رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

مصر تستهدف زراعة 1.2 مليون فدان بالقمح وبنجر السكر في الصحراء

بنجر السكر

تتجه مصر إلى التوسع في زراعة القمح وبنجر السكر بالأراضي الصحراوية الجديدة، مستهدفة الوصول بإجمالي المساحات المزروعة بالمحصولين إلى نحو 1.2 مليون فدان، ضمن خطة لإعادة توزيع المحاصيل الاستراتيجية بين الأراضي القديمة والجديدة، والاستفادة من ارتفاع إنتاجية بعض المحاصيل في الأراضي الصحراوية.

قال مساعد وزير الزراعة لشؤون قطاع الخدمات الزراعية، أحمد رزق، لـ”إيكونومي بلس”، إن الوزارة تستهدف زيادة مساحة القمح المزروعة في الأراضي الصحراوية الجديدة إلى 700 ألف فدان خلال الموسم الزراعي المقبل، مقابل نحو 600 ألف فدان خلال الموسم الماضي، بزيادة تبلغ نحو 17%.

أوضح رزق أن التوسع يستهدف دعم خطة الدولة لزيادة زراعة المحاصيل الاستراتيجية في الأراضي الجديدة، وفي مقدمتها القمح، بهدف تقليص الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، خاصة في ظل التوترات الجيوسياسية واضطرابات حركة التجارة في منطقة البحر الأسود.

قدرت وزارة الزراعة إنتاج القمح خلال الموسم الماضي بنحو 10 ملايين طن من خلال زراعة 3.7 مليون فدان، بينما لا تزال مصر بحاجة إلى استيراد نحو 12 مليون طن إضافية لتغطية الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك السنوي.

أضاف رزق أن التوسع في الأراضي الجديدة يستهدف أيضًا توفير مساحات من الأراضي القديمة لمحاصيل أخرى، في ظل محدودية الرقعة الزراعية في الدلتا والوادي، بالتوازي مع العمل على استنباط أصناف ومحاصيل أعلى إنتاجية وأكثر تحملاً للظروف الجوية من خلال البحوث الزراعية.

تبلغ إنتاجية فدان القمح في الأراضي القديمة نحو 3 أطنان، مقابل نحو 3.3 طن في بعض مشروعات الأراضي الجديدة والصحراوية، بما يعني زيادة في الإنتاجية بنحو 10%، مع اختلافها بحسب المنطقة والصنف والممارسات الزراعية.

وقال مساعد وزير الزراعة إن التوسع في الأراضي الجديدة لا يقتصر على القمح، وإنما يشمل محاصيل استراتيجية أخرى، على رأسها بنجر السكر والفول السوداني، إلى جانب النخيل، خاصة أصناف التمور مرتفعة القيمة الاقتصادية مثل البرحي والمجدول، فضلًا عن البطاطس والعنب والموالح وغيرها من المحاصيل التصديرية.

وتعمل وزارة الزراعة حاليًا على زيادة زراعة بنجر السكر في الأراضي الصحراوية، بالتزامن مع خفض المساحات المزروعة بالمحصول في الأراضي القديمة، مع تحديد المساحات بما يتناسب مع الطاقة التشغيلية لمصانع السكر خلال موسم التصنيع، بالتنسيق مع الوزارات والجهات المعنية.
وأوضح رزق أن بنجر السكر يجود في الأراضي الصحراوية، كما ترتفع إنتاجيته مقارنة بالأراضي الطينية القديمة، ما يدعم التوسع في زراعته بالمناطق الجديدة ورفع الإنتاج من خلال استغلال مساحات أقل.

تستهدف وزارة الزراعة تقليص المساحات المزروعة ببنجر السكر في الأراضي القديمة بالدلتا والوادي إلى نحو 150 ألف فدان، من إجمالي مساحة مستهدفة للمحصول تبلغ نحو 650 ألف فدان سنويًا، على أن تُزرع المساحات المتبقية في الأراضي الصحراوية والجديدة.

وبلغت مساحة بنجر السكر خلال الموسم الأخير نحو 700 ألف فدان، منها 100 ألف فدان في الأراضي الصحراوية ونحو 600 ألف فدان في الأراضي القديمة بالدلتا، وفقًا لبيانات وزارة الزراعة.

تتراوح إنتاجية فدان بنجر السكر في الأراضي القديمة عادة بين 20 و23 طنًا، مقابل نحو 30 و40 طنًا في الأراضي الصحراوية والجديدة، بما يعني ارتفاع إنتاجية الفدان في الأراضي الجديدة بنحو 30% على الأقل مقارنة بالحد الأعلى للإنتاجية في الأراضي القديمة، وقد تصل الزيادة إلى نحو 100% مقارنة بالحد الأدنى، بحسب المنطقة ونظام الزراعة والأصناف المستخدمة.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

دراسة: الذكاء الاصطناعي يهدد 11 مليون عامل أمريكي بتغيير مسارهم الوظيفي بحلول 2035

توقعت دراسة أجرتها شركة الاستشارات "ماكنزي"، أن يضطر نحو 11...

منطقة إعلانية