ملفات

وسائل التواصل الاجتماعى طوق النجاة للصحف المتعثرة

10 طرق استغلال وسائل التواصل الاجتماعى لصالح شركات الميديا


توفر وسائل التواصل الاجتماعى قناة تفاعلية للتواصل مع العملاء الحاليين والمستقبليين بالنسبة للصحف، ويمكن لهذه القناة أن تزيد من فرص البقاء على قيد الحياة فى السوق وهنا عشر طرق تستخدمها الصحف وسائل الاعلام الاجتماعية لإنقاذ الصناعة.
1. زيادة متابعى تويتر
نجحت تجربة جذب عشرات الآلاف من متابعى تويتر فى توفير منصة لنشر الصحف من خلال حوالى 40 مليون متابع على سبيل المثال و15 مليونا لصحيفة وول ستريت جورنال فأصبح امتدادا لعلامتها التجارية، ولكن صحيفة التايمز، مثل الصحف اليومية الكبيرة الأخرى، خطت خطوة أخرى إلى الأمام، حيث أنشأت قنوات للكتب والفنون والترفيه وأقساما أخرى. هذه هى القنوات الفرعية التى تدعم التفاعل الشخصي، وهى نقطة اهتمام للمعلنين.
2. الاستحواذ على شركات انتاج محتوى لوسائل التواصل الاجتماعي
فى نوفمبر 2008، حصلت شركة جانيت على عقود نشر محتوى لـ85 صحيفة يومية بعد ان اشترت شركة ريبل 6 وهى شركة تعمل فى مجال منصة الشبكات الاجتماعية التى تربط المسوقين بالمستخدمين النهائيين. وقد سبق لها من خلال الاستثمار فى الشركة فى مساعدة بروكتر أند جامبل مع مبادراتها لوسائل التواصل الاجتماعي، ونجت جانيت فى أن تكون أكثر قدرة على التعاون مع المعلنين بفضل هذه الصفقة لذلك يجب ان تبحث الصحيفة عن شركة مشابهة للاستحواذ عليها لتعزيز تواجدها على صفحات التواصل الاجتماعي
3. خلق المزيد من الأحداث على الإنترنت لجذب القراء
وقدمت صحيفة فرانكفورتر ألجيمين تسايتونج الألمانية تجربة فريدة حيث انشأت موقعا خاصا بمواضيع شهرية وفى احد الأشهر مثلا عملت على موضوع قصة مترجمة بعنوان «ذى كيندلى وانس»، وهى رواية مثيرة للجدل ولدت الكثير من الدعاية فى أوروبا، وفى الولايات المتحدة بعد صدورها فى 2009 ونشرت من خلال نشر الفيديوهات وتحميلها لفصول من القصة ومن ثم أنشأت منتديات مناقشة يومية حول الموضوعات ذات الصلة، وفازت بزيادة كبيرة فى حركة المرور إلى موقعها على شبكة الإنترنت، والذى تخطى بشكل خطير منافسيها.
4- الترويج للمحتوى الذى ينشئه المستخدمون وتحقيق الدخل منه
فى عام 2007، أنشأت سينسيناتى إنكيرر موقع CaptureCincinnati.com، وهو موقع لتبادل الصور حيث قام أكثر من ألف مصور محلى بتحميل ما يقرب من 12 الف صورة. وقد ظهرت أفضل لقطات فى كتاب بيع بسعر التجزئة 40 دولارا وارتفعت نسبة المبيعات للنسخ فى الاعوام التالية
5. القصص المرتبطة بالمجتمعات 
يستخدم تورنتو جلوب وميل اداة «اعطنا تعطية حية» وهى أداة لمدونات البث الحى والمناقشات التى توفر تغطية تفاعلية للأخبار العاجلة والأحداث الحية مثل المؤتمرات وجلسات الاستماع. وفى الوقت الفعلى للحدث تستقبل التعليقات والصوتيات والفيديوها من المشاركين وتجرى استطلاعات رأى حول أنواع المحتوى التى يمكن تسجيلها ومن ثم تصبح جزءا لا يتجزأ من القصة المنشورة فى الصحيفة مثل حادث اطلاق نار فى مترو انفاق أو حفل تسليم جوائز وغيرها.
6 – خدمات إخبارية من خلال عقود تعاونية 
فى حين أن شركة يوسك البريطانية تعتبر نفسها مجلة إخبارية تفاعلية، فهى تمثل نوعا من الخدمات التى تتم الاستعانة بها كمصادر خارجية لعديد من الصحف لا يمكنها استخدام مواردها الخاصة. وتسمح يوسك لمستخدميها بطرح سؤال على السياسيين والمشاهير، والحصول على تعليقات وإجابات قابلة للنشر بشكل عام. ويأمل مؤسسوها فى التعاون مع المواقع الإخبارية، بما فى ذلك الصحف التى ترغب فى الاستعانة بمصادر خارجية لأجزاء من مجلاتها.
7. التسليم حسب الطلب
انشأت مجموعة ميديانوس جروب فى دنفر خدمة نشر للصحف اليومية الكبرى مثل دنفر بوست وأوكلاند تريبيون عبارة عن خدمة إخبارية مخصصة تسمى «I-نيوس» وتسمح هذه الخدمة للمشتركين بالاختيار من بين فئات مختلفة، بما فى ذلك الأخبار من أجزاء أخرى من البلاد بمقابل مادي. وهى خدمة تلاقى إقبالا من الصحف الإقليمية البعيدة.
8. توجيه خدمات خاصة بمجتمعات معينة 
إطلاق خدمة متابعة اخبار كيانات معينة او منطقة بعينها مثل اتحاد صناعة السيارات او ولايات الشرق الأمريكي. ويشمل ذلك انشاء صفحات خاصة ومنتجات اعلامية موجهة لهم بحيث تمس مصالح هذه المجموعات ما يمكنها من جذب المعلنين فى النهاية.
9. دعم مشروعات تطبيقات الإنترنت التى تخدم النشر 
وقد اتخذت صحيفة نيويورك تايمز زمام المبادرة فى هذا المجال ونجحت فى جذب منظمات أخرى فمن خلال نشر برامج تطبيقات لمطورين من شركة اخرى شجعت الشركات المنافسة على إنشاء فئة جديدة من تطبيقات وسائل الإعلام الاجتماعية وبالفعل ظهر العديد من تطبيقات تمزج بين المحتوى الصحفى وصفحات التواصل الاجتماعي. ويجب أن يرى المعلنون فرصا جديدة لتضمين رسائل مصممة خصيصا للمستخدم النهائى عبر هذه التطبيقات
10. احرق القارب عندما تصل الى الشاطئ 
يجب اختيار الوقت المناسب لوقف المطبوعة الورقية وهى تلك اللحظة التى تكتمل فيها منظومة الصحيفة الإلكترونية خصوصا بعد ان فرضت وسائل التواصل الاجتماعى وتطبيقتها نفسها على المنظمات الصغيرة والكبيرة كوسيلة للمستقبل. وأفضل وسيلة لإنقاذ الصحيفة هى جعل شبكة الإنترنت قناة توزيع مع الاستفادة من تاريخ العلامة التجارية. ولن يكون من الصعب الحفاظ على ولاء القارئ بهذه الطريقة.

الأكثر مشاهدة

أسعار البترول ترسم مستقبل السياسة النقدية للبنوك المركزية الإفريقية

قالت وكالة أنباء «بلومبرج» إن انخفاض أسعار البترول يجبر البنوك...

كم يخسر العالم من التفرقة بين دخول الرجل والمرأة؟

حذر البنك الدولي من ارتفاع خسائر الدول الاقتصادية بسبب التفرقة...