
“كبلر”: مسارات تصدير النفط السعودي تثبت قدرة على الصمود
إنشاء أول مصنع لأجهزة استعادة الطاقة خارج أمريكا في السعودية
الوليد بن طلال يلمح إلى مكاسب قوية من رهانه على أسهم “لوسيد”
الرئيس الجزائري ينتقد اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ويدعو لمراجعته
“فيفا” يطلق خطة لتطوير كرة القدم عالميًا بـ10 مليارات دولار

نظام التعليم السعودي الجديد يوسع استثمار الأصول ويستقطب الصناديق
من المنتظر أن يفتح نظام التعليم الجديد الذي أقرته السعودية باب استثمار الأصول ويستقطب صناديق الاستثمار المباشر والشركات العالمية للدخول في القطاع التعليمي.
صدر الجمعة الماضية المرسوم الملكي بالموافقة على نظام التعليم العام ليكون إطارًا تشريعيًا موحدًا ينظم كل ما يتعلق بالتعليم العام في البلاد وينتقل به من مرحلة اللوائح والسياسات المتفرقة إلى مرحلة الحوكمة المؤسسية.
توقعات بارتفاع مساهمة القطاع الخاص إلى مستهدفات الرؤية
الرئيس التنفيذي للشركة الوطنية للتربية والتعليم محمد الخضير قال لـ”الاقتصادية” إن النظام يوحد الأطر التنظيمية ويرسخ مبدأ الشراكة بين مختلف الجهات المعنية بالتعليم، موضحا أن القطاع الخاص حاليا يسهم بنحو 17% من إجمالي الملتحقين بالتعليم العام.
النظام وفقا للخضير بما يفتحه من آفاق للشراكة والاستثمار وتيسير الترخيص سيسرّع تحقيق مستهدف برنامج تنمية القدرات البشرية ضمن رؤية السعودية 2030 بوصول حجم استثمارات القطاع الخاص في “التعليم” إلى 25%، كما أنه يوضح آليات التعاقد والترخيص، ويعطي وضوحا وثقة أكبر للمستثمرين في القطاع التعليمي.
راشد الغياض وكيل وزارة التعليم السابق، قال لـ”الاقتصادية” إن اعتماد نظام التعليم العام وضع مرجعية نظامية وقانونية وتشريعية متكاملة للقطاع، وأنه بوجود مجلس لشؤون التعليم العام أصبحت مشاركة الجهات المعنية بالقرار التعليمي حاضرة وفعالة في المجلس ولم يعد القرار التعليمي التشريعي يخص قيادات وزارة التعليم لوحدها.
النظام يؤكد مجددا إلزامية التعليم ومجانيته
وقال الغياض إنه من المهم تأكيد النظام رعاية الدولة للتعليم العام عبر إلزاميته ومجانيته، ودعوة القطاع الخاص وغير الربحي للمساهمة في تقديم التعليم العام وتطويره، ووجود النظام والمجلس سيسرّع ويزيد من مشاركة المستثمرين في التعليم العام من داخل المملكة وخارجها.
ولفت إلى أن وجود نائب وزير الاستثمار عضوا في مجلس شؤون التعليم العام، وإدراج فصل خاص في النظام للمؤسسات التعليمية الخاصة، منها مواد تمنح المؤسسة التعليمية الخاصة تقديم نوع من التعليم يختلف في المحتوى أو الطريقة أو نهج الإدارة عما يتم إقراره في النظام وفق لائحة خاصة وبإشراف وزارة التعليم.
المحامي والمستشار القانوني والمختص في الأنظمة علي المطلق أكد أن أهمية النظام لا تقتصر على استحداث أحكام جديدة، بل تتمثل في الانتقال من تنظيم التعليم العام من خلال سياسة عامة للتعليم الصادرة منذ عام 1389هـ، ونظام تعليم الكبار ومحو الأمية، ولوائح المدارس الأهلية والأجنبية، وضوابط إحداث المدارس وغيرها من القرارات التنظيمية، إلى نظام موحد ينظم المنظومة التعليمية بصورة متكاملة، ويحدد بصورة أوضح الاختصاصات والحقوق والالتزامات وآليات الرقابة والمساءلة”.
من توزيع المهام إلى الحوكمة المؤسسية
وأضاف المطلق: قبل النظام، كان الإطار التنظيمي للتعليم العام موزعًا، أما بعد نفاذ النظام، فإننا ننتقل إلى نموذج يقوم على الحوكمة المؤسسية من خلال إنشاء مجلس لشؤون التعليم العام يضم عددا من الجهات الحكومية والمختصين وممثلين عن القطاعين الخاص وغير الربحي، ويتولى إقرار السياسات والإستراتيجيات واللوائح الرئيسية.
وتضمن النظام مخالفات وجزاءات، ولجانا مختصة بالنظر في مخالفات منسوبي التعليم، وحق التظلم أمام القضاء، وألزم المؤسسات التعليمية بالإبلاغ عن حالات الاعتداء أو الإيذاء، كما حرص على ألا تؤثر مخالفات المؤسسة التعليمية الخاصة في استمرار تعليم الطلاب وحقوقهم”.
إشارة دخول قوية لصناديق الاستثمار والشركات
من جانبه أوضح أحمد الشهري المتخصص في السياسات الاقتصادية أن إقرار نظام التعليم الجديد يمثل خطوة إستراتيجية لإدارة التكاليف العالية للتعليم وتحويلها إلى محرك استثماري معرفي يحقق كفاءة الإنفاق مع بقاء مجانية التعليم.
وقال إن “وزارة التعليم تمتلك أصولا عقارية ضخمة من أراضٍ ومبانٍ غير مستغلة بالكامل أو متهالكة، وإسنادها إلى القطاع الخاص يحقق مفهوم تحسين كفاءة الإنفاق الرأسمالي وإدارة الأصول غير المستغلة، وهذا الاتجاه يحسن من تكاليف التشغيل والصيانة”.
أما على مستوى جذب الاستثمارات الأجنبية، أكد الشهري أن “السوق السعودية تشهد طلبًا متزايدًا على التعليم الخاص عالي الجودة، والنظام الجديد أرسل إشارة قوية لصناديق الاستثمار المباشر والشركات الإقليمية للدخول في القطاع التعليمي”.
وزاد: النظام الجديد سيسهم في دخول مزيد من رؤوس الأموال وهذا يقلل العبء المالي ويقلل الفجوة الاستثمارية دون المساس بمجانية التعليم كما نص عليها النظام، أي أننا أمام مرحلة من فتح خيارات التعليم بين المجاني والمدفوع، وهو معمول به حاليًا ولكن النظام يستهدف تحقيق حوكمة أكثر ووضوحا تنظيمي، لغايات تساعد المستثمرين على إدراك اتجاهاتنا في القطاع التعليمي.

الوليد بن طلال يلمح إلى مكاسب قوية من رهانه على أسهم “لوسيد”
قال الملياردير السعودي في منشور على منصة “إكس” يوم الثلاثاء إن مكتبه الخاص قدّم الإفصاح التنظيمي المطلوب إلى هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية (SEC) بشأن امتلاكه حصة تبلغ 5% في “لوسيد غروب” (Lucid Group)، موضحًا أن الاستحواذ تم عندما كانت القيمة السوقية للشركة تقل عن ملياري دولار.
كما نشرت “بلومبرغ” تصريحًا على لسان متحدث باسم مكتب الأمير قال فيه إن الصفقة تمت أثناء هبوط أخير لأسهم “لوسيد”.
وشهدت أسهم الشركة ارتفاعًا كبيرًا يوم الثلاثاء، وضع قيمتها السوقية عند حدود 3 مليارات دولار، أي أكثر بنحو 50% من المستوى الذي اشترى عنده الأمير حصته. ويشير ذلك إلى مكاسب ورقية قوية، إلا أن ذلك لا يتيح حساب العائد الفعلي بدقة في غياب الإفصاح عن أسعار الشراء ومتوسط التكلفة، أو ما إذا كانت الحصة قد جُمعت على دفعات.
جاء الإفصاح تلبية لمتطلبات هيئة الأوراق المالية والبورصات الأمريكية التي تُلزم المستثمرين بالإفصاح عند تجاوز ملكيتهم نسبة 5% في الشركات المدرجة، بما يعزز الشفافية تجاه المستثمرين والأسواق المالية.
“كبلر”: مسارات تصدير النفط السعودي تثبت قدرة على الصمود
رغم الضغط المزدوج الناجم عن تهديد الملاحة في مضيق هرمز و هجمات جماعة الحوثي في البحر الأحمر.
آمنة بكر، رئيسة التحليل لـ”أوبك+” والشرق الأوسط في شركة بيانات الطاقة “كبلر”، أوضحت في منشور على منصة “إكس” (X) أن بيانات تتبع السفن تؤكد أن الصادرات من ميناء ينبع السعودي عبر مضيق باب المندب لم تتوقف.
واعتبرت أن ارتفاع عمليات التحميل من ميناء سيدي كرير المصري، المطل على البحر الأبيض المتوسط، يُشير إلى استخدام أوسع لمنظومة قناة السويس وخط أنابيب “سوميد” المواكب لها، لنقل البترول المصدَّر من المملكة .
كما رأت بكر أن ميناء ينبع يظل المنفذ الرئيسي لتصدير النفط السعودي، مُشيرةً إلى أن الصادرات عبره بلغت 4.14 مليون برميل يوميًا في يونيو. ويقع الميناء عند الطرف الغربي لخط أنابيب شرق-غرب الذي يلتف على مضيق هرمز، حيث تشهد الملاحة فيه اضطرابًا حادًا منذ اندلاع حرب إيران، نهاية فبراير.
تُشير بيانات تتبع السفن إلى استمرار تدفق الخام السعودي الأسبوع الماضي عبر باب المندب، جزء منه على ناقلات صينية وباكستانية عبرت الممر علنًا، والجزء الآخر على ناقلات أطفأت أجهزة التعريف الآلي التي تسمح برصدها.
إنشاء أول مصنع لأجهزة استعادة الطاقة خارج أمريكا في السعودية
أعلنت الهيئة السعودية للمياه توطين صناعة أجهزة استعادة الطاقة، إحدى المنتجات الإستراتيجية في صناعة تحلية المياه، عبر إنشاء أول مصنع من نوعه عالميًا خارج الولايات المتحدة؛ لتنتقل هذه التقنية المتخصصة، التي انحصر تصنيعها في السوق الأمريكية، إلى السعودية بوصفها أول دولة تحتضن صناعتها خارج الولايات المتحدة، بما يدعم صناعة التحلية ويرفع قدرتها على الوصول إلى التقنيات المتقدمة محليًا، على أن يبدأ الإنتاج خلال الربع الأول من عام 2027.
وتنشئ شركة “إنرجي ريكفري” المصنع في السعودية بطاقة إنتاجية تبلغ 2,000 جهاز سنويًا؛ بما يغطي الطلب المحلي المقدر بنحو 1,200 جهاز سنويًا، ويحقق الاكتفاء المحلي، مع توجيه 40% من الإنتاج إلى أسواق دول مجلس التعاون الخليجي وأفريقيا وآسيا.
تسهم أجهزة استعادة الطاقة في رفع كفاءة محطات التحلية وخفض استهلاك الطاقة وتكاليف التشغيل، ويقلل تصنيعها محليًا الاعتماد على الاستيراد، ويسرّع توفيرها لتلبية احتياجات محطات التحلية، ويرفع موثوقية سلاسل الإمداد؛ بما يدعم استمرارية إنتاج المياه وانتظام الإمدادات للمستفيدين.
وتتجاوز الفرص السوقية لهذه الصناعة 547 مليون ريال، منها نحو 247 مليون ريال في السوق السعودية، ونحو 300 مليون ريال في أسواق الشرق الأوسط وشمال أفريقيا؛ ما يوفر قاعدة طلب تدعم استدامة الإنتاج والتوسع في التصدير.
ومن المتوقع أن يسهم المشروع بنحو 137 مليون ريال في الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2033، ويوفر أكثر من 50 وظيفة مباشرة ونسبة توطين في سلاسل القيمة للمنتج تتجاوز 80%، إلى جانب نقل المعرفة وتنمية القدرات الوطنية المتخصصة في تصنيع تقنيات التحلية.

تاسي يتراجع 0.9% ليغلق عند 10678 نقطة
وعلى صعيد أداء القطاعات، جاء إغلاق 16 قطاعًا باللون الأحمر، بصدارة قطاع السلع الرأسمالية الذي هبط 2.08%، تلاه قطاع التأمين بانخفاض 1.67%، ثم قطاع إدارة وتطوير العقارات بنسبة تراجع بلغت 1.58%.
وفي المقابل، تصدر قطاع الرعاية الصحية المكاسب بارتفاع نسبته 0.70%، مدعومًا بصعود سهم سليمان الحبيب بنسبة 2.37%، كما ارتفع قطاع الأدوية بنسبة 0.64% مدفوعًا بمكاسب سهم جمجوم فارما التي بلغت 1.95%.
وتصدر سهم أيان قائمة التراجعات بعد هبوطه 9.99% ليغلق عند 9.28 ريال، وهو أدنى مستوى للسهم في 52 أسبوعًا، وتراجع سهم نايس ون بنسبة 8.43%، وسهم الحفر العربية بنسبة 5.73%، كما انخفض سهم بترو رابغ بنسبة 4.46%.
وفي قائمة الأسهم الأكثر ارتفاعًا، تصدر سهم طباعة وتغليف المكاسب بالنسبة القصوى 1000% ليصل إلى 8.14 ريال، وصعد سهم لجام للرياضة بنسبة 5.56% ليغلق عند 74.05 ريال عقب إعلان الشركة عن نتائجها المالية الأولية للنصف الأول من عام 2026 وتوزيع أرباح نقدية عن الربع الثاني، كما ارتفع سهم تبوك الزراعية بنسبة 5.04%.
أرباح وتوزيعات
أرباح “زين السعودية” تقفز 60.6% خلال الربع الثاني
على أساس سنوي إلى 204 ملايين ريال .
وأرجعت “زين السعودية” نمو الأرباح إلى انخفاض مصروفات الاستهلاك والإطفاء بنحو 31 مليون ريال نتيجة الاستهلاك الكامل لبعض الأصول، إضافة إلى تراجع تكاليف التمويل بمقدار 12 مليون ريال بفضل تحسين هيكل المديونية. كما دعمت النتائج إيرادات غير متكررة بقيمة 15 مليون ريال من صندوق الخدمة الشاملة.
“السعودي للاستثمار” يوزّع 499 مليون ريال أرباحا عن النصف الأول
وستكون أحقية الأرباح للمساهمين المالكين للأسهم بنهاية تداول يوم 4 أغسطس المقبل، المقيدين بسجلات البنك لدى شركة مركز إيداع الأوراق المالية “إيداع” بنهاية ثاني يوم تداول يلي تاريخ الاستحقاق.
عدد الأسهم المستحقة نحو 1.25 مليار سهم، لتكون حصة السهم الواحد في التوزيعات 40 فلسا بعد خصم الزكاة.

تحالف مصرفي يمنح “السعودية للطاقة” تمويلًا بـ15.8 مليار ريال
في ثاني اتفاقية من نوعها تعقدها منذ بداية العام، مما يسهم في تلبية أغراضها العامة ودعم خططها الاستثمارية.
تبلغ مدة التمويل سبع سنوات، ويقدمه تحالف يضم سبعة بنوك محلية، هي البنك الأهلي السعودي، ومصرف الراجحي، والبنك السعودي الأول، والبنك السعودي الفرنسي، والبنك العربي الوطني، وبنك الرياض، والبنك السعودي للاستثمار، بحسب إفصاح الشركة على موقع السوق المالية السعودية (تداول).
يأتي الاتفاق بعد حصول الشركة في فبراير الماضي على تسهيلات مرابحة بقيمة 16 مليار ريال لأجل ثلاث سنوات، خُصصت لإعادة تمويل مديونية قائمة. كما جمعت 2.4 مليار دولار من إصدار صكوك دولية في يناير 2026.
