توقع بنك “جولدمان ساكس” أن تقفز أسعار النفط إلى 120 دولارًا للبرميل إذا تصاعدت الهجمات على حركة الشحن في الشرق الأوسط، في ظل استمرار التوترات المرتبطة بمضيق هرمز وتهديدات إمدادات الطاقة.
يأتي ذلك بعد أن ارتفع خام برنت صباح اليوم قرب 98 دولارًا للبرميل، وهو أعلى مستوى له منذ يوليو، مع استمرار المواجهة بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز، وتبادل الهجمات على ناقلات النفط، إلى جانب استمرار الحصار البحري الأمريكي للموانئ الإيرانية.
قال دان سترويفن، الرئيس المشارك لأبحاث السلع العالمية في “جولدمان ساكس”، في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرج”، إن التطورات الأخيرة تشير إلى أن خطر اتساع وتعاظم اضطرابات الشحن يمثل مصدر قلق مهمًا للسوق.
أشار سترويفن إلى أن الأزمة الحالية دفعت أسعار مجموعة واسعة من منتجات الطاقة إلى الارتفاع، مع تجاوز مكاسب الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية ارتفاعات الخام، لافتًا إلى أن سعر الديزل الصناعي أكثر من تضاعف منذ بداية العام.
في المقابل، يرى “جولدمان ساكس” أن أسعار النفط قد تهبط إلى 80 دولارًا للبرميل إذا عادت صادرات المنطقة إلى مستوياتها الطبيعية، ما يعكس اتساع نطاق السيناريوهات السعرية في ظل حالة عدم اليقين بشأن مستقبل الإمدادات وحركة الملاحة.
أوصى جولد مان ساكس المستثمرين بالتحوط من المخاطر الجيوسياسية عبر المراهنة على ارتفاع أسعار الغاز الطبيعي العالمي ومنتجات النفط المكررة، موضحًا أن صدمات الإمدادات في هذه الأسواق أكبر من سوق الخام.
في الوقت نفسه، يتوقع “جولدمان ساكس” أن تواصل الصين لعب دور “قوة استقرار” في سوق النفط الخام، عبر خفض وارداتها استجابة لارتفاع الأسعار، بينما لا يتوقع البنك أن تؤدي الصين الدور نفسه في أسواق الغاز الطبيعي والمنتجات النفطية.
يأتي ارتفاع أسعار الطاقة في ظل استمرار الحرب لأكثر من ستة أشهر، مع تصاعد المخاطر المحيطة بمضيق هرمز، أحد أهم ممرات نقل النفط والطاقة في العالم.
لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا