أخبار

الأسهم العالمية تسترد 21 تريليون دولار.. وتعود لمستويات ما قبل “كورونا”

شركات

ساعدت موجة الحماس التي تجتاح أسواق الأسهم العالمية، في استرداد الأسهم لنحو 21 تريليون دولار من قيمتها المسجلة عند أدنى مستوى وصلت إليه خلال العام الجاري في مارس الماضي، بل إن بعض هذه الأسواق عاد لمستويات ما قبل أزمة تفشي فيروس كورونا، مما قد ينذر بتعرض هذه الأسواق لحركة تصحيح قريبة.
وقالت وكالة أنباء “بلومبرج”، إنه بالرغم من أن المتفائلين بشأن الأسهم والذين توقعوا سوقا صاعدة يبدون كرابحين في الوقت الحالي، يزداد الجدل بشأن إذا كان الصعود هو مجرد ارتداد من سوق هابطة ومقدر له أن ينتهي.
وأنهت الآسواق الآسيوية تداولات اليوم الثلاثاء على ارتفاع ولكن دون أعلى مستوى وصلت إليه خلال الجلسة، بينما الأسهم في أوروبا تراجعت في بداية التداولات وانخفض مؤشر “ستوكس يوروب 600” بمقدار 1.6%، وهي صورة مشابهة للعقود الآجلة في مؤشر “ستاندرد آند بورز 500” الأمريكي التي تراجعت بنسبة 0.9%.

الأسهم ارتفعت لمستويات غير مشهودة منذ آواخر فبراير

وقالت وكالة أنباء “بلومبرج”، إن أسواق الأسهم العالمية ارتفعت إلى مستويات غير مشهودة منذ آواخر فبراير عندما بدأ فيروس كورونا في الانتشار سريعا خارج الصين، ويعد صعودها بنسبة 42% من أدنى مستوى في مارس هو التقدم الأفضل خلال نفس المدة الزمنية منذ 2009 لمؤشر “إم إس سي آي” للأسهم العالمية الذي يتضمن أسهما من العالم النامي والمتقدم.
ويتداول المؤشر في الوقت الحالي عند مضاعف ربحية يعادل 20 مرة من أرباح العام المقبل وهو أعلى مستوى منذ 2002.

دعم الحكومات للاقتصادات

وعزا بول ساندهو، مدير الحلول الكمية ومستشار العملاء في ذراع إدارة الأصول في بنك “بي إن بي باريبا”، هذا الارتفاع إلى دعم الحكومات للاقتصادات.
وأوضح أن هناك مخاطر أساسية يمكن أن تقود إلى المزيد من التقلبات على المدى القصير لذلك يواصل تحويط مخفظته مع البحث عن الفرص في نفس الوقت لإضافة مخاطر على المدى المتوسط إلى الطويل.
وحتى الآن لا يزال المتفائلون متصدرون، فقد تجاوزت أسهم الولايات المتحدة حاجز نفسي هام بعد تعويض خسائر العام الجاي، وسجل مؤشر الأسهم الآسيوية سابع يوم على التوالي من المكاسب، وهي أطول سلسلة ارتفاع في عامين، كما أن أسهم منطقة اليورو على مسارها لتسجيل أفضل مكاسب شهرية منذ 2015.

حراس الاقتصاد العالمي

وتجذب المشترين العديد من العوامل مثل الأموال الوفيرة من حراس الاقتصاد العالمي (البنوك المركزية)، وتخفيف الإغلاقات والأرقام الإيجابية على نحو صادم في سوق العمالة في الولايات المتحدة، ويختار المستثمرون القطاعات الأرخص ما يغذي صعود السوق، ومع ذلط لا يزال الحذر يجبر بعض المستثمرين على زيادة تحوطهم استعدادا لتقلبات محتملة في المستقبل.
وقال تاي هو، استراتيحي الآسواق الآسيوية في “جى بي مورجان” لإدارة الأصول، إن مخاطر وقوع حركة تصحيح في الأسواق سترتفع إذا واصل المستثمرون تسعير تعافي سريع خاصة في القطاعات المعرضة لموجة ثانية من الإصابات أو لتصاعد التوترات بين الولايات المتحدة والصين.

موجة الصعود غير مبررة

وتقول “بلومبرج” إنه في علامة أخرى على أن موجة الصعود غير مبررة هو أن المكاسب في الشهر الماضي جاءت تماما من بيع الأسهم بمضاعف ربحية أكبر من المضاعف الذي اشترى به البائع، ما يؤكد على حقيقة أن مؤشر “إم إس سي آي” العالمي كان في منطقة ذروة الشراء منذ بداية الشهر حيث وصل مفياس القوة النسبية على المؤشر إلى أعلى مستوى منذ يناير وهو ما يعتبره البعض علامة هبوطية.
وفي نفس الوقت وصلت المضاربات إلى أعلى مستوى في 20 عاما على الأقل بين متداولي عقود الخيارات الأمريكية وهو أمر له تأثير سلبي على الأسهم على المدى المتوسط وفقا لشركة الأبحاث “سونديال كابيتال”.

استراتيجية تحويط الأسهم بسندات حكومية

وتخضع استراتيجية تحويط الأسهم بسندات حكومية للشكوك في الوقت الحالي مع تراجع عائدات السندات بفضل التيسير النقدي عبر العالم.
وقال “رابو بنك” في مذكرة اليوم الثلاثاء: “إذا مرر الجميع من حاملي الأسهم تلك الأسهم إلى مشتري محدد وكان هذا المشتري هو بنك مركزي بسيولة لانهائية لشرائهم، فإذن نعم ستواصل الأسعار الارتفاع”.

الأكثر مشاهدة

استثمارات الأجانب في أدوات الدين المحلي تقفز إلى 21 مليار دولار في أكتوبر

قفزت استثمارات الأجانب في أدوات الدين الحكومي المحلي التي طرحتها...

البورصة تتراجع 3.5% بعد إعادة التداول على التجاري الدولي

انخفض المؤشر الرئيسي للبورصة في نهاية تعاملات اليوم بنسبة 3.5%...

منطقة إعلانية