أخبار

البنك الدولي: اقتصاد لبنان معرض للانهيار.. وصندوق النقد يعرض المساعدة بشروط

البنك

حذر البنك الدولي من أن اقتصاد لبنان معرض لخطر “الانهيار” ما لم تطور البلاد نظام جديدًا للحكم أقل فسادًا وأكثر شفافية.
وقال فريد بلحاج ، أكبر مسؤول في البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ، في مقابلة مع تليفزيون “بلومبرج” في دبي، أمس الأحد: “يحتاج السياسيون إلى التوقف والاستماع، لا يمكنك الاستمرار في فعل ما كنت تفعله لسنوات عندما ترى ما هو رد الفعل في الشارع وعندما ترى ما هي حالة الاقتصاد”.
وشهدت لبنان احتجاجات منذ أكتوبر الماضي، دفعت رئيس الوزراء آنذاك سعد الحريري إلى التنحي، بسبب تدهور الأوضاع الاقتصادية وسوء إدارة الحكومة.
وطلبت الإدارة الجديدة لرئيس مجلس الوزراء حسن دياب، مساعدة فنية من صندوق النقد الدولي، بما في ذلك كيفية التعامل مع واحدة من أكبر أعباء الديون في العالم.

صندوق النقد: الجدية شرط المساعدة المالية

من جانبها، قالت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، الإدارية في مقابلة مع تلفزيون “بلومبرج”، إن صندوق النقد الدولي، الذي يرسل فريقًا إلى لبنان، “سينظر في المساعدات المالية أيضًا، إذا كنا مقتنعين بأن هناك جدية في النهج الذي تتبعه الحكومة”.
وقال العديد من المسؤولين اللبنانيين إن البلاد لن ترغب في الحصول على حزمة إنقاذ مشابهة لما حصلت عليه الأرجنتين من صندوق النقد الدولي عام 2018، لأنه سيكون برنامج تمويلي مشروط، فالسياسيين في بيروت يشعرون بالقلق من أنه يتعين عليهم رفع الضرائب والتخلي عن ربط الجنيه اللبناني بالدولار، والذي يعود إلى التسعينيات من القرن الماضي.
وتزيد ديون الحكومة البنانية عن 150٪ من الناتج المحلي الإجمالي، والمستثمرون الأجانب جميعهم يعانون من تأخير سداد مدفوعات.
وعلى لبنان سداد 1.2 مليار دولار قيمة سندات مستحقة في 9 مارس المقبل، فيما هبط سعر السندات اللبنانية إلى 74 سنتاً مقابل 90 سنتاً في مطلع فبراير الجاري.
وقال فريد بلحاج ، أكبر مسؤول في البنك الدولي لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: “نأمل أن تتمكن الحكومة الجديدة من معالجة القضايا التي كانت معلقة لبعض الوقت”.
وأضاف أن تحسين إمدادات الكهرباء وتحرير قطاع الاتصالات وإصلاح التعليم كلها أمور ضرورية للاقتصاد اللبناني.
وأجبر نقص النقد الأجنبي البنك المركزي اللبناني والمقرضين المحليين، على تقييد التحويلات إلى الخارج، ما تسبب في ازدهار سوق العملة السوداء، حيث يتم تداول الدولار في الشوارع عند 2490 ليرة، أي حوالي 40٪ أضعف من السعر الرسمي البالغ 1510 ليرة.

الأكثر مشاهدة

التفاؤل بشأن لقاحات كورونا يهبط بالدولار عند أدنى مستوى في عامين

تراجع الدولار خلال تعاملات اليوم الإثنين أمام العملات الرئيسية إلى...

منطقة إعلانية