تعتزم شركة “فيلوكس إنرجي ماتيريالز” الأسترالية التقدم للحصول على رخص تعدينية في مصر، خاصة في المناطق المفتوحة في نطاق الدرع العربي النوبي، بحسب ما كشفته نيكول موركومب، الرئيس التنفيذي للشركة خلال لقاء مع وزير البترول والثروة المعدنية، كريم بدوي.
أعربت موركومب عن حماس الشركة للفرص التعدينية المتاحة في مصر، مشيرة إلى أن فريقها الجيولوجي يرى فرصًا واعدة في المناطق المفتوحة، ما يشجع “فيلوكس” على اتخاذ خطوات عملية لبدء أعمالها في السوق المصرية في أقرب وقت.
وأكدت اهتمام “فيلوكس” بضخ استثمارات جديدة في قطاع التعدين المصري.
من جانبه أكد بدوي أن قطاع التعدين المصري يشهد مرحلة جديدة تستهدف تهيئة بيئة استثمارية مشجعة وتعظيم مشاركة القطاع الخاص والاستثمارات الأجنبية، مشيرًا إلى أن الوزارة تعمل على تطوير آليات طرح المناطق التعدينية وإتاحة فرص استثمارية جديدة أمام الشركات الجادة.
وأوضح أن المناطق التعدينية المتاحة تخضع لعمليات تقييم ودراسة وفق إجراءات واضحة وشفافة، مع إتاحة المعلومات اللازمة للمستثمرين وتوضيح الإجراءات والمتطلبات المنظمة للعمل.
أشار الوزير إلى أن استقطاب الشركات العالمية ذات الخبرات الفنية والاستثمارية يمثل أحد المحاور الرئيسية لتطوير قطاع التعدين، والاستفادة من الخبرات والتكنولوجيات الحديثة في البحث والاستكشاف واستغلال الثروات التعدينية، بما يدعم زيادة الاستثمارات والإنتاج والقيمة المضافة.
خلال اللقاء، استعرضت الرئيس التنفيذي لـ”فيلوكس” خبرات الشركة وقاعدة المستثمرين التي تتمتع بها في قطاع التعدين، خاصة في أستراليا وكندا، مؤكدة تطلعها إلى بدء أعمال الشركة في مصر خلال الفترة المقبلة.
تأتي هذه المباحثات مع الشركة الأسترالية ضمن جهود وزارة البترول والثروة المعدنية لتوسيع قاعدة المستثمرين في قطاع التعدين واستقطاب شركات جديدة تمتلك الخبرات الفنية والقدرات التمويلية، بما يعزز تنافسية القطاع ويدعم تحويل الثروات التعدينية المصرية إلى قيمة اقتصادية مضافة.
يشار إلى منطقة الدرع العربي النوبي تعد أحد أهم الأقاليم الجيولوجية في العالم إذ تمتد على جانبي البحر الأحمر، لتشكل رابطا جيولوجيا بين شمال شرق أفريقيا وغرب شبه الجزيرة العربية، وفي الجانب الأفريقي، يشمل الدرع أجزاء واسعة من مصر، خاصة الصحراء الشرقية وسيناء، إلى جانب السودان وإريتريا وإثيوبيا، بينما يمتد في جانبه الآسيوي عبر السعودية والأردن وأجزاء من اليمن.
وتبرز الأهمية الاقتصادية لمنطقة الدرع العربي النوبي في كونها واحدة من أغنى أقاليم العالم بالثروات التعدينية، حيث تضم احتياطيات كبيرة من الذهب، والنحاس، والزنك، والكروم، والنيكل، والحديد، بجانب عدد من المعادن الاستراتيجية والعناصر النادرة التي تدخل في الصناعات التكنولوجية والطاقة الحديثة.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا