مقالات

5 طرق تتعامل بها مع أخطاء أرباب عملك

عندما تشرع شركتك فى استحواذ تشك أنه سيقود إلى سنوات من الأعطال فى الحواسب الآلية، وشجارات بشأن المناصب والمسميات الوظيفية، أو توسعت فى الولايات المتحدة دون الأخذ فى الاعتبار، أن الكثير من الشركات فشلت هناك، أو أطلقت على منتج معروف اسماً جديداً، لمجرد أن ذلك اسمه فى بقية أنحاء العالم، فهذه كلها أمور ليست خطوطاً حمراء يجب عليك ألا تتحدث فيها.

ولا تدعو هذه الأمور عادة إلى الاستقالة، ولكن إذا كنت تعتقد أنها سوف تسبب ضرراً للمؤسسة، فما الذى يتعين عليك فعله؟

ربما يكون لديك خطواتك الخاصة، ولكن سأستعرض فيما يلى 5 خطوات يمكنك اتخاذها إذا ظننت، أن شركتك تسير فى الاتجاه الخاطئ.

عبر عن اعتراضك: كيفية قيامك بذلك تعتمد على نوع المؤسسة التى تعمل بها، ودرجة منصبك فيها، فإذا كنت فى منصب مرتفع بما يكفى لتشترك فى صناعة القرار، جادل بأن الشركة ترتكب خطأ، واشرح لماذا، وضم حلفاء لصفك.

أما إذا كنت فى منصب لا يسمح لك بالمشاركة فى هذه المناقشات، فعبر عن أفكارك بأدب وهدوء من خلال اجتماعات المؤسسة، وإذا تحدث المدير التنفيذى مع الجميع، وسمح لهم بالأسئلة، استغل الفرصة، وإذا كان هناك بريد إلكترونى لمقترحات الموظفين استخدمه.

وإذا لم يكن لدى المؤسسة أى آلية لتعبير الموظفين عن آرائهم، أو قالت بوضوح، إنها لا تهتم برأيك، فابحث عن فرص عمل أخرى، فالشركة التى ليس لديها اهتمام بما يعتقده الموظفون ليست شركة مناسبة لك، وإذا كنت من الأشخاص الذين يعتبرون أنه من الحكمة ألا تعترض؛ حتى لا تضر بفرص ترقياتك، فلا تقرأ هذا المقال فهو غير مناسب لك.

حافظ على ولائك التام للمؤسسة: ففى النهاية أنت تعترض من أجل ما ترى أنه فى مصلحة المؤسسة، وليس لنفسك فقط، ولا تنتقد الشركة أمام من لا يعملون بها، خاصة العملاء أو الموردين، وإذا عبر أحدهم منهم عن نفس أوجه اعتراضك، اخبرهم أنك سوف تنقل أفكارهم إلى الإدارة، ثم افعل ذلك بالفعل، فما يقوله الموردون والعملاء بشكل خاص مهم.

وفى كل الأحوال، سوف تتحدث أى شركة كفء إلى العملاء، رغم أن كبار التنفيذيين، مثل معظم الأشخاص، يميلون إلى تجاهل الآراء التى لا يريدون سماعها.

حاول التخفيف من الضرر: إذا تم اتخاذ القرار بالفعل، فكر فى طرق للحد من الضرر، فإذا كانت الشركة تدخل سوقاً جديداً خطيراً، اقترح مشروعاً تجريبياً أولاً، وإذا كان استحواذ غير حكيم على وشك التمام، اضغط من أجل تخطيط أقوى لتكامل المؤسستين.

وفى هذه المرحلة من المهم أن تكون إيجابياً وبنّاء، وأن تختار معركتك، فلا أحد يحب المتذمرين والقائلين لا باستمرار، لذلك قم بعملك إلى حد معقول، بما يجعل من الصعب على أى أحد أن يصف أداءك بالضعيف، وبمجرد تطبيق القرار، افعل كل ما بوسعك لإنجاحه، فلا شىء بيدك فى هذه المرحلة، لذلك حاول استغلال ما حدث بأفضل ما يمكن؛ لأنك إذا كنت موظفاً كفأ، فالشركة سوف تستمع إليك على الأرجح فى المرة المقبلة.

أجل أى تصرف للوقت المناسب: فأى استراتيجية قد تعترض عليها قد تنجح أو قد تكون الكارثة التى توقعتها، وقد يستغرق الأمر شهوراً وربما سنوات حتى يتضح الأمر.

وعندما تثبت التجربة نجاحها أو فشلها، ستكون أحداث أخرى قد وقعت، وسينسى الناس على الأرجح من قال ماذا عندما تم اتخاذ القرار، وسوف يدعى معظم الناس أنهم دعموا السياسة التى نجحت، وينسون أنهم أيدوا تلك التى فشلت.

وإذا اتضح أنك كنت مخطئاً قل ذلك، واعتذر واشرح سبب رفضك هذه الفكرة، فهذا يعزز مكانتك، ولا ينتقص منها.

ولكن إذا تبين أن القرار كان كارثياً:

لا تقل «قلت لكم ذلك»: لا يحب الناس أن يثبت خطؤهم، ولا تتوقع أن يعترفوا بأنك كنت المحق، بل قد تتلقى بعض الاحترام على مضض من الذين يتذكرون ما قلته، وعلى الأرجح لن تتلقى شيئاً، وتذكر أنك فعلت ما فعلت لأنك آمنت بعملك، وبمستقبله، وفعلته بموجب احترامك لذاتك.

بقلم: مايكل سكابينكر

محرر مساهم فى صحيفة “فاينانشيال تايمز”، ويكتب عن الأعمال والمجتمع

الأكثر مشاهدة

6 مصريين في قائمة أقوى مديري الشركات العالمية

نشرت فوربس قائمة أقوى 100 مدير تنفيذي للشركات عالمية في...

العبودية الحديثة في القرن 21 بالأرقام

إنفوجراف يرصد أهم الأرقام حول العبودية الحديثة في القرن 21, حيث...