أخبار

الصين تطالب بحملة عالمية منسقة دون تأخير ضد وباء كورونا

الصين

دعت الصين المجتمع الدولي لتدشين حملة عالمية منسقة فورا لمواطهة تفشي فيروس كورونا وللقضاء عليه نهائيا.

ياتي ذلك بعدما قالت منظمة الصحة العالمية، أمس الاثنين، إن عدد حالات الإصابة المؤكدة بكوفيد-19 خارج الصين تجاوز نظيره داخل الصين، منبهة المجتمع الدولي إلى انتقال ساحة المعركة الرئيسية ضد هذا الوباء.

ومع هذا التحول، قالت وكالة أنباء شينخوا إنه ينبغي أن تدرك الدول في جميع أنحاء العالم أن حملة منسقة على نطاق أوسع لاحتواء وإنهاء المرض لا تحتمل أي تأخير، بينما سيؤدي التردد وعدم التوافق إلى فوضى وعواقب وخيمة.

وشددت الوكالة على أن الأولوية الأولى الآن هي اتخاذ إجراء سريع وحاسم، فمنذ بداية تفشي كوفيد-19، تبنت بكين أكثر الإجراءات شمولا وقوة ودقة في تاريخ البشرية لعلاج المصابين والحد من انتشار الفيروس. ونتيجة لذلك، سيطرت الصين على نطاق واسع على انتشار المرض، وأصبحت العديد من مقاطعاتها باستثناء مركز التفشي، هوبي، خالية تقريبا من الإصابات الجديدة.

حقا، قامت العديد من البلدان المتضررة بشدة، ولا سيما تلك الموجودة في أوروبا، المركز الحالي للوباء العالمي، بتنفيذ إجراءات: فقد نفذت إيطاليا وإسبانيا إغلاقات على الصعيد الوطني، وعلقت اليونان الدراسة، وشددت ألمانيا الرقابة على حدودها، وأغلقت فرنسا المطاعم والمقاهي ودور السينما.

إن إجراءات التباعد الاجتماعي هذه قد تنجح بمرور الوقت، وفقا لتجربة الصين وتضحياتها المؤلمة. لكن الفوز في هذه الحرب العالمية على فيروس غير معروف يتطلب جهود الكل مجتمعين. لا أحد قوي بما يكفي للقيام بذلك بمفرده.

فقد عملت الصين، منذ بداية تفشي المرض، بشكل وثيق مع الحكومات الأخرى والمنظمات الدولية لتبادل المعلومات المهمة وخنق الوباء.

وبعد أن احتوت الصين إلى حد كبير انتشار المرض داخل أراضيها، تساعد الصين الآن الدول الأخرى على التعامل مع هذا التحدي الميكروبي غير المسبوق. فالانتصار العالمي على هذا الوباء يضمن عدم تخلف أي بلد عن الركب.

لقد أرسلت الصين مهنيين طبيين إلى إيطاليا والعراق وإيران مع مواد ماسة الحاجة مثل مجموعات الاختبار وأقنعة الوجه والملابس والنظارات الواقية. وستثبت خبرتها في احتواء الوباء قيمتها أيضا.

وبينما بدأت الحكومات في تكثيف جهود الاحتواء، فإنه يتعين عليها أن تضع في الاعتبار أن أعمال الانعزالية أو الحمائية لا يمكن أن تساعدها على إنقاذ اليوم في هذا العصر من العولمة. إنها بحاجة إلى تنسيق سياساتها وإجراءاتها بشكل أفضل عبر الحدود.

وبغض النظر عن تعزيز التعاون في مجال الوقاية والسيطرة، يجب على المجتمع الدولي أن يتعاون لتطوير العلاج الفعال والأدوية الوقائية واللقاحات. لقد فعل العالم ذلك من قبل عندما قامت الصين والولايات المتحدة والمكسيك وأستراليا باستجماع جهودها لتطوير الأدوية واللقاحات ردا على تفشي إنفلونزا أتش1 أن1 في عام 2010. ويمكنها القيام بذلك مرة أخرى.

كان هناك درس واحد مؤسف من الأسابيع القليلة الماضية: أولئك الذين فشلوا في اتخاذ إجراءات مبكرة ضد المرض شاهدوه يثير الفوضى في دولهم.

مع ذلك، يتملك التردد صانعي السياسات في بعض البلدان، يحاول البعض التعامل معه بمبدأ “دعه يذهب أو انسى الأمر”، فيما يستغل آخرون الوضع الرهيب لتشويه دول معينة لتحقيق مكاسب ذاتية، وحتى استخدام لغة عنصرية لنثر بذور الكراهية.

إنهم يخاطرون ليس فقط بوضع حياة وصحة مواطنيهم على المحك، ولكن أيضا يخاطرون بحياة الآخرين في جميع أنحاء العالم.

والآن بعد أن دخلت المعركة العالمية ضد المرض مرحلة جديدة وربما الأكثر أهمية، فإن الجنس البشري بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى التكاتف في مواجهة هذا التحدي العالمي المشترك. وهنا يكمن أفضل أمل ممكن للبشرية الآن.

20 يوما إلى 37 يوما فترة تخلص الجسم من فيروس كورونا

بلغ متوسط فترة تخلص الجسم من فيروس كورونا الجديد 20 يوما ولكنها يمكن ان تمتد الى 37 يوما، وفقا لدراسة نشرت في مجلة لانسيت.

وكشفت الدراسة عن عوامل الخطر والإجراءات السريرية التفصيلية لفيروس كورونا الجديد، بما فيها تخلص الجسم من الفيروس، وذلك استنادا الى بيانات من 191 مريضا تأكدت اصابتهم بالفيروس، في مستشفيين في مدينة ووهان حاضرة مقاطعة هوبي بوسط الصين ومركز تفشي الوباء.

ومن بين 137 مريضا خرجوا من المستشفيين، كان متوسط فترة تخلص الجسم من الفيروس 20 يوما وامتدت أطولها الى 37 يوما، في حين يمكن الكشف عن وجود الفيروس بالجسم حتى الوفاة لغير الناجين، حسبما قال تساو بين الخبير الصيني في أمراض الجهاز التنفسي الذي قاد الدراسة.

وأظهرت الدراسة أيضا عوامل الخطر للمرض، ولاحظت أن 48 بالمائة من المرضى الذين خضعوا للملاحظة عانوا من اعتلال مشترك، حيث كان ارتفاع ضغط الدم هو الأكثر شيوعا. وكان كبار السن أكثر عرضة للوفاة.

ويمكن للدراسة أن تساعد الأطباء على تحديد المرضى الذين قد يساء تشخيص حالاتهم في مرحلة مبكرة.

وقال تساو إن الدراسة تعد محدودة، نظرا لقلة حجم العينات وتصميم الدراسة وظروف أخرى.

الأكثر مشاهدة

الدولة العربية الوحيدة.. السعودية في المركز 23 عالميا بمؤشر المعاشات التقاعدية

احتلت السعودية المركز الـ23 في مؤشر بقارن أنظمة التقاعد في...

سامي: نعمل على تصحيح ملاحظات المركزي مع مراقبي حسابات التجاري الدولي

قال شريف سامي، رئيس مجلس إدارة البنك التجاري الدولي مصر،...

منطقة إعلانية