف العام، رغم استمرار النتائج في تجاوز تقديرات المحللين خلال الربع الثاني.

مباحثات لاستحواذ “توال” على أبراج مملوكة لـ”موبايلي” السعودية
“موبايلي” قالت في بيان إنه لم يتم توقيع أي مذكرة تفاهم أو اتفاقية ملزمة بين الطرفين “باستثناء اتفاقية سرية اقتضتها طبيعة المباحثات”.
كانت بعض وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي قد تداولت الأنباء حول وجود محادثات جارية بين “موبايلي” و”توال” بشأن الاستحواذ على أبراج اتصالات، وهو ما دفع الشركة إلى إصدار إفصاح توضيحي في هذا الشأن.

بنان الرياض التابعة لمجموعة طلعت مصطفى.. مجتمع صُمم ليناسب أحلام عائلتك

تركي آل الشيخ: فيلم 7 Dogs يدخل مرحلة الربحية بعوائد تتجاوز 51 مليون دولار
بعد احتساب إيرادات شباك التذاكر، وحقوق العرض، وحوافز الإنتاج، والرعايات التجارية، مؤكدًا أن الفيلم دخل مرحلة تحقيق الأرباح، بحسب ما ذكره عبر حسابه في “فيس بوك”.
أضاف، أن إيرادات شباك التذاكر العالمية وحدها تجاوزت 24 مليون دولار، مع توقعات بارتفاعها خلال أغسطس، تزامنا مع انطلاق عرضه في الصين والهند؛ اللتين تمثلان أكبر سوقين للسينما عالميًا من حيث حجم الجمهور والإيرادات.
ويكتسب هذا الإنجاز أهمية خاصة بالنظر إلى حجم المشروع، إذ تجاوزت ميزانية الفيلم 40 مليون دولار، ليصبح أضخم إنتاج سينمائي عربي حتى الآن، إذ تولى إخراجه الثنائي العالمي عادل العربي وبلال فلاح، المعروفان بإخراج عدد من الإنتاجات الهوليوودية من بينها فيلم “Bad Boys for Life”، كما عملا مع استوديوهات “Warner Bros” و”Marvel”.
وتعكس أرقام الفيلم تحولًا في نموذج تمويل الإنتاجات السينمائية العربية الكبرى، إذ لم تعتمد عوائده على شباك التذاكر فقط، بل شملت بيع حقوق العرض لإحدى المنصات العالمية بأكثر من 8 ملايين دولار، إضافة إلى 15 مليون دولار حصل عليها ضمن برنامج الحوافز النقدية السعودي “Cash Rebate”، الذي صُمم لاستقطاب الإنتاجات المحلية والعالمية للتصوير داخل المملكة.
وذلك فضلًا عن 4 ملايين دولار من الرعايات والإعلانات التجارية المدمجة داخل الفيلم، بمشاركة علامات تجارية من قطاعات الاتصالات، والسيارات، والفنادق، والخدمات المالية، والتجزئة.
ويعد هذا النموذج من أبرز الأساليب التي تعتمدها استوديوهات هوليوود اليوم، حيث تتوزع مصادر الإيرادات بين شباك التذاكر، وحقوق البث، والشراكات التجارية، والحوافز الحكومية، بما يقلل من المخاطر الاستثمارية ويرفع فرص تحقيق العوائد.
وعلى مستوى الأداء التجاري، واصل الفيلم تسجيل نتائج قوية في المنطقة، بعدما أصبح أعلى فيلم إيرادًا في تاريخ السينما المصرية بإجمالي 258.7 مليون جنيه مصري خلال أول 60 يومًا من عرضه، فيما حقق في السعودية 44.5 مليون ريال سعودي عبر بيع أكثر من 860 ألف تذكرة خلال ثمانية أسابيع، وفق بيانات هيئة الأفلام.
تأتي هذه الأرقام قبل دخوله السوقين الصينية والهندية، اللتين تستحوذان على مئات الملايين من تذاكر السينما سنويًا، وهو ما يمنح الفيلم فرصة لتعزيز حضوره التجاري عالميًا.
إصدار أكثر من 34 ألف رخصة بناء في السعودية خلال النصف الأول
وأوضحت وزارة البلديات والإسكان السعودية أن الرخص السكنية شكّلت النسبة الأكبر من إجمالي الرخص الصادرة، بعدد تجاوز 28 ألف رخصة، فيما بلغ عدد الرخص التجارية أكثر من 5 آلاف رخصة، إلى جانب ما يزيد على ألف رخصة للمباني الحكومية.
وبيّنت أن تطوير منظومة التراخيص البلدية، والتوسع في الحلول الرقمية المتاحة عبر منصة “بلدي”، أسهما في تبسيط إجراءات إصدار الرخص، وتسريع معالجة الطلبات، وتحسين رحلة المستفيد، إلى جانب رفع كفاءة التنسيق بين الجهات ذات العلاقة.
وكانت الوزارة قد أعلنت أخيرا إصدار وتجديد أكثر من 274 ألف رخصة تجارية خلال النصف الأول من 2026، شملت إصدار أكثر من 97 ألف رخصة تجارية جديدة، وتجديد ما يزيد على 177 ألف رخصة، إلى جانب تنفيذ أكثر من 91 ألف عملية تعديل على الرخص التجارية، وما يزيد على 43 ألف عملية لإضافة أنشطة تجارية، ونحو 39 ألف عملية لنقل ملكية الرخص.

“ماكواري”: فائض نفطي كبير قد يلوح في الأفق قبل نهاية العام
في ظل ضغوط متزايدة على واشنطن لإنهاء الصراع مع إيران، مع بقاء أقل من 100 يوم على انتخابات التجديد النصفي، وفق محللين لدى “ماكواري” (Macquarie Ltd).
وقال فيكاس دويفيدي، استراتيجي الطاقة لدى “ماكواري”، في مقابلة يوم الجمعة، إن “خفض التصعيد يبعد أسابيع، لا أشهرًا”. وأضاف: “لديهم ما يشبه خيار البيع (في تشبيه إلى أن خفض التصعيد ورقة قد تستخدم قبل الانتخابات)، لكن قيمة ذلك تتآكل بمرور الوقت، وتاريخ الانتهاء هو انتخابات التجديد النصفي”.
وبينما يُستبعد التوصل إلى اتفاق سلام شامل في الأجل القصير، يُتوقع أن تخف التوترات، ما يسمح باستئناف تدفقات النفط من الشرق الأوسط، وفق دويفيدي. وأضاف أنه ما إن يتم التوصل إلى اتفاق، حتى تصبح السوق في حالة فائض “كبير” في المعروض.
وقبل اندلاع الصراع في أواخر فبراير، كانت سوق النفط تستعد لتخمة في المعروض، لكن الحرب استنزفت ملايين البراميل من الإمدادات. وترى “ماكواري” أن المخزونات ستبدأ في التراكم مجددًا، مع بلوغ الفائض اليومي مليوني برميل في الربع الرابع، وتضاعفه خلال الأشهر الثلاثة الأولى من العام المقبل.
ويأتي حافز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للتوصل إلى اتفاق ينهي حربًا لا تحظى بشعبية على نطاق واسع، في وقت يأمل حزبه الجمهوري الاحتفاظ بالسيطرة على الكونغرس خلال انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر. ويعد سعر البنزين، الذي تجاوز مجددًا 4 دولارات للغالون على مستوى البلاد، والتضخم الأوسع نطاقًا، في صدارة مخاوف الناخبين.
أما إيران، فتواجه خطر حملة عسكرية أمريكية أكثر شراسة بعد انتخابات التجديد النصفي. وحصلت البلاد على تنازلات من الولايات المتحدة خلال وقف لإطلاق النار لم يعد قائمًا الآن، ولا يزال اقتصادها واقعًا تحت ضغوط الحرب.
