أخبار

رجال أعمال: الحظر يهددنا بالإفلاس.. وما يحتاجه البيت يحرم على الجامع

رجال أعمال

طالب رجال أعمال ومستثمرون مصريون، بضرورة عودة الحياة إلى طبيعتها، نظرا للنتائج الكارثية التي سيتحملها الاقتصادي الوطني، بسبب التوقف عن العمل خوفا من إنتشار عدوى كورونا.

وقالوا خلال مقابلة مع برنامج مواجهة مع النفس على قناة القاهرة والناس، إنه في حال استمرت الأزمة الحالية 3 أشهر أخرى، فإن الشركات الكبرى ستتعرض للإفلاس، ولن تكون قادرة على سداد مستحقات العاملين بها، وهو ما يحتم على الحكومة العدول عن فكرة الحظر وعودة الحياة لطبيعتها ولكن مع إجراءات للوقاية السخصية.

وسبق أن حذر رجل الأعمال نجيب ساويرس من استمرار حظر التجوال بعد الأسبوعين المقررين، مشيرًا إلى أن ‏القطاع الخاص مضطر لخفض الرواتب والاستغناء عن جزء من العمالة.

وقال، في مداخلة مع الإعلامية لميس الحديدي ببرنامج القاهرة الآن : «قطاعات مثل السياحة استغنت عن ملايين العاملين أو مهددة بذلك، كما تقوم بعض الشركات بصرف ربع المرتب”، متعبرا أن استمرار الوضع مع التزام القطاع الخاص بالرواتب سيجعله مهددا بالإفلاس

غبور: الحظر سيحمي الناس لكنه سيدمر الاقتصاد

من جانبه، قال رجل الأعمال رؤوف غبور الرئيس التنفيذي والعضو المنتدب لمجموعة جي بي غبور ، إن الأزمة الراهنة ستخلف معاناة شديدة، وفي حال استمرت لمدة 3 اشهر إضافية ستؤثر على قطاعات اقتصادية كثيرة جدا وستتعرض شركات ضخمة للإغلاق.

وأضاف غبور أن المعادلة صعبة للغاية، حيث أن حظر الحركة سيحمي الناس من الإصابات وإنتشار العدوى ولكنه في الوقت نفسه سينتج عنه دمار اقتصادي ويعود بالسلب على المجتمع بشكل عام

وأوضح أن هناك مقترحات يمكن من خلالها تسيير العمل وفي الوقت نفسه المحافظة على حياة المواطنين.

وكان اول هذه المقترحات بالنسبة لقطاع السيارات على سبيل المثال يمكن لوزارة الداخلية إسناد خدمات ترخيص السيارات للمستوردين وتنتهي أزمة التكدسات في وحدات المرور بشكل نهائي.

وأشار غبور إلى أن البنك المركزي المصري قام بخطوة خفض سعر الفائدة وتلك كانت خطوة ايجابية للغاية، بالإضافة إلى قرار ترحيل المديونيات على الشركات دون غرامات تأخير، أما بالنسبة لقرار وضع حدود للسحب والإيداع فهو قرار متعجل ولا يمكن الاتفاق معه وحسنا فعل البنك المركزي ان قام بتعديله.
وأضاف “الذي لا يمكن نتفق معه هو وضع الحدود على السحب والإيداع والهدف الأساسي منه هو تقليل نسب السويلة في السوق”.

وأكد غبور أن الفترة المقبلة الفترة المقبلة ستشهد إنهيار كبير نتيجة لحالة الهلع العالمية، خاصة وأن الأسواق توقفت عن العمل وأصبحت المبيعات منعدمة وفي الوقت نفسه الشركات مطالبة بتحمل مئات الملايين شهريا دون إيرادات ولن تتمكن من الالتزام بها بالوع الحالي.

وقال غبور إن “مهاجمة رجال الأعمال في الوقت الراهن أمر غير منطقي، فهم الذين تحملوا تبعات الإصلاح الاقتصادي بمفردهم اليوم جاء دور الحكومة لتساندهم.. وما يحتاجه البيت يحرم على الجامع”.

برزي: 2020 من أسواء السنوات التي نشهدها على الإطلاق

قال هاني برزي رئيس المجلس التصديري للمواد الغذائية، ورئيس شركة إيديتا للصناعات الغذائية، إن الأزمة الحقيقية في مسألة كورونا تكمن في أن الوضع جديد علينا جميعا ولا يمكن التكهن بما ستسفر عنه الأيام المقبلة.

وأضاف أنه نتيجة لهذا الغموض والضبابية في المشهد حدث إرتباك في جميع دول العالم، وإذا استمر الوضع بهذا الشكل فستكون له عواقب وخيمة على الاقتصاد ومن الممكن أن تكون 2020 هي من أسواء السنوات التي نشهدها على الإطلاق.

وأوضح أن المعوقات الحالية لحركة الاستثمار هي الشلل التام لحركة العمل اليومية وتوقف العجلة، و لا يمكن إصلاح الضرر الناجم عن هذا الأمر اذا استمرت الازمة.

القطاع الخاص لن يستطيع الصمود لوقت طويل

وأكد برزي أن الاقتصاد المصري لا يستطيع أن يتحمل الوضع الحالي لفترة طويلة ولابد من وضوح الرؤية بشكل سريع وأن تستمر الحياة، مضيفا أن القطاع الخاص لن يستطيع الصمود لوقت طويل وربما يعجز عن دفع اجور الموظفين.

وفي تعليقه حول إجرءات البنك المركزي الأخيرة قال برزي إن خفض الفائدة سيساعد السوق ولكن قرارات وضع حدود على السحب والإيداع أحدثت لغطا في السوق وليس لها داعي في الوقت الحالي.

وذكر ان البنك المركزي أعلن عن 20 مليار يتم ضخها في البروصة، ولكنها لا تمثل شئ بالنسبة لرأس المال السوقي ويمكن ان تخسر البورصة أضعاف هذا الرقم في جلسة واحدة.

الأكثر مشاهدة

مع استئناف إنتاج النفط الليبي.. الخام يتجه نحو ثاني انخفاض شهري

انخفضت أسعار النفط العالمية، بنهاية تعاملات أمس الجمعة، بما يزيد...

مدبولي: توافق مصري عراقي على إنشاء آلية النفط مقابل الإعمار

قال الدكتور مصطفى مدبولي رئيس الوزراء إنه جرى التوافق مع...

منطقة إعلانية