“البحر الأحمر العالمية” تزيد تسهيلات من “الأهلي السعودي” بـ115%
إلى 430.78 مليون ريال، وفقال لما أعلنته في إفصاح نشر على “تداول” الأربعاء.
البحر الأحمر العالمية” قالت إن شركتها التابعة “التركيبات الأولية للأعمال الكهربائية” وقعت اتفاقية تسهيلات مالية “البنك الأهلي السعودي” تم بموجبها الاتفاق على تعديل اتفاقية تمويل سابقة بقيمة 200 مليون ريال تعود إلى 5 نوفمبر 2024.
الهدف من التسهيلات المالية إصدار خطابات ضمانات نهائية وخطابات ضمان دفعة مقدمة إضافة إلى الحصول على تمويل اعتمادات مستندية عادية، بحسب الإفصاح.
الضمانات المقدمة مقابل التمويل سند لأمر بقيمة 430.78 مليون ريال موقع من شركة التركيبات الأولية للأعمال الكهربائية.
ضمان الشركات بنحو 219.7 مليون ريال من “البحر الأحمر العالمية”، ومبلغ 147.76 مليون ريال من “ميم سين باء القابضة”.
يضاف إلى هذا ضمان شخصي بأكثر من 42 مليون ريال من فارس عصمت عبدالصمد السعدي، وضمان شخصي بأكثر من 21 مليون ريال من زياد جان الصايغ.

السعودية ترخص لـ 5 مساهمات عقارية بقيمة 459 مليون ريال
فيما يجري العمل على المراحل النهائية لإصدار تراخيص مساهمات أخرى، بحسب معلومات تحصلت عليها “الاقتصادية”.
وتهدف الهيئة من تطبيق نظام المساهمات العقارية الجديد إلى تنظيم النشاط، ورفع مستوى الشفافية والإفصاح، وحماية حقوق كافة الأطراف المتعاملة في السوق العقارية السعودية.
ووفقا لما ذكره لـ”الاقتصادية” قائمون على تنظيم المساهمات بنظامها الجديد فإن من أبرز الفروقات في النظام الجديد الذي جاء ليعالج التعثرات الكثيرة في المساهمات القديمة، تقديم صاحب المساهمة دراسة جدوى للمشروع، إضافة إلى دخول أطراف مهمة كالمستشار الهندسي، والمحاسب القانوني، ووجود مديري مساهمة، وشركة مالية تتولى عملية جمع الأموال.
كما تتضمن الاشتراطات الجديدة منع جمع الأموال من خلال الأفراد واشتراط وجود شركة مالية متخصصة في جمع أموال المساهمين التي تصل إلى 100 مليون ريال في حدها الأعلى.
وعالج النظام الجديد للمساهمات العقارية أبرز أسباب التعثر والاحتيال من خلال تنظيم عملية طرح المساهمات، إذ اشترط الحصول على ترخيص من الهيئة العامة للعقار وموافقة هيئة السوق المالية قبل جمع الأموال.
كما ألزم بسلامة ملكية العقار عبر صك شرعي ساري المفعول وثابت السلامة وقابل للإفراغ، إضافة إلى استيفاء جميع الاشتراطات الفنية اللازمة مثل اعتماد الرفع المساحي والمخطط التنظيمي، كما عزز حماية حقوق المساهمين من خلال اشتراط تأهيل وتصنيف المرخص لهم بممارسة النشاط، وتحديد مدة المساهمة بما لا تتجاوز 3 سنوات للحد من التأخير في التصفية.
نقل البورصة العقارية السعودية من “العدل” إلى “هيئة العقار”
وافق مجلس الوزراء السعودي برئاسة ولي العهد الأمير محمد بن سلمان على نقل الخدمات الرقمية والتشغيلية ذات العلاقة المباشرة بعمليات التوثيق العقاري التي تُعد جزءًا أساسيًا من المنظومة العقارية المتكاملة -بما فيها بنيتها التقنية وفرقها التشغيلية وبياناتها- إلى الهيئة العامة للعقار، وهي كل من: (منصة البورصة العقارية، وتطبيق البورصة “الجوال”، والنظام الشامل، ونظام تكشيف البيانات، ونظام رقمنة الوثائق، ونظام إدخال البيانات الأساسية)، وذلك خلال 6 أشهر.
وأكد وزير البلديات والإسكان ماجد الحقيل أن القرار يعزز تكامل المنظومة العقارية، ويوحد الخدمات الرقمية، ويرفع كفاءة الخدمات وموثوقية التعاملات، بما يدعم نمو القطاع واستدامته.
تطوير شامل بـ 310 ملايين ريال لحديقة الملك فهد في الطائف
تعتزم مجموعة عبدالله العثيم للاستثمار، تنفيذ مشروع تطوير شامل لحديقة الملك فهد في محافظة الطائف تحت اسم “العثيم هيلز”، وفق ما ذكره الرئيس التنفيذي لـ “الاقتصادية” الرئيس التنفيذي للمجموعة عبدالملك العثيم.
قال إن المشروع يمتد على مساحة تقارب 250 ألف متر مربع، ويضم منطقة ترفيهية للعائلات والأطفال، وأكثر من 30 لعبة ترفيهية رئيسية، وما يزيد على 10 تجارب ترفيهية، ومنطقة للمطاعم والمقاهي تضم أكثر من 50 منفذا، إضافة إلى منطقة جبلية للمغامرات والأنشطة الخارجية، وسينما، وفندق “The O Grand” يضم 115 غرفة، وشققا فندقية “The O Palace” تضم 13 وحدة، إلى جانب مساحات خضراء ومناطق مفتوحة وتكوينات صخرية ومرافق للمشاة ومواقف للسيارات.
“طلعت مصطفى” تدخل عصر الذكاء الاصطناعي للأعمال باتفاقية مع SAP
اختارت مجموعة طلعت مصطفى القابضة، البناء على شراكة امتدت لما يقرب من عقدين مع شركة SAP العالمية للانتقال إلى مرحلة جديدة من التحول الرقمي، عبر توقيع اتفاقية استراتيجية لمدة خمس سنوات تستهدف تطوير البنية الرقمية للمجموعة، وتعزيز قدرتها على إدارة أعمالها بكفاءة أكبر، ودعم خططها للنمو المستدام، من خلال منصة سحابية ذكية تعتمد على أحدث تطبيقات تخطيط موارد المؤسسات والذكاء الاصطناعي للأعمال.
تعكس الاتفاقية الجديدة مسيرة طويلة من الاستثمار في التكنولوجيا بدأت منذ عام 2006، عندما اعتمدت المجموعة حلول SAP كمنصة رئيسية لإدارة أعمالها، قبل أن تواصل خلال السنوات التالية تحديث بنيتها الرقمية، وتبني أحدث الحلول التقنية، والانتقال إلى الحوسبة السحابية، وإطلاق واحدة من أوائل المنصات الرقمية المتكاملة لبيع الوحدات العقارية في المنطقة عام 2020، لتضيف اليوم محطة جديدة في رحلة التحول نحو مؤسسة ذكية تعتمد على البيانات والذكاء الاصطناعي.. المزيد

“هيوماين” راعيًا رسميًا لنادي النصر السعودي للموسم الجديد
بموجب الاتفاقية، تصبح “هيوماين”، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة، راعيًا رسميًا لنادي النصر خلال موسم 2026-2027، في شراكة تتجاوز الإطار التقليدي للرعاية الرياضية، لتفتح المجال أمام تعاون واسع في مجالات الابتكار والتحول الرقمي، بما يدعم تطور النادي على المستويين الرياضي والإداري، بحسب بيان صادر الثلاثاء.
تركز الشراكة على الاستفادة من حلول الذكاء الاصطناعي في عدد من المجالات الحيوية، من بينها تحليل البيانات الرياضية، ورفع كفاءة الأداء الفني، ودعم عمليات اتخاذ القرار، إلى جانب تطوير تجارب رقمية جديدة تمنح جماهير النادي تفاعلًا أكثر تطورًا مع الفريق ومحتواه الرياضي.
وأكدت “هيوماين” أن التعاون مع نادي “النصر” يأتي ضمن توجهها لتطوير تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاعات المختلفة، وتسخير التقنيات المستقبلية لدعم الابتكار وتعزيز القيمة المضافة في المجالات الرياضية والترفيهية. كما يُمثل التعاون فرصة لاستعراض الإمكانات التي توفرها التقنيات الذكية في إعادة تعريف العلاقة بين الأندية والجماهير.
قال طارق أمين، الرئيس التنفيذي لشركة “هيوماين”، إن “الشراكة مع نادي النصر تُتيح للشركة الوصول إلى واحدة من أكبر القواعد الجماهيرية في كرة القدم، واستكشاف توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في تطوير تجربة المشجعين ودعم الابتكار في القطاع الرياضي، بما يعزز التكامل بين الرياضة والتكنولوجيا”.
من جهته، قال خوسيه سيميدو، الرئيس التنفيذي لنادي النصر: “نعمل في نادي النصر على بناء أحد أكثر أندية كرة القدم تطورًا وطموحًا في العالم، وهو ما يتطلب شركاء يشاركوننا الرؤية ذاتها”.

قطر للطاقة تمدد القوة القاهرة على شحنات الغاز إلى أوروبا وآسيا
ما يضعف آفاق الإمدادات العالمية، في وقت تسعى فيه المنطقتان إلى إعادة تكوين مخزونات الوقود قبل حلول فصل الشتاء.
قال أشخاص مطلعون على الأمر لبلومبرج، طلبوا عدم الكشف عن هوياتهم لمناقشتهم معلومات سرية، إن الشركة، وهي واحدة من أكبر مصدري الغاز الطبيعي المسال في العالم، مددت إلغاء عمليات التسليم حتى نهاية سبتمبر، بعدما كان مقررًا استمرارها حتى وقت سابق من الشهر نفسه.
وأكدت شركة “إديسون” الإيطالية، وهي إحدى عملاء “قطر للطاقة”، في بيان تمديد العمل بحالة القوة القاهرة، مضيفةً أن ثلاث شحنات إضافية من الغاز الطبيعي المسال كانت تتوقع استلامها ستتأثر بذلك.
تُعلن حالة القوة القاهرة عندما تمنع ظروف استثنائية شركةً ما من الوفاء بالتزاماتها التعاقدية، مثل الحروب أو الأحوال الجوية القاسية. ولم ترد “قطر للطاقة” على الفور على رسالة عبر البريد الإلكتروني تطلب التعليق، فيما رفض ممثل لشركة “إديسون” التعليق.
اليابان تدرس تعزيز الاستثمارات في مشروعات أنابيب النفط خارج البلاد
بما في ذلك منطقة الشرق الأوسط، في إطار جهود لتعزيز مسارات بديلة لنقل النفط والغاز في منطقة الخليج وتجاوز مضيق هرمز.
تدرس الحكومة إجراءات تشمل توفير تمويل رأسمالي محفوف بالمخاطر، بهدف تشجيع الشركات اليابانية على المشاركة في مثل هذه المشروعات الخاصة بخطوط الأنابيب، حسب وثيقة أصدرتها وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية أواخر الأسبوع الماضي.
تحدد الوثيقة، التي تستعرض التحديات الرئيسية والتدابير الجديدة المحتملة لتعزيز استقرار إمدادات الطاقة في اليابان، مقترحاتها أمام الرأي العام لإبداء التعليقات عليها حتى 22 أغسطس.
تتزامن هذه الخطوة مع دراسة السعودية زيادة قدرة خط أنابيب النفط الخام الممتد إلى ساحلها على البحر الأحمر، وفقًا لما أوردته وكالة “رويترز”.
قال رئيس اتحاد شركات تكرير النفط اليابانية في منتصف يوليو إن كلًا من أبوظبي والرياض طلبتا من طوكيو التعاون في توسيع منشآت خطوط الأنابيب في المنطقة.
أوضح مسؤول في وزارة الاقتصاد والتجارة والصناعة اليابانية أن الوزارة قد تسعى إلى تعزيز دور “منظمة اليابان لأمن المعادن والطاقة” (JOGMEC) باعتبارها إحدى الأدوات المحتملة لتحقيق هذا الهدف. وأضاف المسؤول أن ذلك يشمل السماح للمنظمة بتوفير تمويل لمشروعات خطوط الأنابيب بشكل مستقل.
العراق يخطط لتوسيع أسطوله النفطي دعمًا لجهود التصدير
بالتوازي مع تحركات أوسع لتنويع مسارات بيع الخام وتقليص تعرض الإيرادات لتقلبات الشحن والاضطرابات في مضيق هرمز، والسعي للتوصل إلى تفاهم مع منظمة أوبك لزيادة حصته الإنتاجية.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط العراقية سليم الركابي لصحيفة “الصباح” إن الوزارة وضعت خطة لتعزيز أسطول الناقلات، مشيرًا إلى أن العمل جارٍ على تنفيذها، من دون الكشف عن عدد السفن المستهدف شراؤها أو الكلفة والجدول الزمني للخطة.
يمتلك العراق حاليًا ست ناقلات، بحسب عضو لجنة النفط والغاز والثروات الطبيعية النيابية عامر عبد الجبار إسماعيل، بينها أربع ناقلات صغيرة مخصصة لنقل المشتقات النفطية بحمولة 13 ألف طن لكل منها، وناقلتان بحمولة 33 ألف طن يمكن استخدامهما في نقل الخام. ودعا إسماعيل إلى تخصيص أموال لشراء ناقلات عملاقة.

إصدارات السندات في الإمارات تسجل وتيرة قياسية رغم حرب إيران
إذ ارتفعت الإصدارات بنحو الثلث منذ بداية 2026 مقارنةً بالفترة نفسها من العام الماضي.
باعت الجهات السيادية والشركات في الإمارات، التي تضم سبع إمارات، سندات مقومة بالدولار أو اليورو بقيمة إجمالية بلغت 30.3 مليار دولار منذ بداية العام وحتى 28 يوليو، وفقًا لبيانات جمعتها بلومبرغ. ويزيد ذلك بنحو 3.7 مليار دولار على الرقم القياسي السابق المسجل لهذه الفترة قبل ست سنوات.
وشملت أبرز الصفقات الأخيرة سندات بقيمة 600 مليون دولار أصدرها بنك رأس الخيمة الوطني (RAK Bank)، وإصدارًا بقيمة 500 مليون دولار من شركة الرعاية الصحية “برجيل القابضة” (Burjeel Holdings)، فيما جمعت عجمان، إحدى إمارات الدولة، 300 مليون دولار عبر الصكوك، وهي أداة دين إسلامية.
شهدت معظم الصفقات طلبات اكتتاب تجاوزت قيمتها حجم الطرح، وسُعّرت عند مستويات دون التوجيهات الأولية. ويُظهر ذلك استمرار قوة شهية المستثمرين، رغم أن الدولة كانت هدفًا رئيسيًا للصواريخ الإيرانية منذ اندلاع الحرب في نهاية فبراير.
أزمة الكهرباء في ليبيا تعطل إنتاج النفط وتدفقات الغاز مؤقتًا
إذ تكافح سلطات الدولة التي تتمتع بعضوية منظمة “أوبك” لاحتواء أزمة الكهرباء.
قالت المؤسسة الوطنية للنفط، المملوكة للدولة، في بيان إن توقف العمليات مؤقتًا في حقل الفيل، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية ما يصل إلى 90 ألف برميل يوميًا، جاء عقب وقف تدفقات الغاز المحلية في منشأة مليتة في وقت مبكر من صباح الثلاثاء.
أحكمت الحكومة الليبية، ومقرها طرابلس، السيطرة على منشأة مليتة لاحقًا. وقال رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، مسعود سليمان، لـ”بلومبرغ” إن العمليات في المنشأة وحقل الفيل تعود إلى طبيعتها سريعًا، كما تأثر إنتاج حقل الوفاء لفترة وجيزة.
جاءت هذه التطورات عقب احتجاجات واسعة شهدتها العاصمة طرابلس اعتراضًا على انقطاع الكهرباء لساعات طويلة خلال عدة أيام، ما زاد الضغوط على رئيس الوزراء عبد الحميد الدبيبة، الذي يرأس الحكومة الليبية المعترف بها دوليًا. تشهد الدولة الواقعة في شمال أفريقيا انقسامًا بين حكومتين متنافستين في الشرق والغرب.
أمريكا تدعم أول مشروع لإنتاج الأمونيا الخضراء في المغرب
حصلت شركة “أورنكس” (ORNX) الأمريكية على منحة بقيمة 5.7 مليون دولار من الوكالة الأمريكية للتجارة والتنمية (USTDA) بهدف تمويل الدراسات الهندسية للمرحلة الأولى من هذا المشروع الذي يسعى لإنتاج 560 ألف طن من الأمونيا الخضراء سنويًا، بتكلفة استثمارية تناهز 4.5 مليار دولار.
كانت الحكومة المغربية وقعت في فبراير الماضي اتفاقية مع تحالف يضم شركتي “أورنكس” و”أورتوس” (Ortus) الأمريكيتين وشركة “أكسيونا” (Acciona) الإسبانية و”نوردكس” (Nordex) الألمانية لحجز وعاء عقاري لإنجاز هذا المشروع.
الدراسات الأولية ستبدأ هذا العام بواسطة مكتب الهندسة الأمريكي “كي بي آر” (KBR) بمشاركة شركات أمريكية أخرى هي “جنرال إلكتريك فيرنوفا” (GE Vernova) و”إلكتريك هيدروجين” (Electric Hydrogen) و”تيرابيز” (Terabase)، على أن تشمل الجوانب الهندسية والاقتصادية والمالية والبيئية للمرحلة الأولى من المشروع الذي يتضمن منشأة صناعية كبيرة بمدينة العيون، جنوب المملكة، بحسب بيان صحفي صدر اليوم الثلاثاء عقب توقيع اتفاقية المنحة بمدينة العيون، بحضور السفير الأمريكي.
قال نائب مدير الوكالة توماس هاردي، إن المغرب جعل إنتاج الأمونيا أولوية وطنية على مستوى المنطقة، وأكد في تصريح صحفي أن “دعم الوكالة سيضع التكنولوجيا والخبرات الأمريكية في قلب مشروع يعتبره المغرب أحد الركائز الأساسية لمستقبله الاقتصادي، وذلك عبر شراكة مع القطاع الصناعي الأمريكي لتوفير أحدث الحلول والتقنيات في هذا المجال”.
مركز دبي المالي يتجاوز حاجز 10 آلاف شركة
في مؤشر على استمرار نجاح الإمارة في استقطاب الشركات العالمية، رغم فترة من تصاعد التوترات الجيوسياسية في المنطقة.
أعلن “مركز دبي المالي العالمي” (DIFC) ارتفاع عدد التسجيلات بنسبة 30% خلال الإثني عشر شهرًا الماضية، مع تأسيس 2318 شركة جديدة في المركز، وفقًا لبيان صدر يوم الثلاثاء. ويضم المركز الآن 10018 شركة، بحسب المركز، الذي سبق أن قال إن أكثر من 50 ألف شخص يعملون فيه.
في فبراير، قال “مركز دبي المالي العالمي” إنه يضم 8844 شركة مسجلة ونشطة. وبدأ الصراع في وقت لاحق من ذلك الشهر، ما أثار مخاوف من تباطؤ تدفق الشركات الجديدة، إلا أن 775 شركة جديدة تأسست في المركز خلال الربع الأول من العام. ومن بين هذه الشركات، أنشأ ثلثها وجودًا إقليميًا في مارس عندما بلغت الحرب ذروتها.
الرئيس الجزائري ينتقد اتفاق الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ويدعو لمراجعته
معتبرًا أن الاقتصاد المحلي دخل مرحلة جديدة تتسم بتوسع الإنتاج وتزايد قدرته على التصدير، بما يستدعي إعادة النظر في الأسس التي تحكم العلاقات التجارية بين الجانبين.
وأضاف تبون في تصريحات لوسائل الإعلام المحلية، أن الاتفاق، الذي وُقع في عام 2005، أُبرم في ظروف مختلفة، حين كانت الجزائر تخرج من “عشرية صعبة” وتسعى إلى فك عزلتها، بينما كانت قدراتها التصديرية محدودة. وانتقد إخضاع الاتحاد الأوروبي صادرات الحديد الجزائرية لنظام الحصص، رغم أن نحو 84% من مشتريات البلاد تأتي من أوروبا، وفق قوله.
وأشار إلى أنه شدد، خلال لقاءاته مع قادة أوروبيين، بينهم مسئولون من إسبانيا وألمانيا، على ضرورة فتح الأسواق الأوروبية بصورة أكبر أمام المنتجات الجزائرية. وتنسجم هذه المطالب مع مساعي الحكومة لرفع الصادرات غير النفطية إلى 30 مليار دولار بحلول مطلع 2030، مقارنة بما يتراوح بين 5 و7 مليارات دولار حاليًا، ما يعني زيادتها بنحو 4.3 إلى 6 أضعاف.

“فيفا” يطلق خطة لتطوير كرة القدم عالميًا بـ10 مليارات دولار
خلال السنوات الأربع المقبلة، عبر إنشاء شركة تجارية جديدة مملوكة بالكامل له تحمل اسم “فيفا فوروارد إنتربرايز”.