واردات الصين النفطية تتجه للتعافي في يوليو من أدنى مستوى منذ عقد
بدعم من تسارع تدفقات الشحنات عبر مضيق هرمز وزيادة مشتريات المصافي الصينية من النفط الروسي.
ووفقًا لبيانات أولية صادرة عن شركة “كبلر” (Kpler) المتخصصة في تحليلات البيانات، يُرجح أن يبلغ متوسط الواردات المنقولة بحرًا نحو 7.8 مليون برميل يوميًا خلال يوليو، مقارنةً بـ6.2 مليون برميل يوميًا في يونيو، وهو أدنى مستوى يُسجل منذ نوفمبر 2015، وأقل بكثير من مستويات الواردات التي سبقت اندلاع الحرب.
وقالت مويو شو، كبيرة محللي النفط الخام لدى شركة “كبلر” في سنغافورة، إن ارتفاع الواردات خلال يوليو “يعود في الأساس إلى وصول الشحنات التي كانت عالقة في الخليج العربي إلى الصين أخيرًا”.
وأضافت: “ما إذا كان هذا يمثل القاع الذي وصلت إليه الواردات، سيتوقف على ظروف الشحن خلال الأسابيع المقبلة”.
العراق يسرّع تطوير قطاع النفط وتنويع المسارات بعيدًا عن هرمز
وجّه رئيس مجلس الوزراء العراقي علي الزيدي، يوم الأحد، بإعداد نماذج متقدمة للنهوض بقطاع النفط، في وقت تسرّع بغداد خطط تطوير الإنتاج والتكرير والتوزيع، وتنويع منافذ تصدير الخام والمنتجات النفطية بعيدًا عن مضيق هرمز.
ووفق بيان المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، وجّه الزيدي بأن تعتمد النماذج الجديدة أفضل الممارسات الحديثة، بما يسهم في تطوير عمليات الإنتاج والتكرير والتوزيع، وتعظيم الإيرادات، ورفع كفاءة استثمار الموارد، وتعزيز دور قطاع الطاقة في دعم الاقتصاد العراقي.
ويأتي التحرك في وقت تعيد بغداد تقييم اعتمادها الكبير على منافذ التصدير عبر مضيق هرمز، الذي يمر عبره عادة نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، بعدما أظهرت التوترات الإقليمية مدى تعرض تدفقات الطاقة للاضطراب عند إغلاق الممر المائي أو تراجع حركة الناقلات خلاله.
وفي أحدث تطور ضمن هذا المسار، فوّض مجلس الوزراء العراقي، السبت، المدير العام لـ”شركة نفط البصرة” بتوقيع مذكرة تفاهم مع وزارة النفط السورية بشأن إنشاء خطوط أنابيب تربط مواقع إنتاج النفط العراقية بأسواق التصدير العالمية عبر البحر المتوسط.
كما وجّه المجلس وزير النفط بتوقيع مذكرة مع تحالف يضم “كونوكو فيليبس” و”تي آي كابيتال” و”نوفاتيرا”، لبدء مناقشات بشأن تقييم أعمال استكشاف حقل “عكاز” والمناطق المحيطة به وتطويرها.
وتضمنت القرارات أيضًا طرح مشروع “القيارة المتكامل” للمنافسة، بهدف تطوير البنية التحتية النفطية وزيادة القدرة الإنتاجية، إلى جانب الموافقة على توصية بشأن مناقصة لحفر بئر استكشافية في “قره تبه”.
تأتي موافقة السبت ضمن مسار أوسع لإعادة ربط حقول النفط العراقية بالساحل السوري. ففي خطوة سابقة، وقّع العراق وسوريا، برعاية أمريكية، مذكرة تفاهم لإعادة تأهيل وتشغيل خط الأنابيب العراقي–السوري “حديثة–بانياس”، المرتبط تاريخيًا بمسار خط “كركوك–بانياس”، والمتوقف منذ الأضرار التي لحقت به عام 2003.

HSBC يستقطب قيادات لأسواق أدوات الدين في الشرق الأوسط وأمريكا
في إطار جهود لتعزيز قدراته على مساعدة الشركات الكبرى في الاقتراض من المستثمرين.
استقطب البنك ومقره لندن، ميتش فان زاندت وديفيد شولتز لقيادة قسم أسواق أدوات الدين الذي يساعد الشركات الأمريكية على جمع التمويل، وفق مذكرات داخلية اطلعت عليها “بلومبرغ”.
قال “إتش إس بي سي” في إحدى المذكرات إن فان زاندت كان يعمل سابقًا لدى “مورغان ستانلي”، إذ قدم المشورة لعملاء قطاع التكنولوجيا بشأن الديون ذات الدرجة الاستثمارية. وقبل انضمامه إلى “مورجان ستانلي” عام 2019، أمضى نحو عقد من الزمن في “سيتي غروب”، وفقًا لصفحته على موقع “لينكدإن”. أما شولتز فشغل سابقًا منصب العضو المنتدب لأسواق أدوات الدين في “إتش إس بي سي”.
كما وظف “إتش إس بي سي” أحمد طه ويانيك لاكويه-ديرانت رئيسين مشاركين لأسواق أدوات الدين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وتركيا، وفقًا لمذكرة أخرى للبنك. وتخضع التعيينات الثلاثة لموافقة الجهات التنظيمية. وأكد متحدث باسم “إتش إس بي سي” محتوى المذكرات.
كتب آدم بوثاملي، الرئيس العالمي لأسواق أدوات الدين لدى “إتش إس بي سي”، في المذكرة: “نحن فخورون بالمواهب التي نمتلكها، ونواصل الاستثمار لتعزيز قدرتنا على تمكين العملاء من الوصول إلى رأس المال حيثما ومتى يكون ذلك أكثر أهمية”.
“بلاكستون” تفتتح مكتبًا في الكويت
في إشارة إلى استمرار التزامها تجاه الشرق الأوسط، حتى مع اقتراب الحرب في إيران من شهرها السادس واحتدام القتال خلال الأسابيع الأخيرة.
وبحسب بيان صدر يوم الإثنين، تتوقع شركة إدارة الأصول البديلة، التي تدير أصولًا بقيمة 1.35 تريليون دولار، افتتاح مكتب الكويت خلال الربع الثالث من العام الجاري من خلال هيئة تشجيع الاستثمار المباشر الكويتية. وسيكون المكتب ثاني مقر للشركة في منطقة مجلس التعاون الخليجي بعد أبوظبي.
وقال رئيس الشركة جون غراي: “تمتلك الكويت الموارد والرؤية والقيادة التي تؤهلها لأن تصبح مركزًا تجاريًا وماليًا رئيسيًا في المنطقة”.
وأضاف: “يمكن لرأس المال الخاص أن يؤدي دورًا مهمًا في دعم جهود البلاد لتنويع اقتصادها على المدى الطويل، ونتطلع إلى تعميق شراكة تمتد لما يقرب من أربعة عقود”.
تعذر إقامة “فورمولا 1” في البحرين بسبب الحرب يعيد السباق إلى ماليزيا
ستستضيف ماليزيا أول سباق لها في بطولة “فورمولا 1” منذ تسع سنوات، بعدما وافقت على استضافة سباق جائزة البحرين الكبرى المؤجل، ما يتيح إقامة الحدث الذي تعذرت إقامته بسبب الاضطرابات الناجمة عن الحرب في الشرق الأوسط.
وأعلنت “فورمولا 1” والاتحاد الدولي للسيارات (FIA)، الهيئة المنظمة للسباقات، في بيان مشترك يوم الأحد، أن السباق سيُقام على حلبة سيبانغ الدولية في الفترة من 2 إلى 4 أكتوبر، حيث سيقام بين سباقي أذربيجان وسنغافورة.
وكان من المقرر إقامة سباق جائزة البحرين الكبرى في أبريل الماضي، إلا أنه كان واحدًا من سباقين في الشرق الأوسط تم تأجيلهما بسبب الحرب المستمرة بين الولايات المتحدة وإيران. وكانت البحرين قد سعت إلى إعادة جدولة السباق ليُقام مطلع أكتوبر، وفقًا لما ذكرته شبكة (ESPN) الخميس نقلًا عن مصادر لم تسمّها، إلا أن حالة عدم اليقين مستمرة في ظل تجدد التصعيد خلال هذا الشهر.
وجاء في البيان أن “الاتفاق، الذي تم التوصل إليه بين فورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات وحكومتي البحرين وماليزيا، يتيح الحفاظ على سباق جائزة كبرى كان سيتعذر تنظيمه”. وأضاف البيان أن الاتفاق لا يزال خاضعًا للموافقات النهائية وقبول المجلس العالمي لرياضة المحركات.

الصين: أمريكا تعهدت بسقف للرسوم الجمركية البديلة عند 20%
يحدد حدًا أقصى لأي زيادات إضافية بعد أن فرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رسومًا جديدة.
وكشفت وزارة التجارة الصينية عن هذا التعهد للمرة الأولى يوم الإثنين، قائلة إن واشنطن قدمته خلال محادثات التجارة الثنائية. ومن خلال الإشارة إلى أن الرسوم الجمركية البديلة الحالية تبلغ 12.5%، بدا أن بكين تشير إلى أن الولايات المتحدة لا تزال تمتلك هامشًا قدره 7.5 نقطة مئوية لزيادة الرسوم قبل بلوغ السقف المعلن.
جاءت الرسوم الجديدة التي فرضتها إدارة ترامب في وقت يسعى فيه الرئيس الأمريكي إلى إعادة بناء الجدار الحمائي التجاري بعدما أبطلت المحكمة العليا الرسوم الأولى التي فرضها. وتتماشى الرسوم مع المستويات التي أعلنتها الإدارة الشهر الماضي بحق 60 شريكًا تجاريًا، بحجة عدم كفاية الجهود لمعالجة العمل القسري. وتحل الرسوم الجديدة محل الرسوم العالمية البالغة 10% التي انتهى العمل بها في 24 يوليو.
كما سبق أن فتحت الولايات المتحدة تحقيقًا منفصلًا بشأن الصين، مستندةً إلى مزاعم تتعلق بفائض الطاقة الإنتاجية في قطاع التصنيع لديها. وقد يفضي هذا التحقيق إلى فرض زيادات إضافية في الرسوم الجمركية.
في المقابل، قالت الصين إن إجراءاتها الانتقامية ردًا على الجولة الأولى من الرسوم الأمريكية المرتبطة بالفنتانيل والرسوم المتبادلة لا تزال سارية، وفق البيان. كما انتقدت الوزارة واشنطن لفرضها رسومًا بدعوى مخاوف تتعلق بالعمل القسري، مؤكدةً أن بكين وضعت إطارًا قانونيًا شاملًا لمنع هذه الممارسات ومكافحتها.
قالت الوزارة: “سنواصل مراقبة الإجراءات الأمريكية اللاحقة عن كثب وتقييمها بالكامل، ونحتفظ بحق اتخاذ جميع التدابير اللازمة”. وحثت الولايات المتحدة على تصحيح “ممارساتها الخاطئة”، وإلغاء الرسوم الجمركية الأحادية، ومواصلة تسوية الخلافات عبر الحوار.
وأضافت الصين أن الولايات المتحدة أوضحت أن الرسوم الجديدة ستحل محل الرسوم المفروضة بموجب قانون الصلاحيات الاقتصادية الطارئة الدولية، والرسوم الإضافية على الواردات المفروضة بموجب المادة 122.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا
