رئيس التحرير / أسامه سرايا | المشرف العام / خالد أبو بكر |
أخبار

صادرات الخليج من النفط تتجاوز مستويات ما قبل حرب إيران

انهيار - النفط - مسح - تقلص مخاوف - الاحتياطي الاستراتيجي

تجاوزت صادرات النفط الخام من دول الخليج العربي مستويات ما قبل الحرب خلال نحو نصف أيام شهر سبتمبر الماضي، بدعم من زيادة الشحنات السعودية، رغم استمرار الهجمات على ناقلات النفط وارتفاع المخاطر المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.

أظهرت بيانات أولية لشركة «كبلر» نشرتها «رويترز» أن متوسط صادرات الخام من المنطقة بلغ 18.3 مليون برميل يومياً خلال الأيام السبعة المنتهية في 30 سبتمبر، متجاوزاً مستويات ما قبل الحرب خلال 14 يوماً من الشهر.

تشمل البيانات صادرات النفط الخليجي عبر مضيقي هرمز والبحر الأحمر، إلى جانب الشحنات من الموانئ وعمليات النقل من سفينة إلى أخرى في خليج عمان.

بلغ متوسط صادرات الخام من المنطقة نحو 18 مليون برميل يومياً خلال الأشهر الـ12 السابقة لاندلاع الحرب الأمريكية والإسرائيلية على إيران، وفق بيانات «كبلر».

زيادة الشحنات السعودية

جاءت الزيادة الأخيرة في الصادرات مدفوعة بشكل رئيسي بارتفاع تحميل السعودية للشحنات من البحر الأحمر والخليج، بعد ثلاثة أسابيع من الهجوم الذي استهدف خط أنابيب شرق-غرب في 10 سبتمبر.

 

قال محللون ومصادر تجارية إن زيادة الصادرات تطلبت رفع عدد ناقلات الخام العملاقة التي تعبر مضيق هرمز، فيما وصلت عمليات نقل النفط من سفينة إلى أخرى في خليج عمان إلى أقصى طاقتها.

 

استأجرت شركة ناقلات النفط العراقية المملوكة للدولة، إلى جانب بعض شركات التكرير، ناقلات لتحميل خام البصرة داخل مضيق هرمز، بعدما حصلت بغداد في أغسطس على موافقة إيرانية لعبور ناقلات النفط العراقية المضيق.

 

قالت شركة «فورتكسا» إن تدفقات النفط من الخليج تعافت، مشيرة إلى أن المتوسط المتحرك لـ14 يوماً لصادرات الشرق الأوسط من الخام والمكثفات بلغ 18.6 مليون برميل يومياً، متجاوزاً المتوسط الموسمي لعشر سنوات وعائداً إلى مستويات ما قبل الصراع.

 

قال كزافييه تانج، كبير محللي السوق لدى «فورتكسا»، إن معظم الزيادة الشهرية في صادرات سبتمبر جاءت من السعودية، التي رفعت شحناتها بهدف استعادة حصتها السوقية من منتجين آخرين في الشرق الأوسط.

 

أضاف أن زيادة إمدادات الشرق الأوسط ستساعد في تخفيف شح المعروض في سوق النفط، خصوصاً بالنسبة إلى المصافي الآسيوية.

 

ارتفع أيضاً عدد شحنات الغاز الطبيعي المسال التي غادرت مضيق هرمز خلال سبتمبر إلى أعلى مستوى منذ فبراير الماضي.

 

هجمات متواصلة على الناقلات

 

رغم ارتفاع تدفقات النفط، قالت شركة «مارين ترافيك» المتخصصة في معلومات الشحن إن الهجمات على ناقلات النفط استمرت، مع تسجيل ما لا يقل عن سبع وقائع.

 

ذكرت الشركة أن ناقلة النفط العملاقة «كاظمة 3» تعرضت لمقذوف مجهول المصدر في الأول من أكتوبر أثناء وجودها في مضيق هرمز، ما تسبب في اندلاع حريق على متنها، فيما لم ترد شركة ناقلات النفط الكويتية، مالكة السفينة، على طلب للتعليق.

 

أضافت «ماريسكس» أن الناقلة «ليبسي»، التي ترفع علم ليبيريا من طراز أفراماكس، تعرضت أمس لمقذوف مجهول أثناء عبورها مضيق هرمز، على بعد نحو 3.9 ميل بحري شمال شرقي جزيرة أم الفيارين العمانية، ما ألحق أضراراً بغرفة المحركات.

 

أفادت الشركة بأن طاقمي الناقلتين بخير ولم تُسجل أي إصابات.

 

منذ 2 أكتوبر، سجلت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية هجوماً واحداً على الأقل يومياً في مضيق هرمز أو خليج عدن.

 

قالت «ماريسكس» إن نمط هذه الحوادث لا يعني بالضرورة أن السفن التجارية تُستهدف بشكل مباشر ومحدد، مشيرة إلى احتمال أن تكون القوات الإيرانية تطلق صواريخ باتجاه منطقة اشتباك محددة مسبقاً، أو ما يعرف بـ«مربع قتل»، مع احتمال أن تتعقب الأسلحة إشارات الرادار داخل تلك المنطقة.

 

قبل اندلاع الحرب مع إيران في 28 فبراير، كان مضيق هرمز يستقبل عادة نحو 125 سفينة تجارية كبيرة يومياً، تشمل ناقلات النفط والغاز وسفن البضائع السائبة والحاويات، وهو ما يمثل نحو 20% من إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي المسال العالمية.

لمتابعة أخر الأخبار والتحليلات من إيكونومي بلس عبر واتس اب اضغط هنا

الأكثر مشاهدة

النفط يصل لأعلى مستوياته منذ شهر وسط توقعات بارتفاع الطلب

استقرت أسعار النفط اليوم الخميس لتقترب من أعلى مستوى في...

بلومبرج: مساعي “فرنسية – ألمانية” لتقييد نفاذ الصين للسوق الأوروبية

تضغط ألمانيا وفرنسا على الاتحاد الأوروبي لمنحه صلاحيات جديدة تتيح...

منطقة إعلانية