رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

حركة الملاحة في مضيق هرمز تشهد تراجعا ملحوظا وسط عودة الهجمات على السفن

ناقلة غاز

تراجعت حركة الملاحة عبر مضيق هرمز إلى مستويات محدودة، مع تصاعد الهجمات على السفن والتهديدات الإيرانية، ما زاد المخاوف الأمنية لدى ملاك السفن وأطقمها، ودفع بعض ناقلات النفط إلى تغيير مساراتها أو تعطيل أجهزة التتبع أثناء العبور وفقا لوكالة بلومبرج.

أظهرت بيانات شركة كبلر أن ثماني سفن لنقل السلع عبرت المضيق في الاتجاهين أمس الاثنين، مقارنة بسبع سفن في اليوم السابق، مع الإشارة إلى أن البيانات قد تخضع للمراجعة مع توافر معلومات إضافية، وشغّلت ست سفن أجهزة الإرسال والاستقبال، بينما عبرت سفينتان دون تشغيلها.

دخلت ناقلة النفط الخام العملاقة “أرجنتينا بي” المحملة بالكامل، إلى مرسى الفجيرة اليوم الثلاثاء، بعدما أرسلت آخر إشارة لها من داخل الخليج العربي.
في المقابل، عبرت ناقلة نفط خام فارغة من طراز أفراماكس تحمل اسم “تيارا”، والخاضعة للعقوبات الأمريكية، إلى داخل الخليج العربي دون تشغيل جهاز التتبع، بعد بقائها راسية قبالة سواحل سلطنة عمان منذ أوائل يوليو، بحسب بلومبرج.

تدهورت الأوضاع الأمنية في المنطقة عقب سلسلة من الهجمات البحرية خلال الأيام الماضية، من بينها هجوم استهدف سفينة شحن ليلًا.
ألغت ناقلة النفط العملاقة “إيجيبت بروسبيريتي”، يوم الأحد، محاولة مغادرة الخليج العربي بعد تلقيها تهديدات مباشرة عبر أجهزة الاتصال اللاسلكي، فيما أفاد طاقمها بسماع دوي انفجارات بالقرب منها، وفقًا لتنبيهات أمنية اطلعت عليها بلومبرج.

تُظهر بيانات تتبع السفن أن الناقلة، المحملة بالنفط الخام العراقي والمتجهة إلى الصين، لا تزال راسية قبالة سواحل دبي، فيما تديرها شركة سينوكور غروب الكورية الجنوبية.

رغم التوترات، لا تزال شحنات النفط تغادر مياه الخليج العربي، لكن في كثير من الحالات عبر ناقلات تقوم بتعطيل أجهزة الإرسال والاستقبال لتجنب رصدها من القوات الإيرانية.

وفق بيانات شركة فورتيكسا، عبرت أربع ناقلات نفط خام عملاقة مضيق هرمز منذ عطلة نهاية الأسبوع الماضي استعدادًا لتحميل شحنات من الإمارات والعراق وقطر.

في البحر الأحمر، دخلت ناقلة النفط الخام العملاقة “بهلا” مضيق باب المندب يوم الاثنين مع تشغيل جهاز التتبع، بعد بقائها راسية في خليج عمان منذ أوائل يوليو.

كما أظهرت البيانات أن بعض الناقلات حولت مساراتها من محيط مضيق هرمز إلى البحر الأحمر، في ظل تزايد حالة عدم اليقين بشأن أمن الملاحة في الخليج العربي.

في باب المندب، عبرت 21 سفينة لنقل السلع في أحد الاتجاهين أمس الاثنين، بحسب بيانات كبلر، بينما هيمنت سفن البضائع السائبة على حركة الملاحة، ولم تُسجل سوى شحنة واحدة من النفط الخام الروسي متجهة إلى خليج عدن.

كما عاودت ناقلة النفط العملاقة “سي ماجيستي” الظهور عند مدخل قناة السويس، بعدما دخلت البحر الأحمر عبر مضيق باب المندب أواخر الأسبوع الماضي، وهي لا تزال محملة بالكامل.

وتشير بيانات الملاحة أيضًا إلى تزايد أعداد ناقلات النفط الفارغة المتجهة إلى ميناء سيدي كرير المصري على البحر المتوسط، وهو ميناء رئيسي لتصدير الخام السعودي، فيما تسلك ناقلة نفط عملاقة مملوكة لجهة كورية جنوبية طريق رأس الرجاء الصالح حول أفريقيا للوصول إلى الميناء، في مؤشر على استمرار شركات الشحن في البحث عن مسارات أكثر أمانًا لتجنب المخاطر في مضيق هرمز.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

بعد أرباح قياسية لـ”إتش إس بي سي”.. دعوات بريطانية لفرض ضريبة استثنائية على البنوك

دعت منظمات وحملات مدنية في بريطانيا إلى فرض ضريبة استثنائية...

منطقة إعلانية