ويأتي المشروع، الذي لا يزال بانتظار موافقة الاتحادات الوطنية الأعضاء وعددها 211 اتحادًا، في إطار سعي فيفا للاستفادة من النمو الكبير في عائداته التجارية وإعادة ضخها في تطوير اللعبة على مستوى العالم.
وبحسب الخطة المقترحة، سترتفع مخصصات برنامج “فيفا فوروارد” الموجهة للاتحادات الوطنية من 8 ملايين دولار حاليًا إلى 20 مليون دولار لكل اتحاد خلال دورة التمويل بين عامي 2027 و2030.
كما تتضمن الخطة زيادات تدريجية، إذ سيحصل كل اتحاد على 20 مليون دولار خلال دورة 2027-2030، ترتفع إلى 22 مليون دولار في دورة 2031-2034، ثم إلى 24 مليون دولار خلال دورة 2035-2038.
وسيحصل كل اتحاد وطني أيضًا على فرصة الاستفادة من تمويل إضافي اختياري يصل إلى 20 مليون دولار عبر برنامج جديد يحمل اسم “فيفا فاست فورورد”، والمخصص للمشروعات الكبرى مثل الملاعب ومراكز التدريب الوطنية والبنية التحتية.
“فيفا” يدرس جذب استثمارات خارجية عبر آلية جديدة بقيمة 20 مليار دولار
يعمل الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” مع “جيه بي مورغان تشيس آند كو” (JPMorgan Chase & Co) على خطط لجمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من مستثمرين خارجيين، فيما تُعد “ثرايف كابيتال” (Thrive Capital) التابعة لجاريد كوشنر من بين الجهات المحتمل أن تشارك بالاستثمار، وفقًا لبلومبرج عن شخص مطلع على الأمر.
ويعمل الاتحاد مع “جيه بي مورغان” على خطط لتأسيس هيكل استثماري جديد يضم حقوقه الإعلامية والتجارية، بما فيها أصول البث والرعاية. وأضاف الشخص، الذي طلب عدم الكشف عن هويته لحديثه عن معلومات خاصة، أن قيمة الآلية المقترحة ستبلغ في البداية نحو 20 مليار دولار.
وقال الشخص إن “فيفا” يدرس جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من مستثمرين خارجيين عبر الآلية ، في خطوة من شأنها أن تمثل تحولًا كبيرًا عن نموذج تمويله التقليدي.
تحقيق أمريكي حول علاقة رئيس “فيفا” بإدارة ترامب
بدأ النائب الأمريكي جيمي راسكين، أبرز الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة القضائية بمجلس النواب، تحركا رقابيا يستهدف رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، مطالبا بالكشف عن تفاصيل العلاقة التي جمعت فيفا بالرئيس الأمريكي دونالد ترامب ومسؤولي إدارته.
وطلب راسكين من إنفانتينو تسليم وثائق ومراسلات تتعلق بأي امتيازات أو هدايا أو منافع قدمها الاتحاد الدولي إلى ترامب أو أفراد عائلته أو مساعديه، إلى جانب سجلات الزيارات الخاصة بمكاتب فيفا داخل برج ترامب في نيويورك. كما دعا إلى عقد جلسة استجواب رسمية يتم توثيقها بشكل مكتوب.
وتزايد الجدل حول علاقة إنفانتينو بترامب خلال الفترة التي سبقت كأس العالم 2026، خاصة بعد منح الرئيس الأمريكي جائزة أطلق عليها اسم “جائزة فيفا للسلام” خلال حفل قرعة البطولة في واشنطن. كما تحدثت تقارير عن تسريع أعمال تطوير مركز كينيدي لاستضافة المناسبة بدعم من الإدارة الأمريكية.
وخلال منافسات المونديال، تعرض الاتحاد الدولي لانتقادات جديدة بعدما تدخل ترامب في قضية إيقاف مهاجم المنتخب الأمريكي فولارين بالوغون عقب طرده في إحدى المباريات.
وبعد مراجعة القرار تم رفع العقوبة، ما أتاح للاعب المشاركة في مواجهة بلجيكا بدور الـ16، وهو ما أثار اعتراضات واسعة وأعاد النقاش حول مدى استقلالية قرارات فيفا.
كما ظهر ترامب إلى جانب إنفانتينو وقادة كندا والمكسيك خلال مراسم تتويج منتخب إسبانيا بكأس العالم بعد فوزه على الأرجنتين في المباراة النهائية. وعند نزول ترامب وإنفانتينو إلى أرض الملعب واجها ردود فعل سلبية من بعض الجماهير الحاضرة.
ويستند التحقيق أيضا إلى قرار سابق لوزارة العدل الأمريكية بإنهاء ملاحقات قضائية ضد عدد من المتهمين في ملفات فساد مرتبطة بكرة القدم العالمية، بينهم مسؤولون سابقون في فيفا كانوا جزءا من القضية الشهيرة التي هزت الاتحاد عام 2015.
وفي رسالته، اعتبر راسكين أن وصول إنفانتينو إلى رئاسة فيفا كان يفترض أن يمثل مرحلة إصلاح جديدة، لكنه اتهمه بإضعاف آليات الرقابة الداخلية وتقليص دور لجنة الأخلاقيات، ما فتح الباب أمام تعزيز علاقاته السياسية بعيدا عن معايير الشفافية المطلوبة.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا