أخبار

“كورونا” يُخفض مخزونات “الأجهزة الكهربائية” و”الأدوات الصحية”

كورونا

أبدت مصانع “الأجهزة الكهربائية” مخاوفها من استمرار تفشى فيروس “كورونا” بالصين، خاصة أنها المورد الأساسى لمعظم مستلزمات الإنتاج، الأمر الذى دفع بعض المصانع لتخفيض طاقتها الإنتاجية، بينما بدأ بعض الموزعين فى تخزين الأجهزة تحسباً لارتفاع أسعارها الفترة المقبلة.

قال محمد المنوفى رئيس مجلس إدارة شركة إلكتروستار، إن الشركة بدأت خفض الطاقة الإنتاجية فى مصانعها للنصف منذ أسبوعين تأثراً بظهور فيروس “كورونا” فى الصين، والتى تستورد منها الشركة 40% من مستلزمات الإنتاج مثل «الصاج الملون، والفوم، والبلاستيك».

رؤية ضبابية .. 

أضاف المنوفى، أن الرؤية حتى الآن ليست واضحة ولا أحد يمكن أن يتوقع اتجاهات السوق خلال الفترة المقبلة، موضحاً أن «إلكتروستار» لديها مخزون من مستلزمات الإنتاج يكفى حتى 3 أشهر.

أشار إلى أن الشركة تبحث عن مناشئ أخرى لاستيراد الخامات على الرغم من أرتفاع أسعارها للضعف، مقارنة بنظيرتها الصينية الأمر الذى سيؤثر على تكلفة الإنتاج.

تابع لجريدة «البورصة»، أن فكرة الاعتماد على الخامات المحلية صعبة فى العديد من المنتجات فعلى سبيل المثال ماكينات تصنيع «الترموستات» الخاصة بالثلاجات تنتج نحو 5 ملايين ثلاجة فى حين أن السوق المحلى لا يحتاج أكثر من مليون ثلاجة.

أوضح المنوفى، أن الشركة لديها 8 مصانع للثلاجات والبوتاجازات والسخانات والديب فريزر الأفقى، بطاقات إنتاجية متنوعة فعلى سبيل المثال الطاقة الإنتاجية للثلاجات 1200 ثلاجة يومياً قبل تخفيض الإنتاج.

تأثير متوقع أبريل 2020..

وتوقع محمود خطاب رئيس مجلس الإدارة والعضو المنتدب لشركة “بى تك” ظهور تأثير أزمة “كورونا” مطلع شهر أبريل المقبل، سواء فى المعروض أو الأسعار.

أوضح خطاب، أن التأثير لا يمكن حصره على منتج أو مورد واحد، والشركة تتابع الأوضاع حالياً مع جميع الموردين للحد من الآثار السلبية للأزمة.

أشار إلى أن الشركة لديها منتجات خاصة بها تحمل اسم «الترا» وأنها تخضع لجميع ظروف السوق التى تسرى على المنتجات الأخرى، موضحاً أن حركة البيع فى الوقت الحالية عادية جداً، ولكن بعض التجار بدأت تخزين بعض السلع تحسباً لحدوث أزمة.

وقال عماد رجب، مدير مبيعات شركة الهلال للأجهزة الكهربائية، إن أسعار الشاشات والثلاجات تشهد ارتفاعاً خلال الفترة الحالية بنسبة تتراوح بين 3 و5%، متأثرة بتراجع مخزون المصانع خلال الفترة الحالية مع تفشى فيروس كورونا.

التجار  .. والتحزين ..

أكد ارتفاع الطلب على الأجهزة الكهربائية الفترة الحالية من قبل التجار على عكس البيع للمستهلكين؛ تحسباً لارتفاع الأسعار مع توقف التعاقدات على مستلزمات الإنتاج من الصين.

أشار إلى أن حجم المخزون لدى المصانع محدود خلال الفترة الحالية، ومن المتوقع زيادة فى مختلف السلع الكهربائية خلال الفترة المقبلة حال استمرار الوضع فى الصين.

وقال محمد المهندس، رئيس مجلس إدارة مؤسسة المهندس للتجهيزات، إن أسعار الخامات للاستانلس مستقرة خلال الفترة الحالية ولم تتأثر حتى الآن بأزمة فيروس كورونا الصينى.

أشار إلى أن خام الاستانلس المستخدم فى تصنيع تجهيزات الفنادق والمطابخ والمطاعم له بدائل من جنوب أفريقيا، متوقعاً تراجع الطلب من قبل الفنادق حال استمرار الفيروس وتأثيره على حركة السياحة الوافدة.

على جانب آخر، شهدت أسعار منتجات السباكة والأدوات الصحية ارتفاعاً بنسبة تتراوح بين 10 و20% نتيجة تراجع الواردات من الصين فى ظل تفشّى فيروس كورونا المستجد، وعدم توفّر أسواق بديلة للاستيراد.

قال متّى بشاى، رئيس شعبة الأدوات الصحية والسباكة بغرفة القاهرة التجارية، إن الأسعار شهدت ارتفاعاً ملحوظاً فى ظل توقف الاستيراد من الصين والذى أدى بدوره إلى عجز فى المعروض بنسبة 20%.

وأضاف لـ«البورصة»، أن مصر تعتمد على الصين فى استيراد نحو 80% من مستلزمات الإنتاج وقطع الغيار والمنتجات تامة الصنع، يليها تركيا ثم إيطاليا ودول الاتحاد الأوروبى.

وأوضح أن لجوء بعض التجار إلى تقليل المنتجات الموردة للسوق خلال الفترة الحالية، تخوفاً من حدوث عجز شديد فى المعروض نتيجة لتقلص الاستيراد وعدم وجود أسواق بديلة، وتوقع ارتفاع الأسعار بشكل أكبر حال استمرار توقف الواردات الصينية، بالتزامن مع بداية فصلى الربيع والصيف اللذين يعدان موسم قطاع الأدوات الصحية.

وأشار إلى أن الفترة الحالية تعد أسوأ وضع للسوق فى ظل انتشار فيروس كورونا فى العديد من الدول وصعوبة التحكم فى الأمر، ما أدى إلى تعطل الموانئ وتكدسها بالبضائع، وتابع: «تسعى شعبة الأدوات الصحية للتعرف على آليات التحول من الاستيراد للتصنيع من خلال التنسيق مع غرفة الصناعات الهندسية، مثل التعرف على آليات الحصول على التمويل أو الشراكة مع مستثمرين أجانب».

الأدوات الصحية ..

وأضاف أن هناك عدداً كبيراً من مستوردى الأدوات الصحية والسباكة يرغبون فى التحول إلى التصنيع، وترغب الشعبة فى إقامة مجمع صناعى للأدوات الصحية، وأوضح أن بعض أنواع المواد الخام متوفرة فى السوق المحلى، خاصة المواد البلاستيكية والرخامية، إلا أن القطاع فى حاجة إلى توفير بعض أنواع النحاس من الخارج.

وقال جمال الشهاوى، رئيس مجلس إدارة شركة حورس للاستيراد والتصدير، إن الأدوات الصحية ارتفاع سعرها بنسبة تصل إلى نحو 20% نتيجة نقص الواردات، وأضاف أن المشكلة لا تتوقف على الاستيراد فقط ولكن أيضًا فى التصنيع محليًا بسبب صعوبة استيراد النحاس من الصين، والذى يعد المادة الخام الرئيسية فى بعض منتجات الأدوات الصحية.

وأشار إلى أنه رغم وجود عجز فى جميع منتجات الأدوات الصحية، إلا أن المنتجات البلاستيكية من الممكن إنتاجها محليًا لإمكانية توفير المادة الخام الخاصة بها.

الأكثر مشاهدة

324 مليون دولار تدفقات دولارية للبنوك المصرية في يوم واحد

كشف مصدر مصرفي مسؤول أن البنوك المصرية تلقت 324 مليون...

استثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلي تقفز إلى 21 مليار دولار في أكتوبر

قفزت استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومي المحلي التي طرحتها...

منطقة إعلانية